بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الصحافي جمال الدين براوي.
وقال الملك في هذه البرقية: “علمنا ببالغ التأثر بالنبأ المحزن لوفاة الصحافي البارز، المرحوم جمال الدین براوي، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته”.
وأضاف: “بهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولأسرة الفقيد الإعلامية الوطنية، ولسائر أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في رحيل صحفي ومحلل سياسي واقتصادي مقتدر، مشهود له بمسار إعلامي متميز، جبل على العطاء والوفاء الثابت لمبادئ المهنة وأخلاقياتها التي جسدها، بكل جرأة وموضوعية، في دفاعه المستميت، وبحس وطني صادق وغيور، عن المصالح العليا لبلده، وعن ثوابت الأمة ومقدساتها”.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا: “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي ألم بأسرتكم قضاء وقدرا، فإننا نسأله جل وعلا أن يعوضكم عن فقدانه جميل الصبر والسلوان، ويثيبه خير الجزاء عما أسداه لوطنه من جليل الخدمات، وعما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال والمبرات، وأن يشمله بمرضاته ويتقبله مع الصالحين من عباده في جنات النعيم”.
هذا دليل على أن جلالة الملك متابع المحطات الإذاعية وعلى دراية بمحتواها
رحمه الله واسكنه فسيح جناته. كنت اتابعه على اداعة mfm اعجبني برزانته وبصراحته وبحسه الوطني. الله ارحمو او يوسع عليه.
صحفي اقتصادي محنك تابعته منذ تسعينيات القرن الماضي حين كان في la vie eco. الله يرحمو ويحسن إليه. مداخلاته وتحاليله عميقة وواقعيه كان يشد المتتبع اليه سواء على التلفزيون أو فى الإذاعة( الوطنية و mfm على وجه الخصوص).
رحم الله الفقيد بواسع رحمته. سوف نفقدك أيها العزيز في برنامج ديكريبطاج وبرنامج اش واقع على اداعة MFM الدوام لله وتعازينا إلى جميع أفراد العائلة
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء دون ملل او كلل و نكران الذات.
رحم الله الفقيد. كان صحفيا وكاتب رأي جريء ورصين. كنت أقرأ له منذ التسعينات في صحيفة la vie économique عندما كانت في ملكية الصحفي servan schreiber. تعزية الملك دليل على أن الفقيد كان رأيه مقروءا ومأترا
ان الله وانا اليه راجعون. الهم ارزق اهله صبر كان صحفية مقتدر رحمه الله .