استقبل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم ظهائر تعيينهم.
ويتعلق الأمر بكل من:
– السيد أحمد رضا الشامي، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي،
– السيد عثمان الفردوس، سفيرا لدى جمهورية الكوت ديفوار،
– السيد ماجد حليم، سفيرا لدى ماليزيا،
– السيد عمر أمغار، سفيرا لدى جمهورية صربيا،
– السيد رضوان الحسيني، سفيرا لدى جمهورية أندونيسيا،
– السيد يونس الديغوسي، سفيرا لدى سانت لوسيا،
– السيدة نجوى البراق، سفيرة لدى جمهورية الكونغو
– السيدة بثينة الكردودي، سفيرة لدى جمهورية بنغلادش،
– السيد عبد القادر الجموسي، سفيرا لدى جمهورية الكاميرون،
– السيد محمد ابومراتن، سفيرا لدى جمهورية النيجر،
– السيدة فتيحة العيادي، سفيرة لدى الدانمارك،
– السيد مصطفى العلمي الفلوس، سفيرا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى،
إثر ذلك، أدى السيد عمر أمغار، والسيد رضوان الحسيني، والسيد يونس الديغوسي ، والسيدة نجوى البراق، والسيد بثنية الكردودي، والسيد عبد القادر الجموسي ، والسيد محمد ابومراتن، والسيدة فتيحة العيادي ، والسيد مصطفى العلمي الفلوس القسم بين يدي جلالة الملك.
حضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.
السلام
نلاحظ عدم تعيين سفير الى تونس بعد إعفاء السفير السابق و هدا يدل عن المملكة و كما قال عاهل البلاد حفظه الله الصحراء هي النظارة و ان إزدواجية الخطاب و المنطقة الرمادية لم تعد مبدأ اساسي في حسن الجوار و الحوار باختصار اما صديق او عدو .
و هدا ينطبق على الولاية في عهد هدا الرئيس الدي خالف كل الأعراف التونسية من ايام بورقيبة عند استقباله الرحماني ابن بطوش فهينءا لتونس بهدا الرئيس و بهده العصابة الإرهابية .
أنا ضد المقعد الشاغر و لكن انا مع بلدي سياديا و ملكي حكما .
اللهم بارك في عمر مولانا الإمام جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين الصادق الأمين حفظه الله و متعه بعنايته
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.
حفض الله أمير المؤمنين وانعم عليه بالصحة والعافية هو وكافة الأسرة العلوية الشريفة