أفاد بلاغ من الديوان الملكي بإجراء الملك محمد السادس مكالمة هاتفية مع الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهذا نص البلاغ:
“أجرى جلالة الملك محمد السادس نصره الله اليوم اتصالا هاتفيا مع أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على إثر الاعتداء الصاروخي الذي تعرض له تراب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”.
خاص نصيفطو عسكرنا لحماية الإمارات التي يجمعنا بها المذهب المالكي
كلنا مع دولة الإمارات العربية المتحدة ضد نظام ايران الارهابي ومن يدور في فلكه مستعدون للذهاب الى الإمارات العربية المتحدة العضيمة وشعبها العظيم للقتال بجانبها من الغد
الصديق وقت الضيق دامت الأخوة اللهم إحفض بلادنا الحبيبة
نندد بالاعتداء السافر على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة و نتضامن معها قلبا وقالبا و نساندها مساندة غير مشروطه و نضع كل الإمكانات البشرية و العسكرية رهن اشارتها هي و دولة السعودية للشقيقة الارض الطاهرة المقدسة الغالية على قلوب المغاربة هذا ينطبق ايضا على الدول العربية الشقيقة الكويت و الاردن، هذه الدول الصديقة التي طالها الهجوم الغادر ، نقف إلى جانبها وقفة واحدة.
من طرف الدولة التي تساعد و تدرب مرتزقة البوليساريو.
كل التضامن مع دولة الإمارات العربية الشقيقة وكافة دول الخليج التي تدعم وحدتنا الترابية ضد الهجمات الإيرانية الخبيثة الحرب بينك وبين واشنطن واسرائيل اذن لماذا تهاجمين دول الجوار ؟؟؟دليل خبتكم وارهابكم
الأخ سند أخيه في السراء والضراء . ونحن المغاربة وراء صاحب الجلالة في الدفاع عن اخواننا في دولة الامارات .
حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. نحن قلبًا وقالبًا مع إخواننا وأشقائنا، تجمعنا روابط الأخوة الصادقة والتاريخ المشترك والتعاون المثمر، في سبيل مستقبل أكثر قوة وتضامنًا بين بلدينا وشعبينا الشقيقين
كلنا جنود وراء الملك للدفاع على أعز دولة لنا. ساعة ايران اقتربت و لا عزاء للطوابرية و العدميين و المتأيرنين و وزان قبل طهران
ساندو الإمارات العربية المتحدة عسكريا…..هنا تعرف من هي الإمبراطورية الشريفة…..نحن لسنا كالكراغلة الذين يختبؤون وقت ضيق حلافئهم….العدوان على الإمارات هو عدوان على المغرب…رحمة الله على الملك الحسن الثاني و شيخ زايد أخوه
دولة الإمارات المتحدة دولة شقيقة ونحن المغاربة في قلوبنا
خيرا وتعاطفا لن ننساه …
وإدا أنت أكرمت الكريم ملكته …
وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا
كلنا جنود مجندين وراء جلالة الملك لحماية الدول الخليجيةالشقيقة منها الامارات العربية الشقيقة والمملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية والكويت والبحرين وعمان وقطر وكل باقي الدول الشقيقة ونحن مستعدين للدفاع عنهم بدماىءنا وارواحنا ضد العدو الايراني الشيعي
حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. نحن قلبًا وقالبًا مع إخواننا وأشقائنا، تجمعنا روابط الأخوة الصادقة والتاريخ المشترك والتعاون المثمر، في سبيل مستقبل أكثر قوة وتضامنًا بين بلدينا وشعبينا الشقيقين
الهم احفظ شعب الامارات من كل سوء.