كشفت مصادر مطلعة عن قرار الملياردير والوزير السابق مولاي حفيظ العلمي، الرئيس المدير العام لهولدينغ “سهام”، تصفية فرع مجموعته الفرنسي “سهام غروب أوروب” Saham Group Europe، الذي أنشئ في 2020 للاستثمار في العقار بفرنسا، وذلك في إطار إستراتيجية جديدة تركز أنشطة المجموعة على إفريقيا فقط، موضحة أن رجل الأعمال أوكل مهمة التصفية إلى نجله امحمد العلمي، وذلك في سياق توجه نحو إعادة تموقع المجموعة بعد استحواذها نهاية السنة الماضية على أغلب رأسمال “الشركة العامة المغرب” وشركة التأمينات التابعة “المغربية للحياة” بقيمة ناهزت 8 مليارات درهم.
وأفادت المصادر ذاتها بتأسيس الفرع الأوربي لهولدينغ “سهام” سنة 2020 برأسمال أولي قدره 100 ألف أورو، قبل أن يتم رفع لاحقا إلى 200 ألف أورو؛ وكان الهدف من إنشائه هو الاستثمار في القطاع العقاري، انطلاقا من مقره الكائن بشارع فوبور سانت أونوريه في الدائرة الثامنة بالعاصمة باريس، موردة أن مولاي امحمد العلمي، نجل الوزير السابق والملياردير المغربي، هو من اضطلع بمهمة تسييره منذ البداية، إلا أن الكيان لم يواصل مشاريعه في فرنسا، بعدما قرر مالكه الرئيسي (العلمي الأب) تصفيته وديا مؤخرا، وأوكل تنفيذ هذه المهمة إلى ابنه.
وربطت مصادر الجريدة قرار الملياردير والوزير السابق مولاي حفيظ العلمي بتنفيذ إستراتيجية تركز على القارة الإفريقية، وذلك لإعادة توجيه أنشطة هولدينغ “سهام” نحو قطاعات ذات أولوية، خصوصا الخدمات المالية والتعليم والفلاحة والعقار، بصورة حصرية داخل القارة السمراء، مؤكدة أن المجموعة الاقتصادية المغربية تراهن على تركيز مواردها في الأسواق ذات الإمكانيات العالية، ولاسيما في المغرب، علما أنها استحوذت على بنك وشركة تأمين تابعة له (المغربية للحياة)، بعد أن كانت تخلت عن أنشطتها السابقة في مجال التأمين قبل ست سنوات، حين فوتت فرعها “سهام” للتأمين للمجموعة الجنوب إفريقية “سنلام”.
وشهدت “الشركة العامة المغرب” تحولا كبيرا بنهاية السنة الماضية إثر استحواذ مجموعة “سهام” عليها، إذ أكدت النتائج التي تم الإعلان عنها متم دجنبر 2024 نجاح عملية الانتقال، فيما فتح هذا التغيير في القيادة مرحلة جديدة للمؤسسة، التي تراهن على دينامية النمو والتكيف مع تطورات السوق.
وبعد تغيير المساهم الرئيسي حافظت المجموعة البنكية على نشاط قوي، مع ارتفاع الودائع بنسبة 8.94 في المائة لتصل إلى 80.1 مليار درهم، في حين بلغت القروض الممنوحة 93.9 مليارات درهم، علما أن هذا الأداء رافقه تحسن في الربحية، إذ ارتفع الناتج البنكي الصافي الموطد بنسبة 4.17 في المائة، ليبلغ 5.8 مليارات درهم.
وجاء انسحاب “سهام” من أوروبا، حسب مصادر هسبريس، بعد أشهر قليلة على تداول اسم المجموعة في مفاوضات متقدمة من أجل اقتناء حصص مجموعة “الشركة العامة فرنسا” في فرعها بموريتانيا، بعدما انتهت من الاستحواذ على فرع المجموعة الفرنسية في المملكة (الشركة العامة المغرب)، في عملية مالية ضخمة، همت شراء 57.67 في المائة من رأسمال هذه المجموعة البنكية والفروع المرتبطة بها، مردفة بأن نجاح الصفقة المذكورة أعلن عن ميلاد فاعل بنكي وطني جديد، حاضر في السوق المغربية، مع طموحات بالتوسع الإفريقي، على غرار مجموعات “التجاري وفا بنك” والبنك المركزي الشعبي و”بنك إفريقيا”.
سبحان الله
لا يهم مصادر ارباح الشركات التي يملكها
فمساهمة في بنك يعني ان اصل مداخيلها الربا
تقرب إلى الله و ابتعد عن ما حرمه
في قاموس رجال الأعمال لاتقرا ولا تسمع الا عبارات من فبيل ” اقتناء حصص من مجموعة كذا ” او ” الاستحواذ على مجموعة كذا” وهذا يعني العيش في سباق محموم بلا رحمة ولاشفقة ولا حثى الالتفات إلى فعل أعمال الخير
بربكم ماذا لو خصص بعض الأثرياء في بلادنا جزءا بسيطا جدا من ثراوثهم للاعمال الاجتماعية والخيرية؟
العديد من المغاربة الدين رفضو اخد قروض من ابناك من اجل السكن تمكنو من تسديد جميع قروض أصحاب الشقق التي إكتروها مند عشرات السنين و لم يتمكنو ان يمتلكو سكن حتى الأن بسبب الدين
فقط ينتقلون من إكتراء لإكتراء
العلمي ..له رؤية بعيدة جدا ..قداستغلت معه في التامين لما كان فرعها سينيا وسهام ..ولما لاحظ تضعضع التامين ..باعه لجنوب افريقيا. الان يعيد نفس الاسلوب مع العقار في فرنسا يعد سن قوانين تحد من الإرث وتفرض ضرائب كبرى..المواطن الفرنسي ..لم يعد يثق في حكومته..ولم يعد تهمه امتلاك عقار امام تصاعد ابصرائب على الورثة .
متى سياتي ذلك اليوم الذي سنتخلص فيه من جميع هذه الكائنات التي لا منفعه فيها ولا قيمه لها
أوروبا صعبة المراس ومكاتعاتقش و إذا منحت أحدا قميصا أو قارورة العطر مثلا فهي تدخل في عظامه وتبحث عما لديه إن كان عقارا أو أرضا تعود لوالديه او أجداده لتنتزعها منه بطرق لاعلاقة لها بالعلم والحداثة كما تدعي وهي التي أخدت مظينة تطوان مقابل دراجة.
سي العلمي رجل أعمال كبير كما لا يمكنن نكران نجاحات التي حققها لما كان وزير صناعة في استقطاب شركات عالمية للاستثمار في بلادنا ولكن بالمقابل كيف يتمكن مثل هؤلاء الأشخاص من إخراج ملايير من دراهم من المغرب للاستثمار في الخارج فنحن مواطنين عاديين ميخلوكش تخرج غير عشرة مليون سنتيم للخارج بحجة بقاء الأموال في المغرب
شخص ناجح في مجال أعمال اتمنى له نجاح ولكن شخصيا حينما اسافر إلى أروبا واشاهد سياح اغنياء المغاربه ينفقون ملايين واشاهد الوضع إجتماعي البءيس الملايين المغاربه والحرمان والهشاسشه الذيىيعيشهمة80٪ من الشعب احقد على رجال أعمال المغاربه لقد بنو تروتهم على حسابنا ولم يعطو شيء للوطن
اللهم بارك وزد في داخلك اللهم اجعل جميع المغاربة مليارديرات في جميع اصقاع الأرض …
نقل استثمارات السيد مولاي احفيظ العلمي الذي يعد احد رجال الاعمال من العيار الثقيل الى الوطن خبر سار يثلج الصدر نرجو له التوفيق و التفوق باستمرار و لامثاله الذين عليهم ان يحدو حدوه الوطن في أمس الحاجة إلى استثمارات ضخمة بمختلف المجالات لتقوية الاقتصاد من اجل تحقيق الاهداف منشودة اجتماعيا على رأسها التشغيل دول التي وصلت و حققت الرفاه حققته بالرجال المال و الاعمال رواد بالعالم مقاولات .
اين بلده المغرب من كل هذا ألم ير ناس الخيام في الحوز وغيرهم في باقي مدن وقرى المغرب ما فائدة كل هذه الاموال إن لم انفع بها غيري حفر ابار بناء مدارس مستشفيات وووووووو.
أستاذ الفاضل،
على كوكب الأرض لا يوجد صاحب ملك أو مالك لشيء (عقار، سيارة، منصب،…) فالكل عبارة عن مكترين وزوار بل اسمح لي أن أقول عبارة غرباء لأنهم خلال مدة سيرحلون من كوكبنا وحتى من ذاكرتنا ولكن ستبقى أعمالهم خالدة في أذهاننا.
فالكيس والفطن هو من أدرك هذه الحقيقة في كل لحظة.
هذا في نظري هو رئيس الحكومة المقبلة إذا أراد العودة للسياسة
أوروبا ليس فيها رشاوى بالعلالي وتهرب ضريبي عكس السيبا لكينا في أفريقيا الربح اسرع واكبر بجميع الطرق المحرمة وغير المحرمة
لو أن أثرياء المغرب والميليارديرات منهم ساهموا بجزء بسيط من أموالهم فى الأعمال الخيرية وأبواب البر وما نعانيه فى مجتمعنا من معضلات لكان أفضل لهم ولمجتمعهم وسينالون الأجر والثواب من عند الله وتحل الكثير من المشاكل والأزمات فالمال مال الله والعيال عيال الله … والمال الصالح للرجل الصالح دون تبذير أو إسراف وينفق فى محله … المال عصب الحياة فلا نجعله إله يعبد ويُقدس …
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتا الله بقلب سليم الحياة قصيرة والموت يتربص بنا كل ثانية ودقيقة اللهم اختم أعمالنا بالباقيات الصالحات والغني هو الله سبحانه.
كيف تمكن من تهريب الأموال من المغرب إلى أوروبا في المقام الأول؟ اعتقدت أنه من غير القانوني إخراج الأموال من البلاد. أم أن القانون ينطبق فقط على الفقراء؟ أنا مغربي أعيش في الخارج ولا أستطيع إخراج أموالي.
ونعم الاختيار فمن الأفضل التمركز بالقطاعات الريعية والاحتكارية كالابناك والتأمينات بدل المغامرة في مجالات مفتوحة وغير محمية كالعقار وخاصة ببلد غير ريعي كفرنسا.
رجال أعمالنا بخير وعلى خير في البلد حيث ينعمون بحماية أنشطتهم عبر سياسة الاحتكار والريع وقفل أبواب ولوج الدخلاء عليهم لمنافستهم واقتسام كعكعة الريع معهم.
يا ليت لو كان في المغرب فقط 100 عائلة مثل: (الشعبي، العلمي، أخنوش، بن صالح، بن جلون، التازي، الكتاني، العراقي، السقاط، ومكوار و..) عائلات صنعت الثروة عبر أجيال، وحافظت عليها عبر الزمن، وتخلق مئات المليارات من الدراهم من الناتج الوطني الخام، ومناصب شغل بمئات الآلاف، وتساهم في ميزانية الدولة بمليارات من الضرائب.
لو كان بيننا فقط 100 أسرة من هذه الطينة النادرة، لكان المغرب اليوم مزدهرا: لا بطالة، لا فقر، ولا تبعية اقتصادية.
لكن بدلًا من ذلك، نجد جحافل الفاشلين والكسالى والشعبويين المتأثرين بخطاب الكهنوت وتجار الدين، يملؤون الفضاء العام بصراخهم وعُقدهم، ولا يتقنون سوى السبّ والشتم في أبناء بلدهم الذين ينتجون ويشتغلون. فئة منهزمة حتى أمام ثمن البيض والدجاج، لكنها لا تتوقف عن العويل والمظلومية.
وفي قمة الوقاحة، تراهم مستعدين لإشعال حتى حرب أهلية من أجــل غـزة، بينما لم يخرجوا يومًا للتظاهر دفاعًا عن الصحراء المغربية ولا لاستنكار تطاول النظام الجزائري على نسائهم، ولا لفضح تضليل وكذب وبهتان قناة الجزيرة التي يعتبرونها منبرًا لترهاتهم.
صار الحسد دينهم، والفشل هويتهم ومحاربة الناجحين عقيدتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم..وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور سابق إلى مغفرة و جنة عرضها معرض السماوات و الارض …..
الفساد صعب أن يعيش في وروبا . لذلك البوصلة تتوجه نحو قارة التخلف والفساد .
بسم الله الرحمن الرحيم..وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور سابق إلى مغفرة و جنة عرضها كعرض السماوات والأرض…
هناك وعاءات عقارية حاليا داخل المدن تكفي لإستيعاب كل الراغبين في السكن في حال البناء عليها دون المزيد من التوسع في الأراضي الفلاحية والغابات وفي هذه الحالة فالمنعشون العقاريون يقدمون واجبا وطنيا للساكنة لإمتلاك السكن بشروط جيدة ومقبولة