كشف الممثل المغربي الشاب أنس بسبوسي عن موقفه من المشاركة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وذلك بعد النجاح الفني الذي يعيشه بفضل دور “الكاطورز” الذي يجسده في المسلسل الدرامي المغربي “بين القصور”، الذي يعرض على قناة MBC5 ومنصة “شاهد”.
وعبر بسبوسي، في بيان له، شاركه عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عن اعتذاره لجميع الإعلاميين الذين شرفوه بدعوته للمشاركة في برامجهم الإذاعية، وعبروا عن رغبتهم في إجراء المقابلات والحوارات معه، مضيفا أن فريق الإنتاج بأكمله يفتخر بنجاح المشروع التلفزي الرمضاني “بين القصور”، الذي نتج عنه طلب قوي، لذلك يفضل البقاء متحفظًا ولا يضع نفسه في المقدمة.

وأردف المتحدث ذاته في بيانه: “أفضل أن أترك الجمهور يتفاعل مع العمل الذي قمت به، وسيكون من دواعي سروري أن ألتقي بكم في مناسبات مقبلة. شكرا لتفهمكم واهتمامكم”.
جدير بالذكر أن الممثل أنس بسبوسي خطف الأنظار بشخصية “الكاطورز” التي لفتت انتباه الجمهور المغربي على مدار الحلقات المعروضة من العمل، وسط إشادة واسعة بالثنائية الفنية التي شكلها مع زميلته الممثلة المغربية فرح الفاسي، التي تطل بشخصية “وردة”، إذ تصدرت المشاهد التي جمعتهما “الترند” وخلفت تفاعلا كبيرا.
واكتسب بسبوسي شهرة جعلته يعانق عالم التمثيل بعد مشاركته في الشريط السينمائي الطويل “علي صوتك” للمخرج المغربي نبيل عيوش، ليتألق بعد ذلك في مجموعة من الأعمال التلفزيونية المغربية، أبرزها مسلسل “كازا ستريت”، ومسلسل “مال الدنيا”.
شخصية كاطورز أعجبت الجمهور المغربي لأنها تمثل شخصية المغربي بطبيعته القاسية والمتوحشة والاستبدادية ويسمي المغاربة هذه الصفات بالهيبة والشهامة والشجاعة والرجولة والإقدام وهي الصورة التي تمثل المغرب ويسعى لترويجها عالميا في إطار الإشعاع الثقافي الدولي لكسب القبول الخارجي في حين أن الشخصية الهادئة والمسالمة والمثقفة والمتحضرة إذا كان صاحبها ذو مال وجاه وسلطة ونفوذ يسمونها “برجوازية” أما إذا كان صاحبها فقير يسمونها “تصنع” أو “مثلية جنسية” ففي الماضي كان الأوروبيين يحترمون فقط المغربي البرجوازي أو المثقف والمتحضر ومن له صفات ونمط عيش قريبة لهم وأما الآن فالبرجوازي المغربي حافظ على قيمته الاعتبارية عند الأوروبيين لأن المال والجاه والسلطة والنفوذ تكسب الإنسان الاحترام تلقائيا وفي المقابل أصبحنا نرى الأوروبيين يحترمون المغاربة الذين يشبهون كاطورز ويقدرونهم ويفتحون لهم الفرص والأفاق وهذا النموذج يشكل 50% من الجالية المغربية المقيمة بالخارج وأما المغربي المثقف والمتحضر الحقيقي أصبح هو الذي يتعرض للنظرة الدونية والاحتقار عند الأوروبيين وليس عند هؤلاء الأخيرين فقط وإنما في بلده أيضا.
ملي كنشوف مثل هاد الأشخاص و المواضيع كنتفكر ديك المقولة ديال مانايضش مانايضش غير زيد شارجي
لما تبين للشباب أن مثل هذه الشخصية مثل أعلى فاعلم اننا سنمون جيل بلطجي و جاهل و مدمن ، للأسف مثل هذه الأعمال هي كارثة فنية و قبلها شخصية الشيخة
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة عدم مشاهدة التفاهة التلفزية في رمضان
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا . نحمدك و نشكر فضلك و الله الا نعمة كبيرة
وتا اشمن مسلسل بالله عليكم واش يمكن شي حد يبغي ولدو او خوه او باه يكون بحال هاد الشخصية العربدة الخمر التشرميل الحبس داخل خارج. اوجي واحد داوي خاوي حقا ما حقا شخصية المغربي ههههه لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم. بغاو يقلدو المصريين في زمن الفتوات
فيلم لا يفيد المغاربة في شيء براد به النطبيع مع عادات سيئة كالوشم ….وهو بعيد كل البعد عن عاداتنا وقبمنا الانسانية .