أنهى المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين، اليوم السبت، استعداداته للمباراة التي ستجمعه غدا الأحد بمنتخب كينيا لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وخاضت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية لها على أرضية ملعب “ساكو بوليس” بالعاصمة نيروبي، وسط أجواء إيجابية وحماسية تعكس رغبة اللاعبين في تحقيق الانتصار الثاني على التوالي، وتعزيز حظوظ التأهل إلى الدور الموالي.
وأكد صلاح الدين الرحولي، في تصريح لقناة الجامعة، عقب الحصة التدريبية، أن الفوز في المباراة الأولى جاء بفضل مجهودات اللاعبين والطاقم، مؤكدا أن المجموعة جاهزة وواعية بالمسؤولية أمام منتخب البلد المنظم، قبل أن يضيف “هدفنا هو تأكيد الحضور والتتويج باللقب للمرة الثالثة”.
من جانبه، أوضح محمد بولكسوت أن الانتصار في اللقاء الأول منح اللاعبين دفعة معنوية قوية قبل مواجهة كينيا، مبرزا أن التحضيرات جرت في أجواء أخوية وبذهنية عالية. وتابع قائلا: “الجميع يعرف ما له وما عليه، ونعمل بأقصى ما يمكن من أجل إسعاد المغاربة”.
وستقام مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الكيني، غدا الأحد، على أرضية ملعب “كاساراني” انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي (الواحدة زوالا بالتوقيت المغربي).
مربوحة والتأهل للدور التاني ان شاء الله.على الركراكي ان يتعلم من زميله السكيتيوي،وذلك بتحرير اللاعبين والاستقرار على تشكيلة رسمية كثرة المناداة والتجارب،من المفروض انها انتهت،لان الوقت لا يسمح بحقل التجارب،كذلك عليه اعطاء الفرصة للعناصر الشابة الجديدة وتكثيف المقابلات الودية،لخلق منتخب شاب متجانس،الحرس القديم أغلبهم فقد بريق المونديال،والكل يعرف هذا الا سي وليد،على اية حال،الامتحان قريب،وعنده،يعز المرء او يهان.نتمنى الخير والتألق لكل الفرق المغربية والمنتخبات،وديما مغرب،ديما اسود.
توقيت المباراة جد صعب ..نتمنى لهم حظ موفق ان شاء الله .
جميل ان يكون ان نكون ننتعش من الامال للابقاء علی غريزة الوجود و اثباث الذات۔۔۔ فقط من اجل تحقيق امالنا يجب ان تكون مركبة احلامنا من واقع ما لدينا من وساٸل يناسب طموحاتنا۔۔۔ يبقی فقط حين تتوفر كل هذه السبل يبقی علينا معرفة تسخيرها بجدية و فنية و ابداع ۔۔۔ لنا كل الثقة في منتخبنا المحلي و اللهم وفقه في العودة مرفوع الراس و بين يديه يحمل الكاس۔۔
الی بعض المعلقين۔۔۔ اقول: نحن في الشان و ليس في الكان۔۔اتركوا عنكم الكان فله منتخبه و فريقه و الشان كذالك۔۔ و عند الحساب يلام المرء او يهان۔۔و ابتعدوا عن التخلاط عن طريق اللمز و الهمز ۔۔۔و سبكون فيه خير للمنتخبين معا۔۔۔
الماتش غادي تتلعب تحت شمس حارقة و في الصيف و في إفريقيا و حتى في أقصى شمال أوروبا متيلعبوش فهاد التوقيت و ماعمرهم لعبو فهاد التوقيت.