شدت بعثة المنتخب الوطني للاعبين المحليين، صباح اليوم الثلاثاء، الرحال صوب مدينة دار السلام التنزانية، استعدادا لخوض مواجهة حاسمة أمام المنتخب التنزاني، ضمن الدور ربع النهائي من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وكان “أسود الأطلس” قد تأهلوا إلى هذا الدور بعد مشوار قوي في دور المجموعات، حيث أنهوا المنافسة في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى، برصيد ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة.
ومن المنتظر أن تُجرى المباراة يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب “بنيامين مكابا” بمدينة دار السلام، بداية من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساءً بالتوقيت المغربي).
وتكتسي هذه المواجهة أهمية قصوى بالنسبة للعناصر الوطنية، التي تسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تُعيدها إلى الواجهة القارية وتواصل مشوار الدفاع عن طموحاتها في الظفر باللقب الثالث في هذه البطولة.
نريد اللقب ولا شيء غير اللقب ، هذا ما نطلبه ..
هده المقابلة سوف تكون صعبة أتمني لكم التوفيق إن شاء الله مربوحة تحياتي لكم
اتمنى ان لا يطير الى المغرب مبكرا ههههههه
اتمنى ان لا تكرس مرة أخرى عقدة المنتخب المستضيف . دومآ المنتخبات الوطنية المغربية في جميع أشكالها تقصى من طرف الدول المستضيفة في جميع الأنواع الرياضية. مشكل اصبح طاغيا اتمنى ان لايكون حدسي موفقا هاته المرة
عليهم اللعب بنفس عزيمة الكونغو،وبنفس التشكيلة وسيربحون تانزانيا في عقر دارها وأمام جمهورها،وان كان عامل الطقس يخدمهم،فإن عامل العزيمة والفوز هو ما سينتصر على كل العقبات،ديما أسود وبالتوفيق ان شاء الله،والمرور لنصف النهائي.
أخشى أن يطير المنتخب مبكرا الى المغرب وبعدها يبرر سبب إقصائه الى إرتفاع درجة الحرارة و الرطوبة وووو
المنتخب المغربي يطير الى دار السلام وعليه ان يبقى هو هناك ويطير فريق دار السلام وليس العكس
يلاحظ ان الدولة المغربية تولي اهمية كبيرة لكرة القدم. بناء ملاعب كبرى و بناء الطرقات و القناطر و تاهيل البنية الفندقية. كل ذلك على حساب المواطن البسيط ااذي تعرض للتشريد بهدم منزله و مواجهته لغلاء الأسعار. فعلا الدولة تهتم بالبناء العمراني لكن اين هو بناء الانسان؟ سيستيقظ الكل مباشرة بعد نهاية كأس العالم 2030 و اذاك سيدرك الجميع ان الاهتمام انصب على جوانب هامشية متناسين ان كرة القدم ما هي الا لعبة و ليس وسيلة للضغط على المواطن و تعريضة لمزيد من السلبيات التي تؤثر على قيمته كانسان.