فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة على منتخب أنغولا بخمسة أهداف مقابل هدفين، مساء اليوم الخميس، في أول مباراة لـ”أسود الفوتسال” في كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2024”.
وانطلق الشوط الأول بسيطرة العناصر المغربية على معترك المنتخب الأنغولي، الذي نهج خطة المرتدات.

وعبر هجمة مباغتة، تمكن المنتخب الأنغولي من تسجيل الهدف الأول، إلا أن هذا المعطى لم يصمد طويلا بعد تعديل الكفة عن طريق اللاعب المغربي رايس فني.
واستمر ضغط المنتخب المغربي على دفاع أنغولا ليثمر هدفا ثانيا بواسطة اللاعب الشعراوي، لينتهي الشوط الأول بفوز “أسود الفوتسال” بحصة 2-1.

وفي الشوط الثاني واصلت عناصر الناخب الوطني المغربي هشام الدكيك ضغطها على منتخب أنغولا، لتأتي لاحقا ثلاثة أهداف؛ عن طريق أنس العيان والشعراوي (هدفان).
وسجل المنتخب الأنغولي الهدف الثاني قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة، لتختتم المقابلة بفوز مغربي بنتيجة 5-2.

وتجرى منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة في مدينة الرباط، ما بين 11 و21 أبريل الجاري، وتحتضن مبارياتها قاعة ابن ياسين بجانب قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وتشارك 8 منتخبات إفريقية في التظاهرة، بعدما تم توزيعها على مجموعتين؛ فيما أوقعت قرعة الأدوار النهائية المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا.

كما أسفرت القرعة ذاتها عن تواجد منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا في المجموعة الثانية برسم نهائيات “كان الفوتسال 2024”.
المنتخب لي مشرفنا هو هاد لمنتخب دائما كربح و يارب تجبو كأس افريقيا تالت
الجميل في منتخبنا داخل القاعة هو انك تسأل بكم إنتصر و ليس لمن إنتهت النتيجة فحظ موفق لاسود الأطلس داخل القاعة و تحية إحترام و تقدير للبروفيسور هشام الدگيگ
مستوى المنتخب لا يبشر بالخير رغم الإنتصار، أخطاء بالجملة، وتضييع للفرص، وعياء واضح بسبب إستنزاف اللاعبين في المباريات الودية الكثيرة، بحيث تحس أنهم أعطوا كل جهدهم في المباريات الودية وحين دخول المنافسة، فقدوا الطراوة البدنية ومعها التركيز.
تمنيت لو كان هذا الفريق يمكن اللعب به في المستطيل الأخضر،لانه فريق يشعرك بحلاوة الكرة،سيطرة ميدانية على الخصوم كيفما كانوا،وتقنيات عالية تشعر الخصم بالغثيان من جراء التمريرات القصيرة المحكمة،اهداف ولا في الخيال،فليتعلم الركراكي ولو القليل من هاته المعطيات.كأس افريقيا مضمون ان شاء الله مع هؤولاء السحرة الممتعين.
الحمد الانتصارات التي ينتصر فيها المغرب هي كرة القدم داخل القاعة او خارجها. شي انتصارات ضد الفقر والفساد و ضد الغلاء الله يجيب.،الرتبة 120 علاجها كرة القدم.
اضن ان المنتخب المغربي الوطني للفول سال تراجع شيءٍ ما لقد اهدروا كثير من التسجيل على الخصم يجب على المدرب ان يراج شيء ما في اللعب والتسجيل
هذا هو المنتخب الوحيد الذي يحقق نتائج جيدة أما المنتخب الكبير فقط يستنزف ميزانية ضخمة و رواتب خيالية مقابل لقب وحيد منذ السبعينات
الله يعاونهم و يفرحهم باش يفرحونا، حنا فخورين بيهم هوما و المدرب السيد الدكيك، الله يوفقهم
اتمنى ان تكون هده المقابلة فقط البداية. ويكون السي دكيك مبغاش يبين كل أوراق المنتخب حيت لاحظت ان اليوم ليس هو نفس المستوى الي شاهدناه سابقا رغم الفوز هناك تضييع الفرص والطراوة البدنية فيها مشكل
اعتقد ان هذه اصعب بطولة للمنتخب، الكل سيقاتل من أجل هزم المغرب، زد على دلك ظغط الجمهور الذي في غالبيته ضامن الكاس.
على اللاعبين أن يلعبوا بعقلانية وتجربة وتركيز، وينسوا الجمهور. عليهم فقط التركيز.هناك فرق جاءت خصيصا لصدم المغرب أمام جمهوره.
شاهدت بعض لحضات المقابلة ، يظهر لي أن اللاعبين مازال مدخلوش في البطولة ، أنغولا ضيعت بزاف، كاين ارتخاء نوعا ما في الدفاع والعودة ، كاين تضييع بزاف للكرات، نتمنى نشوفو منتخب اخر في المقابلات المقبلة.
بغينا نشوفو ايقاع اقوى
المنتخب الوحيد لي فيه المبدأ ديال لي كا اعرف العب مرحبا به بعيدا على الامتيازات . لي شاف الماتش د البارح غادي اشوف بلي سي الدكيك ديما واقف و كا اغوت على اي لاعب كيف ما كانت قيمتو .بحال هاد المدرب لي خاصنا في الفريق الاول مدرب لي اول حاجة عندو هو اجيب لي غادي اعتي إضافة للمنتخب و ملي ابان له لاعب صافي عيا ما بقى عندو ما اعطي اقول له شكراا و اجيب بلاصتو لي ما احسن .ماشي حنا زياش ولا سايس ولا اوناحي كانو سبب تا وصلنا للنصف صافي نبقاو نجيبوهم الي ان يرث الله الارض . و اسي الركراكي بدل الى ما عندك الشجاعة سير سير سير فحالك
لا أمدح سوا من يستح دلك أكتر وهو بطبيعة الحال نعمة رجال بلادنا الدي عانة مرارة الفشلة السابقين فخامة المفسدين الدين أهملوه وجرحوه وهو يحكي بعظمة لسانه ودموعه تسيل من ماسمع من أشباه المسؤلين الغيورين على وطننا الحبيب،هدا الرجل هو الوحيد في المغرب بعد الملك وناصر بوريطة من أفرحو المغاربة فرحا عظيما سيبقى خالدا للتاريخ.
طبعا هناك من عمل في الخفاء ومن أجهله وربما من لا أتابعه لهدا أنا أكن كل الحب والإحترام لكل من يحب وطنه قبل مصالحه الشخصية ويمد يد المساعدة لأبناء جلدته.