أبدى لاعبو المنتخب المغربي روحًا عالية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، اليوم الأحد، استعدادًا لمباراة يوم غد الاثنين أمام البنين، معبرين عن أملهم في تحقيق نتيجة إيجابية تواصل الدينامية التي انطلقت بعد الفوز على تونس، يوم الجمعة الماضي، وترسّخ الروح الانتصارية داخل المجموعة.
وأكد أيوب الكعبي، مهاجم المنتخب المغربي، في تصريح على هامش الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة البنين، على أهمية الفوز ولو تعلق الأمر باللقاءات الودية، لما لذلك من أثر معنوي إيجابي على المجموعة، مردفا “رغم الطابع الودي، فإن الفوز يعطينا دفعة معنوية دائماً… نحن نلعب كعائلة، وكل من يدخل إلى أرضية الملعب يقدّم المطلوب منه”.
وأضاف أسد الأطلس: “نتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية غداً أمام البنين على نفس منوال المباراة السابقة أمام تونس. نحن دائماً نشتغل على أنفسنا، وإذا كنا مركزين في اللقاء بنسبة 100 بالمائة سنؤدي بشكل جيد وسنسعد الجماهير المغربية”.
من جهته، أعرب اللاعب مروان سنادي عن سعادته بالمشاركة لأول مرة مع المنتخب الوطني، مشيرا إلى تطلعه لتقديم مستوى أفضل في المباريات القادمة، قائلا: “سعيد جداً بما قدمته في المباراة السابقة ومساهمتي في فوز المنتخب المغربي، وأتمنى أن أظهر بشكل أفضل في المباراة المقبلة”.
وتابع سنادي قائلا: “سعيد جداً بتواجدي لأول مرة مع المنتخب المغربي، وسعيد أيضاً بالأجواء التي أعيشها، وأنا ماضٍ في التكيف مع المجموعة”.
أما زكرياء الواحدي فأكد ارتياحه للأداء الجماعي في مباراة تونس، مشدداً على أهمية التركيز في اللقاء المقبل أمام البنين. وتابع قائلا: “سعداء بالنتيجة التي حققناها في مباراة الجمعة أمام تونس، والآن نركز على الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة الغد لتقديم الأفضل”.
لقد كرهنا المدرب في المنتخب وفي كرة القدم الرجل استنفذ ما عنده وحصل حمار الشيخ في العقبة بقا فيه غير الناب
نحن سعداء بما قدمه المنتخب الوطني المغربي في مباراته الماضية ضد تونس حيث كان فوزاً صعباً ومهما للغاية حيث كانت المباراة الماضية اختبارا وامتحانا للمنتخب الوطني المغربي استعدادا للاستحقاقات القادمة ونتمنى التوفيق للمنتخب الوطني المغربي في مباراة الغد ضد منتخب بنين ،ومن هذا المنبر نشكر الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب الوطني المغربي طيلة أطوار المباراة الماضية
شاهدت مبارة اسبانيا والبرتغال قبل قليل ، منتهى الفرجة والإثارة. لا علاقة بين الفرجة وجودة الكرة عندنا وبين والكرة الأوروبية.
بما ان اللقاء ودي،على الركراكي ادخال الأسماء الجدد لنقف على مستواها قبل الكان،أما الحرس القديم(أمرابط،بونو،الياميق،النصيري،اوناحي …،)،فكل الجمهور يعرف ان مستواهم نقص كثيرا،ولم يحافظوا على نسق المونديال،نريد رؤية البدلاء مع دمجهم بالخنوس وحكيمي ومزراوي والكعبي ورحيمي.عليه ان يشكل نخبة من الاسماء التي لعبت دقائق قليلة والتي مازالت لم تلعب قط.!!!أسلوب الحرس القديم أصبح متجاوزا وغير فعال.هاته الحقيقة.اما العيش على مستوى قطر حاليا،فهي أكبر شمتة سنحصدها.لايغرنكم الانتصارات المتتالية،الدليل جنوب افريقيا في الكان.حذاري.لان المستوى ضد تونس أرعبني رغم الفوز،لان المنتخب فاز ليس لانه قوي،ولكن لان تونس كانت ضعيفة جدا كذلك.
سيكون النصيري رسميا كالعادة و لا اظنه سيغير قد يريح حكيمي فقط
من أراد الملل أو الأعصاب ، فليشاهد مبارايات المنتخب المغربي .
أقول لبعض المنتقدين …إحمدوا الله على المدرب الوطني ودعوه يشغل في هدوء …وكفى من التشويش عليه !!!
النصيري سيكون رسميا كالعادة. فالتمريرات الخاطئة و العشوائية و الملل و انعدام الحلول و الفرص ثم البلابلا في الندوة و سيروا كونوا هانين الكان في الجيب. هواضريولا انتهت صلاحيته
الى كل منتقذي الركراكي اعطوني مدرب سبق له أن حقق ما حققه الركراكي انتم تنتقدون عبثا وحقدا فقط .يبقى احسن مدرب عرفه المنتخب الوطني بالنتاءج وليس بالكلام
الرگراگي مدرب فاشل والدليل على ذلك أنه سبق وأن استدعى عبد الحميد بودلال للفريق الأول ، مدرب تائه….سيتسمر في المناداة على بعض اللاعبين التي انتهت صلاحيتهم كالنصيري وأوناحي وامرابط وبلعمري ……مدرب مازال يعيش على الاطلال وذكريات مونديال قطر…..