أوردت تقارير إعلامية أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مرشح للصعود بمركزين في التصنيف الشهري المقبل للاتحاد الدولي “فيفا”، الذي سيكشف عنه في أبريل المقبل.
ووفقا لموقع “فوتبول رانكينغ”، المتخصص في متابعة التصنيف الشهري للمنتخبات، من المنتظر أن يرتقي “أسود الأطلس” إلى المركز الـ12 عوض المركز الـ14 عالميا برصيد 1,690.95 نقطة، متفوقين بذلك على منتخبات كولومبيا وأورغواي والدنمارك.
ويُهدد المنتخب المغربي مكانة كرواتيا في هذا التنصيف، حيث يحتل رفاق لوكا مودريتش المركز الـ11 بتقييم بلغ 1 707,99 (+16,40).
وأوضح المصدر نفسه أن المنتخب الوطني المغربي من المنتظر أن يُحقق إضافة قدرها “2.77” نقطة، بعد انتصاره في المباراة الماضية على النيجر بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويتصدر المنتخب الوطني صدارة ترتيب المنتخبات الإفريقية حسب التصنيف المتوقع نفسه.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الوطني، مساء غد الثلاثاء، منتخب تنزانيا في الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستُقام بكندا المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
واخا نترقبوا المركز الخامس في ترتيب الفيفا راه مكاين والو إيلا مربحناش كأس إفريقيا
الركراكي كرهنا في المنتخب بأخطائه البدائية التي لا يقع فيها إلا المدربين الصغار اتمنى ان يتدخل لقجع لتصيح هذه المهزلة
معندناش مدرب ….خاصنا مدرب جديد
حتى و ان اخد المركز الأول بدون اى كاس لا معنى لترتيب .
منتخبنا محظوظ. يلعب مع فرق مصنفة في آخر الترتيب العالمي ويربحها بصعوبة ويتقدم في التصنيف. على العموم حظ سعيد لمنتخبنا والذي يستاهل مدرب عالمي في مستوى اللاعبين ومجهودك البلاد في تطوير الكرة المغربية لتصبح عالمية
إذا أرادوا كأس إفريقيا، وجب عليهم إستعداد بدني مجنون وتمارين القدرة على التحمل من المستوى العسكري.
واش نخرجو نحتفلو بهدا الانجاز التاريخي الذي سوف يجعل حياتنا اسهل ؟
أحسن عنوان هو: المنتخب يترقب الفوز بكأس إفريقيا. أما الإحصاءيات و الأرقام ملينا منهم.
اذا تمكن المنتخب الوطني المغربي من احتلال المركز 12عالميا سوف تكون ظروف العيش افضل وستتحقق معجزة التنمية المستدامة على كافة المستويات
وانا اتابع مباراة المنتخب التونسي واقارنه بالمنتخب المغربي والكم الهاءل من المواهب التي يتوفر عليها احس بالقشعريرة frémissement كيف لمنخب مثل المغرب يتعثر امام النيجر ويفوز بصعوبة تحت اشراف مدرب يصاب بالرهاب والخوف عندما يواجه منتخبات مثل جنوب افريقيا والكامرون ومصر ويخسر المبارة قبل لعبها
منذ بضع سنوات كان التأهل لكأس العالم أقصى اهدافنا… حتى انني اذكر ان وحيد خليلوزيتش كان يعيرنا و يتبجح علينا بتأهيلنا للمونديال … واليوم بينما المنتخب في مركز دولي مرموق و أصبح التأهل للمونديال أمرا محسوما نرى بعض السلبيين يبخسون عمل اللاعبين و طاقم المنتخب التقني … غريب أمرنا
إلى صاحب التعليق رقم 11 > ترتيب الفيفا غير ثابت ويتغير كل 80يوم ولا يتذكره أحد بينما البطولات المحققة أي البالماربيس هي من يتذكرها الجميع لأنها تبقى راسخة في جذور التاريخ.
من بعد كأس العالم و احنا نلعبوا غير داخل المغرب و مع فرق ضعيفة هذا ترتيب لا يعني اننا اقوياء يجب تغيير المدرب
في كأس أفريقيا الأخيرة، قامت ساحل العاج بتغيير المدرب في منتصف المسابقة وتمكنوا من الفوز بكأس أفريقيا على أرضهم.
ماكاين والو الركراكي ارحل قبل ان تصبح أضحوكة وشوهة وتفقد شهرة قطر لانك لاخطة لا لعب لا تتوفر على أية ردة فعل من مقابلة جنوب افريقيا وننتظر منك تغيير خطة لعبك ولكن لاحياة لمن تنادي
أحب منتخب بلادي . لكن لن ندهب بعيدا مع الركراكي في قأس افر يقيا
الذين ينتقصون من وليد الركراكي مع انه احرز العلامة الكاملة، ولازال يتصدر المجموعة، و تخلص من احد المنافسين، و انتصر خارج الميدان ( بحكم النيجر هو الفريق المستضيف) ، و وضع رجله الأولى نحو التأهل لكأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية مناصفة مع كندا و الميكسيك، الذين ينتفصون من الركراكي مع انه قلب الطاولة على مدرب اخر ،فؤلائك من يرفعون قيمته دون أن يعلمون ،فهم غير راضين عنه لانه ،اي الركراكي اعتاد الفوز بالفرجة و الامتاع مع الإقناع و بالمقابل فمن يهلل و بمدح المدرب الاخر على الرغم من خسارته ،فهم يقزمونه دون أن يعلمون و يقولون له بطريقة غير مباشرة :” هادا جهدك ،خسرتي بحصة صغيرة ما تقولها لحد و احمد الله ما تبهدلتيش ” .
الزاكي احسن مدرب مغربي في هذ الزمن، مع الزاكي سيكون المنتخب أقوى ، انشاء الله، غيرو المدرب في أسرع وقت ممكن ان كنتم تحبون المنتخب، اللهم اني بلغت، والسلام.
الحل البسيط ، يجب استبعاد وليد الرگراگي والمناداة على لاعبي المنتخب الاولمبي الذي قهر أكبر المنتخبات في العالم منها منتخب الارجنتين وما ادراك ما منخب الارجنتين.
المهم هو الالقاب = كاس افريقيا
كاس العالم يبدو شبه مستحيل و يجب ان نكون واقعيين
اما البقية = نقاش النساء في الحمام
لا قيمة له
يقولون:
عند الامتحان يعز المرء أو يهان
الدول المتقدمة والمتحضرة بما فيهم بعض الدول في العالم التالت لديها الكورة هواية فقط والمغرب كأنه يعيش علئ الكرة واقتصاده من الكرة ومادا إستفادت الدول المتقدمة في الترتيب في الكورة متلا ولمادا لا نسمع التقدم في التعليم والصحة الم ترا مستشفئ في ازلال اغلق لانه لم يؤدي فاتورة كهرباء ياللعجب اقسم بالله