توجهت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، عصر اليوم الأربعاء، إلى مدينة بوسطن، استعدادا للمباراة التي ستجمع “أسود الأطلس” بمنتخب اسكتلندا بعد غد الجمعة، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وقبل شد الرحال إلى بوسطن أجرى المنتخب الوطني آخر حصة تدريبية له بملعب مدرسة بينغري بولاية نيو جيرسي، تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي.

وامتدت الحصة التدريبية لمدة ساعة، خصصها الطاقم التقني لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع التركيز على بعض التفاصيل المرتبطة بخطة اللعب التي سيعتمدها المنتخب الوطني في مباراته أمام المنتخب الاسكتلندي.
كما تميزت الحصة بحضور قوي وتركيز عال من طرف اللاعبين، الذين أبانوا عن جاهزية كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذا اللقاء المهم.

وسيواصل المنتخب الوطني استعداداته بمدينة بوسطن، حيث سيجري غدا الخميس آخر حصة تدريبية قبل المباراة.
كما سيعقد الناخب الوطني محمد وهبي ندوة صحافية للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، واستعراض آخر مستجدات تحضيرات النخبة الوطنية لهذا الموعد العالمي.
مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء الساعة إضافية تسبات لينا في إطربات نفسية
“ملعب مدرسة” كانتفكر شنو درنا على قماقم إفريقيا و طعنونا .. أمريكا مامدصرا عليها حتى واحد .. و بلا ماتقولو ملاعب المدرسة ديالهم نيفو طالع…
بالتوفيق ان شاء الله و مربوحة بإذن الله.
الله معاكوم يا أسود ديما مغرب
بتوفيق إن شاء الله ربي معكم غي حما الله
بالتوفيق لكتيبة محمد وهبي من أجل الظفر لما لا بكأس العالم لأول مرة
مسيرة موفقة و في كل خطوة سلامة.
الهدف المنشود هو إعتلاء وتسيد الفرق العالمية في هذه النسخة إن شاء الله.
العزيمة و العزيمة ولاشيء سوى العزيمة على التأهل.
الله يسر ليهم.الله يحفظهم.الله يوفقهم.الله ينصرهم على من يقف أمامهم،بقدرتك ياسميع ياعليم ياستار ياحفيظ ياقوي ياعزيز.آمين…..حنا طالقينها في يد الله،وربي كيدير غير لي فيها الخير.الحمد لله والشكر لله على نقاء القلب وبياضه وصفائه.الحمد لله رب العالمين.
الملعب الدي سيلعب فيه المنتخب المغربي ليس في مدينة بوسطن ،سيلعب في مدينة “فوكسبورو” وهي مدينة تقع في ولاية ماساتشوستس وتبعد عن عاصمة الولاية بوسطن ب 49 كيلومتر ، الملعب اسمه “جيليت ستوديوم ” وغير اسمه إلى “بوسطن ستوديوم ” مؤقتا خلال مباريات كاس العالم و قد سمي بهذا الاسم موقتا نضرا لشهرة مدينة بوسطن العاصمة
Éviter le piège de la possession stérile; Utiliser les latéraux comme des armes fatales; Couper les trajectoires et stopper immédiatement les longs ballons vers leurs attaquants; Provoquer des fautes aux abords de la surface: donc: BONO, Hakimi, Mezraoui a la place de Diop, Chadi, Salaheddine; Neil EL AYNAOUI; BOUADDI; DIAZ( a remplacer + tard par JESSIM); EL KHENNOUS; RAHIMI( pour chercher les fautes a cote du gardien de but ecossais), SAIBARI