المنجرة: هذه علاقتي باللغة الفرنسية .. وقراءة الأدب إكسير حياة

المنجرة: هذه علاقتي باللغة الفرنسية .. وقراءة الأدب إكسير حياة
الجمعة 1 يناير 2016 - 15:00

استكمالا للحلقتيْن السابقتين من الحوار مع عالم المستقبليات الراحل، المهدي المنجرة، حيث تحدث عن المسؤولية التي تغير من طبيعة الأشخاص، وأيضا عن قصته مع “ملايين” محمد كريم العمراني، المدير العام السابق للمكتب الشريف للفوسفاط، يكشف المفكر المغربي في هذه الحلقة حقيقة علاقته باللغة الفرنسية، وحبه لقراءة الأدب العالمي.

أود الآن أن أسألك عن طبيعة علاقتك بالأدب، قرابة، وقراءة، واستهلاكا..

ستستغرب من الجواب. لما كنت أدرس بأمريكا كنت أدرس الأدب دائما. فقد درست أدب القرن التاسع عشر، الأوروبي المقارن والأدب الفرنسي. ودرست، ببعض العمق، الأدب السلافي للدول الشرقية، واقتربت من الأدب الايطالي، وخاصة في مرحلته الرومانسية. وحين يتهمني البعض بموقفي من الفرنسية، يعتقد أن لا علاقة تربطني باللغة والأدب الفرنسيين، بيد أنه ما تزال بحوزتي عدة نصوص ودراسات كتبتها باللغة الفرنسية.

وأشير إلى أنني حصلت على جائزة في الأدب الفرنسي من جامعة أمريكية، وقد اعترف بها الفرنسيون أنفسهم. فقد عمدت جامعة أمريكية إلى تنظيم مباراة في الأدب الفرنسي، وتقدم لصاحب أحسن بحث جائزة مالية وشهادة. وقد حصلت على جائزة نقدية، وهي خمسمائة دولار، وهو قدر مالي على نصيب كبير من الأهمية في الخمسينيات. فقد كتبت البحث بضمير المتكلم، تقمصت فيه شخصية “مادام دو سيفيني” وهي تكتب للويس الرابع عشر..

الأدب غذاء الروح، ورافعة الوعي الإنساني، وناحت السلوك المدني للإنسان.. وقد درست الأدب الانجليزي طبعا، والأدب وسيلة أيضا، فهل يستطيع أن يفهم اللغة الانجليزية فهما دقيقا من لم يقرأ شيكسبير؟ وكذلك الأمر بالنسبة لقراء الايطالية؛ فهل يدرك المرء عمق اللغة من دون قراءة دانتي وبوكاشيو، وقراءة موليير، وفولتير، وبلزاك، وجيد بالنسبة للغة الفرنسية، بالرغم من أنهم قدامى ولكنهم الأساس، فالأدب كان باب مدخل تعلم اللغات. وهكذا تعلمت الروسية لأقرأ دوستويفسكي.

ويجب أن تعرف أن أمتع شيء وأهمه في حياتي هو أن أكتب عن “الإخوة كارامازوف”. ومن درسني هذا النص الشامخ هو فلاديمير نابوكوف، الذي كان قد جاء من روسيا يومها. لاحظ عظمة الأدب، أستاذ روسي يدرسك أدب كاتب روسي هو ابن جلدته، أليس ذلك فخرا ما بعده فخر؟

وقد كتبت نصا عن “الإخوة كارامازوف”، فمنحني نابوكوف نقطة (96/100)، ثم غير النقطة إلى (90/100)، وهو يقول لي: “من تكون؟”. كتبت موضوعا عن روح تشكل نص “الإخوة” وانتهيت إلى خلاصة مفادها أن الكتاب يفتح بابا مشرعة بين الواقع والحلم، ويوحي بتلازمهما. وقد بررت الفكرة بتسلسل منطقي طبيعي. والخلاصة، أنه لا يمكنني العيش من دون قراءة الأدب.

لم تتحدث عن الأدب الياباني؟ وأعرف أن علاقتك به قوية..

بالفعل، واسمح لي أن أشير إلى سطوة الأدب الياباني عليّ أيضا. فقد أدمنت قراءته، ولعل اقترابي منه، وسحره، وقوته جعلتني أكون من أسباب حصول كاواباتا في ترجمة لسنو مارتنز، وميشيما على جائزة نوبل. فقد كان لنا برنامج في اليونسكو يختار النصوص الواجب ترجمتها، وكنت عضو اللجنة التي تحدد النصوص التي يجب أن تترجم.

وقد حصل الاثنان على جائزة نوبل. كنت أقرأ الأدب الياباني مترجما إلى اللغة الإنجليزية. وهو أدب يضج بالقيم الإنسانية، وتحليل النفس الإنسانية، ويستحيل أن تشبع من قراءته أو إعادة قراءته. ولا أستطيع التخلص يوما من قراءة الأدب..

لو حدثتنا عن نابوكوف، فبالرغم من صعوبة نشر كتابه “لوليتا” لما يحبل به من اعتداء جنسي على الصغار، وزنى المحارم، ثم الزواج بين البيض والسود، ستعتبر الرواية من النصوص الأساس للقرن العشرين..

لما جاء نابوكوف للتدريس بجامعة كورنيل لم يكن قد كتب نص “لوليتا” بعد، ولا كان مشهورا. وكان كاتبا باللغة الروسية، ولكنه كان يتقن اللغة الانجليزية. أعتقد أنه نشر “لوليتا” سنة 1955..

وقد درسني سنة 1953. كانت نظرتي لنابوكوف تحكمها السياسة، فقد كان من المهاجرين الروس نحو أمريكا، إذا فهو لاجئ، ولا شك أن له علاقات مع المخابرات الأمريكية. فقد عانيت من هذا الخلط. كان يدرسنا الأدب الأوربي المقارن الخاص بالقرن التاسع عشر.

وكان يحيلنا، كطلبة، على نصوص لقراءتها، “يقول لنا: اقرؤوا النص الفلاني، أو النص الفلاني..”، أو يكلفنا بذلك. وركز درسه على التطور الذي عرفه الأدب الأوروبي، ثم كان يقيم مقارنة بين أدب تشيكوف وابسن، ونصوص دوستويفسكي مع غيره.

كان الرجل يتقن روح التبليغ، ولم أختر دروسه بعد تلك السنة.. ولما نشرت رواية “لوليتا”، تذكرت الأستاذ والكاتب، فقد درسني من جهة، ثم أصدر كتابا واقتنيته وقرأته، من جهة ثانية، ثم إن الرواية تميزت بجرأة كبيرة.

وقد ناقض مضمون الرواية الصورة الأولى التي كونتها عن الرجل. وهذه أشياء تقع، وهي طبيعية، وقارنت بين الحشمة التي ميزت الأستاذ، والجرأة التي انعكست في الرواية من الكاتب، ولكن الأدب هو الأدب، ولا وجود له من دون وجود حرية..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • البشير الادريسي
    الجمعة 1 يناير 2016 - 15:26

    رحمك الله يااستاذي العزيز، وجعل الجنة متوالك! ستبقى راسخا في قلوب وعقول المغاربة، كنار على جبل.

  • ملاحظ مغترب
    الجمعة 1 يناير 2016 - 15:31

    عاش عظيما ومات عظيما رجل قل الرجال أمثاله في زماننا هذا أعطى الكثير دون ان ينتظر المقابل ولو الشكر أفنى حياته في البحوث العلمية والأدبية ابحر في القيمة الذاتية والمعرفة الغير محدودة
    سؤالي هو لماذا اعلامنا لا يتكلم عنه يوما؟ وهناك باحثين وعلماء مغاربة يستفيد منهم فقط الغرب !!!
    هذا السيد المحترم صاحب اليدين البيضاء يستحق تمثالا باسمه في قلب العاصمة حتى يعرفه الناس ويقروءون عنه شكرًا هسبريس

  • الخال
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:10

    عاش المهدي المنجرة رحمه الله هرما شامخا ، قدره الآخرون واستفادوا من علم المستقبليات منه ودرس في الجامعات اليابانية، أما نحن لأن الخير لايعرفه إلا أصحابه، فقد عاش معنا المنجرة غريبا ومات غريبا في صمت . اللهم ارحمه رحمة واسعة.

  • معجب
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:13

    رجل قوي ذاكرة مغربية مفقودة .اجدد الرحمة عليه .

  • سعيد السوسي
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:23

    الشموع تندمل في صمت
    رحمك الله استادي و ادخلك الله فسيح جنانه

  • ابن عربي
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:24

    ذات عام، سبق أن راسلته في قضية متشعبة مهمة بالنسبة لي.
    مرت أشهر، ذات عشية رن الهاتف في بيتي، قالت لي زوجتي الاستاذ لمنجرة على الخط.
    اعتذر عن التاخير في الجواب. واجابني، عن موقفه وما يقترحه، كأن ابوك يعالج ملفك.
    اطلع على المراسلة وفهم مغزاها واجاب بناء عليه، مع الاعتذار عن التاخير.
    أي مغربي هذا،؟ في بلد لا يجيب عن المراسلات.
    أترك للقارئ التعليق.
    الشخصية الثانية التي تحركت في نفس الموضوع هي السيد ادريس جطو الذي اخذ المراسلة وبعثها الى الوزير الذي اخذ مكانه، وبالتالي تحولت قضيتي الى قضية دولة، وتغيرت بالتالي حياتي راسا على عقب. أكثر مما يحتمله اطار يريد الدفاع عن حقه.

  • mol pong
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:39

    استفاد منه الاخرون ايما استفادة ونحن ابتلينا بقمعه والحصار عليه لا لشئ سوى انه كان يقول "لا". اللهم ارحمه وتسكنه فسبح جنانك

  • Multilingue
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:43

    Voilà un exemple chers confrères qui montre qu'on ne peut pas acceder à la connaissance de la culture des autres civilisations si on se cantonne à la seule langue qui est l'arabe.

  • كاتب
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:50

    رحمة الله على السي المهدي الذي استفدنا من افكاره الكثير

  • المواطن
    الجمعة 1 يناير 2016 - 17:34

    الله يرحمه و يرحم جميع الناس.

  • متفرجة
    الجمعة 1 يناير 2016 - 17:44

    كم أحببتك يا رمز الشموخ و النزاهة الفكرية و الشخصية! كنت كلما اختلطت علي المفاهيم حولي و غرقت في أمواج التناقضات أراسلك و أبوح لك بأفكاري فأجد عندك الأجوبة التي تشفي روحي…في خضم انشغالاتك الفكرية تأبى إلا أن تخصص حيزا من وقتك لترد على تساؤلات فتاة لاتعرفها! فقط لأنها طرقت بابك هي التي لطالما استشفت من قراءاتك و محاضراتك الروح النقية الأبية التي كادت تنعدم اليوم!
    رحمك الله و أنزلك منزلة الشهداء و الصديقين…

  • محمد
    الجمعة 1 يناير 2016 - 18:58

    هؤلاء الرجال يرحلون شيئا فشيئا والظاهر اننا سنبقى في مواجهة بوسبرديلة الذي يفتي ويفهم كل شئ .

  • mehdi
    الجمعة 1 يناير 2016 - 19:56

    رحم الله الدكتور المهدي المنجرة كان رجلا المرحلة بامتياز والرجال في زمانه قليل رفض المناصب والكراسي وانتفض وصرخ في وجه اكبر المسوءولين وقال لا عاش حرا وكان له حب غريب جدا وقوي للمغرب و المغاربة كان يجيب داءما علي جميع الاسءلة مهما كانت حساسيتها بصدق وشجاعة ناضل منذ شبابه في المحافل الدولية لقضايا وطنية كاءستقلال المغرب وبالاضافة الاهذا الغير الجزاءري الوحيد الذي له بطاقة مجاهد حاصل القول ومجمله في هذا الرجل .لا يمكنني ان اصفه في بضعة سطور فاءنتاجاته الفكرية غزيرة وعظيمة من ابتكاره لمصطلح صدام الحضارات واللاءحة طويلة وهذا ليس غريبا في شخص ينحدر من اشراف السعديين الذين يعود نسبهم الي الني صلى الله عليه وسلم . رحمك الله يااستاذنا واسكنك فسيح جنانه مع النبيءين والصديقين والشهداء وحسن اولءك رفيقا

  • متتبع
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:13

    كتب الصحافي عبداللطيف جبرو ذات يوم مقالا بعنوان المهدي المنجرة ولسانه الطويل. لم يكن هاذا الشخص يمل من تعداد انجازاته العظيمة فهو اول مدير للاذاعة وكان عضوا في مختلف المنظمات الدولية وسبق هنتكتن الى نظرية صراع الحضارات.ماذا افادنا من دراسته في امريكا واليابان ووو ربما ابداعه في الفكر السياسي: مصطلح الذلقراطية المضحك.
    المرجو نشر الاراء المختلفة.

  • مصطفي
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:18

    لا يقوم القمع والحصار الا علي رجل كره الباطل واحب الحق وان كثر كارهي { الحق }

  • مسالم
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:35

    رحمك الله كنت العلم والشموخ والعزة والكرامة . ستبقى خالدا في ذاكرة كل المغاربة الأحرار وسنظل فخورين بك .

  • ادريس هيلال
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:40

    اللهم ارحمه و ادخله فسيح جناته
    كان رجلا ليس كالرجال كان شهما بطلا لا يخاف في الحق لومة لائم عاش عزيزا شريفا فإنه يعيش في قلوب الملايين من شرفاء هذا الوطن

  • انس
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:40

    إلى التعليق 12
    ما دخل بوسبرديلة بهذا الموضوع ؟!
    "مخلط شعبان مع رمضان"

  • Mestro
    الجمعة 1 يناير 2016 - 20:50

    ‎عمري 59سنة ولما كنت صغيرا كان هناك لقاءات على شاشة التلفزة- الابيض والاسود- كنت اجلس مشدوها امامها واستمع له بكل تركيز واعجاب لماكان يحلل هذا الرجل جل الاشكاليات المتعلقة بالفكر الانساني,وتنبوءاته المستقبلية وكل ماكان يقوله هذا المفكر العبقري وقفت عليها وعشتها على مدة عقود. رحم الله هذا الرجل العظيم واسكنه فسيح جناته.‏

  • abou hamza
    الجمعة 1 يناير 2016 - 21:45

    Mehdi el manjra vrai marocain vr ai n a tionsliste marginalise c est l er symbole des vrais marocaind qui ne dirige pas

  • مشترك
    الجمعة 1 يناير 2016 - 21:50

    الكثير منا ﻻ يعرفه رحمه الله . و لكن ﻻ ضير فاغلبنا يعرف الستاتي و حاجيب. و نجاة اعتابو . و بوطزوت و الروخ . و باطما و الداودية و الخياري . و لمجرد و و اخيرا و ليس اخيرا ابيدار و احرار.
    الخير موجود .

  • Smart Lady
    الجمعة 1 يناير 2016 - 22:02

    Vous n'avez pas eu le courage intellectuel de publier ma clarification sur l'origine du concept de "Choc ou Guerre des Civilisations" et permettre ainsi aux lecteurs de chercher et vérifier par eux même cette donne.
    Ainsi vous contribuez à propager l'ignorance et à présenter un simple être humain, capable de commettre des erreurs comme tout le monde, comme un surhomme, un prophète en quelque sorte, avec tout le respect qu'on lui doit pour ses contributions scientifiques et humanitaires. Mais personne n'est parfait, et on peut très bien critiquer l'oeuvre de Feu Dr Manjra. Comment se fait il qu'il n y ait aucune critique dans les commentaires?
    C'est le vide intellectuel et le vaccum qui règne dans le domaine du savoir au Maroc qui fait qu'on puisse raconter aux gens n'importe quoi. Je sais que vous n'allez pas publier ma contribution, je comprends que vous défendez votre gagne pain, mais un peu de décence et de respect pour notre intelligence je vous prie.

  • بنحمو
    الجمعة 1 يناير 2016 - 22:22

    المنجرة مات رحمة الله عليه، لكن هل نستفيد من كتاباته و أفكاره و تجاربه في الحياة بذل الأطناب في مدحه.
    الرجل قرأ شكسبير باللغة التي كتبت بها مسرحياته العظيمة و الفريدة، قرأ فولتير بلغة فولتير، أحب الأدب الروسي فقرأ دوستويفسكي و تولستوي باللغة الروسية… تعلم أي شيء أحبه . كان من القلائل في المغرب من يكسب كوبيوتر PC في الوقت الذي كان فيه جل المسؤولين لا يعرفون حتى فتحه ، و كان يفتخر بذلك و استغله في أعماله و بحوثه حتى أصبح لا يفارقه أينما رحل و ارتحل، في الوقت الذي لم يكن لا IPAD و لا IPHONE و لا GSM…
    ذهب المنجرة و الجابري و لحبابي و فاطمة المرنيسي و آخرون و أبناء و بنات المغرب ، رحمة الله على الجميع… هل نستفيد من أعمالهم و نقارنها بما يُنجز اليوم ؟!

  • عبدالرحمان الشيخ
    الجمعة 1 يناير 2016 - 22:28

    اسمحوا لي اخواني أصدقاء هسبريس هذا الرجل عاش كالجبل شامخا لا ينحني ومات شامخا شموخ الصالحين الطيبين لا تنسوه من دعاءكم كان يحب الشعب والمواطن الكادح وكان لا يخاف في قول الحق لومة لاءم
    اللهم صل وحدته وانس وحشته وارحم غربته وانر ظلمته وامن روعته واسكن اليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك اللهم جاف الأرض عن جنوبه واصعد روحه اليك راضية مرضيه وادخله في جنتك مع عبادك الصالحين اللهم جازه بالاحسان إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا اللهم طيب ثراه و اكرم مثواه واجعل الجنة مستقره و مأواه اللهم اجعل له من فوقه و من تحته و من أمامه و من خلفه و عن يمينه و عن يساره نورا من نورك يا نور السماوات و الأرض ا للـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب اللهم في كُل دقيقة تمُر علبه وهو في قبره , أسألكَ أن تفتح له بابآ .. تهب منهُ نسآئم الجنة لآ يُسد أبدَآ اللهم ارحم موتانا وموتي المسلمين جميعا يا رب العالمين انك رحيم قادر علي كل شيء

  • Rachid Holland
    الجمعة 1 يناير 2016 - 22:41

    تبقى الأسود أسودآ حتى وإن ……

  • Amine
    الجمعة 1 يناير 2016 - 23:01

    هذا الرجل مفخرة للإنسانية جمعاء ومثل أعلى في كل شيء،رحمه الله وأدخله الفردوس الأعلى.

  • عتيقة
    الجمعة 1 يناير 2016 - 23:47

    لن أكتب تعليقا هذه المرة سوى أن أقول : شكرا هسبريس وسنة ثقافية غنية بإذن الله .

  • محمد
    الجمعة 1 يناير 2016 - 23:50

    غريب هذا الامر بلد يتخبط في عدة مشاكل لتعليم تتخلي عن خدمات هذا الشخص رحمه الله.اما اليبانيوت فوجدوا انفسهم في امس حاجة لخدمات هذا الهرم. هذا هو العجب

  • عبدو
    السبت 2 يناير 2016 - 08:54

    مقال رائع المرجو اذا كان لديكم المزيد حول الدكتور رحمة الله عليه أن تمدوننا بها….وشكرا

  • محمد79
    السبت 2 يناير 2016 - 11:08

    28 تعليق و لا احد يعلق على ما تم ذكره في المقال فقط يترحمون و يتحسرون على المنجرة !!
    ما هذا الشعب
    الافكار لا تموت فقط الاجساد التي تموت.
    لماذا لا تتم مناقشة الادب الفرنسي و الانجليزي و الياباني و علاقتهم في خصائص شعوبهم بدل الكلام من اجل الكلام ؟

  • مغربي
    السبت 2 يناير 2016 - 13:30

    صراحة أحب الأدب الروسي و الأستاذ المهدي المنجرة كان محق حيث أن الأدب الروسي يتميز بالواقعية و الحقيقة حيث أن الكتاب الروس يروون ما يقع، أفضل مثال على ذلك هو الروائي الكبير ليو تولستوي حين كتب رواية عن المسلمين في روسيا و بدأها بذكر الخصال الحميدة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم رغم أنه كان مسيحيا لكنه دافع عن الإسلام و كأنه مسلم و ذلك فقط من خلال ملاحظته لطبيعة المسلمين و بحث عن ظهور الإسلام و كتب عنه و أحيي الراحل المهدي المنجرة على إدراجه لهذا النوع الأدب في الحوار لأن الروس أفضل من الفرنسيين في الكتابة و الرواية

  • المهاجر
    السبت 2 يناير 2016 - 22:36

    رحم الله الدكتور المنجرة كان نابغة فكرية تحليلية جد رائعة.وكانت عبقريته في التحليل والكتابة لها عمق في الرؤية وبعد في النظر. وكان أول من أشار إلى مصطلح العولمة بين الشمال والجنوب, ومن قرأ كتابه عولمة العولمة يلمس الحس الفكري الرائع للكاتب والمبدع والمفكر الكبير الدكتور المهدي المنجرة. رحمة الله عليك وعلى علمك ومواقفك اتجاه المخزن, وعلى فكرك. لك مني كل طلب الرحمة.

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 1

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة