خرجت فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش عن صمتها، وأصدرت بلاغا حصل موقع “هسبريس” على نسخة منه، تبين فيه سبب استقالتها من حزب الأصالة والمعاصرة ومن رئاسة المجلس الجماعي للمدينة، مشيرة أنه بعد تدخل شخصيات وهيئات لم تذكرها جمدت مؤقتا قرار استقالتها.
هذت وكشفت المصطلحات المستعملة في البلاغ مثل “الفساد الضاغط”، و”المشاكل والإكراهات التنظيمية ” و”الانتهازية” مدى المعاناة التي لاقتها العمدة في تدبير شؤون المجلس وفي مواجهة لوبي انتهازي يحاول عرقلة عملها.
وأكدت قراءة لعدد من المتتبعين والمنتخبين لما بين سطور البلاغ، الضغوط التي كان حميد نرجس خال الهمة ورئيس الجهة يمارسها عليها مع محاولة فرض قراراته على المجلس.
وأضافت هذه القراءة أن عودة المنصوري لتسيير المجلس لن يكون سهلا سيما أنها بقرار استقالتها أطلقت “رصاصة” من العيار الثقيل سيكون لها آثار غير محمودة على تسيير مرافق المدينة.
وقالت المنصوري في بلاغها إنها سعت منذ فوزها برئاسة المجلس الجماعي سنة 2009 ،إلى “خدمة المصلحة العامة للمدينة سواء عبر مواجهة مديونية المجلس وإقرار الحكامة الجيدة في مرافقه ومباشرة الأشغال الحيوية ،وتشجيع الاستثمار” .
وأضافت أنه على الرغم من الإرادة الايجابية التي حكمت أداء المجلس فإنها واجهت العديد من المشاكل والإكراهات المرتبطة بالأداء التنظيمي المحلي لحزبها، والتي حالت دون تحقيق أهدافه في ما وصفته “تجديد الممارسة السياسية وتخليقها وانفتاحها ،وإفراز نخب جديدة مقتدرة ومواجهة الفساد الضاغط”.
وأشارت المنصوري أنها قدمت استقالتها من حزب الأصالة والمعاصرة وبالتالي من رئاسة المجلس الجماعي للمدينة ،انطلاقا ممما سمته ” حرصها على المصلحة العامة لساكنة مراكش ،ووفاء لمبادئ حزبها ،وفي مقدمتها مناهضة كل أشكال الانتهازية” .
وأوضحت أنه “بعد تدخل المكتب الوطني للحزب ، والذي رفض بالمطلق قرار استقالتها ،وبعد مساع حميدة لأطراف وهيئات وشخصيات ،وحرصا على المصلحة العامة ،جمدت مؤقتا قرار استقالتها ،في انتظار اجتماع المكتب الوطني. والذي سيبث تنظيميا في أسباب القرار وفي الإجراءات الكفيلة بتجاوز هذه الوضعية .
الهمة
و حميد نرجس خال الهمة ورئيس الجهة
ياسلام
ولكن انتظروا فالتغيير قادم
نحن اعضاء المجالس الجهوية بالصحراء معك لان الحزب غير من مبادئه شيء ما , الحزب ليس للهمة ولا نرجس, الحزب للمغاربة الاحرار, هذا ماوقعنا عليه في المجلس الوطني الاول التاسيسي….
طلع تاكل الكرموس، نزل شكون قالها ليك
ما كاين حتا قط كايهرب من دار العرس.
هادي باينة واعدوها بشي منصب أكبر
أصلا مابقاوش الشرفاء (النزهاء) اللي كاي قدمو استقالنهم فهاد لبلاد
si c'est ce que raconte madame le maire de Marakech apropos de sa double demission est vrais du a des comprommis et des abbus aussibien aussin de son partit.moi je dis bravo madame Narjis:HADOU HOUMA LAAYALLATE.moi je suis contre les cotta,grasse a toi les femme n'auront pas besoins de cotta.Les Marocains sont devenus majeurs et murs pt parlant,ils savent bien qui meritte la charge de repondre a ses demandes et soussis quotidiens sans distinction de sex,Merci Mm le maire1001 fois I LOVE Y
هكذا حال الاصالة والمعاصرة وشهادة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش تبين بالملموس أن هذا الحزب يشبه نوع من الإرباك من الدخل فبعد الهمة جاء دور عمدة مركش
وقد تاتي استقالات اخرى بدون شك,
منذ سماع الاخبر بالامس و تفكيري يتأرجح بين اعتبار الامر مجرد مزحة سياسية و أمنية تشبث المنصوري بقرار الاستقالة. اعتبرته مزحة ايمانا مني بانه لم يولد بعد في بلادنا مسؤولون يستقيلون حينما يتعرضون للفساد الضاغط. و تمنيت ان تكذب السيدة المنصوري ايماني هذا على امل ان تتحول الاستقالة الى مبدأ سياسي لمواجهة الدوائر المتنفذة و المعرقلة للاصلاح. هذه الامنية تخفي امنية اكبر الا وهي ان تصبح الاستقالات عدوى ايجابية تصيب الاجهزة العليا {الوزراء} في المستقبل المنظور لتكرس اعراف دستورية متبثة لفصل السلط.
ليست فاطمة الزهراء المنصوري وحدها من يعاني من الفساد الضاغط بل قرابة 34 مليون مغربي جثم الفساد على قلوبهم لسنوات طوال و لو كان الفساد رجلا لقتلوه و الحمد لله ملي ولينا لقاو مسؤول كعمدة مراكش يقر بوجود آفة اسمها الفساد
انها بروبكندا انتخابية فقط لا اقل و لا اكثر و مناورة من حزب البام لكسب ثقة المراكشيون. دستور جديد و الاحزاب الادارية ستسقط اتباعا و البام في المقدمة
إذا كانت السيدة المنصوري اكتشفت بموجب التجربة التي راكمتها منذ 2009 بأن المهمة التي أنيطت بها أثقل مما كان يمكن أن تتحمله مع اعتبارعامل الظروف المحيطة بتلك المزاولة وبالتالي فهي قررت اعتزال العمل الحزبي أو السياسي أو بالأ حرى العزوف عن احتلال المواقع المتقدمة في هذا الميدان من هذا الباب فسيكون قرارها ذلك ينم عن حيوية عالية لضميرها الأخلاقي ولتقديرها العميق للمسؤولية العمومية
مما يستدعي الإشادة والتنويه بهذا السلوك النموذجي الذي يجب أن يحذو حذوه الكثير من المتسيسين الذين هم في الحقيقة في منأى عن الإتصاف بمثل هذه الروح الوطنية الصادقة.
المهم أن لايكون هذا القرار قد أملته إرادة التبرإ من تداعيات تسيير غيرمشرف لعمادة مراكش استعدادا للمواعيد السياسية الجديدة التي باتت مشرفة على الأبواب.
اينما وليت وجهك فثمة فساد. الفساد سيد هذه البلاد. فلا تلوموا شباب الثورة ياعباد. انهم ضاقوا درعا بالمفسدين الاواخر والرواد.
لم تقدم السيدة العمدة على هده الاستقالة الا لغرض في نفس يعقوب . اكاد اجزم أنه لا يوجد في وطننا الحبيب مسؤول له الشجاعة ان يستقيل من مهامه حتى ولو حملوه دهابا وايابا في قفة…….وشكرا
اقول للسيدة المنصوري الشان المحلي المراكشي انتضر وينتضر ان تحركي مشاريع كبرى بالمدينة ولكن شيئا من هذا لم يتم ؟صحيح ان مفسدي الملجلس السابق الذين يشاركونك تسيير الجلس الحالي , باعوا مراكش لشركة الزا الاسبانية وتيك ميد ,وفندق السعدي ب..60درهم للمتر بدل 20000درهم ان ما قام به مستشاروا البام وبايعاز من قيادة الحزب من تحالف مع الدستوريين والاحرار م سراق مراكش مقابل التستر عليهم في ملفات الفساد يعتبر جريمة في حق المراكشيين
عمدة نزيهة ونظيفة لكن يقول المثل السلعة الرذيئة تطرد السلعة النقية من السوق
السلام على قراء هسبريس, كمتتبع للشأن السياسي في المغرب اتضح لي أن أن كل الكائنات السياسية الآنتهازية التي انخرطت في حزب الأصالة و المعاصرة من البرلمانيين و رؤساء مجالس بدأت تقدم استقالتها لأن هدا الحزب سد عليها الأبواب و لمح لهم بعدم قبول تزكيتهم في الانتخابات سواء الجماعية أو البرلمانية, و كعادتهم شدوا الرحال الى من سوف يزكي فسادهم من الأحزاب, أقول لهدا الحزب الجديد البام لا تحزن لأن كل من يريد التغيير سوف تحاربه الأحزاب الرجعية التي اغتنت على حساب الشعب المغلوب على أمره كحزب الاستقلال ,
انطلاقا ممما سمته " حرصها على المصلحة العامة لساكنة مراكش ،ووفاء لمبادئ حزبها???? ،وفي مقدمتها مناهضة كل أشكال الانتهازية" .
سادج من جاء بصدق للسياسة من أجل الإصلاح و خدمة الصالح العام سيما في العالم الثالث حيث القابلية للاستبداد عند الشعوب جد مرتفعة
فعلى العموم، و في كل العالم، لا يحترف السياسة إلا الانتهازي، لأنها أقصر طريق و أيسرها للحصول على الثروة و النفوذ.
و الكابح لهذه الانتهازية هو فقط مدى و مقدار انعدام قابلية الشعب للاستبداد مع يقظته و مراقبته للسياسيين و جرأته على الخروج للشارع من أجل الضغط عليهم و تقديمهم للمحاكمة عند الحاجة و معاقبتهم عند الاستحقاقات الانتخابية
قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم : لعغن الله امرأة رفعت صوتها ولو بذكر الله ، وقال لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة ..لاحق للمرأة في التسيس ، كما لاحق للمرأة أن تتحزب ، كما لاحق للمرأة أن تتزور أو تتبلمن ..وقال تعالى : وقون في بيوتكن ولا تتبرجن تبرج الجاهلية ألولى ، ونحن نعرف أن الولاية العامة للرجال ولا حق للنساء فيها ..وجاء في الجديث النبوي الشريف ، ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ، المرأة المترجلة ، والعاق ، والديوثي ..وهذا ما نشهده في ءاخر الزمان ..نرى المرأة كاسيى عارية ،
البام اصبح كدولة للجوء السياسي للمفسدين هروبا وحماية من المحاسبة
مثال على ذالك بلدية سيدي رحال احد رأس العين باقليم قلعة الفساد السراغنة
الله إشوف من حالنا حنا ويخد بيديها هيا، لي فيه شي نفس على البلاد تيهرسوه ليه هذا النفس لي بقي فينا و لا جاء شي عدو تقولوا ليك دفاع على الوطن فينا هو هذا الوطن حنا عيشين فيه بعدا بش نحميوه……..؟
يبدو أن السيدة المنصوري كانت قد صدقت الشعار ات التي رفعت مع بداية تأسيس الحزب الجديد، خاصة وأنه يعتمد على بعض الأسماء المؤهلة لأن يوثق بها. ثم تبين لها أنهم يكذبون، وأنهم غير جادين فيما يقولون، فغضبت منهم واستقالت. الآن جاؤها وأقنعوها، لابد أن يكونا قد كذبوا ووأثقوا كذبهم بكل أنواعالأيمان الممكنة، وقبلوا كل شروطها، ووعدوها بأنهم هذه المرة لن يخذلوها.
قبلت السيدة الأعذار وتراجعت عن قرار الاستقالة. لقد وقعت مرة أخرى في الغلط مع هؤلاء. لكن أقول لهم: سوف ( تعيق).إنها امرأة.
Je suis favorable à la démission de la maire de Marrakech du PAM s'il s'est avéré que ce parti est un handicap pour l'accomplissement de sa mission en toute indépendance.
Mais je ne suis d'accord avec sa démission du Conseil de la ville si elle est sure qu'elle a été réellement élue.En conséquence elle doit continuer son travail à la tète de ce Conseil jusqu'à la fin de son mandat pour ètre jugée par son électorat.
a fermée son bureau depuis 2009 elle a bloquée les investissements qui devait crée de l'emploi et ne reçoit pas les associationsregardez ce qu'elle a fait aux piscines municipales elle les a toutes ferme parce qu'elle ne va pas sentir la chaleur du mois de ramadan elle a une piscine chz elle et elle en a rien a foutre des pauvres.Au moin Mr jazouli était tt le temps disponible a l'écoute de tt le monde
est ce que nous somme besoin toujours des bahmadates et youssyates pour gouverne ce peuple pacifiste intelligent soyez honnêtes et change votre politique nous somme au 21eme siècle Messieurs et non au medium age
le changement et proche la realité et tres proche
C’est bon signe pour le PAM, il est le seul partie qui a réussi à faire son autocritique ; On sait que les nouveaux cadres du partie poussent celui-ci à se développer dans le bon sens ; à laisser la liberté et l’initiative à se militants ; : Notre patrie est à l’écoute des aspirations du peuple marocains et il chassera coute que coute ALMOUFSIDINE pour répondre à la vocation d’un ROI sérieux et soucieux des préoccupations du peuple marocain
واش بقي مبغيتوش تساليو من لمسراحية ولا مزال