المنظومة التربوية المغربية وأسئلة المستقبل .. ملاحظات أولية

المنظومة التربوية المغربية وأسئلة المستقبل .. ملاحظات أولية
الجمعة 24 يناير 2014 - 13:43

يعرف الملف التعليمي ببلادنا مسارا متحولان خصوصا بعد الخطاب الملكي الأخير ل20 غشت، وبعد تعيين رئيس المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي،السيد عمر عزيمان، وتولي السيد رشيد بلمختار للقطاع المدرسي، وإلحاق التكوين المهني بوزراة التربية الوطنية، والذي يديره السيد عبد العظيم الكروج. ولا شك أن هذا المسار، جاء نتيجة الوضعية المقلقة التي وصل إليها القطاع، بحيث لم يعد يستحمل السكون ولا التردد. ولهذا باشر المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي، سلسلة من المشاورات وجلسات الاستماع، وإطلاق بعض الدراسات المسحية لمزيد من تعميق النظر في وضعية التربية والتكوين ببلادنا.

وفي نفس السياق، أقدمت وزارتي التعليم المدرسي والتكوين المهني، على نفس الخطوة، حيث التقت نهاية الأسبوع الماضي، بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية. وقد خصص حيز مهم من الجلسة، لعرض وجهات نظر كل من الطرفين في رؤيته لحال ومآل المنظومة التربوية، وحيث أن كاتب هذه السطور، حضر لجزء من هذا النقاش، أحببنا أن نشرك القراء، في بعض الهموم والأسئلة التي تؤرقنا.

لا شك أن مبادرة من هذا النوع، تستحق كل التنويه والتشجيع، لأنها تفتح فرصا هائلة لتبادل وجهات النظر بين الفاعلين سواء منهم الحكوميين أو الاجتماعيين. لكن الأهم في نظرنا هو نقل النقاش إلى الفضاء العمومي، لكي يشكل هاجسا مجتمعيا، وليس هاجسا نخبويا. ونحن نعتقد أن الكل مجمع على توصيف حالة المنظومة التعليمية، بكونها تعيش حالة أزمة حقيقية، بيد أن هناك نظرتان تسمان التقييم الذي ينطلق منه كل طرف على حدة، فالبعض يعتبر أن المنظومة تعاني اختلالات، مست عمليات التطبيق لروح ولأهداف الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أو البرنامج ألاستعجالي الذي أوقفه السيد الوزير الوفا. بينما يرى البعض الآخر، أن المنظومة لا تعاني اختلالات، يمكن التدخل لاصلاحها وتدارك ما فات منها، بقدر ما تعاني بالدرجة الأولى من أزمة منطلق وهوية. ونحن نعتقد أن منظومتنا التربوية، تعاني من الأمرين، فهي في المنطلق أزمة هوية، لأن المنظومة لم توفق لحد الساعة، في الإجابة على سؤال: ما ذا نريد بالتعليم؟ ولأية أهداف ولأية غايات؟ وبالمقابل فهي تعاني من اختلالات وتوعكات وأعطاب، لا تبدو بسيطة، بقدر ما أصبحت مركبة ومزمنة مع طول الوقت.

أولا في رصد بعض مظاهر الأزمة التربوية:

يمكن في هذه المساهمة المتواضعة، أن نجازف بأن ندعي، أن منظومتنا التربوية، باتت تعاني مفارقة مركبة من ثلاثة عناصر، أولاها، تتمثل في كون المنظومة لا زالت ترتهن لماض مثخن بالترسبات، والتي تتمظهر في أبهى صورها في التراجع المهول للتعلمات الأساسية وللكفايات المختلفة عند جيل التلاميذ الحاليين أو الذين سبقهوم. ومن يتفحص النتائج الوطنية، التي أعلن عنها (المجلس الأعلى للتعليم سابقا)، أو تلك التي صدرت عن هيئات دولية “كالجمعية الدولية للتقويم والتحصيل الدولي « IEA » ، الخاص بمؤشر القراءة « PIRLS » ،والمؤشر الخاص بالعلوم (الرياضيات والنشاط العلمي والفيزياء وعلوم الحياة والأرض« TIMSS »)، وهذان المؤشران يهمان المستويين الدراسين: الرابع إبتدائي والثامن إعدادي.

قلت من يلقي نظرة على هذه النتائج، يتبن له بالملموس، كيف هو مستوى التلاميذ المغاربة، مقارنة مع تلاميذ العديد من الدول المشاركة في الروائز.(المغرب حصل على النتائج الأخيرة، انظر مقالنا حول نفس الموضوع). ورغم أن البعض يشكك في نتائج هذا الدراسات، ويعتبرها غير كافية لاستخلاص أية نتائج حدية، بحجة أن التلاميذ المغاربة غير متعودين على الروائز، ويتعاملون معها بنوع من الانتهازية، فإننا نحيله على الخطاب الرسمي للملك في 20 غشت والذي تحدث عن هذه النتائج –وغيرها- بلغة لا تقبل التأويل أو الشك، حيث قال جلالته “إن أداء المنظومة التربوية في العشرين سنة الأخيرة تراجع بشكل كبير”. ولهذا فالحقائق ساطعة ولا يمكن أن نغطيها بالغربال.

وثانيها، تولدت مع التحول السريع في كل مناحي الحياة المعاصرة التي تزداد ظواهره في التعقيد والتركيب، مثل ما وقع في المنظومات التعليمية العالمية، والتي بدأت توظف التقنيات التكنولوجية العالية الجودة، كالتعليم عن بعد، والاعتماد على المختبرات الجماعية، وأيضا تقنيات التعليم التي تركب الفضاءات الافتراضية، وإناء شبكات التعليم المتجدد، والتركيز على معايير ذات جودة عالية ودولية لقياس مستوى التعلمات التي تنشدها هذه المنظومات التربوية.وبهذا المعنى لم يعد السؤال يطرح ما ذا تعرف؟ بل تجاوزه على أسئلة مركبة وعميقة، من مثل: هل تعرف كيف تفعل ذلك؟ وأين تجد المعرفة المطلوبة؟ وكيف تجدها؟ وما هي قيمة المعرفة المتوافرة لديك؟وما هي الاستخدامات الممكنة لها؟ وما إلى ذلك من كفايات تجعل المرء عالما ولو بدرجات متفاوتة، وعليما بخفايا الأمور وقيمتها وأساليب التعامل معها، ومعلما يساهم في نشر المعرفة وعاملا فاعلا في محيطه ومجتمعهن من خلال قدرته على اتخاذ القرارات والمواقف بناء على المعرفة المتوافرة لديه (انظر تقرير المعرفة في العالم العربي، النسخة الأولى، 2009).

أما ثالث مظهر في أزمة التعليم، فيتمثل في التردي القيمي، الذي باتت تشهده المؤسسات التربوية التي لم يبق منها إلا اسم التربية، ويمكن القول أن الإشكالية القيمية، باتت تؤرق العالم ككل، وبشكل خاص، مجتمعاتنا العربية، والمغرب واحد منها، فصدمة التحديث وقسريته وسرعته، خلقت فجوات حقيقية بين الأجيال. ولكي نعطي مثالا حيا على نوعية هذه التحولات القيمية، التي داهمت مجتمعاتنا –والتي لا نعيها حق الوعي- مسألة الحرية، فالكثير من المدرسين يعانون الآن في فصولهم بسبب تغير في العقليات والمسلكيات والاتجاهات التي يحملها التلاميذ والطلبة، فإذا كان جيل الأمس (السبعينيات أو ما قبله) يعتبر أن سلطة المدرس من سلطة الأب، وأن نجاح العملية التربوية رهين بوجود السلطة التربوية، فإن جيل التسعينيات والألفية الثالثة، لم يعد يستسيغ مثل هذه الأفكار، ولهذا فهو لا يقبل بوجود سلطة تربوية كيفما كانت، ولعلني أجازف (نظرا لغياب دراسات علمية حول الموضوع)، بكون أغلب حالات العنف التي تقع في المؤسسات التعليمية، مردها لهذه الفجوة القيمية التي حدثت –وفق شروط موضوعية- لكن مع كل أسف ليس هناك وعي كاف بها، مما يخلق نوعين من الردود، كلاهما غير مجد، الحنين إلى ماض ملائكي (الطاعة العمياء)، أو فسح المجال لحرية أوسع، الشيء الذي يعيق عملية تدبير الفصول الدراسية وضمان سير العملية التعليمية بالشكل المطلوب.

وقد ترتب عن ما سميناه “الفجوات القيمية”، وجود حالة سيكولوجية خطيرة، تملكت المدرسين وهي التفكير في مغادرة المهنة في أقرب فرصة تتاح لهم. فالتدريس أصبح جحيما لا يطاق كما يقال. ولهذا فتسرب هذا الوعي إلى نفوس هذه الشريحة ينبئ بتحول في نظرة المجتمع لمهنة التدريس. وإذا كنا قد عانينا من تردي صورة المدرسين والمدرسة في السابق، نظرا لأسباب مركبة، وسياسية بالأساس، فإن تردي صورة المدرس والمدرسة في المخيال الاجتماعي الآن، يتماهى مع التحولات في منظومة القيم أكثر من أي شيء آخر. ولعل من نتائج هذا التحول القيمي الخطير في مجتمعنا المغربي، هو ضعف إن لم نقل البعد الرسالي في عملية التدريس برمتها، بحيث أصبحنا أمام مدرسين “موظفين” أكثر منهم حاملي رسالة تغييرية.

يجب التأكيد أننا لم نتعرض لكافة مظاهر تشخيص حالة منظومتنا التربوية، لأن ذلك يتطلب مساهمة أوسع مما نحن فيه، لكن المؤكد هو أن اختيارنا منهجي وإجرائي في الآن نفسه، فعندما نتعسف في تحديد ثلاثة أعطاب مفصلية للمنظومة، فإن ذلك لا يعني تجاهل الأعطاب الأخرى، كضعف الحكامة في هذا المجال، وترهل البيئات التمكينية المحايثة للمدرسة، وضعف انخراط المجتمع المدني في الدفاع عن المنظومة، وأيضا وجود بعض التمثلات السلبية لمجتمع المعرفة والعلم، والتي تتمترس في بعض الأحيان، بالدين، حيث يصبح العقل سجينا في مجموعة من اليقينيات التي تفقده فاعليته وحريته في النقد والشك والفحص. هذا بالإضافة إلى الدور السلبي الذي يقوم به الإعلام (نظرا لارتباطه بفلسفة الربح المادي)، عندما يعلي من شأن الفنانين والمغنيين والرياضيين وغيرهم، ويتجاهل الدور الذي يقوم به المفكرون والعلماء والمثقفون.

بعد هذه الملاحظات الأولية التشخيصية لحال المنظومة، ما هي أبرز معالم التغيير التي يمكن أن ترفد المنظومة في مستقبل الأيام؟ لا ندعي القدرة على الإجابة على هذا السؤال المؤرق، بقدر ما نحاول أن نبسط وجهة نظر متواضعة، قد نتقاسمها مع الكثير من الباحثين والمهتمين والفاعلين صناع القرار.

ثانيا في بعض المداخل المساعدة لاعادة النظر في منظومتنا التربوية:

في البداية، نعتقد أن وضوح الرؤية، هدف أساس في عملية التغيير المنشود، وهذا لن يتأتى إلا بوضع نظرية تربوية واضحة المعالم، لا على المستوى النظري فحسب بل حتى على مستوى التنزيل العملي. ومن بين الأمور التي يمكن أن نذكرها في هذا السياق، هو أن تجارب دول الجنوب، (الصين وتايوان وماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة)، حاولت في إصلاحها لمنظوماتها التربوية، أن تحدد هدفا استراتيجيا تشتغل عليه، بل إنه يصبح مثل الحلم الذي يعلم للصغار والكبار، فمثلا في تجربة ماليزيا الناجحة، يردد الجميع شعار “يجب أن نكون الوحيدين في العالم”، بمعنى آخر، اختيار شعار يجسد هوية المجتمع، ويعبر عن طموحاته ورؤيته للمستقبل، فكون الماليزيين اختاروا ان يصبحوا “الوحيدين في العالم”، فإن ذك يضفى شحنة حضارية على كل الأجيال، ولهذا يخلص الدارس لهذا التجربة، بنتيجة، أن هذا البلد مفعم بالحيوية والإبداع.

من جهة ثانية، وجب التفكير في سبل توطين العلم، وليس استيراد منتوجاته، ولهذا نحتاج إلى عمل دؤوب لتطوير فلسفة للعلم خاصة بنا، خصوصا في العلوم الأساسية أو ما يسمى “بالعلم الضخم”. ومن خلال هذه الفكرة، فنحن لا نستبشر خيرا بموضة الجامعات العالمية ذات علامات الجودة العليا، بقدر ما يجب أن يكون الهاجس عند النخبة الحاكمة في بلادنا، هو التمكين لجامعاتنا لكي تجدد دماءها في البحث العلمي وفي منتجات اقتصاد المعرفة. وهذا الأمر لن يتأتى إلا بالنظر للمنظومة ككل، وليس كجزر متفرقة. فالتعليم من الروض إلى الجامعي، يجب أن يكون منسجما ووفق رؤية موحدة.

ولعل الشرط الأساس، لتحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم، هو التعاطي مع إشكالية المنهاج، بكل ما يتضمنه من قيم ومعارف ولغات، (انظر مقالنا في الجرائد الوطنية، المساء، وهسبريس). فالمنهاج المغربي، يطغى عليه ثقل المضامين، وطرق التلقين المتقادمة والمتهالكة، وبالتالي، لا يمكن لمنهاج تعليمي، بهذا الشكل أن يخرج لنا نوابغ. وأهم ما يمكن أن يستشعره الفاعل الرسمي، هو أن يتضمن المنهاج، ككل وبشكل خاص المقررات الدراسية، رؤية نقدية، أو فكر نقدي، يساعد التلاميذ والطلبة على الإبداع والابتكار، بدل ترديد واسترجاع المعلومات، فنحن لسنا في حاجة للمعلومات، بقدر ما نحتاج لعقل ذكي يوظف هذه المعلومات. وتعد لغة التدريس وتدريس اللغات من بين التحديات المطروحة في اللحظة الحالية، لكي نقدم بشأنها جوابا في اتجاه ما يخدم مصلحة المغرب، ومصير أبنائه مستقبلا، فالحاجة ماسة لتحقيق الاستقلال الثقافي عن اللغة الفرنسية وثقافتها، لأن ذلك سيكسب المغرب مواقع في مجتمع المعرفة الحالي.

يمكن اعتبار أهم بيئة تمكينية مساعدة للمدرسة في مهامها، هو أن تعمل الدولة بخلفية الدولة الإنمائية الفاعلة المتصالحة مع المواطن(انظر تقرير التنمية البشرية لسنة 2013، نهضة الجنوب)، التي تتدخل في تحقيق التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، عبر سياسات عمومية تجسد مبدا العدالة الاجتماعية، واقطع من التوريث الجيلي للفقر (إعادة الإنتاج)، نسجل بكل أسف أننا لا زلنا إلى اليوم –رغم بعض المبادرات النوعية، كتيسير- نعيد إنتاج نفس الأوضاع الاجتماعية السابقة، فالتقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، حول الحركية الاجتماعية، يؤكد أن الواقع يسجل حركية ضعيفة في اتجاه الترقي الاجتماعي لأبناء الفقراء وخصوصا في الوسط القروي، وعند الفتيات بشكل خاص، وبين المناطق المغربية المختلفة.

ختاما، نعتقد أننا حاولنا أن نقدم وجهة نظر متواضعة في قضية مقلقة للجميع، فاعلين رسميين وغيرهم، وهذه المساهمة تلتقي مع نفس الحوار الذي أطلق مؤخرا، ونحن نتمنى أن تثمر هذه الجولات من النقاش والتناظر، ما يقدم المنظومة ويساعد المغرب، على ربح رهان التنمية. ويجب أن نكون واثقين من أن سياسة حرق المراحل ممكنة، فالتاريخ ليس قدرا محتوما،وتعلمنا تجارب دول الجنوب، أنه ليس هناك شيء مستحيل، وأن ما يمكن تحقيقه في 150 سنة، يمكن أن يحقق في 20 أو 30 سنة، إذا توفرت الإرادة السياسية، وكان هناك سند مجتمعي وتم الاعتماد على الذات، والاستفادة من أخطاء الماضي.

‫تعليقات الزوار

18
  • ام ريم
    الجمعة 24 يناير 2014 - 14:50

    المنظومة التربوية في بلادنا تعاني من خلل مركب ابتداءامن السياسات والرءية التي تختزل المشكل في المنهاج او طرق التدريس او البنية التحتية الهشة او المشروع التعليمي الغائب اساسا وانتهاءا بالمدرس والتلميذ,أكيد ان ازمتنا التعليمية ازمة فكر وقيم بالدرجة الأولى لكن كيف نتحدث عن الترقي الإجتماعي في وقت تعيد فيه مدرستنا إنتاج الطبقات الاجتماعية فالفقير يظل معدما والغني ابن الغني يدرس في المؤسسات الخاصة ويكمل دراسته خارج البلاد ليعود ويزداد غنى.
    وحين يشعر المدرس بفقدان كرامته وبالامتهان والدونية لأسباب عديدة فعليه ان يحتسب ويدافع لتكون مهنته أداءا للواجب و ينتقل بها من مجرد صنعة إلى أداء رسالة والله المستعان

  • عباس منتصر
    الجمعة 24 يناير 2014 - 15:11

    مشكل التعليم و انحطاطه عموما (و كذا جميع المجالات الاخرى) راجع الى اسس مجتمع و حضارة العرب غير سليمة – فهم يحاولون بناء شيئ على "لخوا" و الخطأ و العبث او على اسس واهية -اي يريدون بناء شيئ مادي (حضارة) على اسس غيبية ماضوية و خرافية لاعلمية و لامنطقية و من هنا استحالة بناء شيئ ما (تعليم صحة مدن بحث علمي معمار فنون ثقنيات الخ)- انهم كمن يصب الماء في الرمل- مجتمع غير سوي سيكولوجيا و ضعيف القدرات العقلية و التخيلية و مقلص الملكات بما في ذلك الجسد الخ-اليوم في الجامعة نزل الاساتذة الى مستويات جد متدنية مع طلبتهم – صارت دروسهم تشبه دروس الابتدائي بل اقل منها (كما قال لي استاذ) لان الغالية العظمى من الطلبة اميين و جهلة و محدودي التفكير و لا معرفة لهم و لا منهجية لهم (كأنهم لم يمروا يوما بالمدرسة) : انهم مثل "البهائم" او "كأنهم خشب مسندة": لا رد فعل غير التشويش و الضحك العبيط مثل البدائيين الخ- انه مشكل حضارة غبية تعمل على التكليخ و التضبيع و تحراميات و العبث و التحريم و الكبت و التكفير و التواكل و القدرية و الكسل و الاستسلام لقوى القهر و قهر الذات و سجن العقل و تحنيطه و تقليص حريات الفرد الخ

  • سمير نجم
    الجمعة 24 يناير 2014 - 15:34

    آراء سديدة نرجو من الحكومة الحالية الأخذ بها لتجاوز حالة التردي التي تتخبط فيها المنظومة، شكرا الأستاذ رشيد على الملاحظات وعلى الجرأة في ملامسة راهن المنظومة التربوية ببلادنا.

  • Reptile AMAZIGH
    الجمعة 24 يناير 2014 - 15:39

    " بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية",

    هل هناك من هذه النقابات ما يمثل الامازيغ في اللغة والثقافة..!ام انها نقابات سياسة التعريب من اجل اقتراف مجازر لغوية في حق الامازيغ
    وهنا اللعب بالنار وبمستقبل المغرب..

    نحن لانريد ان تتكرر اخطاء الماضي في الجيل الحالي ,التي ينظر الى المدرسة كرمز للتعريب بدل محو الامية..
    الانسان الامازيغي واعي اليوم

  • marrueccos
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:13

    كل يوم يتأخر فيه الإصلاح يضيع جيل أخطأ موعده مع التاريخ !
    يا عباد الله ! اللغات الوسيطة تؤخر علينا الإنطلاقة هذا لا يعني التخلي عنها مطلقا إنما إعطاءها حجمها في سوق التداول اللغوي العالمي (! الإنجليزية لغة علوم المستقبل والتي تشكل فيها تكنولوجيا المعرفة حجر الزاوية ! حتى تدريس الطب إن لم يواكب ٱخر صيحات التكنولوجيا الرقمية سيصبح مهنة تقليدية ! أنظر إلى مختبرات آلتحليلات الطبية ما هي وسائط إشتغالها نفس الشيء بأجهزة الكشف الطبي من الكشف بالصدى إلى أجهزة أشعة ثلاثية الأبعاد مرورا بمئات المعدات الرقمية وفي كل التخصصات ! هذا نموذج مبسط لحجم الإشكالية فالطب بمفهومه التقليدي سيصبح قريبا شعوذة ! نفس الشيء مع بقية العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية من علم النفس إلى الإجتماع ومن الأركيولوجيا إلى الأنتروبولوجيا التكنولوجيا غزت كل القطاعات ! فهل أعددنا أجيالا لهذا التحدي ونحن نشحن عقول نشئنا بمواد لا تصلح إلا لتعطيب جزء أساسي من دماغنا لنركنه أخيرا في الزاوية ( اللاشعور ) !
    الأمازيغية تليها اللغة الوسيطة الأولى العربية ثم الفرنسية أما الإنجليزية فإجبارية فهي لغة الإنسانية ولا مفر لنا منها !

  • AMDIAZ
    الجمعة 24 يناير 2014 - 18:51

    تنظيم التعليم يلزمه أولا رو'ية و سياسية وطنية مستقلة و شاملة….ألان هناك فراغ كامل تملأه إديولوجيات الجامعة العربية من القاهرة و فرنسية من باريس.

    مكان تدريس لغات ميتة و قصص علي بابا نحتاج إلى رجال و نساء ملتزمين و متشبعين بروح العصر و علومها… ما نراه ألان هي سياسات اقصائية و تكلخية لخنق البلاد و العباد…لها لا تستغرب إستيرادنا للتمور من اسرائيل و العمال من الفلبين و الكسكس من كندا…

  • iman
    الجمعة 24 يناير 2014 - 19:02

    Parmi les détailles à améliorer et qui touche directement à fond nos jeunes écoliers , c'est l’étroitesse d'esprit des profs de l' éducation islamiques, ainsi que leur acharnement contre tout ce qui est rationnel. Premièrement, il faut leurs faire un recyclage périodique , leurs faire savoir qu' ils ne sont que des licenciés de cette matière, dans la plupart des cas, comme par exemple un licencié
    en histoire ne se prends pas pour un historien; ne pas se prendre pour des sages, éviter les accrochages avec les profs sciences et les profs de philosophie
    parce que vous ne parlez pas le même langage et vous ne pensez pas de la même façon. Un scientifique lira des centaines de livres dans sa vie , mais sera toujours persuadé qu’il lui reste beaucoup à apprendre et à évoluer , par contre un religieux , n’en lira qu’un et sera persuadé d’avoir tout compris.

    A suivre

  • ابوانس محمد
    الجمعة 24 يناير 2014 - 19:07

    اننا نعقد الامور اكثر مما هي في الواقع .نعم المنظومة مريضة منذ عقود مرت ,لكن محاولات الاصلاح كانت عديدة ,وصرفت عليها مبالغ مالية طائلة في جولات عبر العالم قبل الخروج بالميثاق الوطني, وكاننا في حرب اهلية, ثم جاء المخطط الاستعجالي, واخيرا اتينا بخبير بلجيكي صاحب بيداغوجيا الادماج دون فائدة تدكر ,وكل هذه المبادرات وغيرها من المناظرات التي اقمناها منذ بداية الثمانينات وصلت الئ الباب المسدود, وها نحن نحصد نتائجها. والسؤال الذي يجب ان يطرح الان وقبل كل شيء هو لماذا فشلت هذه المبادرات? حتئ لانقع من جديد في تجارب يستغلها البعض للاغتناء والسياحة وابرام الصفقات الخاسرة والمكلفة لمزانية الدولة .

  • iman
    الجمعة 24 يناير 2014 - 20:27

    Suite

    Voyant cette anecdote qui relève de réel et jugez vous même que vous soyez prof d’éducation islamique ou autres.
    Un prof de cette matière a posé une question où il fallait répondre avec un verset coranique, une élève lève sa main pour répondre , aussitôt commencé, celui- là a aperçu que la fille portait des bagues d’orthodontie…avec un ton rude, impolis et non éducatif ni pédagogique et qui se rattache à son ignorance, il l'a fait taire en la grondant en lui disant que c'est haram de prononcer le coran avec des bagues dans la bouche.

    Qu'en pensez-vous ? Et cela n'est qu'un insignifiant échantillon

  • غياب نية الاصلاح
    الجمعة 24 يناير 2014 - 23:26

    في البداية أشكرك لفتح هذا الملف للنقاش ,بعد قراءة المقال اتضح لي ابتعادك عن المشاكل الحقيقيةالتي يتخبط فيها التعليم 1)مشكل الخريطة المدرسية بحيث أصبح النجاح في بعض المستويات 7.5 أو اقل ’وقد تصل نسب النجاحمائة بالمائةرغم عدم قدرة التلاميد على التفريق بين الليف والباءمما خلق جيلامن الضحايا ,عند وصول التلاميذ لمستوى السادس يكتب لهم المعلمون الاجوبة في السبورة على عينيك ’في الاعدادي نفس المهزلة تستمر الى الثانوي فزاد فشل التعليم باستحداث تعليم خصوصي فاشل خلق نوعا (اباء وتلاميذ) فكروافي كل شيء الاالقيم ’هذاالتعليم الخصوصي يعتمدعلى نفخ النقط وحذف المواد الثانوية مع منح التلاميذ نقط عالية فيها وتعويضها بمواد أساسية عكس العمومي في غياب تام للمراقبة وهذا حيف في حق أبناء الشعب المجبرين على الحضور للمواد الثانوية 2)انهاك مدرسي التعليم العمومي العاملين في الخصوصي3)الاكتضاض ,غياب الانشطة الداعمة,استعمال الزمن مرهق…..4)وأخيرا تطبيق ما يسمى برنامج مساربطريقة مرتجلة حيث سيزيد الوضع تأزما وهذا يصب في مصلحة التعليم الخصوصي وبعض الاساتذةأصحاب الدروس الخصوصية لاحتساب المراقبة المستمرةفقط.

  • manar
    السبت 25 يناير 2014 - 01:36

    التعليم بالمغرب يغرق …….فهل من منقد???

  • ingénieur universitaire
    السبت 25 يناير 2014 - 09:05

    C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST…) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA…) pour encourager les ingénieur vers le monde de la recherche appliquée, la recherche dévellopement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP…) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un ordre national des ingénieurs marocains , en s' inspirant de l' éxpériences des architectes marocains et les ingénieurs topographes marocains et bonne chance et bon courage aux ingénieurs marocains !!!

  • amalou
    السبت 25 يناير 2014 - 18:03

    Le drame de notre système éducatif est dû à l'absence d'un projet sociétal des bases scientifiques , démocratiques et universelles . Je prends quelques exemples : l'Europe s'est développée au moment où elle a pris la décision de mettre les freins solides face aux dogmes hérités du Moyen-age . Les maîtres ont pris la place des religieux pour enseigner les sciences et les savoirs universitaires , chez nous on a formé des pseudo maîtres et des pseudo professeurs , des gens qui ne peuvent pas comprendre la complexité du monde ni les grands handicaps de leur culture issue d'un héritage figé jamais mis en question . Sa mise en question mobilise des soldats sanguinaires capables de tuer et de massacrer au nom de Dieu .
    L'autre exemple est celui du Japon, conscient, vers la deuxième moitié du 19ème siècle de son retard historique par rapport aux grandes puissances coloniales de l'époque , il a pris , d'en haut , la décision d'enseigner les sciences et les philosophies de l'occident .

  • majd
    الأحد 26 يناير 2014 - 01:26

    تتمة لما قاله بعض الاخوة ارى عائقا اخر لم يشر اليه من قريب ولا من بعيد الا هو العامل الذي يعطى لبعض المواد رغم محدوديتها ورغم ان مولد كالفيزياء والعلوم الطبيعية والرياضيات يجب ان يكون لها عاما يفوق السبعة في جميع اقسام الاعدادي ومثلها في الثانوي ترى العكس اللغات في المقدمة باعلى المعاملات والمواد اعلاه باثنان كمعامل الى جاني ساعتين اسبوعيا فقط ما عدا الرياضيات…الدولة محتاجة لمن يبني لا لمن ينظر!!

  • amalou
    الأحد 26 يناير 2014 - 15:38

    Le monde change d'une vitesse énorme . Les système de production économique , politiques ainsi , évidemment , les systèmes éducatifs doivent s'adapter à tous ces changements .
    Dans un contexte de science de démocratie et de respect mutuel , les chercheurs les enseignants les politiques se mobilisent pour trouver des solutions sans tabous sans contraintes , les meilleurs approches sont les biens venues . Le débat se lance s'aproffondit , parfois , il se heurte à des confrontations , politiques économiques ou sociales , c'est tout à fait normal pour un projet qui concerne tout le monde et qui mobilise différents intérêts et différentes idéologies
    Dans un autre contexte où règne le dogme l’intolérance et la peur , le débat sérieux et profond n'est plus possible , différents partenaires ont des réponses figées indiscutables , elles doivent être appliquées au nom de Dieu , de la spécificité nationale , et tout à fait normal . La reproduction des mêmes schèmes de pensée archaïque .

  • Said Montréal
    الإثنين 27 يناير 2014 - 05:49

    Solutions pratiques:
    1- introduire classe maternelle à l'âge de 5 ans:jeux- dessins-apprentissage des valeurs et socialisation de l'enfant: gestion de conflits valeurs de partage manières de vivre en société 2- bannir la violence physique et psychologique des enseignants envers les élèves et opter pour des mesures de retraits ou privation de privilège en axant sur le renforcement positif: encourager encourager pour bâtir l'estime de soi et faire aimer l'école à l'enfant. C'est sûr frapper est un acte comndanable mais qui est toléré socialement au Maroc car ça conduit automatiquement à l'obéissance et à la soumission de l'enfant donc la classe serait calme mais les effets psychologiques à court et à moyen et à Long terme sont désastreuses: faible estime de soi manque de confiance en soi absence de dialogue et de communication difficulté à exprimer ses émotions , reproduire le modèle de violence par l'enfant envers ses pairs et envers les adultes quand l'enfant sera grand .

  • narjiss
    الإثنين 27 يناير 2014 - 13:15

    Bonjour,
    merci pour cet article. L'enseignement dans notre pays est devenu une souffrance et un calvaire pour tous : étudiants, professeurs et parents d'élèves, pour moi et afin d'essayer de résoudre le grand problème de notre enseignement, la première chose à faire et qui ne nécessite pas grand chose? est d'alléger les programmes étudiés et choisir des thèmes plus attractifs pour nos jeunes

  • Said Montréal
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:05

    Solutions pratiques (suite): 3- 30 minutes lecture par jour en classe4- accessibilité à la bibliothèque de l'école pour les élèves
    5- trés important: formation continue des enseignants sur les nouvelles pédagogies et permettre à l'e nseignant de poursuivre sa formation universitaire pour parfaire ses connaissances 4- examens sous formes de QCM(questions à choix multiples) qui fait appel aux habiletés de synthèse et de jugement plus qu'à la mémoire.exemple système canadien.6- la majorité des élèves trichent à l'examen et c'est normal car beaucoup de matière qui font appel à la mémoire7- intervenant psycho-éducateur pour aider les enfants qui ont des difficultés de langage: dyslexique- TED- Autiste.8- finir l'étiquette élève (mouchaghib) mais élève avec trouble d'attention et hyperactivité qu'on peut soigner avec des médicaments: Ritalin. Pour avoir de bons résultats scolaires8- fixer objectifs pour chaque Académie: Bac pour tous.

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس