المهاجرون الأفارقة بالمغرب: حين يصبح العبور إقامة

المهاجرون الأفارقة بالمغرب: حين يصبح العبور إقامة
الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 13:49

تبدأ رحلة الأفارقة الراغبين في الالتحاق ب”الإيلدورادو” الأوربي عادة، بالأمل في الإثراء وإثبات الذات لدى شباب فقير ودون آفاق،وتوفير قسط من المال، وربط الإتصال بشبكات التهريب، قبل قطع آلاف الأميال وسط الصحاري المقفرة والدخول إلى بلد العبور، ثم انتظار الفرصة السانحة لتحقيق الحلم الأوربي الذي قد لا يأتي أبدا.

وغالبا ما يكلف الحلم الإفريقي بمعانقة القارة العجوز غرق القوارب المتهالكة، التي تقل المهاجرين السريين بعرض المتوسط، الحلقة الأخيرة في سلسلة رحلة الآلام التي يواجه فيها الأفارقة أهوالا، مؤدى عنها، لا توصف، لا سيما خلال عبور الصحراء الإفريقية، ضمن سعيهم للالتحاق بمحطات العبور النهائية ببلدان شمال إفريقيا، تلك الرحلة التي تشكل النسخة الإفريقية للتراجيديا القديمة.

لقد بات المغرب، بحكم الأقدار الجغرافية وإغلاق أوربا لحدودها بشكل محكم، ليس فقط بلد عبور بل أيضا بلد استقبال لأفواج المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، مهاجرون حالمون بالفردوس الأوربي، يبتغون، بالمملكة حظا من الحياة الدنيا، وأعينهم شاخصة على الشمال، القريب البعيد.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد رحبت في يونيو 2007 بإعلان المغرب توقيع اتفاق للتعاون معها، مؤكدة أن مثل هذا الاتفاق سيمهد الطريق لتحسين التعاون لمساعدة اللاجئين بالمغرب.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، “إن توقيع الاتفاق يوضح مدى ازدياد وتعميق التعاون بين السلطات المغربية والمفوضية، ويهدف لحماية اللاجئين ضمن موجة الهجرة الكبيرة التي تشهدها البلاد، وإيجاد حل للاجئين بما في ذلك الإعادة الطوعية وإعادة التوطين”، علما بأن المغرب هو أول دولة في القارة الأفريقية سمحت للمفوضية بفتح مكتب لها عام 1965.

وتقر المنظمات الأممية المعنية بشؤون اللاجئين والهجرة بالصعوبة البالغة لحصر أعداد الأفارقة القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحرء الذين يختارون الاستقرار بالمغرب، في انتظار “الإنقضاض” على الحلم الأوربي، سواء عبر ما تطلق عليه الصحافة العربية والعالمية “قوارب الموت” أو عبر تسلق السياج التي تحيط به السلطات الإسبانية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وتفيد ذات المنظمات أن الأغلبية المطلقة من هؤلاء المهاجرين تفد من أنغولا والسينغال والكونغو وكوت ديفوار وليبيريا وبلدان إفريقية أخرى.

ومن المعروف أن أسبابا تتعلق بالحروب الطاحنة والنزاعات المسلحة، إلى جانب السياسات الليبرالية المتوحشة وتوالي سنوات الجفاف وغياب سياسات تنموية طموحة، معطوفة على تدهور الاقتصاد وهشاشة البنيات التحتية، تدفع هؤلاء الأفارقة إلى خوض غمار هذه الرحلة الطويلة، والمخاطرة بكل شيء في سبيل دخول أي بلد أوربي.(يتبع)
ويفسر التعاطف المغربي مع هؤلاء المهاجرين بكون البلاد تملك تاريخا طويلا، باعتراف المفوضية العليا للاجئين، في استضافة اللاجئين الأفارقة، لا سيما أنها صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمهاجرين وحقوق الإنسان وتربطها علاقات متينة بأغلبية دول القارة السمراء. لكن أوضاع هؤلاء المهاجرين ليست مريحة على الإطلاق.

وقدرت مديرة مكتب التنسيق للمتوسط التابع للمنظمة الدولية للهجرة، أنخيل أوروبيسا، أن ما يقارب ألفي شخص لقوا حتفهم خلال العام الجاري، أثناء سعيهم للوصول إلى الشواطئ الإيطالية فقط.

وكانت العقود التي تلت الحربين العالميتين بمثابة الفترة الذهبية للمهاجرين الأفارقة وغير الأفارقة نحو أوربا، فالقارة العجوز التي حصدت المعارك الحربية الطاحنة الملايين من أبنائها، كانت في أمس الحاجة إلى السواعد الإفريقية لتعيد بناء اقتصادياتها المنهارة والخروج من عنق الزجاجة والأزمات التي عصفت بكياناتها آنذاك.

لكن توسيع الإتحاد الأوربي ودخول اتفاقية “شنغن” حيز التطبيق وتدفق اليد العاملة الرخيصة إلى الاتحاد من بلدان أوروبا الشرقية ونهج الحكومات الأوربية لسياسات متشددة، استهدفت الحد من تدفق المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين، فاقم من الظاهرة، وحول الضفة الجنوبية للمتوسط إلى محطة انتظار كبيرة تتكدس بها أمواج من الأفارقة الراغبين بالالتحاق بالضفة الشمالية للحوض ولو كلفهم الأمر أرواحهم.

وفي هذا السياق، ذكر تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية أعدته بالتعاون مع وكالة الصحافة الفرنسية، في نونبر الماضي، أن حوالي 400 ألف مهاجر تم منعهم من الالتحاق ببلدان الاتحاد الأوربي في العام الماضي فقط.

وتفسر هذه السياسات المتشددة، في جانب كبير منها، طول مقام الشباب القادم من إفريقيا جنوب الصحراء بالمملكة، مستفيدين من المرونة التي تبديها السلطات المغربية في التعامل معهم، في انتظار أن يأتي الحظ أخيرا ويلتحقوا بالفردوس الأوروبي الذي يصعب عليهم أن يصدقوا أنه يترنح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية التي تجتاح العالم منذ 2008.

وفي انتظار هذا الحظ، الذي قد لا يأتي على الإطلاق، فإن المهاجرين الأفارقة يمارسون صنوفا من الأنشطة تضمن لهم تدبير معيشهم اليومي، كالبيع المتجول وعلى الأرصفة، لبعض الحلي ولمنتوجات الصناعة التقليدية ذات الأصول الإفريقية، لكن قلة ذات اليد وتقطع السبل حملت البعض منهم على قضاء يومه في التسول، قبل أن يعود في المساء منهكا إلى غرفة، أو شقة في أحسن الأحوال، تأويه مع العديد من شركائه في الحلم، الذي قطعوا من أجله آلاف الأميال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • فهايمي فالاقتصاد السياسي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:32

    اللي شاط على القرعة، تاخدو مولات الشعر.

  • Oussadden 67547 Worms Germany
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:47

    عدم التوازن في الا قتصاد العالمي والمنافسة الشرسة والنمو الدموغرافي، أربك العالم أمام هذه الظاهرة لوجود حلول، أزد على ذلك السياسات الفاشلة لهذه الدول زاد من خطورة المشكل. على أي الحل غير موجود ما دام المشكل بين الغني والفقير.

  • AMMOU
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:57

    IL FAUT AGIR ET TRES VITE.LE MAROC EST UN PAYS D'HOSPITALITE,CERTES,MAIS QUAND-MEME……

  • Mohamed Kabbach
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:32

    لو توقف العالم المتحضر المتناقض المصالح عن حماية الأنظمة الإفريقية المصاصة لدماء مواطنيها , لعصفت بها هذه الشعوب وأقامت حكومات أكثر وطنية . ولجعلت إفريقيا جنة تستقبل الهجرة المعاكسة .
    لو أعادة البنوك الغربية ما سرقه الحكام الافارقة وأقاربهم وجمدوه بداخل أرصدتها إلى الشعوب الإفريقية ما شاهدنا هذه الهجرة ولا مشاكلها .

  • A Moroccan citizen
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:36

    Clandestine immigrants must go home. Morocco has been open for all nations; we 're famous for hospitality. African students are welcome in Morocco, and don't face any troubles here. We have some teaties with some friend countries by which they have access to our universities. However, we shouldn't let illegal African immigrants " settle" in Morcoo. Today, thoudsands of them live in every corner of our country. For instance, in Nador, they have make of a forest there a kind of den; even the authorities can't reach them there. We have become used to seeing them begging in our streets; they contribute to the progress of our community at all. The bottom line is that the new government should send back all the Africans having no legal papers. We have our own problems, and we should first fix them.

  • Number
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:52

    Laissez-les vivre, se sont des êtres humains, avant tout

  • maghribi
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:16

    صافي دايمان لصقوها المغاربة قاليك التعاطف ههههههه واش لبلاد مداكسا بالمشاكل الإجتماعية ها البطالة ها السكن وزيد وزيد ونرجعو حنايا صالون ديال أوروبا هما لقاو الحل وحنايا غاطسين فهاد المشكل إيوا خاص بنكيران يدير شي حل يالاه بني المنشآت وخدام الأفارقة بأثمنة رخيصة وها المغرب مستافدد ولا حنا دايمن زوينين ظرايفين لي جا يركب علينا سياسة الخارجية زيرو ماحاليتو حتى لعبة .

  • Hiba
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:19

    Les marocains doivet prendre ce problème trés au sérieux car il implique des récupercussions profondes sur le tissu social,économique et même sanitaire au Maroc.En effet,les marocains croient naivement peut être que ces clandestins sont juste de passage et bein non! détrompez vous ! ils sont là et resteront pour toujours! On les voit aujourd'hui partout ,travaillent dans les fermes,dans l'immobilier,dans les entreprises,marchands ambulants,mendiants,etc….Ils posent aussi un sériexu problème sécuritaire(croissance des délits impliquant les africains) et ce problème va peser trés lourd sur les marocains dans les prochaines années( attachez vos ceintures),vient ensuite un problème tout aussi sérieux:Le SIDA et les maladies infectueses que tout le monde sait qu'elles sont courantes en Afrique,plus un défi identitaire et d'intégration que le Maroc doit affronter dans les prochaines années,bref beaucoup de problème à venir auquels nous ne sommes pas préparés

  • حدو
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:58

    يا سيدي مرحبا باخواننا الافارقة الف مرحبا، حنا الفلاحا في المغرب ما تلينا لقينا الخداما وحتى واحد ما بقا باغي يخدم في الفلاحة ، وغير الي قرا حتى للكاتريام ياقول ليك باغي وظيفة ولا باغي يحرق للطاليان والسبليون. وصراحة هذه اليد العاملة الافريقة نعمة سقطت عنا من السماء ولولها لما وصل ثمن الطماطم 25 درهم ولولاهم لما وصل ثمن الحليب الى 15 درهم، والبصلة 10 دراهيم لان المغاربة فنيانين ومايباغينش يخدمو ، الافريقي كتعطيه 50 درهم في اليوم واكل شارب وناعس فابور وكيرسل 1500 درهمك في الشهر لبلادو
    وحنا كلشي باغي يتوظف بحال الى حنا الامم المتحدة عندنا غير مكاتب ما عندنا لا فلاحة ولا خدمات ولا هم يحزنون

  • youness
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:27

    je voudrais écrire en arabe mais mon clavier est azerty c bien domage donc je me dérige ver sA Moroccan citizen pour lui dire arette ton racisme tu es pas digne d'un vrai marocain je me vois devant un lepéniste(lepen) made morocco

  • anissa
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:44

    salam ns som deja un pays pauvre :et avc l exode massif ds africain ,on sera un jour devant ds problems san issu;il fau stoper ce fleau;c est urgen regardez le nombr ki augment chak jour:

  • فاعل
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:56

    السلام عليكم ردا على الموضوع المحترم لا تنسوا انا المغرب يعتمد على السياسة الخارجية وهي السياسة الناجحة والمحايدة لجميع المعايير السياسة ساعطي مثلا لتفهموني اكثر كما شاهد الجميع ما جرى لجمهور الفريق الودادي البيضاوي في تونس من قمع من طرف شرطة تونس وكاذك الجمهور فالمغرب هنا اعتمد هذه السياسة الى وهي عدم طرح نفس المشكل لجمهور النادي الافريقي في فاس واعطائهم الحماية الكافية وكل ما يحتاجونه لنعطي للدول المتقدمة نموذجا من الديمقراطية

  • la marocaine
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 19:39

    je suis choquée de voir autant d'hostilité envers ce sujet
    il ne faut pas oublier que nous les marocains sommes aussi africains, et que ces personnes là fuient pour plusieurs raisons. un tres grand nombre d'entre eux sont victimes de repressions politiques, de conflits armés et parfois même de torture et bien d'autres atrocités. ils sont contraints de quitter leurs pays pour venir vivre un vrai cauchemar au maroc. ( précarité, racisme, violence verbale et physique)
    ou est passée notre humanité, nous voulons renvoyer nos propres frères chez eux alors qu'ils n'ont plus de chez eux justement puisqu'ils y ont été traités de la pire des manières!!!
    malheureusement c'est le reflet même des idées de l'extreme droite francaise dont les marocains sont victimes en ce moment en france.

  • affouad
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 19:41

    انا أعيش في إسبانيا،لقد أصبح الوضع لا يطاق هنا،الأزمة من جانب و العنصرية من جانب و الكراهية،والشرطة تنتظر منا فقط أن نعطس لسحب الإقامة منا،رفض تجديد الإقامة والتضييق الذي يطالنا،و ندرة فرص العمل،الإسبان ثم اللاتينيون ثم الرومانيوون ثم في الأخير المغاربة والأفارقة هذا هو الترتيب،العيش هنا صعب و العمل غير موجود والعودة إلى المغرب مستحيلة لمن سحبوا منه اوراق الإقامة،والناس أصبحت تعيش على المساعدات الإنسانية و البعض على البحث في القمامة عله يجد شيئا يبيعه وعلى التسول،أتذكر بمرارة قول طارق بن زياد( البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم و الله إلا الصبر)إسبانيا أصبحت جحيما لا يطاق،لا حول و لا قوة إلا بالله

  • salah
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 20:29

    بسم الله الرحمن الرحيم أصبحت هجرة الأفارقة من دول جنوب الصحراء ظاهرة ينبغي الوقوف عليها و بحث أخطارها على المدى المتوسط و البعيد , فالمجتمع المغربي يعرف أصلا انحرافات أخلاقية و اقتصادية عديدة , و بنظرة واحدة متجردة من العاطفة الى الشارع وما يكتب في الصحافة و ما يجري أيضا في أروقة المحاكم يتضح لنا جليا أن مشكل الهجرة الى المغرب قد سبب ارباكات كثيرة و مشاكل عديدة سواء على المستوى الأخلاقي او على مستوى الجريمة المنظمة و كذلك المزاحمة القوية على سوق الشغل و أضرب مثلا بدولة عانت الأمرين من الهجرة الأفريقية و هي السعودية فقد نظم الأفارقة انفسهم في غيتوهات يصعب اختراقها تنظم عمليات الفساد الأخلاقي و الأحتيال والنصب و غسيل الأموال و الجريمة المنظمة ( السطو على الأبناك مثلا) . لذلك أنصح المسؤولين على هذا الملف من كل الأدارات وبما فيها أيضا الجمعيات ( الحقوقية) التي تهتم بهذا الملف لسبب أو آخر ان تغلب مصلحة المجتمع المغربي أولا و أن تنظر الى سلبيات هذه الظاهرة. ما بقاوش غي الأفاترقة دابا ولاو حتى البنغال.

  • الحباشبي الطاهري
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 20:41

    السلام عليكم.
    إخواني المغاربة لما اذهب الى السوق للتبضع او الى المدينة وارى تلك الجحافل من الأفارقة يتسولون أتساءل اين يقيمون؟ اين يقضون حاجتهم؟.
    في السنوات القادمة سنرى احياء عشوائية في نواحي المدن المغربية تؤوي الأفارقة الوافدين على المغرب والراغبين في الهجرة السرية.
     

  • Khalid
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 20:41

    Le Maroc est aussi vaste pour contenir tous ces hommes et femmes venus d'ailleurs, soyez les bienvenus chers fréres Africains, quant à ces petites cervelles qui ont pretendent avoir peur de voir ces etres humains vivent parmi nous, je rappelle que le Maroc est un pays d'immigrants et plusieurs de nos compatriotes ont trouvé réfuge à l'étranger

  • Nostalgique
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 21:52

    Il ya des Marocains que leurs regards ne dépassent le nombril, je vous dis que vous faites honte à tous les Marocaiin
    Le Maroc blad charifa depuis l'antiquitéet il y'a de la place pour tout le monde.Vous ne constater pas que le Maroc est un mélange ethnique qui est LA NATION MAROCAINE .
    Moi je soutiens ses gens qui viennent d'ailleurs et trouvent refuge chez nous , je comprends leurs situation.
    Je défie tout Marocain qui n'a pas quelqu'un de sa famille vivant à l'etranger. Nous somme un expeotateur d'immegrés.
    Pour les gens qui font des previtions sachez que seul dieu sait de quoi sera fait notre futur.
    Avant qu'on soit Marocain on est des êtres humains et c'est ça qui compte.
    Le Maroc est une terre benie par Le dieu est bienvenue à tout le monde.
    Les racistes allez au diable.

    VIVE LE ROYAUME CHERIFIEN
    A BAS LES RACISTES

  • Adnan -Tetouan
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 22:27

    certains commentaires racistes ne sont pas acceptables, les immigrés africains doivent être aidés et accueillis avec dignité. ces gens sont venus chercher un travail et un avenir paisible comme tous les 5 millions marocains vivants à l'étranger…mais quand je vois des propos racistes et xénophobe de certains marocains je me dis ils ne peuvent être que des égoistes arrogant inculte, sans foie et inhumains

  • عبدالله
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 01:39

    ان عدد ضخم من المغاربة يوجد في ديار الغربة لعدة اسباب دفعته يهاجر وطنه من بينها الفقر فغالب الاباء يضطرون الى تشجيع ابنائهم الى مغاذرة عشيرتهم والتعرض الى الغصب و الانتحار وذالك من اجل انقاذ سمعة عائلته فهذا ما يحصل بالذات الجاليت القادمة من افرقيا ذات المستوى الفقير فلماذا اجد في جل التعليقلت ماهو اشبه بالعنصورية عند بعض الدول الغربية و الشرق الاوسط بل كيف يمنح لمواطن ذكي وذو تجاريب عريظة في ميدان الهجرة بان يهاجم ويطالب السلطات والحكومة بطرد المهاجرين خاصة اخواننا الافارقة واخص الذكر الذين ارغموا اللجوء الى خير بلد و امة في الضيافة والاستقبال الم تعلم ان المصحاف الكريم قد اروى بشهادته عن الرسول صلى الله عليه و سلم حين هجر المكة وغادر عشيرته وثم استقباله باشد بهجة وفرحة من طرف اهل المدينة ومن اهل المدينة ان ذاك التقوا الله واطيعوا قوله عز وجل ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء صدق الله العظيم

  • albidawi
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 03:50

    Ne soyer pas sentimentals cher marocains.Le Maroc est un pays n ayant pas la possibilite de supporter tous ces refugies dont le nombre ne cess d'augmanter chaque jour.Notre identite culturelle et religieuse est en danger et surtout n'oublier pas les maladies du sida et malaria.
    A ceux qui sont naifs parmi nous,vous pouver toujours heberger ces rfugies chez vous et laisser les ce marrier avec vos femmes.

  • bono
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 03:57

    salamo alaykom,moi d apres mon experience et en connaissance de cause que je vous dis qu il faut a tt prix chasser ses gens du maroc ou au minimum garder les musulmans parmi eux jusqu a ce qu ils trouvent solution a leur petrin,car c est des gens a problemes ,ils sont racistes et ingras et ne s integrent jamais ,moi je dis ca car j ai vecu avec plusieurs nationalités africaines ,d ailleurs ils detestent les marocains car ils decrivent le maroc d un pays de voleurs ,de prostitution et de pauvreté ,ce n est pas par racisme mais ses gens la sont tres dangereux sauf les musulmans ils ont une mentalité stable .

  • youness
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 08:07

    ça me choque de voir des commentaires signes de Marine Lepen, voir pire!!!
    Ces gens là quand ils sont là, il faut les traiter humainement car ce sont nos frères!! et même si on devait les renvoyer, que celà se passe dans les meilleurs des conditions, notre peuple a souffert du racisme, donc il ne devrait pas en faire. et nous devons garder cette image d'un maroc tolérant et ouvert.
    N'oublions pas les incidents quis ont arrivés il y a quelques abbées de là quand nos forces de l'ordre tiraient à ballent réel sur des clandestin, j'avais honte de mon pays

  • karim
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 09:43

    hassan 2 a fai le plus grand pa quand il a construit le mur qui sépare notre sahara et le sahel déja avec se murs on a évité les menaçe pas seulement de polizario mais aussi el qayida maghreb islamique et aussi les immigrés , il reste juste la parti de nous frontière de nord avec l'algerie il faut appui les contrôle et surtout mettre les visa pour certain pays africain , le maroc maintenant c'est un pays ouvert pour tout le monde sans visa comme en europe dans les année 80 pour un bute c'est de construire le pays et attiré les investisseur >> mais quand mémé faut agir maintenant

  • rahima
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 11:44

    ليس لنا استراتيجيون و مسِولين ذوي رِيا مستقبلية
    المسألة حسابية محض
    منذ اربع سنوات كانت تأتي نيجيريا أمام باب جامع مع طفل واحد الان اصبحوا ثلاثة و هي حامل
    كل هِؤلاء سحبيون مغاربة و لهم الحق كأي مواطن مغربي
    و نحن باسم حقوق الانسان نصمت
    ولكن لنعالج مشاكلنا و لنستعيد اولادنا اللذين يحرقون انقسهم و يرمون انفسهم في المتوسط
    هؤلاء الان اطفال عندما يكبرون بالتاكيد سيكونوا ممتلائين بالحقد لانهم قضوا حياتهم على الرصيف و واجهوا التجاهل الخ الخ الخ
    من حهة اخرى هؤلا يقولون انهم قارون من الحرب الاهلية او المجاعة و ما دليلهم على اهم ليسوا فارين من حكم محكمة او اي جريمة
    هدا و يجب ان لا ننسى اهم خرقوا قانوننا و دخلوا منغير اذن و هذا مرفوض و خطر على امننا
    اما الحكومة فيجب ان تكون هذه اولويتها
    النقطة الاخيرة حكومات هؤلاء الغزاة الصامتين تضغط علينا بملف الصحراء كي نسكت على هذا ولكن عندما نري كل المغرب مهدد سوف لن نسكت, و المسؤولون لا يهتمون لامر هذا البلد فللمغرب شعب يحبه و مستعد بحمايته

  • FreeMor
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 11:58

    لقد كان لهم دوراً مهماً في التطبيل لدستور "نعم"،ودابا صافي بغيتو تجريو عليهم مشي حشومة

  • Atals
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 12:17

    Ce n'est pas parceque 5 millions de marocains sont à l'étranger qu'on doit accepter tout le monde aussi au maroc.D'abord, il faut savoir que chaque pays dans ce monde joue ses interêts et il n'a pas de place pour les sentiments ni pour la bonne foi(niya)mais c'est plutôts du paragmatisme.La France avait beoisn d'une main d'oeuvre bon marché pour se recnonstruire aprés la guerre mondiale et venait la chercher temporairement au maghreb mais aujourd'hui elle veut s'en débarasser car la France se sente menaçer dans son identié,sa sécurité,et même au niveua de son économie.Le Canada fait de l'immigration choisie et s'accaparent les meilleures cadres et cerveaux du monde.L'allemagne opte plutôt pour les pays de l'est car pour elle il s'agit d'une population européenne qui lui est trés proche ethniquement et culturellemnt .Quant au Maroc, il n'a aps besoin du tout de quelle immigration que ce soit !d'abord nous sommes un pays jeune avec beaucoup de problèmes et c pas la peine d'en rajouter

  • rahima
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 12:33

    Adnan au nom de l'hospitalité marocaine , Le Maroc a accueilli beaucoup de races qui lui ont fait beaucoup de mal. A commencer par les Arabes.
    Loin de tout racisme, ces gens viennent d'ailleurs pour une raison ou pour une autre, là n'est pas le problème,mais ils osent transgresser la loi et la frontières d'un pays sans demander son autorisation et cela en soit est impardonnable.
    Imaginez quelqu'un occuper de force juste un petit débarras sur la terrasse de ta maison, ne me dites pas que vous lui donnerez à manger.
    Venons en aux raisons, tous disent qu'ils fuient la torture , la guerre civile et la famine. Mais d'après ma connaissance, il y a des pays subsahariens stables (le Cameroun par ex)
    Donc il y a du mensonge là dedans.
    de plus , nous avons une gros paquet de problèmes à gérer , nous n'allons pas en importer. des chômeurs, exode rural, agressions, fanatisme . .

  • متتبع
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 14:06

    اذن هؤلاء الاجئين مسالمين يريدون اوروبا…من واجبنا احترام طموحهم…علينا ان نعسكرهم قرب المدينتين السليبتين او بجزيرة ليلى كلاجئين مهاجرين…و نطلب من المجتمع الدولي مساعدتهم بدلا من مساعدة عصابة الفتن بالربواني تيندوف…

    فلا يعقل ترك هؤلاء البشر ياكلون من المزابل و يتسولون عند ابواب المساجد…و عصابة البوليساريو يحولون المعونات الدولية الانسانية لاجل اثراء رؤسائهم او التخطيط لاجل الفتن…

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء