مثل اليوم الأربعاء أمام رئيس الهيئة المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، إلى جانب رئيس جماعة الجديدة السابق، وآخرين، في ملف يتعلق بشبهة تبديد أموال عمومية.
وأرجأت المحكمة، زوال اليوم الأربعاء، النظر في القضية إلى غاية الـ24 من يناير المقبل، وذلك من أجل تبليغ متهمين بالحضور.

وحاول البرلماني المهاجري التهرب من وسائل الإعلام داخل بهو المحكمة، إذ غادر القاعة رقم 8 مسرعا، رافضا الحديث عن القضية التي يتابع فيها.
ويتابع البرلماني ذاته بصفته مقاولا، بمعية 30 شخصا، في هذه القضية، من أجل اختلاس وتبديد أموال عمومية، وإقصاء منافسين من المناقصة، والتزوير في وثائق، وغيرها من التهم الأخرى.
وسبق أن أدين البرلماني المهاجري في هذه القضية، خلال المرحلة الابتدائية من المحاكمة سنة 2017، بالسجن النافذ سنة واحدة.

وكان حقوقيون اشتكوا من طول مسار محاكمة البرلماني المهاجري ومن معه، وطالبوا بتسريعها، لاسيما أنها استغرقت العديد من الجلسات دون الوصول إلى جلسة النطق بالحكم.
بالنسبة للمهاجري ماهي إلا تصفية حسابات…. ونذكر آخر مداخلة له في البرلمان.
حتا كيديرو المشاريع عاد كيتشدو بدون محاسبة مع الأسف ، شحال من واحد وقع ليه نفس البلان فمجال العمل ديالي .
ماكاين لا تبديد لا هم يحزنون كاين غير تصفية حسابات.
لانه يتكلم ولايخاف لومة لائم حتى يمكنه انتقاد الاغلبية التي يمثلها.
لا حول ولا قوه الا بالله
اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا اللهم من يريد بهذا البلد كيدا فرد كيده في نحره .
ما هذه الاخبار التي نسمع كل يوم . هل فكر الحق بكل علينا ؟
اللهم انصر من ينصر الحق
كما قال احد المواطنين نعرف الله ثم جلالة الملك نصره الله واعزه
على هاد الحساب رحمة الله على المعقول وسلام على النزاهة، كنت كانتبعو احيانا في تدخلاته امام البرلمان أو حواراته، والله ماتقول إيلا شريف كايدافع على الفقراء وهضرتو عسل على عسل.
ههههه ماحدها تتقاقي تتزيد فالبيض…لو الدولة جدية في مجابهة الفساد و ممارسيه وذلك بإصلاح جدري لمنظومة القضاء لأضحى نصف هذا الشعب المغلوب على أمره وراء القضبان…..نتمنى أن يكون الضوء المنبعث من آخر النفق بارقة أمل في غد أفضل
والله يحضر السلامة مكاينش على من تسلم كلشي غارق من ساسو الراسو واش هد الناس معرفين ان الحساب في الدنية قبل الاخيرة كلشي كيقلب ها على مصلحت والباقي الطوفان من بعدي لهدا على الشعب ان يعي مادا قال الملك انتم من تختارون النخب ولاكين يجب الإملاء بالممتلكات قبل ان ينتخب
آش واقع واش هذا الناس كلشي من الاصاله و المعاصره هذا الحزب لي دارو فيه الناس التيقه ديالهم ومنحوه اصواتهم نطلب من الله تعالى أن يفضح كل شخص أراد أن يأكل أموال من وضعوا ثقتهم فيه
نفرح كثيرا نحن المواطنين عندما يحاكم المفسدون ،و يزيد فرحنا عندما يجرد المفسدون و أقرباؤهم من ممتلكات حصلوا عليها بأموال مسروقة، و كم نشعر بالحزن حينما نعلم بإطلاق سراح المفسدين او الحكم عليهم بالسجن لفترة قصيرة دون المساس بالأموال المسروقة.
قرأت فالمقال :أدين سنة 2017 .عجيب و لم يسجن للآن…زيدو على الحكم ديال دنيا باطمة
مند 2017 لم تبت محكمة الإستئناف في القضية ؟ و مع ذلك نتمن هذه الهبة القضائية في وجه الفساد و كذا نقص الغبار على الملفات التي طال ٱنتظارها او تعطلت بسبب من الأسباب . بينما العبرة و الهدف و هو التصفية و المسائلة ثم المحاسبة ، و يحيى العدل و تحية و تقدير للقاضي النزبه و التنويه لعمل النيابة العامة و الفرقة الوطنية مع ملتمسنا لهم بتسريع التصفية و لهم جزيل الشكر .
دائما نفس الحزب، هنيأ لمن صوتو له ب 200 درهم
هادو ملي كيسرقوا واش كيسرقوا 50 درهم ولا 100 درهم؟ هادو كيسرقوا لملاير ومع ذلك قالك أدين في 2017 بسنة حبسا نافذا ….يحيى العدل…
عندما كنت التابعه وهو في المعارضة كنت اقول ونعم الرجل ولكن اليوم بعدما علمت انه مقاول والدين سابقا بسنة سجنا نافذا . فما بقى معقول اولاد عبد الواحد كلهم واحد. البلاد مشات احمادي.
اذا وقع التحقيق مع المسؤولين، يجب بناء عشرات السجون.
ما هذا يا حزب الأصالة والمعاصرة؟
واش هذي هي الأصالة؟ وفين المعاصرة؟
أغلبية البرلمانيين يعومون في الفساد لكن لا يتقدم للقضاء إلا لي سخون عليه راسو!!!
القاسم المشترك بين كل من مثلوا امام المحكمة انهم جميها من حزب البام (بعيوي- الناصري- المهاجري). حلل وناقش.
ربما سيعيب علينا البغض ويقول اننا نتحامل علي بعض الاشخاص،ولكن الحقائق والوقائع تبين ما يروج ،وهو ان المنتسبين المختبئين بحزب الاصالة والمعاصرة من النافذين في اغلب المهن ،تلاخقهم شبهات.الفساد. وكانوا يراهنون علي ان هذا الحزب سوف يحميهم من الملاحقات القضائية لانهم يعرفون انهم يرتكبون المخالفات القانونية.. وهي من سلوكهم العملي.. فالله يمهل ولا يهمل…
كثرة الأحزاب في بلادنا مثير للسخرية ، لأن أغلب الأحزاب ليس لها دور في الخريطه السياسيه للبلاد ، بل جاءت فقط لاقتسام الكعكة مع أمثالها من الأحزاب.
وحزب البام هو فقط مدفوع من طرف جهات معروفة ، وأعضاؤه كثرث شبهاتهم و نثنت رائحتهم..
أما قضية المهاجري، فهي قضية تصفية حسابات فقط، فلا ننسى أنه بعدما طعن في مصداقية أخنوش وكشف حقيقته المعروفة في البرلمان، تم تجميد عضويته من حزب البام ، والآن بدأوا في تعبيد طريقه نحو السجن هو الآخر ..
من المستحيل أن يقع هذا في اي دولة عبر العالم. عائلة برمتها في القبة الحديدية : السيد المهاجري برلماني، زوجته برلمانية وابنتهما البارة التي تتابع دراستها بجامعة الأخوين بمدينة إفران بدورها برلمانية ولا تحضر جلسات الشخير إلا نادرا .
رحم الله القائل “” الفقيه اللي كنا كنترجاو براكتو دخل للجامع ببلغتو “”. شخصيا كنت دائما اتوسم فيه خيرا..الا ان ما ورد في الوضوع يجعل المواطن يغير رايه في الكثير ممن يظهر انهم يدافعون عن مصالح المواطنين. والماساة ان المحاكم غاصة بقضايا كلها تتعلق بالنهب وتبديد المال العام والتزوير يقوم بها منتخبون المفروض فيهم خدمة قضايا البلاد..ولا حول ولا قوة الا بالله.
محاكمة السيمو و المهاجري و بعيوي و الناصري و زيان و مبديع ووووو
أنا عندي حل و هو يجب الحكم على المغاربة الموظفون و المنتخبون كلهم بالسجن لمدة 10 سنوات مع نزع الملكية منهم عن كل ما يكسبونه و كل ما هو مسجل بأسمائهم و زوجاتهم و أبنائهم و عائلاتهم القريبة.و نحن قد وجدنا الحل لهذا المشكل.
نحس وكاننا في دولة من دول امريكا اللاتينية لان السائد فيها هو المال والنفوذ. السياسة في المغرب تبيض ذهبا.
يجب على الدولة ان تضع جميع البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية في السجن لان رائحة فسادهم وصلت إلى القطبين الشمالي والجنوبي.
ارى أن إقليم شيشاوة محظوظ جدا بالنائب البرلماني مولاي هشام المهاجري لأنه من بين السياسيين القلائل اللذين يمارسون سياسة القرب و الانصات و يهتم بشكل جدي بالمشاكل التي يعاني منها الإقليم و الساكنة و يدافع بشراسة عن منطقته في قبة البرلمان، والدليل هو حصوله على المرتبة الأولى للمرة الثانية على الصعيد الوطني بحصوله على اكثر من 60 ألف صوت، و ليس كبعض المنتخبين اللذين يكمن سعيهم فقط في مصالحهم الشخصية، وهذه الإشكالية لا علاقة لها بالمجال السياسي لأنه لآ يدبر المال العام، لنا تقة كبيرة في القضاء المغربي