"المهاجم الوهمي" سلاح وهبي الناجح أمام البرازيل في كأس العالم

"المهاجم الوهمي" سلاح وهبي الناجح أمام البرازيل في كأس العالم
صورة: أ.ف.ب
الأحد 14 يونيو 2026 - 15:00

سلّط برنامج “استوديو المونديال”، الذي تبثه هسبريس وهسبورت، الضوء على الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي خلال مواجهته نظيره البرازيلي على أرضية ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وأكد الدولي المغربي السابق هشام العمراني أن “المباراة كانت استثنائية، حيث استمتعنا بالطريقة التكتيكية التي أدار بها المدرب محمد وهبي المباراة، وكذلك بالمردود العام للمنتخب الوطني المغربي الذي قدم أداء مقنعا للغاية”.

وأوضح العمراني أن “وهبي يمتلك مرونة تكتيكية من المستوى العالي، ويدرب بأسلوب يواكب العصر ومتطور تكتيكيا، كما أنه يقسم المباراة إلى مراحل ولا يلعب بأسلوب واحد جامد؛ إذ يمتلك أساليب عديدة تتغير بتغير مراحل المواجهة”.

وفي تفاصيل المباراة، أكد العمراني أن “اللاعب نصير مزراوي قدم مباراة كبيرة وكان في مستوى عالٍ دفاعيا، متمكنا من التفوق على المهاجم البرازيلي رافينيا في جميع الكرات، وأضاف: “لقد تمكنا من استرجاع هذا اللاعب بعد التخوف سابقا من عدم جاهزيته”.

وتابع بأن “تحليل المباراة يظهر أن المنتخب المغربي ركز على نقطة ضعف نظيره البرازيلي، وتجلى ذكاء المدرب وهبي في جعل الأجنحة تدخل إلى العمق لمساندة خط الوسط، وترك أظهرةَ الخصم يستلمون الكرة على مستوى الأطراف، على اعتبار أنهم لا يمتلكون الجودة الفنية لكسر الخطوط”.

ونوّه ضيف هسبريس بـ”الأداء الذي قدمه اللاعب المغربي أيوب بوعدي؛ إذ تمكن من اللعب في المباراة بدون أخطاء، مدفوعا في ذلك بإمكانياته الفنية وثقته العالية في نفسه وثباته تحت الضغط، وهو ما يشكل جوابا على الانتقادات التي لاحقت مشاركته في المباراة الإعدادية أمام مدغشقر”.

وعلى هذا النحو، ذكر الدولي المغربي ذاته أن “اللاعب أيوب بوعدي كان يستحق لقب رجل المباراة، وقرار اللجنة المنظمة بمنح اللقب للبرازيلي فينيسيوس بمثابة أمر تسويقي بحت، وميسي هو الآخر سبق له أن نال اللقب ذاته في مباريات كان مستواه فيها متوسطا، وذلك راجع لأسباب تسويقية”.

وزاد: “طريقة اللعب بـ”المهاجم الوهمي” التي اعتمدها محمد وهبي منحتنا زيادة عددية خانقة للخصم وسط الملعب، وشلت خطورة وسطهم بالكامل، وأعتقد أن هذا الأسلوب سيمكننا من الإطاحة بمنتخبات كبرى في الأدوار القادمة”، مبرزا أن “اللاعبين بدؤوا في استيعاب فكر المدرب وهبي، القائم على التناغم واللامركزية والتحرك المستمر بدون كرة”.

وتطرق هشام العمراني أيضا للملاحظات التي أثيرت بخصوص المدافع عيسى ديوب، حيث أكد أنه “لاعب يشكل قيمة مضافة كبيرة لقلب الدفاع، غير أنه لا يجيد الخروج بالكرة من المناطق المزدحمة ويمتاز بالتمرير العمودي الكاسر للخطوط، ونتمنى تدارك خطأ تركه مساحة مترين لفينيسيوس جونيور الذي سجّل بدقة”.

من جانبه، أوضح محمد الماغودي، محلل وناقد رياضي، أن “الفريق الوطني المغربي كان في مواجهة قوية جدا ضد المنتخب البرازيلي، وهي مباراة جاءت في سياق صعب نوعا ما، تلاه اختيار محمد وهبي لقيادة الفريق، وهو اختيار كان موفقا جدا”.

وأوضح ضيف برنامج “استوديو المونديال” أن “الاعتماد على اللاعب بلال الخنوس بديلا لعبد الصمد الزلزولي يدل على أن المدرب وهبي قريب جدا من لاعبيه ويقيم منافسيه بدقة؛ فالخنوس قدم أداء مبهرا، سواء هجوميا أو دفاعيا، ولم يكن أحد يتوقع هذا المستوى الخرافي منه”.

والنقطة الثانية المثيرة للاهتمام في المباراة، يقول الماغودي، “هي الدفع بلاعبين شباب شاركوا كبدلاء، وذلك عوضا عن الاعتماد على اللاعبين الذين راكموا الخبرة، مثلما كان سائدا في المباريات الكبيرة”، مضيفا: “اليوم تأكدت المقولة بأن المغرب هو ‘برازيل أفريقيا’، وتأكد لنا أيضا أن اختيارنا للطاقم التقني بقيادة وهبي كان صائبا تماما”.

وأشار الناقد الرياضي ذاته إلى “التألق الكبير للاعب أيوب بوعدي، ذي 18 ربيعا، الذي يلعب بدون أي مركب نقص، وقدم أداء رهيبا، والصحف العالمية لا تتحدث إلا عنه”، وزاد: “ما أزعجني ليس قراءات بعض المشجعين، بل بعض الإعلاميين واللاعبين الدوليين السابقين المحترمين الذين قالوا: ‘لو كان لبوعدي المستوى اللائق للعب لفرنسا لما اختار المغرب’. هذا الكلام غير مقبول ويفتقد للنزاهة الفكرية، والاعتذار ليس عيبا. لقد طعنتم في قدرات هذا الولد، وطعنتم في جهود المسؤولين المغاربة الذين أقنعوه”.

وأعرب الماغودي عن أسفه لإهدار المنتخب المغربي العديد من الفرص السانحة لتعزيز تقدمه عقب تسجيل الهدف الأول، ما منح المنتخب المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة والضغط بقوة، حتى كاد أن يوقع على الهدف الثاني، مضيفا: “نحن لم نكن نواجه فريقا عاديا، بل واجهنا منتخبا عالميا، والفوز عليه أو التعادل معه يعتبر نتيجة عالمية، لكننا اليوم جعلنا الأمر يبدو عاديا بفضل قوتنا ومستوانا العالي طوال التسعين دقيقة”.

وبخصوص “اللاعب رقم 12″، ذكر المتحدث عينه أن “من أجمل النجاحات الكروية مؤخرا في المغرب هو تشكل جمهور خاص بالمنتخب الوطني، بعيدا عن تعصب جمعيات مشجعي الأندية المحلية (الألتراس). هو جمهور من النخبة، جمهور عائلات، من مختلف الطبقات الاجتماعية، يضحي ويسافر خلف المنتخب أينما ارتحل؛ رأيناهم في قطر رغم غلاء المعيشة، ونراهم اليوم بكثافة في الولايات المتحدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • ديما مغرب
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:05

    ورغم دلك لازلنا ننتظر الكثير من العميد أشرف حكيمي كما يفعل مع باريس أو أكثر . ديما مغرب

  • mohamed
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:08

    ااصيباري هو المهاجمين الوهمي مادمنا لا نتوفق على مهاجم صريح رحيمي والكعبي من الأحسن لو لم يتم المناداة عليهم

  • حميد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:09

    المدرب وهبي أبان عن قدرة على تكوين منتخب قوي وخطط فعالة لمواجهة الخصوم،، لكن يجب ان٣لا ننسى بصمة مساعده البرتغالي،،

  • مغربي كوايري سابق
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:11

    وهبي وهمي.هههههه.تحية لسي محمد الرجل الهادئ،الداهية المعلم.أن تشل حركة شيخ المدربين العالميين كارلو أنشيلوتي،وتدفعه للبحث فقط عن التعادل،يجب أن يكون لقبك وهبي.وهو هبة من الله لهذا المنتخب الفتي الفنان.تبارك الله ماشاءالله،حفظكم الله من كل شر وسوء.المغرب إستثناء،كره من كره وشاء من شاء…..الخلطة المغربية نادرة ومستعصية على الجميع….بفضل رضى الله ورضى الوالدين.رفعت الجلسة،وصدر الحكم النهائي.

  • سامي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:15

    منتخب مرعب منتخب عالمي تانيا لو لم يصب الزلزولي لكانت البرازيل خرجت 5 أهداف وهبي ابنت على حنكة كروية نعتذر منك كنا ضدك في لأول

  • مرتع
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:16

    من خلال متابعتي وقراءتي لتحاليل رياضية تبين لي أن البرازيليين إعتبروا التعادل هزيمة و تحدثوا عن ثغراتهم ونقط ضعفهم وأن المغاربة تعاملوا مع نتيجة التعادل كانتصار ولم يتحدثوا عن ثغراتهم و لم يتحدثوا عن نقط ضعفهم . هنا مثلا نتحدث عن المهاجم الوهمي الذي حقق به المنتخب المغربي التعادل ولا نتحدث عن التاكتيك الذي حقق به منتخب البرازيل التعادل .
    التعادل يعني أن لكل منتخب مزايا ونواقص .

  • مبروك
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:22

    تبارك الله المنتخب الوطني جيد يجب فقط استثمار مكان الزلزولي لان لخنوس ليس في المستوى المطلوب، ممكن البدأ بالطالبي من الأول عوض الخنوس ولنرى. اوناحي علامة استفهام والدليل ان وهبي صبر عليه كثيرا وتمريراته الخاطئة قبل أن يستبدله. وأخيرا نتمنى عدم ارجاع الكرة لبونو إذا كنا في نصف ملعب الخصم. ما عندها حتى معنى سوى أنه كلفنا هدفا معاكسا

  • ابو زيد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:25

    إذا كنا نمتهن مهنة الناقد الرياضي او المختص فغريب ان يفاجئنا مستوى بلال الخنوس!!
    بلال الخنوس اقنع في إنجلترا قبل الانتقال الى ألمانيا و هناك تم تفعيل خيار شراء عقده لانه اقنع عن جدارة و استحقاق!!
    ما لا أفهمه هو الاكتفاء بما يقال او يتخذ من قرارات من البعض الذين جعلتم منهم عظماء!!
    وليد الركراكي له ما له لكنه لم يعرف قيمة او بالأحرى توظيف بلال الخنوس و وضع الثقة فيه!!
    تغيير اوناحي قرار شجاع لانه لم يكن في المستوى كعادته في المباريات الكبيرة!!
    و هدف فينيسيوس جاء من فراغ جهة حكيمي الذي صعد و من عدم تغطية ابراهيم!!
    المدرب قدم مبارة رائعة و عرف كيف يرد في كل اطوار المبارة !

  • عمر
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:34

    اتمنى من البروفيسور المغربي س محمد وهبي ان يفكر جليا في ان يلعب الحاج نصير ظهيرا ايمنا و أشرف جناحا أيمنا حتى نستفيد من الاثنين…اليوم عندما اضطر عميد المنتخب( هو من وادي زم) الى اطفاء فينيسيوس ضعفت هجماتنا…

  • الانتصار بطعم
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:49

    الانتصار بطعم الهزيمة يكون كما تكون الخسارة بطعم الانتصار اما التعادل فيكون بطعمين وهناك حالة رابعة تكلم عنها الناقد الرياضي في دي دي سبورت حيث ضرب مثلا بالمنتخب الايطالي ويوغوسلافيا كانت الفرق تلعب والمدرب يخطط ولا وجود للفار الذي ضيع الفرصة على المدافع الوهمي ويمكن تدارك الامور بالقابض لتحسين اللعبة حارس واحد وثمانية لاعبين ولاعبان يحق لهما استعمال اليد للامساك بالكرة والجري بسرعة لوضعها في الركنية ومن يسقط اللاعب بغير قدمه يحصل على البطاقة البرتقالية فيكون عدد البطاقات خمسة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 15:53

    فلسفة المدرب السيد محمد وهبي تبدو منسجمة مع التغيير و القفزة التي عرفها المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب السيد الركراكي الذي استطاع الوصول بأسوده الى المربع الذهبي و هنا انتهى دوره بعد أن وصل الى القمة، لذالك كان لابد من التغيير للحفاظ على الاستمرارية و النجومية مع عمالقة كرة القدم في العالم و السيد محمد وهبي كان المؤهل الأفضل لقيادة المرحلة حتى يبقى منتخبنا الوطني من بين المنتخبات العشر الأولئل في العالم، بدايته كانت موفقة و مقنعة لأنها تختلف عن فلسفة السيد الركراكي لذالك كان التغيير في محله، شاهدنا في مبارة البرازيل فلسفة الهجوم و ليس الدفاع أمام عملاق يحمل 5 ألقاب عالمية، عدم احتفاظ اللاعبين بالكرة و السرعة في التمريرات و هذا جيد، أخطاء تقنية يجب تداركها مستقبلا لأننا لم نباغث حارس البرازيل بقذفات من بعيد التي كانت ستعطي أكلها بعد ابتعاده المتكرر عن شبكة المرمى، ابراهيم دياز أكثر من المراوغات التي كانت تنتهي في أرجل البرازيليين و كانت تشكل خطورة على مرمى بونو، لم تكن هناك حراسة فردية و ضغط على اللاعبين البرازيليين و تقليص للمساحة أمامهم الشيئ الذي سمح لهم بتسجيل هدف التعادل.

  • مغربي كوايري سابق
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:04

    الى الأخ مرتع…بطبيعة الحال،منتخب ب5نجوم اي 5كؤوس عالمية،ويقهره منتخب افريقي صاعد واعد بلا نجوم.ألا يعتبر التعادل هذا هزيمة لهم؟!ماولدات غير المغربية.هههههههه.مبقاتش فالنجوم بقات في الروح والإصرار والگرينا المغربية.العز والنصر لوهبي ووليداتو.الله معكم.

  • متتبع
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:10

    هذا المونديال لحد الآن ارجعني لذكريات روعة مونديال أمريكا 94. رجعنا الى سحر الكرة في 70 و 86 و 2006.

  • Rachid Hadri
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:16

    انا كنت تمنى طرق الاعيب اوناحي في وسط الميدان كان ضعيف جدا مقدم الاضافة عكس مدرب البرازيل عمل تبدل في وسط الميدان في شوط الاول لان عارف بان المغرب متفوق ونجع في changementb

  • Medo
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:21

    Il manque ziyach et boufal aussi un bon 9 attaquant vraiment dommage

  • حميد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:35

    تهانينا للفريق الوطني على الانسجام وطريقة اللعب الجيدة في مباراه أمام البرازيل.لكن هناك ملاحظه يجب الإشارة إليها ان غالبية اللاعبين هم من المغاربة المهاجرين في اوربا ولاد علزماگرية بالدارجة ديالنا هل مراكز التكوين المغربية والانديو الوطنية قادرة على تكوين لاعبين في هدا المستوى من الدي ينقص ما لتكوين لاعبين مثل بودي ومزراوي والعينا زي يجب التفكير في خدا الأمر

  • mohasimo
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:44

    عندي سؤال و هو هل يمكن لاخونا في الله سيد وهبي الله يحفضه لنا ادخال بعض العناصر من منتخب U20 التي يراها مهمة في تدعيم منتخبنا الكبير؟. و شكرا حبيبتنا هسبريس.

  • خطة جهنمية
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:46

    بالنسبة لتحليلي ارى أن دفاعنا اصبح ناقصا لا اعني المزواري او حكيمي اقصد ديوب و الاخر لا اتدكر اسمه بصراحة مكان اكرد باين ، ارى انه يجب ان يلعب بوعدي و امرابط و العيناوي في الوسط هذا الثلاثي سوف يجعل وسط الميدان قويا ونتحكم في المقابلة ، شيء اخر هو يجب على اللاعبين عدم ترك مساحة لاعبين الخصم هنا غالبا تأتي الأهداف

  • Kamal
    الأحد 14 يونيو 2026 - 17:08

    Ouahbi n’a rien fait toujours pas de victories encaissè des buts facile . Je pense que pas de eficacitè comne regueragui. Pas d’attaquant defense fragile joueurs qui m arrive pas à finir 90 minutes.

  • Zozo
    الأحد 14 يونيو 2026 - 18:33

    المغرب يفتقد مهاجم و الخطر في ديوب ليس في المستوى كان السبب في الهدف البرازيلي بقي متفرج و تسبب في خطأ اخر …..

  • Hicham Hicham
    الأحد 14 يونيو 2026 - 21:07

    علينا أن نلعب بالكعبي في آخر 20 دقيقة

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 2

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي

صوت وصورة
أزمة السكن تخنق طلبة أكادير
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 10:50 3

أزمة السكن تخنق طلبة أكادير

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس