لم يكن يومًا أكثر من موظف هامشي في جهاز حساس، أُعفي مرتين لأسباب تأديبية، ثم اختفى عن الأنظار تاركًا وراءه مسارًا باهتًا، لا يُسجَّل فيه أي أثر مهني يُذكر. ورغم ذلك، اقتنصته دوائر استخباراتية وإعلامية معروفة بعدائها للمغرب لتنفخ فيه دورًا لم يكن له، وتُلبسه صفة “المنشقّ” زيفًا، وتدفع به إلى واجهة خطاب عدائي، لا يخدم سوى خصوم المملكة.
المهدي حيجاوي لم يكن في موقع القرار، ولا حتى قريبًا من محيطه. لم يُؤتمن على ملفات، ولم يُعرف عنه أي حضور في دوائر التأثير داخل المؤسسات الأمنية. ومع ذلك، ظهر فجأة في تقارير إعلامية دولية، بأدوار مفترضة لا سند لها، في محاولة مكشوفة لتوظيفه في حملات ممنهجة تستهدف صورة الدولة المغربية ومؤسساتها السيادية.
الوقائع القضائية الأخيرة كشفت الكثير. فبتاريخ أبريل 2025، خلصت تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى وجود “ترابط إجرامي ثابت” بين حيجاوي و”التيكتوكر” هشام جيراندو، المحكوم عليه غيابياً في ملفات ابتزاز وتشهير، والمدان في كندا بالتهم ذاتها. العلاقة لم تكن عرضية، بل محكمة التنسيق: تمويل ودعم لوجستي من جهة، ومحتوى تشهيري مدفوع من جهة ثانية.
حيجاوي، الهارب من العدالة، لم يجد ما يفعله سوى التمترس خلف منصات إلكترونية، مستخدمًا هويات مزورة وأساليب احتيال لإخفاء دوره، بينما يحاول عبر واجهات خارجية أن يُقدَّم كصوت معارض، في حين أن ملفه لا يحمل إلا تهمًا ثقيلة في الاحتيال والنصب واستغلال الثقة.
قضيته ليست قضية رأي، بل قضية جنائية خالصة. وسجله لا يحمل إنجازًا واحدًا، بل مذكرتي بحث ومجموعة علاقات مشبوهة. أما الضجيج المفتعل حوله، فلا يعدو أن يكون محاولة فاشلة لبناء سردية بطل كاذب، صيغت في غرف التحرير المعادية للمغرب، وانتهت على مقاطع يوتيوب مملوءة بالافتراء والابتزاز.
ولهذه المعطيات كلها، لم يكن وضع المهدي حيجاوي في ركن “نازل” إلا تتويجًا لمسار اختار فيه أن يكون أداة طيعة في خدمة أجندات تتغذى على الإساءة للمغرب ومؤسساته.
إنه من نتائج التناقضات الخطيرة التي تراكمت و بدأت تطفو على السطح و هو إنذار واضح يستوجب مراجعات جدية و حقيقية لإنقاذ البلاد
من الانهيار و لكم واسع النظر
المملكة المغربية، حفظها الله بملكها و بشعبها، التاريخ يتكلم، صورة المغرب عبر العصور صورة مشرفة..عاش المغرب حنا نحيا الله الوطن الملك.
الجبناء هكذا دأبهم…. الذباب لا يتقن إلا الطنين… وليعلم هذا الغراب ومن خلفه أن خيط الكذب هشّ… وأن حاااااائط الإفك والبهتان قصيييير سرعان ما سينهار عليه….
المغرب مملكة ضاربة الجذور في أعماق التاريخ…. شااااامخة في عنان السماء… أحب من أحب… وكره من كره…
ستموتون بغيظكم
قرأت مقال لجريدة le monde هاد اليومين و جاء فيه أنه الرجل الثاني في المديرية العامة للدراسات و المستندات و أنتم تقولون أن موظف هامشي ..هل تستحمروننا أو ماذا …قليل من المصداقية ؟؟؟!!!!
الحيجاوي قطع الشك باليقين أنه من الخونة و العملاء بامتياز بحيث فضل مصالحه الضيقة عن المصالح العليا للمغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار على غرار اخرين من طينة جيراندو و غيرهم من الخونة و العملاء الذين هم صنف غير مصنف بل يعدون بالنسبة إلى أوطان التي تستقبلهم مجرد آلية من آليات التي توظف في مخططات خبيثة معادية ضد اوطانهم أصلية و صلاحيتهم مرتبطة جملتا و تفصيلا بهذه التطورات و سرعان ما يتم التضحية بهم خارج توقعات و مصيرهم عبر العالم معروف أحياء مجرد …
لو كان فعلا مسؤولا في جهاز الأمن و خصوصا في المخابرات فاي دولة هرب إليها ستلقي القبض عليه لأنه هناك تنسيق بين الدول لان المسؤول عنده اسرار دول اخرى و ليس للمغرب وحده
لا يمكن اعتبار من يفضح الفاسدين والمفسدين خائنا،بالعكس فهو يساعد على وضع القطار في المسار الصحيح
يحكي أحد المهاجرين المغاربة بأن المغاربة اذكياء فإذا انقطعت عنهم السبل ولا يجدون مالا ماعليك الا أن تقصد أي قنصلية جزاءرية وتصرح بأن معارض مغربي فيخصص لك راتب قار وامتيازات عديدة منها المبيت في الفنادق المصنفة وهذا دليل على غباء دولة الجزائر المارقة والمنبوذة وانخراطها في زعزعة استقرار المغرب والنيل من وحدته الترابية مستعملة كل السبل والوساءل كل هذا وتدعي بأنها لا يغنيها ملف الصحراء المغربية
الدول القوية لاتخلو من صراعات بين الأجهزة الأمنية من أجل التنافس على خدمة بلدها، وأما في الدول المتخلفة فالصراعات تشتد حول المناصب والثروات.
العيب في الدي ادخله بالمعريفة هادو هم اللي توحل معهم
اسبانیا قبضت علیه فی مدرید …..واطلقت سراحه….بعد ان سلم لها جمیع ملف المخابرات المغربی……والان عملوا به منصه …جبروت…..یجب تحقیق مع من كان سبب فی هروبه مع ملفات بلادنا……..
لا نار بلا دخان
للذين ينعتون هذا الشخص وشريكه جيراندو بمعارضين يفضحون الفساد اؤكد لهم انني سمعت بعض تصريحاتهم وتأكدت بان اغلبها ملفقة ومغلوطة .بل غير معقولة وبعضها مضحكة . وهمهم الأكبر هو الانتقام من الدولة التي تتابعهم والحصول على مبالغ مالية بالابتزاز. هناك شجعان يفضحون الفساد الحقيقي داخل البلاد ويدلون بادلة حقيقية. يبقى مشكل التقاعس والبطء في المتابعات. حلمنا هو ان تتحقق العدالة مع كل فاسد وليس التشهير الرخيص.