فصل جديد من الاختلاف والخلاف يُقصّ شريطه بين الحداثيين والإسلاميين بالمغرب على خلفية دعوة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى فتح نقاش عمومي حول موضوع “الموت الرحيم”.
بوعياش دعت، خلال يوم دراسي نظمته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، حول “حقوق الإنسان بالمغرب وتحديات القضايا الناشئة”، إلى إحداث لجنة وطنية مستقلة ومتعددة التخصصات “تعنى بتقييم القضايا المرتبطة بالبحوث البيوطبية، وتقديم توصيات”.
ونادت الحقوقية ذاتها بـ”مراجعة الإطار التشريعي الحالي لمواجهة الإشكالات المستجدة، مثل التبرع بالأعضاء، والموت الرحيم، ومحاربة الاتجار بالأعضاء البشرية”.
نقطة الموت الرحيم، التي لجأت إليها دول غربية ضمن ترسانتها القانونية، لم تبتعد عن الانقسامات المجتمعية هناك. وكان تأييد البرلمان البريطاني للأمر الشهر الماضي مثالاً على ذلك.
ويعرّف الموت الرحيم بـ”طلب الشخص إنهاء حياته لأسباب صحية أو استثنائية بهدف تخفيف المعاناة”. وتفرض قوانين الدول التي تسمح بهذا الأمر العديد من الشروط، فمثلا ينص القانون الهولندي على ضرورة “توفر شرط الألم الحاد الذي لا يُحتمل، مع تقييم طبي مستقل”.
حسن الموس، الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، استغرب دعوة بوعياش قائلاً: “موضوع الموت الرحيم ليس أولوية بالمغرب مقارنة بدول أخرى”.
وأضاف الموس، في حديثه لهسبريس، أن “المواطنين في الغرب تمر سنوات عمرهم في الكآبة وغيرها من الأمراض، عكس المغاربة”، معتبراً أن “أولوية مجلس بوعياش، وغيره من الهيئات، هي مواضيع البطالة وغيرها”.
وأوضح الباحث في العلوم الشرعية أن “الشريعة الإسلامية تؤمن بالغيب، وبأن الموت بقضاء الله وقدره، بمعنى أن الشخص المسلم لا يجوز له رغم كل ما أصابه اللجوء إلى قتل نفسه؛ فيما قد ينتهي المرض المستعصي بالشفاء بقدرة الله”، وتابع: “تأسفنا لأن بعض المغاربة في الغرب لجؤوا إلى الموت الرحيم رغم دعوة الله إلى عدم قتل النفس”، وزاد: “هذا الأمر بعيد تمامًا عن ثقافتنا وليس ضمن أولوياتنا”.
من جهته أيّد عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، دعوة بوعياش إلى فتح نقاش حول مجموعة من القضايا، أبرزها الموت الرحيم.
وأضاف تشيكيطو، في حديثه لهسبريس، أنه “لا موضوع يجب أن يكون من الطابوهات في الوقت الحالي بالمغرب، والموت الرحيم ينتظر من المجلس العلمي الأعلى ومختلف هيئات الحكامة أن تبدي رأيها”.
ولفت رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان إلى أن “رأي المجلس العلمي الأعلى مهم للغاية في هذا الموضوع، والجسم الحقوقي، ومنه العصبة، سيكون في انتظاره”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “العالم يتفاعل مع متغيرات جديدة في الشأن الحقوقي، فيما المغرب ليس بعيدًا عن هذا التطور العالمي، وفتح النقاش حول مجموعة من القضايا أمر مطلوب”.
الموت الرحيم يهم اولاً واخيراً الشخص المعني به ولا دخل للإسلاميين في ذالك كفى من حشر انوفهم في كل شيء
هادي هي للي كانت خاصة باش تكمل الباهية. البلاد مشات خلا.
ليس هناك اسلاميون او حذاثيون او حقوقيون في هذا الموضوع هذا الامر يرجع لعلماء المسلمين
اما اذا اصبحنا نقرر في امور كهاته اعتمادا على البشر ، لا اعتمادا على أحكام الله فهذا امر خطير
هل نحن مسلمون ام كفار ام مشركون ام ماذا
أعتقد أن أغلبية المغاربة يعرفون الإجابة عن هذا الامر
لكن فقط التبيان
“فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”
(سورة النحل، الآية 43).
الموت بيد الله سبحانه فهو الذي يحيي ويميت أما هذه المصطلحات التي تسمى الموت الرحيم فهي عبث واعتداء على النفس التي حرم الله قتلها فقتل النفس يعد جريمة واعتداء على حياة الشخص فهي محرمة في ديننا الذي جاء رحمة للعالمين.
ليس اسلاميين او حذاثيين هذه الاوصاف غريبة
في هذا الشأن
لان المسألة المطروحة في الحقيقة فيها خلاف بين المسلمين و الكفار
مطالب العلمانيين لن تتوقف أبدا حتى تتجاوز الخطوط الحمراء بكثير. رحم الله المرحوم الحسن الثاني والذي لم يكن يتنازل قيد أنملة لأنه كان يعرف مخططهم الشيطاني المعادي للإسلام والمسلمين.
حسب الذكاء الاصطناعي:
قال الله تعالى:
“وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ”
(سورة الإسراء: 33)
هذه الآية تؤكد حرمة قتل النفس إلا في حالات مشروعة مثل القصاص أو الدفاع عن النفس، وهو ما لا ينطبق على الموت الرحيم.
2. قال الله تعالى:
“وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”
(سورة النساء: 29)
هذه الآية تشمل النهي عن الانتحار أو قتل الآخرين، بما في ذلك القتل بدافع الشفقة.
اقسم بالله اتمنى ان استيقظ ذات يوم في الصباح واقرأ ان الحكومة المغربية قررت غلق مكاتب ما يسمى جمعية حقوق الانسان.
جمعيات مشبوهة لم تنفع المواطن المغربي بأي شيء منذ نشأتها، بل تأتي الا بما يدمر قيم المجتمع المغربي الاسلامي.
اسيدي عطيو لينا الشبر ديال التيساع
الحلال بين والحرام بين. الموت الرحيم أو لنسميه كيفما شيئنا، هو إرهاق روح قبل أن يصل أوانها.
كلما ابتعدنا عن طريق الله و شرائع الدين إلا و نعيش الجفاف و الغلاء و الأوبئة
قال تعالى: “مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
و قال تعالى: ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
ياكما نزيدكوم
الموت الرحيم يعني الانتحار وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مضمونه ان كل شخص انتحر بطريقة الا و بعث يوم البعث وهو ينتحر بنفسها الى يوم الحساب . اتقوا الله ولا تتبعوا الغرب فقد صدق رسول الله لما قال حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلتموه . فها نحن نقوم بكل مايفعله الغرب من امور سيئة و خبيثة اما الاشياء الجميلة فلا نتبعهم فيها
من جهة يحرمون الإعدام و من جهة أخرى يحلون قتل النفس التي حرم الله. من قبل كانت إفران هي سويسرا العرب الآن أصبح المغرب كله سويسرا العرب.
هذه السيدة التي تتشدق بكلمة حقوق الإنسان لو كانت تعرف على ما تتكلم لأحدثت ملاجئ للمتشردين الذين يتجولون في الشوارع نهارا ويبيتون في القناطر ليلا هؤلاء لا يتكلم عليهم احد اماً الموت يأتي باي طريقة كانت
هاد المنظمات الحقوقية اللتي تتكلم عن الموت الرحيم لماذا لا تتكلم عن هموم الناس.وعن المساوات في التعليم وعن المساوات في الصحة والمساواة في السكن و العدل وجميع الحقوق اللتي هي موجودة في الدستور المغربي وليس الموت الرحيم
“ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق”، صدق الله العظيم، والله وحده هو الرحيم، والمصحات ايضا تتوافق مع الاسلام في ابقاء المريض مدة اطول تحت العناية الحية المتشددة، مع امل ان تستمر حياته عندهم قبل موته المؤكد، قصد الرفع اكثر في الفاتورة .. لكن نساء الشيروكي يردن عرض فلسفتهن ليس من اجل التسريع بموت/ قتل المريض ولا من اجل تخفيض مبلغ الفاتورة، ولكن فقط لاتباع الاب “الخارج” في الخارج.
في اعتقادي ان هناك اولويات يجب على مختلف المؤسسات الاهتمام بها قبل الخوض في امور في الحقيقة لا تهم المسلم اينما كان . المواطنون في الدول المتقدمة – الغير المسلمين – يفكرون بطريقتهم ولهم اسبابهم. والمسلمون غير ذلك. فهم ملزمون بالايمان بما انزل الله وبسنة رسوله . يقال لهؤلاء لا تبتعدوا عن واقعنا الدي نعيش فيه ففيه الكثير مما يمكن فعله. الموت الرحيم ليس من شان المسلمين. ومن شرعه في بلاده له مبرراته.
من يعيش بيننا احقا المغرب بلد مسلم. عجبا كل فكرة تدور في العلم يحاولون فرضها على هذا البلد.عجبا الموت الرحيم ام انتحار ام قتل النفس. لم تبناه حتى الدول غير المسلمة الا الشادة منهم فالاكثرة من غر المسلمة تنكر هذا الفعل. وتجد في بلاد المسلمين من طل لكل محرم شرعا وقانونا. مع من نعيش بالضبط!.
هل سمعتم بمغربي(ة) طلب أن يُقتل بسبب مرض أو عاهة مستديمة ؟ إلا أن يكون منتحرا لضغوط معينة و هذا أمر مختلف.. مجتمعنا مختلف و تلتفّ العائلة حول هذه الحالات التي تعاني وتغمرها محبة و عناية تخفف عنهم المعاناة ولهم من الإيمان و احتساب الأجر ما يكفي ليشعرهم بالرضى عن وضعهم على عكس الغرب المشتتين عائليا. فلا نحتاج للموت البئيس سيدتي
بما انكم كتفكرو في المواطن وبغيتوه يرتاح من الم المرض ونوضو وقفو معاه يتعالج من المرض الي فيه راه الي كيفكر في الموت الرحيم راه بسبب انه كيتئلم ومعندوش باش يتعالج اما كون هاذ الضجة الي درتو درتوها على حق التطبيب عاد نعرفوكم كتفكرو في المواطن
ومرة أخرى، فكرة مستوردة من الغرب التخريب.
فقط ليكونوا أهلا بالاعتراف دول الغرب بحداثيتهم ويكونوا مطمأنين على مدى قدرتهم ارضاء سيدهم الغرب ويكونوا في مستوى الحداثة العجيبة والتقليد الاعمى هو رايتهم.
ان الله هو الغفور الرحيم بعباده هو الخالق سبحانه وتعالى هو عالم الغيب و بيده أجال الخلق
“المواطنين في الغرب تمر سنوات عمرهم في الكآبة وغيرها من الأمراض، عكس المغاربة”
و الدليل هو أن الغربيين يقطعون البحار و المحيطات في القوارب من أجل الهجرة إلى المغرب
التعميم هكذا من طرف باحث كارثة كارثة
الاكتئاب مرض لا يقتصر على الدول الغربية فقط و منتشر في كل دول العالم
و ماذا يعني “غيرها من الأمراض” ؟؟؟
هل يعني هذا الباحث أن المغرب خال من الأمراض ؟
الفرق بين الغرب و المغرب ليس فقط حرف الميم. الغرب عندهم أنظمة صحية متطورة. و هذا ينعكس على مستوى العيش و على معدل أمل الحياة و المواطنون في الغرب أكثر سعادة حسب كل الإحصائيات. و ارتفاع أمل الحياة في أوربا مثلا ثمانين سنة فما فوق ينتج اشكاليات كبيرة على مستوى صحة العجزة و لا علاقة له بالغرب أو الشرق.
ينتج عنه ارتفاع عدد العجزة المرضى بأمراض عضال مثل الزهايمر أو باركنسون أو الخرف أو بصفة عامة يصبح جسم الشخص العجوز ضعيف جدا بحيث الحياة تصبح صعبة جدا و يصبح الشخص مكلف جدا لا من الناحية النفسية و لا من الناحية المادية
من الناحية المادية الأمر سهل لأن الإمكانيات متوفرة
و لكن من الناحية النفسية الأمر جد مؤثر على أقارب أو أبناء الشخص العجوز
التناقض في أبهى صوره: أمينة بوعياش، التي كانت تناضل لإلغاء عقوبة الإعدام تحت شعار “للجميع الحق في الحياة”، تتحدث الآن عن الموت الرحيم. إذا كان الجميع يمتلك الحق في الحياة، فلماذا يُمنح هذا الحق للمجرم بينما يُحرم منه المريض؟ يبدو واضحًا أنك لا تهتمين فعليًا بحياة الإنسان وحقوقه، بل تسعين فقط لتنفيذ أجندات أوروبية مفروضة
نحن مسلمون وان مرض احد منا يسأل الله الشفاء، فالله رحيم بعباده ومهما طال الألم سيأتي الفرج. لاحظنا في السنوات الأخيرة نسخ و لصق اي شيء موجود في الغرب وللاسف لم ينسخوا حرية التعبير والحق في السكن والعيش الكريم والحق في الصحة والتعليم والحق في محاكمة عادلة ومحاربة الفساد. لا اعترف بهذه الهيئات او المنظمات أصلا لأنها تترك الاشياء المهمة وتبحث عن الخوا الخاوي
المرضى في المغرب يتوفون لان ليس لديهم إمكانيات العلاج وضعف التغطية الصحية وغلاء العلاج في المصحات لدلك الموت الرحيم موجود في المغرب مند الأزل.
ايلا بغيتي ديري السبب والرحمة والخير في المواطنين ديري لهم مصانع كثيرة ومتنوعة عبر ارجاء المغرب قرى ومدن والاكثار من مكاتب الشغل وتنظيم التشغيل الخ ليشتغل الكل اصحاب الديبلومات والغي مكونين اما الموت بيد اله والمرض المزمن قبل الموت هو مسح الذنوب والله اعلم
عيب وعار الدخول في أمور تخص رب العباد هل هي مجرد جس نبض الشارع المغربي او مشروع ينبغي تطبيقه اتقوا الله
لا موت رحيم غير رحمت الله اتقوا الله في أنفسكم أيها الملسمون فأنتم قد سلكتم الطريق الغلط فارجعو فذلك خير لكم ولمن حولكم
الموت نوعان الموت الطبيعي الذي يأتي فجأة،والانتحار، فلا يوجد موت رحيم فهو إنتحار، ومجلس حقوق الإنسان عليه التوجه للدفاع عن حق المواطن في مجانية وجودة الصحة العمومية، مجانية وجودة التعليم العمومي، الحق في السكن اللائق باثمنة معقولة، الحق في التشغيل، محاسبة الفساد الذي تغلغل في مفاصل الدولة، وأصبح المواطن غريبا في وطنه متقلا بالضرائب بشتى انواعها وغلاء المعيشة،
فأما الموت فيبقى بيد الخالق وحده
إذا كان “المورفين” أكبر مسكن لآلام السرطان لا ينفع،و المريض و أسرته يتألمان، أليس الموت الرحيم علاجا نهائيا و راحة للجميع. أما الفقهاء كعادتهم فهم يحرمون كل ما فيه راحة للانسان.
الموضوع ليس في يد لا الاسلاميين و علماء الدين و لا الا الدولة و لا المريض هو في يد فقط عاءلة المريض ، هناك أمراض اذا لم يكن فيها الموت الرحم مسموح فإن العائلة كلها ستموت.
الموت الرحيم (أو القتل الرحيم) هو إجراء يتم فيه إنهاء حياة شخص يعاني من مرض عضال أو ألم شديد بشكل متعمد بهدف تخفيف معاناته. في الإسلام، هذا الأمر محرم وغير جائز شرعًا، وذلك لأن حياة الإنسان أمانة من الله، ولا يملك أحد حق إنهائها إلا الله عز وجل.
الأدلة الشرعية:
1. حرمة النفس البشرية:
قال الله تعالى:
“وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ”
(سورة الإسراء: 33).
2. عدم جواز قتل النفس للتخلص من الألم:
في حديث رسول الله ﷺ:
“كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكِّينًا، فحزَّ بها يده، فما رقأ الدم حتى مات. قال الله: بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة”
(رواه البخاري ومسلم).
3. الصبر على الابتلاء:
الإسلام يدعو إلى الصبر على الابتلاءات واللجوء إلى الله بالدعاء، لأن كل ألم ومعاناة فيها تكفير للذنوب ورفع للدرجات. قال الله تعالى:
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ”
(سورة البقرة: 155).
ماذا يمكن فعله بدلًا من ذلك؟
تقديم الرعاية الطبية اللازمة لتخفيف الألم قدر الإمكان.
دعم الشخص معنويًا ونفسيًا بالدعاء والعبادات.
طلب الشفاء من الله والدعاء له بالصبر والاحتساب.
لماذا تفتحين هذا الموضوع الذي لا يعني الشعب المغربي الشقيق في أي شيء . نحن نرعى أهالينا حتى آخر نفس من حياتهم و سيفعل بنا أهلنا الشيء ذاته . إذا كنت تريدين الموت يمكنك الانتحار ببساطة . و إن كان هناك من تريدين التخلص منه فافعلي ذلك بمفردك . يمكن لمن يدفعك لهذه الأمور أن يساعدك معشر الكراكيز
الموت الرحيم ههههههه زعما الدولة موفرة العلاج والتطبيب للجميع بقا غي النقاش حول الموت الرحيم . اللي دخل مستشفيات المغرب فهو في عداد الموتى الى ان يثبت العكس ووفيات اليوم العالمي لحقوق الانسان الثلاثاء الماضي بمستشفي مولاي يوسف بالرباط دليل واضح
للحداثيين و الإسلاميين كما يسمون أنفسهم. راه المواطن يبحث عن لقمة العيش. هل وصلتم لدرجة طلب نزع اعضائه. ماذا اعطيتهم لهذا المواطن كي يعضي من اعضائه التي ستكون تجارة جديدة في المستقبل.تجارة الأعضاء.
هاد الحداثيين و ليبيراليين و الملحدين و أعداء الدين فينما كانت شي بلاوي خاصهم ينشرو فيها الفساد ديالهم، المجرم القاتل لي يستحق القتل، نحيدو ليه الاعدام، الجنين لي يستحق يعيش، نطبقو علي الاجهاض نقتلوه، المريض الذي لا يرجى شفاؤه، نقتلوه تحت مسمى الموت الرحيم، و كان الانسان هو من بيده مفاتيح الغيب و بيده وسائل الشفاء، و الله يعطيكم الغرق كثر ما راكم غارقين فالفساد و الجهل و الطغيان
اظن ان هذه النقطة بالذات تدخل في علم الغيب و علينا تركها امواتنا الخالق و ليس من حقنا التدخل فيها و ان الموت بحق الخالق و تطبيقها يكون خلافا للشرع و مسا بالدين
الموت الرحيم بطلب من المريض نفسه يعد في الشريعة جريمة قتل بالنسبة لمن ينفذه لكن المريض اذا رغب في ذلك فلينتحر و حسابه على ربه و لا يورط معه طبيب
ماكاين لا إسلاميين لا متصهينين كاين مغاربة مسلمين ويهود يشكلون المجتمع المغربي تختلف درجة تطبيقهم لدينهم ، لكنه مؤمنون , وفىءة ضالة لا يتجاوز عددها ١ % تريد اللواط والانحلال والطقوس الشيطانية من يرد ذلك ما عليه إلا يجمع حوايجوا هناك العديد من الدول مستعدة لهبالهم . اقترح على هذه المخلوقة اقتراح ذاك اولا على فرنسا وترامب .
والسلام على من اتبع الهدى
الموت الرحيم إداكان المريض الذي يعاني كافرا فدالك شغله ان يقرر البقاء والموت أما إداكان مسلما فلا يجيب عليه النقاش في الموت الرحيم الذي يسميه الكافرون أما المسلم فإن قرر الموت فحرام عليه لأنه إن إنتحر فدالك عصيان خالقه فالله هو الذي لديه القرار في معاناته أو شفائه فكم من إنسان توفي ورجعت فيه الروح وكم من إنسان يَئِسَ الأطباء من شفائه فشفاه الله. فهناك من إرتكاب عدة معاصي وأذا الثمن وهو حي وجعله الله عبرة لناس وما أكثرهم وقد لا يحاسب في آخرته لذا فإن القتل الرحيم كما يسميه الكفار في الإسلام حرام لا ريب فيه
قال رسول الله ﷺ : من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يجأ بها بطنه يوم القيامة في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده، يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، وهذا الحديث ثابت في الصحيحين .
ولأمينة بوعياش واسع النظر .
للذين يقولون هذا الأمر لي هو الموت الرحيم موكول “للعلماء” عن أي علماء يتحدثون؟ يقصدون الفقها.
هذا أمر من إختصاص الأطباء: الطب العضوي والنفسي.
ولي كيقولو هذا ليس من الدين، وراه كثير من الأشياء لي كانوا كيقولو عليها ليست من الدين لقرون وأصبحت عادية مثل حديث:” صوت المرأة عورة ولو بذكر الله” فالثمانينات والتسعينات إلى بداية 2000 كان مازال هذا الحديث يردد وبقوة، شوفوا دابا شحال من وحدة تغني بالقرآن ومن أجل المال صراحة كلهم ذكور وإناث المال هو سيد الموقف.
الأبناك كانت حرام جملة وتفصيلا عمل المرأة …….
عطا الله من أمثلة لم تكن في عهد السلف، أصبحت عادية والكل مطبع معها
كانظن من حق أي واحد يموت كيف بغا. ويكون قانون يمضي فيه المريض من قبل ايلا بغا موت الرحمة. كيف من حق أي واحد يمضي وثيقة ايلا بغا يتبرع بالاعضا، ديالو ملي يموت. كاين أمراض ماليها دوا والناس كاتعيش لشهور بل سنوات تتألم لا هي لا عائلتها وبالاخير كاتموت معذبة لسنوات. كانظن يجنن بحال الوصية مع محامي وسير على الله. الناس كاتقوليك اقتل الفرس او اذبحه ايلا شفتيه كايتعذب ولكن الانسان لا، بحال ايلا الحيوان مختلف مافيه لحم ولا دم. الناس كلها من قبل شافت حالات فعائلتها مريضة وقالت ربي يسر ليه وياخد راه معذب بزاف، يعني بلا ماتحس كاطلب ليه الموت الرحيم هادشي عقلك اللي فكرو. على العموم، الاراء تحترم وبعيدا على التعصب طبعا.
لقد وصلنا لنقطة عميقة جدا، و تجاوزنا جميع الخطوط الحمراء، لابد ان نعيد ترتيب اوراقنا.
في بعض الاحيان الدكتاتورية تكون ايجابية عندما يتعلق الامر بالاخلاق العامة للامة، فلا تساهل مع من يريد ان يحذث الفوضى ، من وجهة نضري يجب سجن كل من يحرض على الافكار الذخيلة على المجتمع.
مسألة بسيطة ومعقدة بالنسبة لمن يعقدها لان الموت الرحيم يكون اسباب لا يتحمل فيها الجسم البقاء بالنسبة المعني بالأمر فيكون ظالم الدواء مسكن بمثابة زيادة في الانهيار للموت لداك لا اسلاميين ولا الحداثيين ليس لهم معرفة الموت الرحيم الا معني بالامر لان عندما يكون مرض مزمنا وخارج نطاق الحياة يكون جسداميتا
أعتقد أن بعض المحسوبين على تيار الحداثة بإثارة هذا الموضوع للنقاش في هذه الظرفية إنما أرادوا بذلك بعث الروح في جسم الإسلاميين الذي دب الموت في أوصاله أي أن السيدة أرادت بذلك خدمة أجندة بنكيران وتحريك ما يقبع داخله من رغبة في الجثوم على كلكل المغاربة من جديد. عطاتو عظم يقرمشو وهي كذلك تفعل في مثل هذه المحطات.
المثلية .. العلاقات الرضائية .. إلغاء الإعدام .. الموت الرحيم .. في انتظار شي عجب آخر من أجل إرضاء الجمعيات الفاشلة التي تنهب أموال الدولة بدون فائدة بمباركة رؤوس كبيرة لا دين ولا ملة ولا أخلاق لهم .. الحل هو قيام الساعة.
ليس هناك حقوق الإنسان في هذا العالم المنافق.
و كل هذه المجالس هي من صنع الغرب الاستعماري الماسوني .
اما بالنسبة لبلادنا ، فإنها محكوم عليها ان تبقى تحت وصاية هذه القوى الاستعمارية المنافقة و تنفذ كل ما يملى عليها .و بالطبع كل هذه المنظمات و الجمعيات و الهيئات و المجالس مأجورة و مرتزقة ..
هناك ما هو أهم للمواطن المغربي بدل التطرف لهذه المواضيع المستنسخة عن أعداء الإسلام.
غريب أمر مسؤولي بلادنا
ثارة يصوتون على منع عقوبة الإعدام و ثارة يريدون تشريع السماح بالانتحار
و كلا القانونين يخالفان شرع الله و ليس شرع الاسلاميين
قال الله عز و جل***و لا تقتلو النفس اللتي حرم الله قتلها إلا بالحق *** نبي الله أيوب عليه السلام رغم إصابته بالمرض لم يفكر في الإنتحار و الاسلام أوصى بحفظ حياة الانسان و لا تطبق الحدود إلا عند الحالة القصوى فلماذا بوعياش و من معها يحللون الإبادة (قتل المرض و إجهاض الأجنة )بينما يدافعون عن عتاة الإجرام من القتلة و المعتصبين
هناك قرارات للفرد لاحق لاي شخص اخر التدخل فيها مهما كان وخاصة المواضيع الشخصية الكبيرة. فقرار الموت الرحيم شأن شخصي خالص لايحق لأحد منعه منه وبا يحق لاحد ان يدفعه اليه.
لما قرأت جميع التعليقات استنتجت كالعادة ان النقاش بين الإسلاميين مع الحداثيين كان نقاش فارق وعقيم.البعض يكتب آيات من القرآن الكريم دون يجتهد لكي يتدبر فيها والآخر وون يدافعون عن جمعيات حقوقية وحقون الانسان الدي وضع لي انسان على انسان أخيه. نرجو على من يقول ان البلاد اسلامية فعليه فقط زيارة مستشفياتنا الخاصة والعامة ومختبراتها ومصانع زيت الزيتون الطبيعية والعسل الحر وو .وكذالك الحقوقيون ولكن في نفس الوقت ونفس المستشفيات.هنا سيكتشفون ان الانسان المسلم يموت ولكن لأسباب عديدة وبعد ذلك سيضعون أيديهم على افواههم ويراجعون افكارهم وعقائدهم.
هده المنظمات تستغل ورش اشتغالها للمس بوحدة الوطن و بثوابته الدينية لارضاء نزواة اعداء الاسلام لان حق الانسان الحياة والصحة والكرامة وتسميتهم لانتحار بالموت الرحيم لانهم فقدوا ثقتهم بالله وبالحياة وانعدمت لديهم الامال والعقيدة