أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، أن منظومة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والمتمركزة في شرق المتوسط أسقطت صاروخا أطلقته إيران باتجاه الأجواء التركية.
وكتبت الوزارة عبر منصة إكس “تمكنت عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي والمتمركزة في شرق المتوسط من اعتراض صاروخ بالستي أُطلق من إيران باتجاه الأجواء التركية بعد تحليقه فوق الأجواء العراقية والسورية، وأسقطته في الوقت المناسب (…) ولم يسفر الحادث عن أي إصابات أو خسائر بشرية”.
إيران ورم سرطاني وجب إقتلاعه و تصفيته… النظامين الإيراني و الصهيوني سواء، يشبه بعضهم بعضا، يريدون الهيمنة و يفسدون في الأرض و يفتنون الناس. عليهم من الله ما عليهم.
يستغل الصهاينة هذه الحرب لإشعال المزيد من الحروب بين الدول الإسلامية.
لا بد من عدم تصديق كل شيء هناك سيطرة على وسائل الإعلام ويتم ترويج أخبار كاذبة لخلق فتنة بين الدول الإسلامية وزعزعة الاستقرار للدخول في المواجهة المباشرة مع إيران ويتم سحب القوات الأمريكية بعد تورط الجميع
قطر تقصف من إيران ولازالت تتملق لإيران وكأنها تطلب العفو والرحمة؟ واليوم حلف الناتو تصدى لصاروخ كان في طريقه لتركيا واكتفت بطلب الكف عن التصعيد ولن تندد عكس حلف الناتو الذي ندد بهذا الهحوم.
في الوقت الذي رفضت فيه إسبانيا وبريطانيا ودول أخرى السماح باستغلال القواعد العسكرية للهجوم على إيران تسمح فيه الدول الإسلامية مثل تركيا ومعها دول الخليج والأردن ومصر وغيرها بضرب ايران من أراضيها
هذا ما يتظره الناتو و معه تركيا لكونها عضواً فيه لتنتقم لنفسها من اعتداء إيران على أراضيها لكون البادئ أظلم و حينها يخلو لها الجو لشن هجمات على بلاد فارس مع فتح أجوائها لطيران القواعد الأمريكية المتمركزة فوق ترابها. فإيران فتحت على نفسها كل الجبهات حتى صارت هدفا لكل الإحتمالات. فتركيا ليست كما الإمارات و قطر و البحرين و الكويت و السعودية و الأردن حتى تندد و تستنكر و تطالب بضبط النفس، فلديها من القوة ما يجعل إيران تركع على ركبتيها و تنسحب من حرب محسومة و محسوبة العواقب.
خالص. إيران راحت في ستين داهية . وبهذا الصاروخ سيفتح على نفسها امطار جهنم التي ستحرقها عن آخرها الا اذا اشعب انقذ نفسه من هذا النظام المتشدد الطاغي . وليتعظ الجيران