بات الدولي المغربي يوسف النصيري ثامن أفضل هدافي فريق إشبيلية الإسباني، بعد تسجيله في آخر مباراة لفريقه أمام غرناطة في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني.
ويحتل النصيري المركز الثامن في لائحة أفضل عشر هدافي إشبيلية، بتسجيله 70 هدفا مع الفريق، مناصفة مع الدولي الفرنسي وسام بنيدر.
ويتصدر قائمة هدافي الفريق “الأندلسي” المالي فريديريك كانوتي بـ135 هدفا، متبوعا بالبرازيلي لويس فابيانو بـ103 أهداف، وهو نفس عدد أهداف الإسباني غريميو كامبانال.
في حين يحتل الإسباني ألفارو نيغريدو المركز الرابع بـ85 هدفا، يليه في الصف الخامس مواطنه خوان أرزا بـ83 هدفا، وبعدهما الكرواتي دافور سوكر بفارق هدف، متبوعا بالإسباني خوان أراوخو بـ73هدفا.
وعزّز “الأسد الأطلسي” يوسف النصيري رصيده التهديفي مع الفريق “الأندلسي” في منافسات “الليغا” هذا الموسم، ليبلغ 13 هدفا، مقابل مساهمته بتمريرتين حاسمتين، خلال 29 مباراة.
الترتيب يكون ذا معنا إذا تم أخد ساعات اللعب بعين الإعتبار….و بما أن الأمر يتعلق بفريق أوروبي و أناس يضبطون عملهم فلا شك أن ذلك ما تم فعله.
80 بالمائة ضربات رأسية و 20 بالمائة أهداف عشوائية …. من الأحسن أن يستمر مع إشبيلية و لا يصلح أن يلعب مع فريق آخر و تنتهي مسيرته الكروية….
الأفضل ان يستمر مع اشبيلية علي الاقل سنتين اخريين ،سيظمن بذلك رسميته داخل الفريق ويرفع رصيده من الاهداف قد تصل الي المائة وبذلك يكون ضمن افضل 3 هدافي الفريق.
فريقه في اسفل الترتيب لاليغا و انتم تطبلون له. لو كان هدافا لكان فريقه على الأقل من الخمسة الاوائل.
قضي الأمر ..و رَحِمَ اللهُ .. زمانَ الغفلهْ
توقفت عَقارب ساعة الساطي و تفرملت العجلهْ
خسر الدوري، و ذرع السوبر وكأس آسيا المبجلهْ
اليوم، الطيورُ التي كانت تطعم الأكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الثلاثون، فمابعدَها؟تلك هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها ال34 سنة ،وقت التقاعد و ما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجلهْ
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
تنكر لمنتخبه فأغواه الغرور حتى .. قتلهْ
له مطبلوه ينعتون منتقديه ب.. الجهلة
يهجمون كما يهجم الذباب على الفيلهْ
بطل من ورق يتشابك مع كل من سألهْ
اختلقوا له هالة و في قطر كان مهزلهْ
دخل في د 65 و في د 70 يجرجر رجلهْ
قال:ساسجل 40 هدفا”ولم يقل ان شاء اللهْ
فأراد ان يلعب دور عنترة، لكنه أصبح عبلهْ
اليوم فقد التتويج مع النمور،ففقد البوصلهْ