يعيش الدولي المغربي يوسف النصيري فترة عصيبة داخل أروقة نادي فنربخشة التركي لكرة القدم، حيث تزايدت الانتقادات ضده بشكل لافت في الآونة الأخيرة، خاصة بعد أدائه الباهت وإهداره لفرص محققة كان من الممكن أن تغيّر نتائج الفريق، وفقًا لما تداولته وسائل الإعلام التركية.
وأشار موقع “Fotomac” التركي إلى أنه رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقال النصيري فإن اللاعب المغربي لم يتمكن من هز الشباك منذ يوم 17 شتنبر، حين سجل آخر أهدافه في مباراة التعادل أمام ألانيا سبور (2-2).
ومنذ ذلك الحين، لم يسجل “أسد الأطلس” ولم يصنع أي هدف في خمس مباريات متتالية؛ مما زاد من استياء الجماهير التي عبّرت عن غضبها عبر منصات التواصل الاجتماعي وأثناء المباريات.
وحسب المصدر نفسه، فإن يوسف النصيري بدأ يشعر بالندم لعدم مغادرته النادي في مناسبتين سابقتين؛ أولاهما خلال المركاتو الصيفي الماضي، والثانية في سوق الانتقالات الشتوية شهر يناير.
أوضح الموقع التركي سالف الذكر أن قرار بقائه جاء بطلب مباشر من المدرب جوزيه مورينيو، الذي رفض عروضًا مغرية من نادي الهلال السعودي، بلغت قيمتها 30 مليون يورو بدايةً، قبل أن ترتفع إلى 40 مليونًا.
يُشار إلى أن يوسف النصيري يوجد في الفترة الحالية بمعسكر المنتخب الوطني المغربي الأول، على هامش المشاركة في مباراتي البحرين التي فاز بها “أسود الأطلس” ومواجهة الكونغو الثلاثاء المقبل ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
هذا هو نكران الجميل كم من مرة كام السبب في الانتصار
بعض الاتراك عنصريون ومتعصبون ومرضى..بمجرد ان لاتوفق في التسجيل يبدؤوا بالهجوم عليك
خص ركراكي يقرأ هذ الأمور النصيري ليس بمهاجم قوي . حمزة ايماكان افضل منه و بعده الكعبي
يعني، شنو إبغيتونا نديروا حنايا دبا؟ المهم هو راه منع من الفقر و التشرد، خاصو يحمد الله، راه اللعب ديالو على قد الحال
لاعب عادي جدا مرا على شحال باش كتعطف معاه
انا ارى في نظري لاعب على قد الحال ليس الا.
لو رأيت ما فعلوه مع بلهندة في مباراة غلطة سراي و باييرن ميونيخ الشهيرة ، ما كنت لتقبل اللعب بتركيا. حتى اللاعب الألماني توماس مولر تعاطف مع بلهندة و ذهب لتهدئته و مواساته .
في رأي الشخصي ، النصيري لا يجب أن يكون وحده في خط الهجوم ، لا بد من مهاجم أخر معه. فهو يجيد ضربات الرأس ولكنه ضعيف في الإنتلاقات والكرات الأرضية.
اتاسف لبعض التعليقات السلبية ضد اي لاعب كيفما كان مستواه .هناك من لا يستطيع ان يخفي ما في قلبه الاسود ونصيري لاعب كبير وهداف المنتخب في كاس العالم والوحيد الذي سجل في دورتين وهدفه الخرافي كان وراء تاهيل المنتخب الى نصف نهائي كاس العالم لو كان لاعبا هشا وضعيفا لترك لعب كرة القدم بعد ما تعرض له من طرف الحقودين
إصلا عندو شي حاجة فرجلين و كيعرف إماركي غير براس و تشوف تشوف واش إحمر ليك الوجه
انا اتأسف كثيرا للاعبين الذين يذهبون للاحتراف في تركيا، والله العظيم، يهودي اهون وارحم من التركي، الا من رحم ربي
النصيري كان ضامن رسميته في إشبيلية وكان هداف رغم أنه تقنيا جد محدود وكان عليه ان يبقى هناك إلى ان يستغني عنه الفريق
كل هذه الأموال الطاءلة لايستفيذ منها اللاعبون بل جهات أخرى ومع ذلك يكون هناك مقابل خطير يؤديه اللاعب ويمس استقراربعض البلدان ونسيجها المجتمعي والسكاني حيث يتم سلب أراضي وتهجير سكانها أو جعل مصيرهم مجهولا لفاءدة سماسرة الكرة ويكون اللاعبون هم الوسيلة لذلك