تجاوز فريق فنربخشة أزمة إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بفوز ثمين خارج ملعبه أمام جنتشليربيرليجي بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري التركي لكرة القدم، اليوم الأحد.
وكان قد تم إقالة مورينيو من منصبه أواخر الأسبوع الماضي بعد فشل فنربخشة في التأهل لمرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا عقب الخسارة أمام بنفيكا البرتغالي في الملحق النهائي بالتصفيات.
تقدم فنربخشة بهدف ذاتي سجله بيدرو بيريرا لاعب جنتشليربيرليجي في الدقيقة 14، وأضاف المهاجم المغربي يوسف النصيري الهدفين الثاني والثالث بالدقيقتين 35 و40، بينما أحرز ديميتريوس جوتاس الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة 64.
رفع فنربخشة رصيده إلى سبع نقاط من ثلاث مباريات ليبقى في المركز الخامس، بينما بقى منافسه في ذيل الترتيب بدون رصيد في المركز الثامن عشر بعد أربع هزائم على التوالي.
وفي نفس التوقيت، تعادل إسطنبول باشاك شهير أمام ضيفه أيوب سبور بدون أهداف، ليحصل كل فريق على نقطة.
رفع أيوب سبور رصيده إلى 4 نقاط من 4 مباريات في المركز التاسع، بينما يتواجد باشاك شهير في المركز الثاني عشر برصيد نقطتين من مباراتين، حيث تتبقى له مباراتان مؤجلتان.
يوسف النصيري واصل تألقه وقاد فنربخشة لانتصار مهم بعد مرحلة صعبة، إثبات جديد على قيمة المهاجم المغربي وقدرته على صناعة الفارق في أقوى الدوريات
في الحقيقة . . . فليس بتسجيل الاصابات او الاهذاف في الفرق اللتي ينتمي اليها هؤلاء الللاعبين يصبحون لا عبين موهوبين لان الموهبة تولد مع الانسان وفي كل الميادين واللعب مع الفريق الوطني شرف كبير لكل اللاعبين شريطة ان يقدم اللاعب كل مجهوداتة الفنية والبدنية ليستحق حمل القميص الوطني وبكل جدارة واستحقاق وبعيدا عن الزبونية والصداقة فاللعب مع الفريق الوطني المغربي ليس كاللعب في الفرق المحلية التركية اوغيرها لان هناك فرق كبير فاذا ما سلمنا ان يوسف النصيري يسجل في فريقه المحلي ولا يسجل في الفريق الوطني المغربي الا قليلا فهذا يعني ان فريقنا الوطني المغربي بحاجة ماسة الئ لا عبين اكثر نضجا وموهبة وتقنية وعطاء كللاعبين الاتية اسماءهم كالمليوي والمهيري وبولكسوت في الهجوم وسيعطون قيمة اضافية للفريق الوطني المغربي وهو بامس الحاجة اليهم للفوز بكاس امم افريقيا واللتي ستحل بين ظهرانينا في غضون مءة يوم فقط والله لايضيع اجر من احسن عملا والله ولي التوفيق والنجاح{ ص } .
اجي ..! ماشي هاد الفريق غنتشلربيرليغي هو الفريق الذي قيل قبل اسبوع انه ينوي او يفكر او يدرس أو يتباحث أو يناقش أو وضع على الطاولة أو ادخل في حساباته أو جعل بين اعينه أو أشار و اقترب أو على وشك التعاقد مع زياش ؟
أين الذين كانوا يقولون ان النصيري لا يجيد التسجل بالرجل ، وانه فقط يسجل الكرات الهوائية بالرأس؟
النصيري سجل الهدف الرابع إثر هجمة مضادة سريعة وخاطفة.. و لم يكتف بذلك، بل كان يساند الدفاع و ” يتقاتل” في الهجوم و الدفاع .
أين الذين كانوا يقولون ان الساطي احسن من النصيري ؟
أين هو الساطي ؟ و بما ان المصائب لا تأتي فرادى؛ فإن أيوب الكعبي هو ايضا متألق مع فريقه و يسجل و يتزعم هدافي اليونان. إذن لا مكانة للساطي الذي لعب ربع ساعة فقط مع الهلال و انتهت الرحلة.
برافو يوسف النصيري، برافو أيوب الكعبي، وأريد أن أرى من كانوا يطبلون للساطي و لقبوه ب : الجلاد و الكوليادور و الظاهرة و الاسطورة و العالمي و الهداف و قلب هجوم صريح و مهاجم صندوق “ماطيشة” عفوا، و هداف القارات و مرعب الحراس و هداف بالفطرة و.. و..( وفي قطر لم يسجل اي هدف ).
نصيري هداف كبير وحتى مع المنتخب لايبخل بمجهوداته التوفيق قد يخون اي لاعب ولكن لا ينقص من قيمته هدفه ضد البرتغال لايمكن لاي لاعب مغربي ان يسجل تلك الكرة باستثناء نصيري المشكل الذي يساهم في طول فترة الفراغ هو بعض المتفلسفين في كرة القدم الذين يجلدون اللاعب بشكل لادع
هم كلهم أبناء البلد وعلينا تشجيعهم مهما اختلفنا معهم في طريقة لعبهم، لا تنس أن الناصيري استفاد من لمسة السبيشل وان الذي كان يسانده طيلة الموسم، وقد يدرك حجم ذهاب المدرب الآن لكي يضاعف مجهوداته ويستدرك ما كان ينقصه للتسجيل؛ ألم تر ٱنه مع المنتخب كان يضيع كثيرا من الفرص التهديفية لكن أنا الآن مثل الٱكثرية ربما جد متفاءل به وقد ينفجر أداؤه الهجومي يوما ويبرهن لناديه أن موزينهو كان صائبا في إختياراته. لا أضن أن مورينهو عامله بنفس عاطفة الركركي؛ اللعابة المغاربة كامونيين خصك تحكهم عاد يعطوا النتيجة وهادشي غايكون عاشوا وراء الستار مع مدربه الذي كان يثور ضد كريستيانو رغم نجوميته، إذا نتفاءل خيرا به لكن كاين المليوي لم يسبقي لي مشاهدته قط؛ فعلا قناص وقد لايخيب ٱمال المنتخب في حالة العودة في النتيجة والإنتصار وربما سيكون بطل المرتدات والهجمات الفردية في حالة عدم وجود من يسانده من زملائه عكس الناصيري الذي كان يضيع على المنتخب أسهل الفرص!
الذين كانوا يطالبون بالساطي على حساب النصيري ، أين اختفوا اليوم؟
الجمعة الماضي حصد فريق الشباب هزيمة مذلة بميدانه و برباعية بتواجد الساطي الذي ” مابوقلهاش” اخيرا اقتنع الجميع أن الساطي انتهى بصفة رسمية و اصبح من الماضي.
أين المطبلين للساطي الذين كانوا مهرسين لينا راسنا بيه ليلا و نهارا و يقولون عنه انه ” الساطي “و انه “قناص” و “مرعب الحراس” و “ظاهرة “و “كوليادور” و “عالمي” و “يسجل باليمنى” و “يسجل باليسرى” و”يسجل بالرأس”و”يسجل بالمقصية و “يسجل ب بانينكا” و “بنصف فرصة يضع الكرة في الشبكة” و “هداف بالفطرة”و”بأقل فرصة يصنع الفارق و “هداف القارات” و “قلب هجوم صريح” و “لاعب صندوق “(ماطيشة) عفوا..و ..و..و..
والمضحك أن هذا اللاعب لم يسجل اي هدف في كأس العالم بقطر. انتهت ضد المنتخب الفرنسي فرصتان سانحتان للتهديف فلا هو قذف الكرة نحو المرمى و لا هو أعطاها لزملاءه و كان بامكانه لواستغلهما جيدا لرجع المنتخب في المباراة ولربما قلبنا الطاولة على المنتخب الفرنسي.
Wallah je ne comprends pas qui critique ce grand joueur jamais le Maroc a un attaquant comme lui. Montrez moi un attaquant qui a marqué plus de 20 but en Espagne decisive en coupe du monde. Il faut le laisser tranquil. Il fait bien sin role. Continuez youssef tu es le meilleur