تعيش مدينة بنسليمان، مع انقضاء العقد المبرم مع شركة النظافة، وفي أول أيام شهر رمضان، على وقع تراكم الأزبال في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية.
وبدت المدينة عبارة عن تجمع للنفايات بجانب الحاويات، فيما يتوقع أن تتضاعف في هذا الشهر الذي يعرف الإقبال الكبير على الاستهلاك.
وأثار هذا الوضع غضبا عارما في صفوف ساكنة المدينة، بعدما تحولت بعض النقط السوداء إلى مطارح مفتوحة تنبعث منها روائح كريهة.
وتسبب هذا المشهد، بعدما انتهى عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة، في قلق الساكنة من تأخر إسناد الصفقة لإحدى الشركات التي ستعوض الشركة اللبنانية “أفيردا”.
وبعدما رفض عامل إقليم بنسليمان التأشير على صفقة تدبير القطاع دون تضمين العقد شرطا بدا معجزا للشركات، يتمثل في الالتزام بالانسحاب من التدبير في أي وقت طلب منها ذلك، تمت أمس الخميس المصادقة على منح الصفقة لشركة “EMB PRO” التي وافقت على الشرط المذكور.
وغابت خلال جلسة فتح الأظرفة التي انعقدت بجماعة بنسليمان الشركات المتنافسة، ليتم منح الشركة المذكورة الصفقة، بعد موافقتها على شرط يتعلق بالاستعداد للتخلي عن الإشراف على القطاع لفائدة “مؤسسة ارتقاء” التي تسعى السلطات العاملية إلى منحها صلاحية تدبير القطاع.
وتبلغ قيمة الصفقة التي نالتها الشركة التي تشتغل في الخدمات البيئية وإدارة النفايات ما يناهز مليار سنتيم، وسط مخاوف لدى ساكنة بنسليمان من استمرار تراكم النفايات في هذه الفترة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.