علمت جريدة هسبريس من مصادر نقابية حضرت الاجتماع مع اللجنة الثلاثية المكلفة من طرف رئيس الحكومة، اليوم الخميس، أن “النقاش ركز بشكل حصري على بعض التعديلات التي أبدتها النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بشكل تشاركي، قبل أن تعرض وزارة التربية الوطنية النسخة المعدلة من النظام الأساسي على المجلس الحكومي”.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن “نقطة الأساتذة الموقوفين لم يتم التطرق إليها أو ذكرها، احتراما لأجندة العمل الخاص بالنظام الأساسي”، وهو ما علق عليه مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية قائلا لهسبريس: “الوزارة حسمت بتعيين لجان جهوية للبت في التوقيفات، ولذلك لم يكن هناك داع لإدراج هذه النقطة حفاظا على كون الاجتماع مخصصا بشكل حصري لتلقي ملاحظات النقابات حول الصيغة التي تقترحها الوزارة للنظام الأساسي”.
في هذا السياق، قال الصادق الرغيوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن “اجتماع اليوم خصّص للنظر في الصيغة النهائية لبعض التعديلات في مضمون النظام الأساسي”، مؤكدا أنه “جرى تدارس أهم التعديلات وتقديم الملاحظات بشأنها، مع العلم أن الأمر يتعلق بالصياغة وليس بالمضامين، لكون الأخيرة متفقا عليها وتم الحسم فيها”.
وأوضح الرغيوي، في تصريح لهسبريس عقب الاجتماع الذي دام ساعات، أن “اجتماع اليوم لن يكون الأخير مع النقابات بخصوص النّظام الأساسي، ومن المرتقب أن يتم الاجتماع عشية طرحه للتداول داخل المجلس الحكومي”، مشدداً على أن “الملاحظات التي تم تقديمها من طرف النقابات الخمس سيتم النظر فيها من طرف الجهات الرسمية وإشعارنا بمآلها، وبالمقبول منها وما يستدعي نوعا من التدقيق وفق رؤيتهم”.
وجواباً عن سؤال لهسبريس بخصوص نماذج الصيغ التي تم اقتراح تعديلات بخصوصها، رد الفاعل النقابي قائلا: “لا داعي للدخول فيها، لكونها كما قلت تتعلق بالصيغة فقط، وأي خوض فيها قد يخلق تأويلات”، مشيرا إلى “ضرورة أن نلتقط هذه الجهود المشتركة على نحو إيجابي الآن، لكون المرحلة التي يعرفها النظام الأساسي حاسمة، وهناك إرادة مشتركة لطي هذا الملف وإدخال منظومتنا التّعليمية طريقاً جديداً وآمنا على كافة الأصعدة”.
من جانبه، اعتبر عبد الله غميميط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، أن “حرص الجهات الحكومية هذه المرة على إشراك النقابات في كل مراحل إخراج النظام الأساسي يجنب القطاع السيناريوهات السابقة، ويبين أن الوزارة الوصية استفادت مما حدث في الشهور الأخيرة”، مؤكدا أن “النقاش بهذا الشكل وفي هذا الجو، له انعكاسات إيجابية على الخروج بنظام أساسي يرضي جميع الأطراف ولا يعكس النفس التراجعي السابق”.
واعتبر غميميط، في حديث لهسبريس، أن “هذا اللقاء يعدّ امتدادا للعمل المشترك، والمتفق عليه يجب أن يحترم، وهذا ما أكدنا عليه”، مشيرا إلى أن “الوزارة قامت بعرض مرسوم النظام الأساسي ولاحظنا أن خمس مواد داخله تستدعي صياغة جديدة، فرغم أنها في الأصل مواد تقنية فقط، أكدنا ضرورة أن ننتزع منها ما يمكن أن يعتبر حمولة تراجعيّة، لكي نضمن نسخة متفقا عليها قبل عرضها على المجلس الحكومي”.
وأكد الفاعل النقابي ذاته، بدوره، أن “النقاش ظل مرتبطا بهذا الموضوع، لكن ملف الموقوفين، حتى لو لم نتطرق إليه، فسيبقى موضوعا جوهريا بالنسبة إلينا لضمان فك الاحتقان بصفة نهائية”، خالصا إلى أن “الصيغة التشاركية هي ما يمكنها أن تحل هذا الإشكال ليستطيع الموقوفون العودة إلى أداء مهامهم التربوية، وفتح صفحة جديدة في هذا القطاع الذي عرف أزمة كبيرة خلال الشهور السابقة”.
الله يرحم الوالدين إن أحد منكم فهم شيئا فليفهمني لم افهم شيئا
يجب إرجاع الموقوفين وإلا نحن على أهبة الروجوع للإضرابات ولو يومين في الأسبوع. ثم يجب محاربة الإكتظاظ أيضا.
قرار اتباع المساطر للتوقيف هو قرار مركزي فكيف تلتف الوزارة على قرار ارادت من خلاله نقل الخلاف إلى الجهات و الأكاديميات و الوزارة ليست سلطة وصاية بل سلطة رئاسية و هدا الأمر يراد منه من جهة دفع النقابات تتبرء من الموقوفين و كانهم ليسوا من الجسد التعليمي و و من جهة اخرى دفع التنسيقيات إلى مواجهة و الاصطدام بالنقابات و هو امر مؤسف لأنه على ما يبدو ان هناك أفق مغلق عوض حلول تقتضي الشجاعة من اجل الصالح العام
الوزارة و معها النقابات تستغل قضية الموقوفين لتخويف و ترهيب الآخرين في سيناريو رعاة البقر الذين يعلقون جثث القتلى على الأعمدة كرسائل لمن تسول له نفسه التمرد .
لأسباب أهمها سياسية ومالية !!العارفون يعلمون انه تقررمنذ زمان إنهاء المدرسة العمومية وان المخطط وصل إلى مراحله الأخيرة وصار على ارض الواقع التعليم العمومي دون جدوى !! ولم يبق سوى توفر الظروف السياسية للإعلان عن الإنهاء الكلي لخدمات التعليم المجاني أي العمومي !!
غريب أمر هذه الحكومة!!! ياك انتهيتم من صياغة النظام الأساسي؟! لماذا المماطلة؟! أضن أن الوزارة تريد التملص مما سبق الاتفاق عليه، حذاري باللعب بالنار، فالشارع يغلي وهذه المرة لن يتوقف أبدا
تا يصنعو النووي. .تخيل كون كانت شي حاجة فمصلحة أصحاب النفوذ و المال كون سالاوها من النهار الأول
اكبر المتضررين هم المقبلون على التقاعد في هاته السنة و السنة المقبلة ……..اين كان ضميركم و انتم تفصلون و تخيطون هدا النظام
غريب جداهذا التعتيم الإعلامي!!!!؟؟؟ خبر يحتاج لخبر آخر لكي تفهم او لا!!! و قد أشار، الصيغة، المضامين!!!! و كأننا إزاء خطة حرب.
يجب على التنسيقيات تسطير برنامج نظالي يتضمن اضراب يومين في الأسبوع على الاقل تضامنا مع الموقوفين. بهكذا سكوت و الركن للوراء يعني اننا تخلينا عنهم. بالإضافة إلى الظغط على الوزارة كي لا تكون هناك تراجعات في صياغة مضامين النظام الاساسي، يظهر مرة أخرى ان النقابات و الوزارة يتسترون على ما يدور في اللقاءات….
يجب على الوزارة الغاء التوقيفات فورا والا سنعمل على توحيد الصفوف مجددا و نرفض الإلتحاق بالاقسام حتى تلغى جميع التوقيفات!
الموقوفين ؟؟؟
كفى شططا في استعمال السلطة
وليداتنا تيضيعوا اللي ألأساتذة نتاعهوم موقفين
المراوغة لابد منها .و النقابات لا يثق فيها أإلب المدرسين .حبذا لو أشركوا بعض التنسيقيات أو على الأقل يسبق الاجتماع لقاء النقابات مع التنسيقيات لفستماع إلى مطالبها لأنها عندها مصداقية أكثر من النقابات .و لكم واسع النظر .كل ما نتمناه هو أن يتم غصلاح البيت التعليمي في بلادنا .والموقوفين لم يرتكبوا جريمة طالبوا بحقوقهم و ليس من حق الوزارة توقيفهم .يجب إعادتهم لقسامهم قبل فواة الآوان .
التوقيفات كانت السلاح الذي أوقف الاضرابات على الحكومة معاقية متيري الشغب وأصحاب الفيدويات التي تحرض. على الفوضى وعلى الموقوفين الذهاب عند التنسيقيات دير لهم الصينية لجمع التبرعات سخونة الراس
الحكومة تتخبط الحكومة تنتضر من الأساتذة وقف الإضرابات في حين لم لم تقم بأي اجراءات لصالح التعليم باستتناء النضام الأساسي المتير للجدل الإصلاح التعليمي خص يكون في شموليته وأنصاف الحلول لن تحل المشكل!!
الدولة اتخدت قرار كبير وجريء بتغيير درجة المعلم والاستاد من متعاقد الى موظف تعليم والتي ستحسن الوضعية للجميع.مابقي فهو فتات.الموكن اذا كان نزيها ،معقول وديمقراطيا لا تهمه العقوبات كيف ماكانت لانه لايقبل لنفسه التخلف في العمل.المكون المستقيم لايخاف العقوبات.والدولة يجب عليها ان تشتغل وفقا للقوانين التي هي وضعية ومتشابهة في العالم اجمع مع بعض الفوارق وان تمسح ماترتب عن الاضراب.
على ما يظهر أن هناك مازالت رؤوس متنطعة ويجب ردعها .الدولة من حقها أن تطبق القانون على الجميع لكي لا تعم الفوضى وينعدم الأمن.وكل من تبت في حقه أنه ارتكب أفعالا يجرمها القانون،فعليه أن يجني نتائج أفعاله،كما يقول المثل المتداول:” اللي دار الذنب،يستاهل العقوبة”.
( النظام الأساسي ) معرف كما لو ان في المغرب نظام أساسي واحد .. وجب اعادة النظر في كل الانظمة لان القتاع العام يغرق…
أتمنى أن تكون عبارة روجوع خطأ غير مقصود و الا فالامر كارثي
أولا وقبل الخوض في تفاصيل النظام الأساسي يجب رفع سن التوظيف الذي ينص عليه الدستور المملكة كحق في الشغل دون إقصاء مادون 30سنة.