استقبل الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، وفدا عن وكالة مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال الداكي في تصريح لهسبريس إن “الزيارة مناسبة لاطلاع الوفد الكونغولي على التجربة المغربية في مجال الاتجار بالبشر، سواء على المستوى المؤسساتي أو التشريعي”.
وأضاف أنها “مناسبة أيضا لاطلاع الوفد على دور النيابة العامة في هذا المجال، وعلى المكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال منظومة العدالة، لا سيما في مجال استقلال السلطة القضائية ورعاية النيابة العامة”.

من جانبها، أشادت منسقة وكالة مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، سيسيل ريبيبكا ميتا كاساندا، بالدور الذي تقوم به النيابة العامة في مجال الاتجار بالبشر.
وتحدثت كاساندا، ضمن تصريح صحافي على هامش اللقاء المغلق، عن أهمية تظافر جهود جميع الفاعلين في المجال، منوهة بالدور الذي تقوم به النيابة العامة.

وقالت: “في محاربة الاتجار بالبشر، تلعب النيابة العامة دورا كبيرا، سواء في تفكيك الشبكات أو وضع اليد على المهربين”.
ويدخل هذا اللقاء في إطار الزيارة التي تقوم بها ميتا كاساندا والوفد المرافق لها إلى المغرب، التي تستمر لأيام، للاطلاع على التجربة المغربية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.

وقبل استقبالها من طرف الداكي، التقت منسقة وكالة مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بجمهورية الكونغو الديمقراطية مع كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية محمد عبد النباوي، وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.
التجارة بالبشر عنوان جدير بالاهتمام المغرب اصبح يعطي دروسا حول تجربته في محاربة التجارة بالبشر و ما يعني حين يساوم وزير الداخلية المغربي نظيره الاسباني فيما يخص مشكلة القاصرين حين طلب المسؤول المغربي من نظيره الاسباني بناء مراكز للايواء في المغرب على حساب الحكومة الاسبانية و التكلف برعايتهم حتى يبلغون سن الرشد كيف نسمي هذا اذا؟؟؟؟ استعمال المغرب القاصرين كورقة ضغط منذ 1993 ……لست ادري ما هي التجربة اللتي يستطيع المغرب تقديمها اذا كان هو في حد ذاته في امس الحاجة الى المساعدة !!!!!!
المقصود بالاتجار بالبشر ليس فقط تهريب الحراكة الى الضفة الشمالية وانما أيضا استغلال السياحة الجنسية ودفع العديد من الاطفال والقصر الى الرذيلة كدخل للاقتصاد او كوسيلة لجلب السواح وامتاص البطالة والمغرب في هذا المجال ليس رائدا في محاربتها بل رائدا في صناعتها وترويجها لدرجة انه اصبح يعرف لدى عالم الصحافة بتايلاند افريقيا او تايلاندا الغربية
حقيقة يجب على الدولة و أصحاب الارادة محاربة الاتجار بالبشر الذي تقوم به الاحزاب السياسية و المخزن، انهم يستغلون اشياء بئسية و فئوية فينا بينهم و يعطلون الأهم الا وهو مصلحة المواطن الپوفري المغلوب على أمره، كم من سياسي استغل أصوات الناس و اغانى على ظهورهم و رمتهم في براثن الفقر و التخلف و المشاكل النفسيه و كم من مخزني عطل بعض مشاريع السياسي و ذريعة استغلال من أجل الانتخابات و نسور المواطن المقهور زد على ذلك غياب العدالة و التعليم و الصحة الخ.
تجربة المغرب في محاربة الاتجار بالبشر هي وسيلة لإعتقال كل من سولت له نفسه التعبير عن رأيه بما لا يوافق عقلية القطيع.