أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:33
المالية الإسلامية تجمع المغرب والإمارات
-
13:02
توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط
-
12:41
صنعاء تترقب عملية عسكرية للتحالف
-
12:30
حجز طن من التبغ المهرب بالدار البيضاء
-
12:04
البوليساريو تلوّح بمقاطعة دي ميستورا
-
11:30
بورصة البيضاء تفتتح على وقع المكاسب
-
11:01
نزاع كراء ينتهي بجريمة قتل في خنيفرة
-
10:40
رئيس الحكومة الروسية يهنئ المنصوري
-
10:17
احتجاجات جديدة تهز المدارس الفرنسية
-
09:52
حقيقة دعم جديد للأغنام تثير التساؤلات
-
09:21
دواء مغربي بالقنب الهندي يبرز عالميا
-
09:05
تدفق نفطي هائل يتسبب في كارثة بيئية
هزيمة غير مفهومة المعالم ، هزيمة ليست كباقي الهزائم ، نريد معرفة اسبابها وخلفياتها ..
المنتخب أقصى افضل و اقوى نسخة من هولاندا ، هل اي دولة افريقية او عربية استطاعة اقصاء منتخب كبير
نهار بغينا لفقيه براكتو دخل الجامع ببلغتو..جابنا حتى المقابلة الحاسمة هو يغير الخطة…شوهة أمام العالم.
فعلاً ولكنها كانت هزيمة دون اداء المغاربة خافوا اكثر مما يجب واكثروا من تدوير الكرة في محيط الدفاع وقريبا من الحارس فلو كانوا يمرون الكرة عموديا ربما كانت انطلاقة لاعبي الوسط جعلتهم يختطفون هدفا خصوصاً أن دفاع الفرنسيين وكذالك حارسهم كانوا نقطة الضعف الوحيدة التي يمكن استغلالها .
فعلا نتعلم من الهزائم، لكن عندما تكون الهزيمة شريفة. أما عندما تكون الهزيمة نتيجة الكولسة كما يقول البعض دون الأخذ بعين الإعتبار أمل و فرحة شعب بأكمله، فهذه هزيمة لانتعلم منها بل نحس بالذل و الحگرة كلما تفكرناها. كفاكم من الديماغوجية راه حنا عيينا.
نتعلم درس على ان الكرة مجرد نشوة تأتي فوق الشبعة وان الكرة لم ولن تكون أبدا رافعة فعليا للتنمية وتحسين جودة الحياة على ارض الواقع وان استعمال الكرة بشكل مفرط ومتواصل هو فقط في إطار التبويق الشامل لفئة عريضة من المجتمع لإبقائها في تنويم وتخدير دائم للتخلص من مطالبها وتسهيل توجيهها بإنجازات وهمية تبقيه بعيدا عن السياسة ومحاسبة المسؤولين
ملي تاتذكر المسار فالمونديال تاتخرج بخلاصة وحدة : المسار كان عشوائيا كل ماتش و كي طالع حتى الأهداف غير مقنعة و ليست نتاجا لبناء و نظام و لعب متقون. مشاركة كارثية الصراحة و لكن سيتادركون الأمر فالمستقبل لأن الدرس كان قاسيا.
الحقيقة المرة هي أن فرنسا أظهرت مستوانا الحقيقي و بينت ضعف المنتخب …. خروج و هزيمة بسبب المدرب الذي دخل بخطة عقيمة و غياب رأس حربة هداف ، اما اللاعبون فكانوا جد ضعاف
الى معلق رقم 2
اضعف نسخة هولندا وليس اقوى نسخة …………..
المنتخب المغربي لأول مرة في تاريخ المونديال او بطولة أفريقيا او بطولات اخري يخرج مهزوم بطريقة غير مفهومة و غامضة و مذلولة لان الاعبين كانو في وضعية متجمدة و لم يفعلو اي شيء و حتي المعلقين الرياضين في جميع لحاء العالم لم يفهمو لمذا المنتخب الوطني المغربي لم يكون كعادته و خسر بسهولة ضد فرنسا ؟؟؟؟
سبحان الله حيانا الله تولينا منرضواش نتأهلو غي الثمن هههههههه كم انت كبيييير ياوطني…… من ضمن الثمانية الكبار ولا شيء ههههه اللهم أدم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلدنا الكريم
وهبي هو السبب التشكيلة والخطة و دمر كل ما بنى
الطاقم البدني و الطبي للمنتخب مزري جدا و يجب إقالته فورا قلناها من سنين ، أراه أسوأ طاقم في كأس العالم و كأس إفريقيا في السنوات الأخيرة و لا أريد أن أدخل في التفاصيل .
لنكن واقعيين، الخسارة مؤلمة، لكن من المتضرر أكثر؟ أنا كمشجع، أم هم كلاعبين؟ حتى لو فازوا بكأس العالم، ماذا كنت سأجني أنا؟ هم سيحصلون على الأموال، والشهرة، والمكافآت، والعقود. أما أنا، فلن أحصل إلا على فرحة عابرة، ثم أعود إلى حياتي كما كانت.
لهذا لا أسمح لمباراة، مهما كانت أهميتها، أن تتحكم في مزاجي أو تسرق راحتي. التشجيع جميل، لكن تحويل نتائج الآخرين إلى سعادة أو تعاسة دائمة ليس عدلًا في حق أنفسنا.
في النهاية، هم سيواصلون حياتهم سواء فازوا أو خسروا، وسيعودون إلى رواتبهم وامتيازاتهم. أما نحن، فسنستيقظ في اليوم التالي لنواجه مسؤولياتنا وأعمالنا وأحلامنا. لذلك، من الحكمة أن نستمتع بالمباراة، لكن ألا نربط سعادتنا بما لا نملك التحكم فيه.
أحب فريقي وأتمنى له الفوز دائمًا، لكن حياتي أكبر من تسعين دقيقة، ومستقبلي لا تحدده نتيجة مباراة، مهما كانت.
السؤال الذي نطرحه الآن ولا نعرف جوابه هو: لماذا يختفي أداء وهوية المنتخب الوطني المغربي عندما يلتقي مع منتخب فرنسا؟ ، صحيح أن هذا السؤال نطرحه دائما ولا نعرف جوابه، ولكن العجائبية تكمن في أن المنتخب الوطني المغربي دائما في أي حدث كروي مثل كأس العالم يفوز وتجاوز كل الخصوم التي يواجهها في الحدث الرياضي إلا عندما يواجه منتخب فرنسا لم يقدر تجاوزها والفوز عليها أبدا
عن اي هزيمة ؟ الهزيمة تكون في الحروب لا في الملاعب
الفريق المغربي تأهل إلى الربع وربح ملايين الدولارات هذا يكفي.
هنيئا للمنتخب
إذا إلتقى المغرب مع فرنسا في مسابقة دولية ككأس العالم فعلى الجمهور ألا يحضر لأن الفوز سيكون حليف فرنسا ونرجو إلغاء كل المعاهدات التي أبرمت في القرن الماضي.
اهم شيء و درس خصنا نستافدو منا ما قلتيهش لي هو يجب علينا الاشتغال و الاستعداد جيدا لكاس ألعالم 2030و تكوين لاعبينا سوبر للوصول لما وصلت اليه فرنسا و حنا عدنا ديك البطولة الهركاوية مابغاتش كاع تتطور مقابلين غير التعجان و البكاء على التحكيم و لقجع رغم انه وفر لهم جميع الضروف و الملاعب
المرجوا عدن احراج الفريق الوطني بأسئلة مسكوت عنها وغير قابلة للاجابة؛ المغرب لا يمكنه الفوز أمام فرنسا، قطعا ودائما وأبدا، انتهى؛ قد لا يفوز في الملعب، لكن يفوز في الصحراء والتجارة والمعاملات السياسية؛ الأمور واضحة، لا غبار عليها؛