هل ميكيافيلي مغربي أيضا؟ يرجح المحلل والإعلامي زهير الواسيني هذا الأمر، بعد نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، وتهميشها الكامل لإسلاميّي حزب العدالة والتنمية.
وفي مقال توصلت به هسبريس، أكد الكاتب المقيم في إيطاليا أن الدولة المغربية خرجت “أكثر قوة” بعد هذه المحطة، محليا وعالميا، بعد نجاح تام، نوه به، في “تغيير كل شيء من أجل ألا يتغير أي شيء”، وفق خلاصة عالم السياسة واتربوري الذي خبر “السياسة المغربية”.
ومع تسجيله أن “العدالة والتنمية” كان “تلميذا نجيبا” في جميع التنازلات المتوقعة وغير المتوقعة، ذكر الواسيني أنه منذ وصول هذا الحزب إلى الحكومة قدم نفسه “منقذا للدولة، غافلا عن أنه كان مجرد بيدق في عملية أكبر منه؛ حيث تم تبديله حينما انتهى دوره”.
وبعد هذه الانتخابات، ونتائجها، يقرأ المحلل المؤشرات التي “تدل على العودة إلى نقطة البداية، بعد التخلص من حزب لم يفهم أبدا موقعه من الإعراب: عشر سنوات عاشها متفرجا على ما تنجزه الدولة الحقيقية، والآن ترك الزمام في يد شركائه في الحكومة الذين يتم تقديمهم كعذارى العمل السياسي بالمملكة”.
وهذا نص المقال:
من خلال تجربتي الشخصية أصبحت لدي قناعة بأن أغلبية الشعب الإيطالي له قدرة هائلة على التأقلم مع كل التحولات السياسية كيفما كان نوعها، بل له حدس فطري لتقييم أي صراع حول السلطة. هذه القناعة تجرني دوما إلى تكرار جملة أمازح بها أصدقائي الإيطاليين بأن مكيافيلي لا يمكنه أن يكون سوى إيطاليا؛ ففهمه العميق لقواعد اللعبة السياسية وكيفية إدارة الحكم عبر نصائحه لـ”الأمير” مازالت هي أساس أي فعل براغماتي غايته تسيير الدولة، أي دولة، بحكمة ودراية.
كانت هذه قناعاتي إلى حدود الثامن من شتنبر 2021، لأكتشف أن مكيافيلي يمكنه أن يكون مغربيا كذلك؛ فالطريقة التي تمت بها الانتخابات التشريعية بالمغرب ونتائجها التي أسفرت عن تهميش حزب العدالة والتنمية تدل على أن لمكيافيلي أتباع كثر في كواليس السلطة الحقيقية في البلاد، إن لم يكن قد أصبح متجاوزا، حيث التلميذ تفوق على الأستاذ.
الانتخابات الأخيرة أعطت صورة إيجابية عن المغرب خاصة في وسائل الإعلام الغربية. أغلب الأقلام في أوروبا والولايات المتحدة توقفت عند هزيمة حزب العدالة والتنمية كدليل على إمكانية هزم الإسلام السياسي عبر الاقتراع، دونما اللجوء إلى العنف لتنحيته من الساحة.
هذه القراءة، حتى وإن بدت جد سطحية، حيث تكتفي بتكريس كل ما هو نمطي ساعة الحديث عن الفكر الإخواني، إلا أنها تصب في خانة رؤيا بعيدة المدى لدى الدولة العميقة التي استطاعت إدارة لحظة تاريخية صعبة (فبراير 2011) بكثير من الدهاء والخبرة، ما يفسر، بجانب معطيات أخرى، قدرتها على ضمان استمرار البلد في المسار نفسه عبر ترويض الكوادر السياسية والقيام بتنازلات شكلية إلى أن تمر العاصفة.
حزب العدالة والتنمية، ومن أجل كسب رضا السلطة الحقيقية في البلاد، لم يتوان عن القيام بكل ما طلب منه، وتصرف كتلميذ نجيب تجاوز في تنازلاته كل التوقعات الممكنة، آخرها التوقيع على اتفاقية ربط العلاقات بإسرائيل التي كانت الضربة القاضية بالنسبة لهذا الحزب الذي لم يستطع حتى إسماعيل هنية إسعافه في انتكاسته هذه. فزعيم حماس قدم إلى الرباط خصيصا لدعم إخوانه في الإسلام السياسي بهدف الدفاع عن إستراتيجية يتم بناؤها منذ مدة انطلاقا من قطر، وتتحرك عبر مناورات حان الوقت لفهم خفاياها بشكل أفضل. ولكن هذا ليس موضوعنا هنا.
إذا عاد المرء للخطاب الذي ألقاه عبد الإله بنكيران في الدوحة، في إطار ملتقى الجزيرة حول “الصراع والتغيير في العالم العربي”، سيرى أن رئيس الحكومة السابق كان منسجما مع فهم خاص للتحولات التي يحتاجها المغرب، مقرا بأنه لا يريد ممارسة صلاحياته الدستورية كي لا يدخل في صراع مع المؤسسة الملكية. فكل حديثه، الذي يمكن مشاهدته على يوتيوب، عبارة عن تبرير مستمر لمواقف تتحرك في جوهرها بين الشعبوية المفرطة، والتناقض الجلي بين القول والممارسة الذي تعودنا عليه من طرف أتباع الفكر الإخواني.
عبد الإله بنكيران في خطابه المذكور يكرر عدم تأييده لحركة 20 فبراير التي كان أكبر مستفيد من رياحها؛ فمنذ وصول حزبه إلى رئاسة الحكومة وهو يقدم نفسه منقذا للدولة، غافلا عن أنه كان مجرد بيدق في عملية أكبر منه، حيث تم تبديله حينما انتهى دوره. من هنا وجب التنويه بدور من يحبك الخيوط بهذا الإتقان، ويناور بهذا الدهاء؛ لكي “يتغير كل شيء من أجل ألا يتغير أي شيء”.
علينا الاعتراف، وبكل موضوعية، بأن الدولة المغربية خرجت أكثر قوة بعد هذه الانتخابات، سواء محليا أو عالميا عبر تقديم صورة لبلد مستقر، يبدو استثناء في منطقة بكاملها؛ إذ أبان أصحاب القرار عن براعة كبيرة في تجنيب المغرب ما عاينته دول أخرى من مآسٍ نتيجة سوء تدبير عاصفة الربيع العربي.
هذا الاستقرار مبني على أولويات، ربما آخرها بناء ديمقراطية حقيقية وشفافة تسمح بتسيير الصراعات التي تعرفها كل المجتمعات، بشكل سلمي؛ فنحن أمام نخبة سياسية تتقمص كل الأدوار الممكنة، المؤيدة منها والمعارضة، لكي تستمر في الدفاع عن مصالح طبقة معينة، وهو ما تقوم به على أفضل وجه.
في لقاء مع إحدى المجلات يعلق جون واتربوري صاحب “أمير المؤمنين. الملكية والنخبة السياسية المغربية”، على سؤال مرتبط بمدى إمكانية بناء ديمقراطية مع وجود المخزن في السلطة، فكان جوابه واضحا: “إن نظام المخزن أصبح أكثر تعقيدا مع مرور السنوات، أصبحت لديه تجربة كبيرة في التعامل مع الأمور السياسية الداخلية. إذن، هناك تغيير في المغرب، لكنه تغيير بطيء”. ويختم صاحب أحد أهم الكتب لفهم دواخل الدولة العميقة بالمملكة الشريفة بسؤال بسيط: “هل هذا ما يريده المغاربة؟.
إنه السؤال الذي لا أجد له جوابا. ربما إن الظروف، والانتماء إلى طبقة من طبقات المجتمع، والوضع الاجتماعي لكل فرد على حدة؛ هو ما يحدد نوع الإجابة. وبحكم أن الأمور بخواتمها، فلنقل إنه بعد انتخابات الثامن من شتنبر كل المؤشرات تدل على العودة إلى نقطة البداية بعد التخلص من حزب لم يفهم أبدا موقعه من الإعراب: عشر سنوات عاشها متفرجا على ما تنجزه الدولة الحقيقية والآن ترك الزمام في يد شركائه في الحكومة الذين يتم تقديمهم كعذارى العمل السياسي بالمملكة.
هذا إذن هو المسار الذي يطلق عليه البعض، بمن فيهم زعماء حزب العدالة والتنمية، الاستثناء المغربي. تكتيكات متكررة، وبنفس الأسلوب، منذ استقلال المغرب إلى اليوم، لتكريس دولة مركزية تلعب فيها المؤسسة الملكية الدور المحوري. وبدون الدخول في أحكام قيمة لا معنى لها، لنقل فقط هذا هو اختيار المغرب الرسمي الذي انتصر وبالضربة القاضية على أي مغرب آخر ممكن. المهم أن اللعبة أصبحت واضحة. انتهى الكلام.
الملخص حزب ركب على موجة ما يسمى بالربيع العربي ليركبوا السيارات الفارهة و الرواتب السمينة دون ادنى حياء من الشعب المغربي المغلوب على أمره .
لكن الله يمهل و لا يهمل و المغاربة يعرفون كيف كيردوا الصاع صاعين إلى;;;;; التاريخ دون رجعة .
نرجوا عدم التشويش على الحكومة القادمة و اعلموا ان ان مصلحة الوطن احسن من الصراعات السياسية خاصة و أن الأعداء يتربصون بنا من كل جانب .
مقال جيد و تحليل في المستوى. المؤسسة الملكية المغربية ضاربة بجذورها في التاريخ. و بالتالي لها مرجعية و تراكمات تمكنها من التعامل مع كل المواقف بحكمة وتعقل و دهاء، تسمح باستقرارها و بإستقرار الوطن. مشكلة حزب العدالة والتنمية هو أنه لم يُقدٌر حقيقة قوة الدولة العميقة، و لم يعرف كيف يواجه ضربات باقي الأحزاب، خاصة الإدارية منها. مشكلته كذلك هو إختياره أمينا عاما بدون كاريزما وضعيف و منبطح للمخزن.
عاش سيدنا وملكنامحمد السادس رمز وحدتنا وقوتناو الصاهر على ضمان رفاهية شعبنا و على حفظه من الازمات التي تعيشها دولا لها من الامكانيات اكثر منا وعاش بلدنا المغرب حرا من طنجة إلى لكويرة ويعيش بشعار الله الوطن الملك وسنكمل تحرير كل الجيوب المستعمرة المغربية بإذن الله تعالى وبركاته والحمد لله على اللحمة القوية التي تجمع بيننا نحن المغاربة التصدي لكل من يعاكس بلدناالمغرب
لم أفهم شيء المعيشة غالية زادو في جل المواد الغداءية والشعب مشا صوت والله مفهمت
اذن الشعب فرحان بهاد الوضعية
ليس هناك ديمواقراطية في كل العالم العربي والاسلامي مثل المغرب فكل الاحزاب الاسلامية التي وصلت الى الحكم ازيحت عن طريق انقلابات عسكرية الا المغرب ازيحو عبر صناديق الاقتراع نحمد الله على هذه الحكمة والبصيرة التي انعمها لله علينا فلربما حزب العالة والتنمية سيراجع نفسه وخاصة القضية الامازيغية التي ضلت في عنقه تؤنبه.ناهيك أنهم غمسوا أيديهم في الموائد الدسمة حتى المرفقين، فقد تنعموا بالسيارات الفارهة والفيلات الغناء وتقلبوا في الأفرشة الوثيرة وتزوجوا على نسائهم كما اتخذوا لهم عشيقات، وتلك من مظاهر السلطة والنعمة عندهم، ولم يبدُ عليهم أي اقتداء بعمر بن الخطاب الذي كسروا أدمغتنا بعدله وتواضعه وأنه “كان يأكل الخبز والزيت حتى اسودّ لونه”، وأن أمعاءه تغرغر من الجوع فيقول لها “غرغري أو لا تغرغري فلن تذوقي طعاما ولا شرابا حتى يأكل الفقراء” (وهذا كلام السيد بنكيران كبيركم في البرلمان المغربي أيام كانوا في المعارضة؟
نحمد الله ان الانتخابات كانت بمثابة عرس لكل الاخزاب كل القوى وكل الوطن
عاشت المملكة المغربية
حزب نداله وتعميه حضرت عدت تجمعاته وموتمراته كبيره وصغيره خطاباتهم كله كذب وتظليل واستحمار الحاضرين ونجح بالتهريج. وتحريض، وتلفيق ثهم ايام كان متفقمس لمعارصه المزيفة عدد من مغاربه ثاقو بشفونيه لبجدي منا من قاطع ومنا من صوط رغم نسبه مراتب 1الدي وصل اليه لبجدي في سنوات ماضيه يبق تنقيطه تحت 0 مقارنه مع انتخابات 2021 الشعب قال كلمته رغم بلبله وسوشره من طرف اخوان ولعدل والإحسان لبجدي كم يعلم لجميع جل خليته جياع زد عن ذالك لهم حقد َكراهبه اتجاه كل مغربي لايقدس او ينتمي لتيارهم متسلط الذي يستعمل فيه الدين وآيات قرانيه من أجل استغباء شعب وتحقق لهم ذالك حين وصلو لمنابع القرار ولسترزاق خدمتا لمصالحهم قدمو لدوله متيازات فوق طبق من ذهب ليضمن لبجدي أجرته وتعويضاته. متيازات افخم سيارات احتلال جميع تعيينات والوظائف طيله 10سنوات تمرير قرارت واملات لملاء صندوق الحزينه من ضهر لبسطا وميتضعفين بعد حذف لمقاصه وزيادات همجيه في ثمن لغزوال وكهرما ودوا وخوصصت تعليم وصحه الخ كنثقام من مغاربه وفي نفس الوقت ليضمنو سيوله وقننو سرقه متلا عند مغادره وزير كرسيه يستفد من72ملن سم يستفد من عدت متيازات وتقاعد اكتر سمين
هذه من أهم النتائج الديمقراطية المغربية .قالها الحسن الثاني رحمة الله عليه . لكل مجتمع له ديمقراطيه . المغاربة لا يدعون مجال للشك بأن المغرب هو الله الوطن الملك و لن يكون سواه. الملكية المغربية عاشت في أدق مرحلة .وهي الحرب الباردة وما بالك بالربيع العربي و الجواب عاش الملك .
من أروع ما قرأت في تحليل الأحداث الراهنة، أهنأ الكاتب على هذا التحليل العلمي و العملي .
ذكر الواسيني أنه منذ وصول هذا الحزب إلى الحكومة قدم نفسه “منقذا للدولة، غافلا عن أنه كان مجرد بيدق في عملية أكبر منه؛ حيث تم تبديله حينما انتهى دوره”.
تعليق من وجهة نظري يلخص كل شيء عن السياسية و لا دور الذي يلعبه الأحزاب والعجيب أنهم يتقدون أجور ضخمة على ذالك…. للأسف
اقول للواسني .اولا من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه.حزب العدالة والتنمية قضى فترتين في الحكم بعد أن وضع فيه المغاربة ثقتهم ولكن وعوده كانت كاذبة فتمت معاقبته من طرف الشعب المغربي.وتحليلك لا يساوي حتى ثمن المداد الذي كتب به.
الى عادل صاحب التعليق 4
بالعكس
ادا كان الشعب غاضب فانه يدهب للتصويت لمعاقبة من أعضبوه
لو تمت مقاطعء الانتخابات لفاز حزب العدالة والتنمية لأن أنصاره ملتزمين بالتصويت بناء على مقولة أنصر أخاك ظالما او مظلوما
الفكر الإخواني مبني على الميكيافيلية و هي أهم ركن فيه فهو يستعمل جميع الوسائل للوصول إلى السلطة للحد الذي جعل قادته يبيعون الشعب للباطرونا من أجل الكرسي لكنهم استحمروا الشعب كثيرا خصوصا بعد نجاح بنكيران في خداعهم للتصويت له للمرة الثانية بخطاب خطير أشبه بما يفعله أصحاب الساماوي لضحاياهم فأن تطبق كل تلك الزيادات عليهم و تأخذ منهم مكتسبات تاريخية تاضلوا من أجلها لعقود ثم تنجح في دفعهم للتصويت عليك بشكل أكبر هو إعجاز حتى بنكيران لم يتوقع تلك النتائج و تفاحئ بالنجاح الكبير للسماوي البنكيراني.
لكنهم استعذبوا المناصب و أنستهم أن من فوقهم لا يريدهم مهما قدموا من تنازلات له و سيترك الشعب يتكفل بهم حتى لا يتهم القصر فيهم فيحاربونه بالمظلومية كعادتهم.
أما الإسلام فهو على نقيض فكر الإخوان و المكيافيلية يهتم كثيرا بالوسيلة و الوسيلة عند المتبعين لمحمد صلى الله عليه و سلم أهم من الغاية و أي غاية مهما كانت نبيلة لا أهمية لها عندهم بفساد الوسيلة التي توصلك لها و الصحابة كانوا خير مثال على هذا النهج السليم.
Ce n’est que du blah blah, le peuple marocain a dis son mot, on ne veut plus jamais du PJD dans nos gouvernement
Point final
حزب البيصارة .. كانوا المغاربة تيظنوا ان حزب العدالة والتنمية حز ب الفقراء تايكلوا بحالنا البيصارة ويركبون الحافلة ومزاحمين فالطاكسي الكبير .. واول ماكان منهم حكومة ب 40 وزير والالاف من المناصب العليا والكل بالسكن والتجهيزات والماركات العالمية والخدم والحشم والامتيازات والسيارات الفارهة ومع الصديق الاكبر البنك الدولي وانهيار التعليم والصحة وفساد القضاء وانحطاط الاخلاق واصبح القمار في كل مقهى وكل حي ويختبؤون من وراء التماسيح والعفاريت هذا ما اطاح بحزبهم لانهم لم يعودوا منا ياكلون البيصارة ويركبون الحافلة ويتزاحموا فالطكاسي الكبير كانوا جيعانين وشبعوا .. الان الشعب اختار واحد شبعان ونشفوا اشنوا غادي يكون
(….أنه منذ وصول هذا الحزب إلى الحكومة قدم نفسه “منقذا للدولة، غافلا عن أنه كان مجرد بيدق في عملية أكبر منه؛ حيث تم تبديله حينما انتهى دوره..عشر سنوات عاشها متفرجا على ما تنجزه الدولة الحقيقية والآن ترك الزمام في يد شركائه في الحكومة الذين يتم تقديمهم كعذارى العمل السياسي بالمملكة…) تلخيص موجز لفترة البيدجيين وما بعدهم. ورحم الله من عرف قدره…حفاة عراة جياع سلطو على المغاربة كالجدام استقوو باخوانهم في قطر وتركيا. وفي الاخير قال الشعب كلمته اوبالأحرى قال غير نصف كلمة … وانتهى ااكلام
تحليل غير مبني على اسس نظرية وفيه تناقض يبدا بالحديث عن مقارنة بماكيافيل وينتهي بالحديث عن خصوصية المخزن
لماذا نحمل المخزن كما يقال ظلما كل تدبير سيىء.من يسير الجماعات الترابية بلدية كانت او قروية.فالملك يصارع الذئاب والافاعي التي تتربى بالدولة،هل ليس للمنتخبات ميزانية للتسيير،هل يتدخل (المخزن) في شلونهم.سنكون غير منصفين اذا حملنا القصر كل فشل.يا اخي العنصر البشري الذي يتهافت على السلطة هو العلة التي نعاني منها.ومع ذلك اذا قانا المغرب لمحيطه نرى اننا تقدمنا بخطوات عملاقة في كافة المجالات.ما ينقصنا هو ربط المسؤولية بالمحاسبة،اذا كان هناك نزهاء يقومون بهذا العمل.
الحقيقة ان الدولة لن تسمح لأي حزب غير موالى للقصر بان تنسب له الإصلحات والعدالة والتنمية كان مهيأ مند سنين لكي يكون عجلة السوكور للإستعانة بيها وقت الحاجة وقد تم في 2011 ليتضح بعد دالك انه حزب بيدق عبر اجهازه على الطبقة الفقيرة بقراراة تخدم مصالح الدولة العميقة خلاصة القول الدولة العميقة تخدم مصالحلها بدقة وتخطيط وبراعة وحنكة اما عندما يتعلق الأمر بالمواطن البسيط ؟؟؟؟؟؟
العشرية الاخيرة عرف فيها زاعالم ازمة فراغ ديموقراطي لا نقل ان المسالة متعلقة فقط بالمغرب. المغرب له جذور وثوابت لامحيد عنها لان الملكية تلعب دورا محوريا داخل النسيج المغربي. والتحلياات الغربية غالبا ما ترطد ان تلبسنا داءما دور التلميذ النجيب. اخطاتم هذه المرة بداية نهضة الناريخ بدات لكن بتروي. وثبات هذا هو المغرب
فعلا كلام صحيح في المغرب يتم تغيير كل شيء لكي لا يتغير أي شيء . لكن يبقى دائما تقدير الله فوق تقدير من يقدرون للمغرب. ولا أحد بيده مقادير مستقبل المغرب مهما بلغ مكره الا الله فهو خير الماكرين.
حزب العدالة والتنمية لم يقدم نفسه كمعارض للنظام، فقد جاء لانقاذه من هبة 20 فبراير… وأمن للنظام مستوى جيد لكي يعاود الحياة… لذا فالقضاء عليه متأتي من كون الحاجة إليه لم تعد قائمة وكلفته على الدولة أصبحت باهضة…. الدولة الآن في المواجهة
موضوع جميل جدا – تحليل محايد و واقعي – أخشى الا يفهمه البعض وبالطبع لن يعجبهم لأنهم من العامة الذين لا يعرفون الا البطن والف.. كان من الأحسن لهم ان يتكلموا فقط فيما يفهموه.
اللعبة أصبحت واضحة ، ههههه
إنتهى الكلام ،ههههه
(يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
أين فرعون ؟
أين قارون ؟
أين ملك الفرس ؟
أين ملك الروم ؟
وأين وأين واين هههههه
عندك الحق فالدولة العميقة لها طريقتها في تسيير اي حزب كان
الاسلاميين دخلتهم الرعب نهار اغتيل احد ركائزه اضن محمد باها وبطريقة شنيعة ورميه تحتى القطار لتتناثر اشلاءه
بهادا تقول الدولة العميقة لبنكيران واتباعه ان لم تطيعو فهاذا مصيركم واولادكم اجمعين
فاختارو بين النعم والقهر انتهى
و اخيرا هسبريس تأتي بشيء حقيقي و منطقي؛ كلام يقوله الشارع المغربي منذ تولي العدالة والتنمية إمام الأمور في الحكومة و لم يسمع له أحد!؟ و لأن هذا شخص ذو مكانة و كاتب صدقتموه و نشرتم ما جاء في كتابه حول المغرب و تبعيات ولايتين متتاليتين للعدالة و التنمية؛ من هنا نفهم حسب قول الكاتب “حزب لم يجد له موقعا من الإعراب…” فماذا نجد نحن كأفراد شعب لا نفقه شيئا في السياسة و لا متحزبين! اللعبة مستمرة و المشاهد لا يفقه كواليسها و خبايها أو شاهد ما شفش حاجة!
أمازيغ قبائل أوربة اول إمارة للمؤمنين بقيادة أهل البيت في بلاد الإسلام ، و وضع بن تومرت فقيه الموحدين أمازيغ قبائل المصامدة أسس الدولة المركزية المخزنية ، و الدولة في المغرب الأقصى قائمة على ركيزتين “إمارة المؤمنين” لتوحيد المذهب ضد الفتن العقائدية و”الدولة المركزية” ضد العصيان والانفصالات القبلية لتوحيد الصف تجاه الغزو الأجنبي.
أمانة الحفاظ على هذا الإرث الثقيل فرضت على كبار ملوك المغرب النبهاء المتعاقبين تجنب كل انزلاق يعصف بهذه الثوابت . ولهذا نلاحظ أنهم يأخذون بعين الاعتبار موازين القوى للحفاظ على التوزنات القائمة وطنيا و دوليا . فمثلا قبول الحماية من طرف السلطان عبد الحفيظ جنب المغرب زوال امارة المؤمنين و الدولة المخزنية ،و زعامة السلطان محمد بن يوسف للحركة الوطنية جنبت البلاد الرئاسة مدى الحياة كما حدث في تونس و حكم جيش التحرير كما حدث في الجزائر. المسيرة الخضراء جنبت الحرب مع اسبانيا ، و قبول قيادة الاخوان للحكومة لولايتين مكن المغرب من ضمان الاستقرار السياسي و جلب المزيد من الاستثمارات الدولية .
Vous avez vu de vos yeux. En réalité vous n’avez pas de démocratie au Maroc comme chez nous en Algérie. Chez nous se sont les militaires. Chez vous c’est le roi. Le preuve c’est le parti des bourgeois et des arrivistes qui ont distribuer l’argent, bien sûr avec l’aide de l’état
Donc la révolution arrivera un jour chez vous. C’est juste la question de temps
الواسيني. تكلمت عن ميكيافيل ولحنت كلامك بمزيج من لحن اللغة الإيطالية ولحن الإستهزاء. ولكن أستشف أسِفاً من كلامك أنك تفتقد في الحقيقة اللحن الأصيل. افتقاد لم تأخذه بك أي رأفة فتركك متحجر القلب كما لا يبدو. تكلمت عن ميكيافيل والمغرب ، سأتكلم عن الذي خرج من الخيمة مائلا. ومثلك مع ميكيافيلك سأتفاجأ أن مَثل الخارج مائلا من الخيمة لا ينتهي فقط عند سقوطه، بل تبدأ قصة أخرى بعد السقوط وانطلاقا منه ودون القدرة على القيام منه. فما كان للخارج من الخيمة أن يستمر في “”سيره”بعد السقوط لو لم يكن سبب ميله أول مرة هو لعنة. لعنة استمرت وازدادت لأن صاحبها تشبث بها دون تفكير. ومن أين له التفكير ومن أين له ألا يتشبث بها وهو يفتقد لها البديل. ذلك البديل الذي كفر به ووأده بيده إذ أساء الظن بالدولة والمخزن والملكية، إلى درجة الوسوسة والبرانويا والشعور بالإضطهاد. تلك هي لعنته التي كانت وما زالت هي متلازمته. ولا غرابة إن لم يُقم أي وزن لشيء أسميناه نحن إرادة الشعب. دون أن أقول شيئا سيبدو له من باب الهرطقة وهو أن إرادة الشعب وإرادة الملك ليسا بشيئين اثنين، بل شيء واحد لا يتجزء. أما إرادة الحكومة فهذا موضوع آخر.
كتب صاحب المقال ما يلي ؛ فنحن أمام نخبة سياسية تتقمص كل الأدوار الممكنة، المؤيدة منها والمعارضة، لكي تستمر في الدفاع عن مصالح طبقة معينة، وهو ما تقوم به على أفضل وجه. ادا من هي هده الطبقة الم يقول الفيلسوف الكبير ان الدول خلقت عبر التاريخ لكي تدافع عن مصالح الطبقة المسيطرة
للحسن الثاني ان عارض الانقلاب على الاسلاميين في الجزائر بالغاء انتخابات 1991. وتمنى لو سمح لهم أصحاب القرار الجزائري بالمشاركة في السلطة لتكون الجزائر مختبرا لهذه التجربة قد تفيد البلدان المجاورة. قامت الدنيا في الاعلام الجزائر ولم تقعد بالاتنقاد لتصريح ملك المغرب و السخرية منه. فدخلت البلاد حربا اهلية دمرت البلاد و شردت العباد.
وهكذا بادر الحسن الثاني بالسماح للإخوان بالمشاركة السياسية بقيادة الدكتور الخطيب. وكان وصولهم الى الحكومة مرتقبا حيث كتب وزير الاوقاف المدغري عن” الحكومة الملتحية “. و بفضل الحنكة الملكية صار المغرب مختبرا لتجربة سياسية ديمقراطية بناءة. بينما تجربة الجنرالات في الجزائر كانت دموية .
النظام لطبقة الاغنياء يستوجب التوضيح.
من المعلوم ان المجتمع الصناعي الذي ظهر في اوروبا في القرن 19 فرضه البحث العلمي و الاختراعات الصناعية غير المسبوقة مما مكنه من استتباع جميع بلدان العالم بالاستثمار. المجتمع الصناعي انتج ايديولوجيتين الراسمالية و الماركسية. بعد فشل التجربة الاشتراكية سلد النظام الراسمالي في العالم. هذا النظام يفرز طبقة الاغنياء و الطبقة المتوسطة و طبقة الفقراء. تعتبر الطبقة الغنية قاطرة الاقتصاد الوطني اذا كانت تستثمر اموالها في مجالات منتجة توفر الشغل للعاطلين. يكون النظام الراسمالي ناجحا اذا كان يحفز و يشحع الاغنياء على الإستثمار و يسعى الى توسيع الطبقة المتوسطة انتشارا و عددا.
لم يكن قصد ميكيافيلي من قوله الغاية تبرر الوسيلة ان الدولة ممثلة في شخص الامير من أجل المحافظة على النظام تستخدم كل الوسائل الممكنة وخاصة اساليب الرذيلة المختلفة من عنف وقسوة وحيلة ومكر ودهاء …فهذه الوسائل والاساليب لا تستخدم الا عند الضرورة اي عندما يكون النظام مهددا.اما القاعدة الاساسية التي يقوم عليها الحكم فيتوجب فهي الفضيلة الخلقية مثل الرحمة والشفقة والاحسان…فالامير يتوجب ان يتصف بالفضيلة على. وجه الحقيقة لكن عليه ان يكون مستعدا على الدوام لان ينقلب الى الرذيلة وقت الشدة والتهديد فهو اقرب الى الرأي الذي يدعو الى دمقرطة المجتمع والى اشتقاق القوانين من الفضيلة الخلقية بعيدا عن الاستبداد والاقصاء.
يجدر بنا لكي نفهم ونحلل الدولة المغربية أن نغوص في أعماقنا، لا أن نغوص في أعماق ميكيافيل. وإلا فلن نفهم شيئا لا عن الدولة المغربية ولا عن ميكيافيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
الكل نسي انتخابات المغرب بسرعة لان الأمر فيه ان
الكل نسي الطعن في النتائج رغم انها لم يسبق ان حذثت في تاريخ البشرية
وكان المدعي المفترض تنطبق عليه الآية الكريمة:”ياأبتي افعل ما تومر ستجدني ان شاء الله من الصابرين” صدق الله العظيم
وكذلك المثل الأمازيغي:اسكرت بركة اك مكا