نجح نادي الوداد الرياضي في اقتناص فوزه الأول في منافسات دوري عصبة أبطال إفريقيا، عقب تفوقه على ضيفه بيترو أتليتيكو الأنغولي بهدف لصفر، في مباراة لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات، جرت أطوارها على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.
وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء، استحوذ الفريق “الأحمر” منذ الوهلة الأولى على مجريات اللقاء، وكان الأكثر خطورة على مرمى الفريق الخصم، بعدما خلق مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل.
وتمكن الوداد من تسجيل هدف السبق عن طريق يحيى جبران من ضربة جزاء، أعلن عنها الحكم كاليلو تراوري بعد عرقلة واضحة للاعب محمد أوناجم داخل مربع العمليات.
وخلال الشوط الثاني، تراجع أداء “كتيبة” المهدي النفطي، إذ ضغط فريق بيترو أتليتيكو بكل ثقله نحو مرمى رضا التكناوتي، وكاد أن يعدل الكفة لولا استماتة الدفاع، لتنتهي المباراة بفوز صعب لنادي الوداد بهدف دون مقابل.
وبهذا الانتصار، أصبح في رصيد الوداد الرياضي 3 نقاط، مع مباراة ناقصة لحساب الجولة الأولى أمام فيتا كلوب الكونغولي، ستجرى يوم الجمعة 3 مارس على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.
المدرب زيرو زيرو .. اللاعبيون زيرو زيرو زيرو.. غريب فريق الوداد خسر أول مقابلة وكان على وشك خسارة أخرى .. وداد الأمة يضيع الوقت وهو يلعب بميدانه .. هدف بضربة جزاء.. كارثة بكل المقاييس.. لن يذهب بعيدا البطل من ورق
واش هادي هي الوداد ؟
لا أسلوب لا فعالية مع تضييع الوقت والحصول على إنذارات مجانية. الفريق الخصم هو اللي كان واخد المبادرة وكايهجم. الخوف ديال النفطي طمع الفراقي المنافسين فالوداد.
المدرب ماصالحش وخصو يمشي يتعلم فشي فرقة صغيرة أما الوداد كبيرة عليه وإلى استمر معاها غادي يخرج عليها.
ماعرفتش انا الناصيري منين كيدبر على بحال هاد المدربين وكيفاش كيتشبت بهم ضدا على مطالب جمهور الوداد والجمهور الرياضي المغربي.
الفقصة ربحو بزز حان وقت رحيل المدرب مدرب ضعيف وخواف
بيترو كان أحسن بكثير من الوداد,اذا استمر الوضع هكذا فالقادم أسوأ لا محالة منه, الفريق كبير جدا على المسييرين والمدرب.
بدون نفخ المدرب خاصو يمشي بحالو في مرة يعطينا التيساع
مدرب الوداد البيضاوي ضعيف لن يذهب معه الفريق بعيدا في هذه المسابقة.
فوز صعب جدا، ليست هذا الوداد الذي نعرف
ربما ستعاني الوداد بهذا الإذاء الكارثي لمجموعة من اللاعبين دونى المستوى وكذلك المدرب دون المستوى انتهى الكلام
أداء الوداد البيضاوي ليس في تطلعات الشعب المغربي ،!!!
إذا بقي هذا المدرب في تدريب الوداد فسوف يقصى الوداد من دوري المجموعات في أسفل الترتيب واعلموا جيدا أن هناك مدربون مغاربة قادرون على الفوز بكأس إفريقيا للأندية البطلة مع الوداد
تكناوتي 7. عملود 4. عطية 4. بولفتح 7. فرحان 6. جبران 6. حسوني 2. حيمود 4. بوهرة 3. أوناجم 5. سامبو 5. مترجي 6 . بوسفيان 2 .داودي 3 .لامكيل 4 .
المدرب 3 على 10
غريب أمرك يا وداد الأمة لي احساس لن يتجاوز دور المجموعات لانه اليوم يلعب وكأنه خارج الميدان
un wydad pas convoquant sur tout les plans. Allah était du cote du wydad, petro a très bien joue surtout en deuxième mi temps
ليس هذا هو الوداد اللذي نعرفه….اداء باهث…عدم التركيز..النرفزة الزائدة…عدم الوضوح في خطة اللعب..
يجب مراجعة اشياء عديدة…
المدرب ليس في مستوي الفريق..!!!
فوز صعب عقم كبير في التهديف والتنشيط الهجومي. مدرب ليس في مستوى الوداد.
الوداد لا يستحق الفوز لضعف المردودية ومدرب فاقد التركيز، شكرا للاعب الذي منح الفوز الذي تسبب في ضربة جزاء ،
نصيحة للوداد. اياكم والغرور الذي ران على عقول اللعبين.
واش هادي هي الوداد؟ المستوى كان هزيلا، التقنيات الفردية غائبة، جبران يحتج بشكل فارغ، ما بين لاعب ولاعب متر واحد، تيه في الملعب، الفريق الخصم كان اكثر تنظيم اكثر خطورة، ولكن حنا لاخط دفاع لا خط هجوم لا خط وسط، الحارسالتاكناوتي عيا ما يلاحظ عيا مايغوت ولكن ماكاينش معامن،الفريق الانغولي كان لاعب مع الهواة وليس الوداد،
فريق مشلول شبه ميت الى ميت ..مستوى لا يليق ببطل المغرب وافريقيا الذي حقق اللقبين بسبب الميدان والجماهير بشكل كبير ..الحمد لله انه اقصي في دور الربع ضد الهلال السعودي والا لكنا شاهدنا كارثة وفضيحة في النصف او في النهائي (لو وصل) ..لعب عقيم وهدف يتيم ومن ضربة جزاء والمنافس فعل ما اراد في الشوط الثاني الا التسجيل..مستوى لا يبشر بالخير ولا ينبئ بتجاوز دور المجموعات فما بالك بالذهاب بعيدا في المنافسة علما انه حامل اللقب ويدافع عنه..للاسف الانتصارات محليا في البطولة وحاس العرش تغطي على الحقيقة والمستور
هنيأ الفوز للوداد ولو الصراحة الفريق فقد هويته مع هذا المدرب ماذا ينتظر الناصري لتغيير المدرب ؟ عيب وعار جلب مدرب بدون تجربئة ما هذا الحب للمدربين التونسيين في حين يتم جلد المغرب طولا وعرضا في الإعلام التونسي ؟ عيب وعار …
انتصار بين فرت ودم ! لا لا لا ليست هذه هي الوداد العالمية ! غابت لمسة المدرب ولم نتعرف على وداد الأمة ! الوداد أكبر من هذا المدرب الأرعن والذي ليس له تجربة ولا قراءة للعب والملعب ! لاعبو الوداد السابقون يؤدون ألف مرة أحسن من هذا المسمى خطأ مدرب ( بنعبيشة وآخرون )
الوداد في خطر تلعب وكأنها خارجة الميدان.يبدوأن الناصري ارتكب خطأ فادحا في التعاقد مع النفطي.لماذا يتم التحامل على المدرب المغربي والتساهل مع الأجانب والصبر عليهم؟ حان الوقت لتغيير عقلية تسيير الوداد التي تبدو هاوية ولا تساير استراتيجية الجامعة.
الحظ ورضات الوالدين هما من حققا نتيجة صغيرة هزيلة لا مدرب لا لاعبين لا تكنيك لاةلعب لا محاولات صفر في كل شيء النقطة الوحيدة المضيئة هو جمهور الوداد انتصار بطعم الهزيمة يجب طرد المدرب قبل طلوع الشمس والا .الاقصاء ينتظر البطة
وا سي سعيد ماذا تنتظر من اجل مستقبل وداد الامة هاذ المدرب الفاشل ارجعها مثل فرق الاحياء مع الاحترام الكامل لهذه الفرق منبت و مفرخ النجوم
لا زال فريق الوداد ضعيف رغم الإنتصار الغير المستحق .الحق يقال كان التعادل منصف.داءما أتساءل ما دور الحسوني ( تيعجن الكرة و وزنه تقيل …) أما المدرب فتلك قصة أخرى .
فريق دون المستوى لا يستحق ان يكون بطل ايفريقيا .. عدبنا طيلة ال 90 دقيقة، لن يذهب بعيدا في هذه البطولة سيقصى من الدور الاول يجب استبدال جل اللاعبين بالاضافة الى المدرب وبناء فريق من الصفر . بالمختصر هاداللعابا شبعو فلوس ،مغرورين.
أتمنى إقالة المدرب النفطي لا يصلح للوداد لعب الوداد هذا العام لا يبشر بالخير
وداد ماركا ورجع لور ،ما فيدوش هاد المدرب مستوي متدني مقارنة مع الوداد السنوات لي سبقت.يجب تغيير مدرب في أقرب وقت .
انتصار بشق الانفس، لا بد من تدخل عاجل من الناصيري قبل فوات الاوان، الوداد يستحق مدربا أفضل
لن تفلح لا الوداد ولا الرجاء ولا الجديدة مع أشباه مدربين محظوظين حتى الضرائب لا يؤدونها لخزينة الدولة كما هو سار في جميع أنحاء المعمور
لو أضاف الحكم 5 دقائق أخرى…لتعادل الفريق الأنجولي.
حشومة عيب تكون هده هي الوداد لي فىجتنا العام الماضي
المقابلة بدون خطة او تكتيك اضن المدرب لازم يمشي بحالو او غادية تحصل شي كارتة كبيرة حشومة مقابلة بهاته الطريقة
الوداد غير مقنع، بعيد كل البعد عن مستواه الطبيعي. لمست المدرب غائبة و الناصيري يتحمل كامل المسؤولية في اختياره.
الوداد لن تذهب بعيدا في هذه الكأس مستوى اقل من المتوسط لاعبين استنفدوا ما بجعبتهم لا تكتيك لا قتالية مدرب فاشل اجانب الفريق مستواهم جد عادي لا أدري من جيء بهاته الخردة و الغريب يفوزون في البطولة
الشوها والله الوداد خاسها تجديد فكولشي شي لعابا خاسهوم يمشيو فحالهوم منهوم لحسوني zero
الوداد أصبح يشبه بعض فرق أقسام الهوات ،كرات مكشوفة ،غياب استراجيتية اللعب ،الخوف والهلع ،الى أين الى أين ؟
الوداد ديما كاطييح لينا درابو مع البراني ديما مشوهنا العز والنصر الرجاء وخا تكون فاكفس حالاتها ديما مفرحانا مع البراني
كان عليكم أن تعنونو ب: الوداد يفوز بشق الأنفس . رغم أنه في أرضه وبين جمهوره لن يذهب بعيدا فريق الوداد بهدا الأداء خاصة خارج أرضه لا تنظيم لا تكتيك لاخطة اللعب بأعصاب الجمهور . تحية كبيرة للجمهور يستحق مقابلة أحسن من هده . مقابلة للنسيان
تراجع كبير للفريق هذه حقيقة مرة
ما عندك ما تقرا.كلشي في العنوان: خاصنا مدرب او نص فرقة
مشكلة الوداد ليست في المدرب لكن في اللاعبين الذين اعطوا كل شيء في السنة الماضية.
ومردود بعض اللاعبين نقص كثيرا مثل اوناجم والحسوني وعطية الله .
وبعض اللاعبين يعتقدون انهم جيدون لكن ليس على مستوى افريقيا كحيمود و ابو الفتح ووو
الوداد تلعب بالإسم فقط ..
واللياقة البدنيةضعيفة .
والقادمون الجدد مازالوا لم يدخلوا في اللعب ..
إنا نغمة أودي واحد لصفر بزز مدرب تنقصه الشجاعة
لا أظن أنها الوداد من لعبت اليوم . ربما فريق من الهواة. فين ايام الداودي فخر الدين موسى نداو كانت الوداد كتخلع . أما اليوم بدون هوية
مع الأسف فريق الوداد فقد الكثير من بريقه، وفقد بالتالي شخصيته في الملعب كبطل فائز بهذه البطولة في السنة الماضية، لا اظنه سيذهب بعيدا في هذه البطولة………. .
الوداد في المباريات الأخيرة يلعب كفريق من قسم الهواة هل هادا هو بطل إفريقيا يجب التدخل بسرعة قبل فواة الأوان
ضعف الوداد في المدرب. هل المدربين التونسين اكفاء لهذا الحد. عموتة أفضل بكثير او اي مدرب مغربي آخر. طالما نريد مدرب أجنبي ننفتح على البرتغال البرازيل. طريقة لعب الوداد أصبحت عشوائية ناهيك عن التشكيل المعتمد .
عن اي نتصار تتحدون الوداد انتصر فقط بلطف الله لعب بطريقة عشواءية كاد ان ينهزم امام جمهوره باكثر من اصابة كم ان لاعبيه يمرسون العنف لا لعب لاخطة افضل ان ينهزم الوداد حتى يظردون المدرب ولريىس
والله حتى خسارة فيكم ذاك الجمهور العالمي، حقيقة جمهور يلزمه فريق مثل بوكا جينيور او فاسكو دي كاما او ريفير بلات، عن اي وداد نتكلم نحن الان؟ فريق ضعيف للغاية ولا يستحق هذه السنة حتى المشاركة في بطولة الكونفدرالية وبهذا الشكل لن يذهب بعيدا مقابلة الامس و كأنه يلعب بميدان الخصم فريق تائه ليست له حتى خبرة تجاوز فخ الشرود، لا يستطيع انجاز ولو هجوم منظم واحد او هجوم مضاد واحد، ظهر لي امس و ك-نه فريق في الهواة امام جمهور عالمي اكبر منه بكثييييير و الله يدير تاويل دالخير