تغلب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، اليوم السبت، بهدف نظيف على مضيفه جوانينغ غالاكسي البوتسواني، في مباراة الجولة الخامسة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، التي أجريت بملعب مدينة فرانسيس تاون.
وتميزت دقائق الربع الساعة الأول من المباراة بحذر من الجانبين، بقيت خلاله أطوار اللعب مقتصرة على وسط الميدان، مع بعض الكرات الهجومية التي لم تكن بالشكل الكافي لهز الشباك.
وتواصل بحث عناصر الطرفين عن هز الشباك خلال باقي مجريات الجولة الأولى، من خلال خلق مناورات هجومية بقيت محتشمة إلى غاية الوقت بدل الضائع، إذ تمكن الفريق المغربي من الوصول إلى الشباك وإحراز هدف التقدم برأسية من المدافع بدر كادارين.
ومع بداية مجريات الجولة الثانية احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق البوتسواني في حدود الدقيقة 53، غير أن الحارس يوسف مطيع نجح في التصدي لها والإبقاء على تقدم الفريق المغربي في النتيجة.
وخاض رفاق يحيى جبران مجمل دقائق الجولة الثانية بشكل جيد مكنهم من إجهاض كل الكرات الهجومية لأصحاب الأرض، لتنتهي تفاصيل المباراة بفوز الوداد الرياضي بهدف نظيف، ما مكنه من بلوغ النقطة السادسة في المركز الثالث ضمن المجموعة الثانية.
انشاء الله يكون الحظ في صالح الوداد هده المرة ويتاهل إلى الربع كما عهدناه الى الأمام يا وداد التأهل ليس مستحيلا
المغرب هو من كان السبب في تأهيل منتخب الكوتديبوار للدور الموالي في كاس افريقيا للامم ، نتمنى ان يرد الخير اسيك ميموزا الايفواري بجعل مبارته الأخيرة مع الوداد البيضاوي صعيبة للحصول على الاقل ثلاث نقط و انتظار ما ستسفر عنه مباراة سيمبا …
ملعب كرة القدم غير لاءق ، و درجة حرارة مرتفعة، و ضروف السفر غير طبيعية كلها عوامل تجعل من هذا الفوز الغير مقنع نتيجة إيجابية على أمل ترقب معجزة في الأسبوع المقبل للتأهل إلى الربع ان شاء الله
الوداد لا يجب تحميله أكثر خصوصا أنه يمر بمرحلة فراغ والنتيجة في حد ذاتها نظرا لما عانه في السفر
فالوداد وبركان شرفوا الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة بعدما كنا نخرج من الدور الأول
فاتنا القطار كن خسرات البارح سيمبا إكون بصيص من الأمل
مع ذالك نتسناو القطرة
كل شيء بيد سيمبا الفوز يعني إقصاء الوداد الفريق البوتسواني ضعيف جدا
الأهلي المصري فاز باللقب السنة الماضية بعدما ضيع لاعب الهلال السوداني ضربة جزاء في أم درمان بالسودان
كوت ديفوار فاز بكأس أفريقيا بعد تحقيقه ثلاث نقط فقط في المجموعة وبعدما سحقته غينيا الاستوائية برباعية نظيفة في أبيدجان.
وليمز هو أحسن حارس ولا عب غينيا الاستوائية هو الهداف ومنتخب كوت ديفوار هو أفضل منتخب في الكان ومدربه هو أفضل مدرب وأوسيمين فاز بقضية الكان…
وانتهت الحفلة.
طفرت….طفرت…..طفرت……..
الفرق الكبيرة تبقى دائما كبيرة من البداية.
اما الوداد يبقى فريق من أجل المشاركة فقط …..اللهم بعض الدورات يتألق فيها عن طريق الحظ وفقط…..فريق هاوي مند زمان
هده هي الحقيقة ولو هي مرة للجمهور الكريم والسلام….
الوداد الطائر الفينق الذي ينبعث من رماد.عودنا كثيرا على الاثارة والتشويق خصوصا في المراحل العسيرة.بالرغم ماعاناه من مشاكل،التي لو لم تجد فريقا قويا متماسكا كالوداد،لعصفت به الى قاع البحر،لكن الحمد لله العائلة بتماسكها تستمر.باقة ملعوبة،والخير فيما اختاره الله سبحانه.ديما وداد،مشرف الكرة المغربية،رغم كيد الكائدين،وشر الحاسدين.
صراحة التأهل من دور المجموعات بالنسبة للوداد أراه معجزة خاصة وان فريق سيمبا سيستقبل كالاكسي بميدانه وسيلعب الكل من أجل الكل لكي ينتصر ولو ب واحد لصفر ولو انتصر فريق الوداد بخمسة أهداف لصفر لن يتأهل وحظ سعيد للوداد.
الى المعلق 8
المقال يتحدث عن فوز الوداد الرياضي الفريق الوحيد الدي دائما يمثل المغرب في عصبة الأبطال ويشرف راية الوطن في المحافل الافريقية.
ربما لاتعرف فريق الوداد فهو فريق عريق تاسس 1937 على يد رجال احرار يدافعون على الوطن.واقول لك أن هدا الفريق انجب العديد من الاعبين الكبار مثل بودربالة النيبت فرتوت الداودي الزاكي عزمي ….
و رغم دلك ادا انتصرت سيمبا في اخرمقابلة فسوف لن يتاهل
السلام عليكم .. اعتقد أنه يجب على مسيري الوداد هذا العام تصعيد بعض الأسماء الشابة من مدرسة الوداد وهي فرصة لهم في ظل ظروف الفريق .. وذلك لأن الجمهور مقدر للأوضاع و لأن بعض لاعبي الفريق الحاليين أصبحوا عاله على الفريق لذلك أرى أنها فرصة لتجديد
الفريق بأبناء النادي الشباب و تجهيزهم للسنوات القادمة إن شاء الله .. بالتوفيق للوداد .