أكد وزير الصحة الحسين الوردي٬ الاثنين 7 ماي الجاري، أن شبكة العلاجات الأساسية التي تهم 2700 مركز صحي مفتوحة أمام المواطنين دون وثيقة أو مقابل.
وأبرز الوردي٬ في معرض رده على سؤال شفوي حول موضوع “نظام المساعدة الطبية راميد” تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب٬ أن المؤسسات الصحية٬ بالنسبة للاستشفاء٬ في العديد من الحالات كالاستعجال أو الولادة أو الأمراض المزمنة أو أمراض الأطفال٬ مفتوحة أمام المواطنين في انتظار توفرهم على بطاقة “راميد”.
وأشار إلى أنه أعطيت التعليمات لجميع المسؤولين (مناديب٬ مديرين جهويين٬ مديري المستشفيات)٬ لتفهم هذا الواقع وتذليل كل الصعوبات أمام المواطنين حتى يضمنون حقهم في العلاج ريثما يستقيم هذا النظام بشكل طبيعي.
وبعد أن ذكر أن “راميد” نظام مفتوح٬ وغير محصور في الزمان والمكان٬ التمس الوزير من المواطنين المعنيين بهذا النظام وهو في صحة جيدة أو ليس لديهم حالة استعجال أن يتركوا الفرصة للمرضى الذين هم في حالة استعجال حتى لا يقع التدافع حول المطبوع٬ مشيرا الى أن وزارة الداخلية وفرت المطبوع على بوابتها الالكترونية.
وقال الوزير إن مشروعا من هذا الحجم بالنظر للفئة المستهدفة 5ر8 مليون وكذا ظروف العمل (النقص في الموارد المادية والبشرية) طبيعي أن يلاقي صعوبات في البداية٬ مشيرا الى أن هناك اجتماعات في وزارة الداخلية كل خميس لتجاوز هذه الصعوبات.
وفي ذات السياق أكد وزير الصحة الحسين الوردي٬أن الوزارة عملت على تحديد مجموعة من الإجراءات الاستعجالية التي ستعمل على تنفيذها مرحليا في الأمد القريب على أن تليها إجراءات أكثر عمقا في إطار مخطط عمل الوزارة للسنوات المقبلة.
وأوضح الوردي خلال رده على سؤال محوري بمجلس النواب حول تردي الخدمات الصحية٬ أن هذه الإجراءات الاستعجالية٬ التي تم تحديدها٬ انطلاقا من الوضعية الصعبة التي يمر منها القطاع وتماشيا مع مضامين التصريح الحكومي٬ تهم بالخصوص إعادة التوقع الاستراتيجي لوزارة الصحة وتمكين المناطق النائية والقروية المعزولة من الولوج إلى العلاجات وسن سياسة لتدبير الموارد البشرية ورفع مستوى الحكامة ودعم الشراكة مع القطاع الخاص ونهج سياسة تحفيزية لتشجيع العمل بالمناطق النائية.
وأبرز في هذا السياق أنه قد تمت بلورة مجموعة من التدابير الرامية إلى إعادة التوقع الاستراتيجي لوزارة الصحة وتشمل ضمان وتعزيز عرض العلاجات والخدمات الصحية في ظل تكافئ الفرص٬ وضمان الولوجية إلى المستشفيات٬ ودمقرطة القطاع عبر اعتماد مقاربة تشاركية ومقاربة حقوقية تضمن حق المواطن في الصحة٬ وكذا تعميم نظام التغطية الصحية الأساسية للطلبة والمستقلين وتعميم نظام المساعدة الطبية٬ وسن سياسة جهوية فعلية بتشارك مع المنتخبين تهم تدبير الموارد البشرية والمالية والتجهيزات الطبية.
كما تشمل هذه الإجراءات الاستعجالية تدابير خاصة بتمكين المناطق النائية والقروية المعزولة من الولوج إلى العلاجات٬ من خلال إنشاء وتشغيل 20 وحدة طبية لاستعجال القرب من بين 80 وحدة تمت برمجتها بالأقاليم التي لا تتوفر على مؤسسة استشفائية أو بالمناطق البعيدة عن المؤسسات الاستشفائية٬ وتنظيم قوافل طبية متخصصة٬ واقتناء مستشفيين متنقلين٬ وإعادة تنظيم المستعجلات الطبية٬ وسن سياسة دوائية جديدة تتوخى مراجعة أثمنة الأدوية والمستلزمات الطبية من أجل تخفيضها.
أما بخصوص الإجراءات الخاصة بسن سياسة لتدبير الموارد البشرية٬ فقد أشاد وزير الصحة بالخصوص بالدور المحوري والجوهري لنساء ورجال قطاع الصحة٬ مبرزا أهمية أجرأة مضامين الاتفاق الموقع مع الفرقاء الاجتماعيين وإعطاء الانطلاقة لمؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية ٬ ودعم الجهوية في تدبير الموارد البشرية.
ومن جهة أخرى٬ يشمل البرنامج الاستعجالي لوزارة الصحة٬ على مستوى رفع مستوى الحكامة٬ سن إجراءات تشمل تشجيع التعاقد والتدبير المبني على النتائج وتشجيع الافتحاص التلقائي عملا على ترسيخ مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” واعتماد وحدات للاستقبال تؤطرها المساعدات الاجتماعيات٬ واعتماد نظام الترشيح لشغل مناصب المسؤولية.
واستعرض الحسين الوردي بهذه المناسبة عددا من المكتسبات الأساسية التي تم تحقيقها على مستوى قطاع الصحة٬ والتي يجب العمل على تحصينها.
وأشار في هذا السياق إلى ربح 28 سنة في أمل الحياة عند الولادة حيث انتقل من 47 سنة في 1962 إلى 8ر74 سنة في 2011٬ وتقليص وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة حيث انخفض معدل وفيات الأمهات من 359 في كل 10000 ولادة حية سنة 1980 ليصل إلى 112 في كل 10000 ولادة حية سنة 2011٬ وانخفاض وفيات الأطفال من 138 في الألف سنة 1980 إلى 2ر36 في الألف سنة 2010.
وأضاف وزير الصحة أن هذه المجهودات شملت أيضا التحكم في الأمراض السارية مثل الكزاز المولدي والسعال الديكي وشلل الأطفال ..الخ.
ورصد الحسين الوردي بالمقابل جملة من المشاكل والتحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الصحة ومن بينها على الخصوص صعوبة الولوج إلى العلاجات والعجز المهول في الموارد البشرية ونقص في تمويل الوزارة وتسجيل ممارسات غير مقبولة داخل القطاع٬ وغياب الحكامة الجيدة في تسيير المنظومة الصحية.
وأكد وزير الصحة بهذه المناسبة أن المؤسسات الصحية العمومية تعيش “وضعية لا يمكن القفز عليها بسهولة” مشددا على أن “الوضع الصحي ببلادنا لازال يشكو من العديد من الاختلالات وأحيانا من الإهمال”.
وأوضح في هذا السياق أن هذه المشاكل لا تخص الوزارة وحدها٬ فهي تشمل جميع القطاعات الحكومية التي تشتغل في مجال توفير البنيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الأساسية٬ مشيرا إلى جملة من العوامل المرتبطة بقطاع الصحة ومن بينها على الخصوص الولوج إلى الماء الشروب والتطهير والسكن الصحي والتربية الصحية والإعلام الصحي والخدمات الاجتماعية الأساسية الأخري…الخ.
آش خاصك آلمريض ؟ الراميد آ مولاي.
هذه هي سياسة در الراميد في العيون.
ملايير الدراهم تم صرفها على مشروع تافه إسمه الراميد، الذي يعوض شهادة الضعف ببطاقة إلكترونية لا تسمن و لا تغني من جوع.
ملايير تم صرفها على بطاقة تافهة لا تسمن و لا تغني من جوع إسمها بطاقة راميد.
أموال دافعي الضرائب تم صرفها على مشروع تسويقي فاشل موجه أساسا للإتحاد الأوروبي لطلب المزيد من المساعدات و القروض.
كان أولى أن يتم إعادة تأهيل المؤسسات الصحية، و فتح مراكز تكوين الممرضين و التقنيين الصحيين، و تخليق الحياة العامة و و و و و …
الله ياخذ فيهم الحق.
نهنىء الشعب المغربي قاطبة على انجازات 'الحكومة'.هاهي التلفزة تؤذن
ومنع القمار فقط في الاشهار.والشواهد الطبية بالعربية والامازيغية…
الشوافات اي العرافات سيؤدون الضرائب هن والفقهاء.وستلتفت 'للحلايقية' والبهلوانيين والاطفاطيين والبراححة…مع كل احتراماتنا لكل الحرف
فقط انتظروا وامنحونا الوقت ولا تعرقلوا مسيرة "الاصلاح لايقاف الفساد"
مصطلح جديد دخل القاموس اسمه 'الاصلاخ' اي العصا
نشكر 'الحكومة' لعبت دورا كبيرا في تفسير الشعبوية كنت فقط اسمع بها ولا اعرف معناها الحقيقي
السلام عليكم
نستبشر خيرا بنظام راميد، لكن وجب التأكيد على أن يلتفت جميع مكونات هذا البلد العزيز من وزارة وحكومة وديوان ملكي وجمعيات حقوقية إلى الواقع المزري الذي تعيشه الشغيل ة الصحية في ظل حرمانها من أبسط شروط العمل الكريم، مثال تصورا معي 30000 ممرض وممرضة يعملون من دون قانون يبظم مهنتهم والنتيجة هي المحاكمات التي تتعرضن لها القابلات على وجه الخصوص، ماذا أعدت الوزارة من أجل ملء الفراغ القانوني في المنظومة الصحية، وجب التذكير بهذه الأمور لكي لا نغلط الرأي العام بمشروع راميد
Toutes nos félicitations ,Mr le Ministre El Houssine El Ouardi, nous sentons que vous allez dans le chemin le plus parfait , en agissant d'une manière, afin de Guerir ,tous ces pauvres, qui n'ont que le bon Dieu , avant vous pour leur venir en aide ; des hommes comme vous font honneur à leur pays et surtout à tous ceux qui ont peu et qui sont beaucoup plus nombreux
واوضح السيد الوزير انه تم تشكيل لجنة خبراء لمساعدة النساء الحوامل على وضع مواليدهم امام ابواب المستشفيات وفي مرائب السيارات واضاف سعادة الوزير هاته التجربة المتميزة ستصدر لكل الدول الصديقة و الشقيقة للابتلاء بها
راه ماشي نديرو بطاقات للناس؟ بل ايجاد مرفق عمومي ديال الصح ما شي فارغ لا شيئ فيه اصلا – المغاربة ديما مقولبين : عطاونا الهوية و اما هم فداو التبن و القمح اي المادة و المال و المصالح لقد عطاونا البطائق مثلما يضعون بطائق للابقار و الخرفان في الضيعات الخ – شوفو غير حال الطرقات و الشوارع المليئة بالحفر و من تم الحكم على الدولة و المصالح العمومية و المدارس و المستشفيات الخ – ثمة جامعات او كليات او معاهد او ثانويات ، لكن فقط غير الحيطان المغشوشة اصلا و المتداعية، انها خاوية، صفر.. باركا من الدوخة : هاهي البطاقة او شهادة الاحتياج فما الفرق؟ لا شيئ
واش نتا ماساكنش فألمخريب أولا آشنو.أنا غادى نروى ليك واحد ألقصة.أنا مواطن مغربي إشتد بي ألألم يوم ألأحد فذهبت إلى ألمستشفى وجدت ألطبيب ألمسؤول فحصني فأمر ألممرض أن يعطيني حقنة و طلب منى أن أقوم بفحص بلأشعة من ناحية ألصدر .أقسم لكم أنني لم أعرف معنى ألنوم لأنه إشتد علي ألألم من ألمكان ألدي أخدت فيه ألحقنة. في أليوم ألموالي دهبت إلى ألمستشفى مللت من ألنتضار أديت واجب ألأشعة 75 درهم و فوقها 20 تدويرة و عندما دهبت لطبيب ألمسؤول ليشرح لي مضمون تلك ألأشعة و سبب تأثري بتلك ألحقنة.قال لي أنا لست مسؤول عن ألبارحة يجب عليك أن تبحت عن ألطبيب ألدي كان يشتغل يوم ألأحد .واش هدا هو ألمغرب
Great job Sir:
Now the citizen must be nice when receiving these emergencies and report any administrative, doctor or nurse that demonstrates negligence in accepting poelpe with emergencies and must know that it's just for emergencies.
Mr le ministre la premiere des choses qu'il faut traiter d'urgence c'est d'eviter les specialistes de travailler ds les cliniques et dans les cabines privés surtout chez les kinesitherapeutes surtout ici a taza la semaine passée un patient est allé voir un neuro pour une consultation on lui a dit de le voir chez un kine on a assez monsieur le ministre il faut prendre les mesures necessaire envers ses specialistes et quelques medecins generalistes
الى السيد و زيرالصحةاريد العودة الى موضوع المراة التي ولدت امام المستشفي بعد ان منعت من الدخول , فهده الظاهرة موجودة بكترة في قلعة السراغنة فقبل شهر مضى امام مستشفى العطاوية منعت سيدة من الدخول فاضطرت الى الولادة امام المستشفى الشيئ الدي جعل زوجها يفقد اعصابه فصفع الممرضة التي منعت زوجته من الدخول , وهو الان في السجن لمدة شهر بدون محاكمة , بينما لازلت الممرضة المجرمة في حالة صراح لتقوم بعملها المتمتل في منع الناس من ولوج المستشفى من هذا المنبر اوجه رسالة الي سيد الوزير و كل مواطن او مسؤول بامكانه التدخل في هده القضية والى hesspress ان ترسل احد صحفييها لتغطية هده القضية ,بصرحة يا سيدي الوزير الدستور موجود فقط فوق الورق يجيب عليك مراقبة المواطنين عن قورب نحن لانريد الا حفض كرامة المواطن من المفسدين وشكرا ل hesspress
نثمن ماقاله السيد الوزير ونثق فيه وفي الحكومة كلها لأنهم فعلا أناس صادقون في نواياهم، لكن المؤلم هو أن هذا مجرد كلام لا وجود له
في
حياة الناس. أ نا أقول هذا الكلام وأرجوا أن يصل إلى معالي الوزير وأدعوه إلى القيام بزيارة إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة
سيرى ما لا عين رأت، سيرى بعينه كيف يعاملون المرضى هناك بلا رحمة ولا شفقة. هذه شهادة أنقلها إلى السيد الوزير ليتدخل ولنا أمل في ذلك، أكتب هذه الكلمات والدموع في عيني لأنني قدر أن ألج هذا المستشفى في الأسبوع الماضي….لا أستطيع الكلام والله إني أحسست أن للحيوانات قيمة وكرامة أحسن مني ومن كل من كانوا في المستشفى. قلت في نفسي إذا كان هذا هو حال طنجة التي تحضى بعناية ملكية خاصة وفاءِقة فكيف يكون حال باقي المدن ا لصغيرة . لا حول ولا قوة لا بالله. إذا كان أي مسؤول يريد أن يرى بعينه ما قلته فليذهب بنفسه شرط أن لا يعلن عن وقت الزيارة…..
المريض حاليا اذا لم يدفع تكاليف العملية او السكانير او الإستشفاء لن يعالج ولو كان بحوزته وصل إيداع ملف الراميد وهذا مكتوب على الوصل.
ما يحتاجه القطاع هو إعادة تكوين الأطباء والممرضين ، على أن تدرج في التكوين مصوغة خاصة بأخلاقيات المهنة ، لأن أطر وزارة الصحة لا أخلاق لهم .رشايوية ، قلوبهم قاسية ، طماعين ، لاضمير لهم . ساعة يقضونها في المستشفى العمومي بوجوه مكفهرة وبقية النهار والليل يتنقلون على المصحات الخاصة . القانون غير موجود في هذا البلد .
مشروع المساعة الطبية راميد لن ينجح وحتى ان نجح في السنوات الاولى فلن يدوم طولل يجب العلاج100في100 للغني و الفقير والزيادة في الضراءب عاى الدخل
Mr le ministre : bon courage pour la reforme de la santé , par quoi vous allez commencer? le manque de moyens, ou bien le manque de personnel medical et paramédical ou bien le maque de conscience de certains medecins de la santé publique mais qui travaillent dans le privé plus que pour le ministere qui les emploi et qui les paye, ou bien commencer par le manque d 'éducation d'une partie de citoyens que rien ne satisfait, qui demandent l'impossible et qui rejettent tous leurs problemes de santé sur le systeme de santé ? bon courage Mr El Ouardi
العديد من الأطفال بإقليم تارودانت يموتون نتيجة غياب مضادات سموم العقارب بالمستشفيات .
علامات الشعوب المتطورة تظهر في مجال الصحة وسيارات الاسعاف والضمير المهني ,تصرف اموال خيالية لبناء المستشفيات وتنعدم فيها المعدات ما الفائدة من هاته الحجر الفارغة التي تستغلها القطط والطوبات,نريد مستشفى واحد بكل اقليم يتوفر على جميع انواع التطبيب,اما سيارات الاسعاف فمن الافضل الاستغناء عن خدماتها لارتدائهم اللباس العسكري و تعويضهم ب honda اودراجات النقل الثلاتية ,بحيت لا يوجد فرق بينهما ينقل مكسور الرجل من الشارع الى مستفشفى المدينة تم الى الاقليمى وفي الا خير الى الدار البيضاء او فاس او مراكش اما مستشفى زايد فهو للاغنياء انها رحلة طويلة يشفى فيها المريض ويعود ميتا الى مدينته ويصرف5000 درهم في جولته عجيبة يا سلام باركة من الكذوب ابريل فات
السيد الوزير ما شافش الشوهة ديال الأخبار حول ولادة مغربيات في الشارع
De grâce cessez de culpabiliser les médecins à tort et à travers.Comment voulez vous qu' un médecin fasse son boulôt en toute âme et conscience alors que son salaire frôle la misère? Pensez d'abord à à son bien être pour qu'il puisse veiller au bien être des patients. Le médecin doit être à l'aise sur le plan matériel et avoir les outils de travail nécessaires pour bien faire son boulôt surtout dans les hôpitaux publics.De la sorte il sera à l'abri de toutes les tentations. A bon entendeur salut.
رغم تعليقي السابق اعتبر الراميد منعطف تاريخي في المغرب لكن هناك عدة مؤشرات لا تبعت على الإطمإنان كغياب التنافسية بين المستشفيات من جهة و بينها و القطاع الخاص من جهة أخرى. غياب دفتر تحملات ل المستشفيات. الأدوية و العلاجات كالترويض و النضارات. من لا يملك البطاقة و في حالة استعجالية الخ
ما استخلاصات تجربة أزيلال لماذا لم تناقش؟ المبلغ المخصص هزيل نوعا ما و على اي اساس تم تحديده
مشكلة نظام المساعدة الطبية للفقراء انه نظام تغطية صحية غير إجبارية. لا يستفيد من خدماته إلا من اختار طواعية التسجيل في لوائحه، و من أدى مبلغ المساهمة السنوية. أما من عجز من الفقراء عن الأداء فسيلغى من لائحة المستفيدين، وسيرمى في الشارع ليتدبر مصيره بشكل انفرادي و هذا ما بدأنا نلاحظه مع بدأ تطبيق الراميد و سيستمر نفس السيناريو
apres 45 jour les techniciens du ministere attendent tjs leurs resultats
ارجو تصحيح عبارة المساعةالطبية بعبارة اصح هي الحق الطبي
Merci Mr ALouardi ,le ministere le plus efficace
c'est vraiment n'importe quoi ça
Ramed est là mais ou sont les infrastrustures ou sont les ressources humaines
ce ministre doit acheter le mouton avant le couteau mais howa il acheté le couteau et il a oublié le mouton
le secteur de santé souffre de bcp de choses qu'on doit regler au premier:
-mettre une lois pour les infirmiers
c'est honteux un pays comme le maroc et les infirmiers travaillent sans loi !!!!!!
راميد أو الرميد ماشي الوزير البطاقة امولاي مع غحترامي للسيد الرميد
مشروع جميل من المدينة الفاضلة لكن عندي بعض الملاحظات دوخول وزارة الداخلية في تفعيل البرنامج سيفسده
لأن عقلية السلطة والتسلط ستحضر
كما أن هذه النقود التي تم صرفها على هذا البرنامج كان الأجدى أن تصرف على تأهيل البنيات التحتية والعنصر البشري فقبل تطبيق هذا النظام يجب أن نسأل السيد الوزير أن يعطينا المعدل بالنسبة للطبيب كم من نسمة في المغرب وووووووووووووووووووووووو
شكرا السيد الوزير يجب الوقوف على هذه العمالية شخصيا ,والذهاب إلى المستشفيات بدون إعلان وووووو ,.شكرا أصحاب النشر.
كلام يبشر بلخير لكن ماذا عن الاطباء لابد من الاهتمام بهم مثلا تجد في المستشفى دكتور العضام واحد طب العيون واحد هذه الامراض هي الاكثر وتطلب رعاية خاصة لكن عند دخولك للمستشفى ستجد طابور ينتظر دكتور وقتاش يخرج من العملية ليجد عدد كبير ينتظر دور اسئل سكان مدينة كلميم كان الله في عون فواد ايتسي كم من مرة ياتي من الصباح ويبقى الى اليوم الثاني في مرة كان سيخرج في عطلة عيد وكان لنا موعد معه في الصباح 65شخص من بنهم انا …. في مستشفى بشارع الحسن الثاني جاء حسب الموعد بعد مرور عشرة الشخاص وقعت حادثة فزيعة ترك الكل وراح للعملية من الحادية عشرة صباحا الى السادسة مساء وعاد الى الفحوصات سمح في السفر الى حين انتهاء من جميع الفحوصات ….. وترك الابناء في سيارته مع الام ….. ونعم الاخلاق انا حترمه كثيرا كثر الله من امثاله على فكرة هو الان في مراكش يوزاول عمله هناك
my mother had an acsident on fraiday went to the hospital in tawnat they capt her threy days till monday to tell her the docter is not caming his or her in vecation for 14 days after 3 or4 daysto sai that wat caind of sestim is that
ما مصير فضيحة اللقاحات يا سيد الوزير
الشعب يريد ان يعرف اين ذهبت ملايير اللقاحات التي تم نهبها باسم حماية الطفل المغربي
و ما مصير الشفارة : هل يكفي تلك العقوبات السطحية للمسؤولين و الملايير الله اعلم اين هي الان ………………….؟؟؟؟؟
اولا يجب الاعتراف بان جميع الانضمة التي تم اطلاقها فاشلة متل نظام AMO. و هاهوا نضام راميد بحيت
+ بالنسبة للفئة التي تتوفر على تغطية صحية و يتم الاقتطاع كل شهر هادشي عادي ولكن كيف يعقل ان هاد الشخص الى مرض او في حالة مرض احد افراد عائلته فانه يؤدي ثمن العلاجات و الادوية نقدا ويجب ملئ استمارات عند الطبيب المعالج و الصيدلي و الادلاء بواتائق تعجيزية او سير واجي ف الادارات لكي يتم استرجاع ثمن العلاج و الدواء بعد عام او اكتر او هادشي السي الوزير او المسؤولين هادشي ماشي منطقي بحيت الى كنت غادي نخلص او عاد نسترجع هاد الفلوس لاش هاد النظام من الاحسن نجمع فلوسي فداري فيجب اعادة النظر في هده الطريقة
bravo;Mr EL ouardi de ce que vous avez parlé espérant que tout sera bien.Mais Allah ihafdek commencez d'abord par le contrôle des directeurs régionaux de la santé+les directeurs des hôpitaux qui s'absentent toute l'année et une fois quelque chose du budget apparait eux même se présentent .aussi j'ose de dire qu'ils sont fou carrément de leur établissements et leur personnels…une autre chose pourquoi Mr le ministre ne pense pas a intégrer les infirmiers qui ont fait leur études au secteur privé pour corriger le manque inquiétant des infirmiers.car ces derniers sont aussi des citoyens et wlad chaab et ils ont le droit a la fonction publique .
Bonne continuation Mr le ministre pr tous vos actions et courage mais pensez vous très vite et très urgent à un changement des délégués et directeurs régionaux paresseux ou un redéploiement efficace et surtout engager des personnes honnêtes pr ces responsabliltés qui peuvent vous suivre le rythme et , les bonnes actions qu'attend le peuple marocain svp monsieur le ministre veuillez travailler à ce dossier en personne car il y'a BCq de directeurs régionnaux et délégués pistonnés et qui sont loi de la bonne gestion et du profil des responsables
لا يمكن لعاقل إلا أن يشيد بنظام المساعدة الطبية ( راميد 9) ، الذي أعطى جلالة الملكة انطلاقته أخيرا ، والذي سيمكن نحو ثمانية ملايين ونصف مواطن من الإستفادة من الخدمات الصحية العمومية بالمجان . ففضلا عن ذلك ، سيحول هذا النظام دون استفادة الأغنياء من تلك الخدمات الموجهة خصيصا للفقراء ومن هم في وضعية هشاشة ، إذ كانوا يستفيدون منها بنسبة تفوق 65 بالمئة ، وسيضطر الكثيرين منهم إلى الإنخراط في أحد أنظمة التغطية الصحية المتوفرة ببلادنا.
و غير خاف على أحد الصعوبات التي يلاقيها هذا النظام بسبب نقص الموارد البشرية ، و قلة المعدات الضرورية لعملية التسجيل في هذا النظام ، كالحواسيب والطابعات والناسخات . و الملاحظ أن مقار الباشويات والقيادات والمقاطعات عرفت تدافعا كبيرا للمواطنين الراغبين في الإنخراط في النظام خلال الأسابيع الخمسة الأولى على انطلاقه ، وبعدها أصبح الإقبال يتراجع حتى كاد ينعدم ببعض الجماعات . ومن خلال متابعتي لسير هذا النظام بجماعتي ، لا حظت أنه يمر بخمس مراحل أساسية : مرحلة إيداع الطلب بمقر السلطة المحلية ( الباشوية ) ، مرحلة المعالجة المعلوماتية للطلب بمقر العمالة ، مرحلة ..
لايمكن لعاقل إلا أن يشيد بنظام المساعدة الطبية ( راميد 9) ، الذي أعطى جلالة الملكة انطلاقته أخيرا ، والذي سيمكن نحو ثمانية ملايين ونصف مواطن من الإستفادة من الخدمات الصحية العمومية بالمجان . ففضلا عن ذلك ، سيحول هذا النظام دون استفادة الأغنياء من تلك الخدمات الموجهة خصيصا للفقراء ومن هم في وضعية هشاشة ، إذ كانوا يستفيدون منها بنسبة تفوق 65 بالمئة ، وسيضطر الكثيرين منهم إلى الإنخراط في أحد أنظمة التغطية الصحية المتوفرة ببلادنا.
و غير خاف على أحد الصعوبات التي يلاقيها هذا النظام بسبب نقص الموارد البشرية ، وقلة المعدات الضرورية لعملية التسجيل في هذا النظام ، كالحواسيب والطابعات والناسخات . و الملاحظ أن مقار الباشويات والقيادات والمقاطعات عرفت تدافعا كبيرا للمواطنين الراغبين في الإنخراط في النظام خلال الأسابيع الخمسة الأولى على انطلاقه ، وبعدها أصبح الإقبال يتراجع حتى كاد ينعدم ببعض الجماعات . ومن خلال متابعتي لسير هذا النظام بجماعتي ، لا حظت أنه يمر بخمس مراحل أساسية : مرحلة إيداع الطلب بمقر السلطة المحلية ( الباشوية ) ، مرحلة المعالجة المعلوماتية للطلب بمقر العمالة ، مرحلة دراسة
يتبع.. مرحلة دراسة الطلب من طرف اللجنة المحلية ، مرحلة الطعن في قرار اللجنة المحلية أمام اللجنة الإقليمية . والواقع أن الطاقم المشرف على العملية أمكنه تجاوز صعوبات مرحلة الإيداع خاصة بعد تراجع المعدل اليومي للطلبات المقدمة إليه بنسبة 90 بالمئة ، غير أن مرحلة المعالجة المعلوماتية للطلبات تعرف تعثرا كبيرا بالعمالة نظرا لتراكم الطلبات المرسلة إليها من كل الجماعات التابعة لها يوما بعد يوم ، و عدم كفاية راس المال البشري و اللوجيستيك الموضوع لمعالجتها ، الشيء الذي يؤدي إلى تأخير في تسليم المواطنين وصولات إيداعهم . وفيما يتعلق بتعبئة طلب الإستفادة ، وجد العديد من المواطنين صعوبة في ملء الطلب جراء التباس بعض المعلومات المطلوبة منهم ، و لا سيما المتعلقة بصاحب الطلب ، أو بالزوجة، أو معومات سوسيو اقتصادية ، أو الدخل . مواطن يكتري غرفة واحدة في منزل يضم ستة غرف ، لا يدري هل يضع 1 أو 6 في الخانة المخصصة لعدد الغرف ، ونفس الشيء بالنسبة لمواطن يقتسم غرفة واحدة مع ثلاثة من أشقائه ، أو مواطن يقطن بكراج . كذلك الشأن عند ملء الخانة الخاصة بالعدد الإجمالي للأسرة ،هل المقصود الزوج والزوجة والأبناء ؟
يتبع ، أو الجد والجدة ، الأب والأم ، الزوج والزوجة والأبناء ، والأقرب فالأقرب ؟ كما أن جل المواطنين ، إن لم نقل كلهم ، لا يعرفون كيفية احتساب متوسط الدخل الشهري لجميع أفراد الأسرة المتحمل نفقتهم ، وحتى المشرفين على تلقي الطلبات لايملكون إجابات شافية على استفسارات المواطنين عن المقصود من بعض المعلومات المطلوب تعبئتها . وقد ارتكب عدد لا يستهان به أخطاء عند ملئهم لطلباتهم ، الشيء الذي كلف بعضهم حرمانهم من الإستفادة من نظام المساعدة الطبية ، رغم كونهم فقراء أو موجودين في وضعية هشاشة . من جهة أخرى ، وجدت السلطة المحلية نفسها أمام حالات لم تتخذ فيها أي قرار ، يتعلق الأمر بجزائريين تقدموا بطلبات للإستفادة من النظام المذكور ، غير أن السلطة رفضت تسلم طلباتهم إلى حين بث المصالح المركزية بوزارة الداخلية في أمرهم ، ولحد الآن لا زال هؤلاء ينتظرون رغم أن لهم زوجات مغربيات وابناء يحملون الجنسية المغربية
تم وضع الحجر الأساسي لمستشفي متعدد الاختصاص لاقليم مديونة وقد تم تم توقيف الورش ليصبح المتشفى متعدد الاختصاص لأصحاب القرقوبي والسليسيون والحشيش والشقوفة وحتى المومسات لهن جناح في هده االبناية التي أقيمت فوق تراب المجلس البدي مديونة .فين وزارة الصحة لمدل توقفت الأشغال يا معالي الوزير .قيل عن ما يسمى بأن الفقراء سيستفدون من خدمات ما يسمى بالرميد نجد أن مستوصف مديونة به جناح خاص بالولادة لا تدخله الا من تدفع الباقشسش أو تكون تعرف المسمى م .كان على وزارة الصحة أن تكتب سيارة الاسعاف الجديدة والوحيدة في اسم سائقها المعروفعند العام والخاص صاحب صيدلية داخل منزله القريب من المستوصف .لا يوجد دواء بالمستوصف المدكور الا ادا دفعت نصف الثمن الدي تبيع به الصيدلية .
نعلم ان كل مواطن لديه الحق في التطبيب والتمدرس والسكن والشغل وهذه الحقوق مكفلوة دستوريا حتى تتحقق كرامة المواطنين، لكن في المقا بل نسمع أنها مساعدة أو مجاملة، فإلى متى سيحصل المواطن بجميع حقوقه دون مجاملة من أحد
اسي الوردي جيبونا اطباء وممرضين عاد تهدر على العلاجات بدون مقابل
راه في مدينة الحسيمة بغينا غير ندوزو سكتانير قالك مخسر هادي تقريبا 6 اشهر باش تمشي المصحة الخاصة ويربحو معك
حتى اذتا كان هادد سكانير صلحوه كيكذبو عليك كيقولك والو مخسر امتى هاد الشفرا يتبدلو عينا دايرين اضرايات بغينا الخدمة ملي كيخدمو كينعسو هذا منكر كيقولو علاش المغرب داير هكا صاوب راسك انت الاول وهالمغرب يكون مزيان
السيد الوزير:
جدران المستشفيات مليئة بالملصقات التي تدعو لاحترام المريض و العناية به وخصوصا اقسام الولادة لكن العكس هو ما يقع
ممرضات كالسفاحات أو المجرمات
ضرب الحوامل
الصراخ في وجه عائلة الحامل
تبديل المواليد ناهيك عن سرقة الأطفال وأغراض المرضى
معاملة نساء المناطق النائية كالحيوانات (طبعا الحيوانات ببلادنا)
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
فلا يدري أحد بما سيبتليه الله أفي جسده أم في أولاده……
بصراحة أنا أنظر لهؤلاء الممرضات على أنهن مجرمات
سياسة الضحك على المواطنين اين هي اصلا المرافق الصحية والتجهيزات الطبية الكافية لتلبية احتياجات المواطنين حتى تعطى لها بطاقات دولة تخصص 4 بالمائة من الداخل الوطني كميزانية للقطاع الصحي اخر ماتهتم به هو صحة المواطنين ووضع مهنيين القطاع في فم المدفع ولاحول والقوة الابتلاع
قبل رميد يجب اعادت نظر في بعض الاطر التي تعمل في مستشفيتنا فهم لاصلحون حتى لرعايتي الاغنام فماداعن البشر
je ne comprend pas cette déclaration de Mr le ministre, la gratuité des soins au niveau du RSSB est connue depuis X temps et par tout le monde, même les enfants de 7 ans (1e année primaire) qui viennent consulter sans être accompagner par un parent
الثلاثاء 08 ماي 2012 – 02:58
Bonne continuation Mr le ministre pr tous vos actions et courage mais pensez vous très vite et très urgent à un changement des délégués et directeurs régionaux paresseux ou un redéploiement efficace et surtout engager des personnes honnêtes pr ces responsabliltés qui peuvent vous suivre le rythme et , les bonnes actions qu'attend le peuple marocain svp monsieur le ministre veuillez travailler à ce dossier en personne car il y'a BCq de directeurs régionnaux et délégués pistonnés et qui sont loin de la bonne gestion et du profil des responsables!!
اين هذا ؟؟؟
في المغرب ياسيادة الوزير؟؟؟
يظهر بأنك رايت رؤيا ، أو حلمت حلما مزعجا
وبالدارجة المغربية : أنا عندي لاميتويال، بجوج ديال التعليم، ولما اضطررت بسبب المرض لمعمل فحص بالرنين لراسي التعاضدية رفضت إجراء الفحص، ولما توجهت لمستشفى 20 غشت كان علي إما أن أدفع رشوة لتقريب الموعد، أو أنتظر لمدة 3 اشهر
فاضطررت إلى اللجوء إلى مصحة خاصة لإجراء ذلك الفحص.
هذا مع العلم أنني منخرط في القطاعين العام واللخاص، ومع ذلك لم يستجيبوا لي
وأنا الآن بدون بطاقة للتعاضدية لأن الكنوبس توصل بالبطاقة القديمة ولم يسلمني البطاقة الجديدة منذ 3 أشهر
يعني هم يسرقون ، ونحن نؤدي الثمن
bsr;
il é bizare ce secteur de santé publik;et tt depend du ministre ki le gouverne et à chak fois c'la catastrophe;notre precedente ministre etant femme a choisis de se pencher sur l'accouchement et sa gratuité alors ke pr moi c'un evenement heureux et attendu et normalement doit etre payer et avec ses recettes on peut par exp gratifier les soins pr accidentés ou les cancereux alors ke ces derniers doivent payer les pauvres et actuellement on a Mr ouardi medecin urgentiste et reanimateur donc de son coté il doit faire le mieux pr son domaine et effectivemnt c'ce ki se passe la renovation des urgances ds les hopitaux du royaume et biensur un gaspillage enorme des ressources,esperant ke la prochaine fois le ministre ne sera pas millitaire et ns obligera autant ke personnel de santé de porter des armes avec ns com c'son domaine hhh!!!
franchemnt c'de la honte stop messieurs les ministres et penser à prendre en charge le secteur en entité et regler en urgence le probleme de personnel