فعّلت اليابان، اليوم الجمعة، قانونا جديدا يحظر تدنيس علمها الوطني، وهو أحد أبرز بنود الأجندة اليمينية التي دفعت بها رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي. ويشير معارضو القانون إلى أنه محاولة لترهيب المواطنين وإسكات انتقاد حكومتها.
ويقضي القانون بمعاقبة كل من يتعمد إتلاف العلم الوطني المعروف باسم “هينومارو” أو تشويهه علنا، بما في ذلك بث مشاهد ذلك مباشرة عبر الإنترنت بطريقة من شأنها أن تسيء إلى مشاعر الآخرين.
ويقول معارضو القانون إن صياغته الغامضة لا تؤدي إلا إلى ترهيب الناس وتثنيهم عن استخدام العلم في الأعمال الفنية أو الاحتجاجات أو غيرها من أشكال التعبير، وقد تنتهك حرية التعبير التي يكفلها الدستور.
ولدى اليابان بالفعل قانون يعاقب على تخريب أعلام الدول الأجنبية، خاصة الأعلام المرفوعة في البعثات الدبلوماسية، تجنبا لإثارة النزاعات الدولية. وتشير تاكايشي إلى أن عدم وجود قانون في اليابان يجرم التعامل مع علمها الوطني بازدراء، هو “أمر خاطئ”.
عندما تصبح قطعة من قماش لا قيمة لها تعبد و تقدس فاعلم ان الكل كفر بالله ،
ليست قطعة القماش هي التي تهان بل الدولة نفسها و سيادتها فمثلا لماذا لا تمزق ورقة النقود مع العلم أنها مجرد ورقة .
أول حاجة أنا كنحترم جميع الأعلام ديال الدول حيت إلى درتي شي حركة خايبة ظد علم ما يعني كتجرح الشعب بأكمله و ثاني حاجة لي بغيت نقول و هو أنني زرت العديد ديال الدول في أوروبا الغربية و حتى النرويج و السويد و الدنمارك والله نادرا نادرا حيت كتشوف الأعلام ديالهم هكذا فوق البنايات و لا في الشوارع و ممكن ممكن فقط فوق البلديات و البرلمان.
نعم لاحترام الأعلام لكن التقديس و العبودية للأعلام ماشي مهم و هدشي لاحظناه فبزاف ديال الدول و خاصة الدول المغضوب عليها أقصد دول العالم الرابع و ماشي اليابان و ماشي الدول لي بحال اليابان و أصلا اليابانيين إلى قدسو العلم ديالهم والله جات عليهم حيت شوفو فين وصلو في التقدم والنجاح و الازدهار.