اليوم العالمي للمدرس.. تقدير معنوي كبير وواقع مهني مقلق بالمغرب

اليوم العالمي للمدرس.. تقدير معنوي كبير وواقع مهني مقلق بالمغرب
صورة: منير امحيمدات
الأحد 5 أكتوبر 2025 - 03:00

مع حلول اليوم العالمي للمدرس، الموافق للخامس من أكتوبر، تعود إلى الواجهة في المغرب نقاشات حيوية حول مكانة الأطر التربوية، خاصة في ظل التحديات التي فرضها النظام الأساسي الجديد وما رافقه من احتجاجات. هذه المناسبة لم تعد مجرد يوم للاحتفاء، بل أصبحت فرصة لتقييم السياسات العمومية ومدى نجاحها في توفير البيئة المناسبة لمن يوكل إليهم المجتمع مهمة بناء أجيال المستقبل.

ويجمع الخبراء على أن أي إصلاح حقيقي يبقى رهينا بالاستثمار الفعلي في المدرس، عبر تحسين ظروفه المادية وتوفير تكوين أساسي يواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين.

المدرس ركيزة أساسية في المجتمع

في هذا السياق، أكد جمال شفيق، خبير تربوي، أن “المدرس هو الذي يوجد في المدرسة، وهو الذي يشرف على التنشئة الاجتماعية والتربية للأجيال في جميع المستويات: المعلم في التعليم الأولي، في التعليم الابتدائي، في التعليم الإعدادي، التأهيلي، وفي الجامعة”.

وأضاف شفيق، ضمن تصريح لهسبريس، أن المدرس “هو الذي يقوم بتصريف السياسة التعليمية في إرساء مجموع المعارف والمفاهيم والقيم الاجتماعية التي يشرحها المنهج الدراسي في المؤسسات العمومية، سواء الابتدائي أو الجامعي، هو الذي يعطينا ذلك التكوين وتلك الشخصية بمواصفات المواطن الذي هو مشروع الدولة لبناء موارد بشرية”.

وأكد الخبير التربوي أن “موقع المعلم موقع استراتيجي، لأن إصلاح أي سياسة أو تنمية البلاد يعني وجود موارد بشرية قوية. وبالتالي، فالموارد البشرية القوية تعني تكوينا جيدا، وثقافة جيدة، وقيم المواطنة والقيم الإسلامية مثل الغيرة على البلاد، وثقافة علمية ولغات وثقافة رقمية، إلى آخره. هذا المعلم في هذه المحطات هو الذي يوجد يوميا مع المتعلم، يعيش معه وله دور كبير في الإشراف على التعلم منذ التعليم الأولي حتى الجامعي”.

أوضاع مادية هشة

أوضح شفيق أن “قيمة المعلم قيمة كبيرة، فهو مهندس تربوي ذو قيمة معنوية واجتماعية، يحتاج إلى ظروف عمل مناسبة ومحفزات تجعله مرتاحا لأنه يضحي بحياته ووقته ومصيره، ويهب وقته بشكل استراتيجي من أجل التربية”.

وزاد منتقدا: “مع الأسف، المشكل في التعليم، ليس في المغرب فقط بل في العالم، هو أن قيمة المعلم المعنوية كبيرة جدا بينما قيمته المادية ضعيفة. فهو يعيش أوضاعا متواضعة، وله راتب محدود وظروف عمل ناقصة. هناك مجهودات نعم، لكن ينبغي مزيد من العناية بالمعلم، لأنه إنسان يضحي من أجل تكوين الموارد البشرية”.

وختم شفيق تصريحه بالتأكيد على أن “المسؤولين في السياسات العمومية يجب أن يوفروا للمدرس الاستقرار اللازم ليقوم بدوره في التربية داخل المدرسة وفي القسم، حتى لا يضطر إلى البحث عن ساعات إضافية أو أعمال أخرى ترهقه وتجعله يعيش تناقضات وصراعات. العناية بالمعلم أمر ضروري، لأنه كما نقول هو حجر الزاوية وأساس أي إصلاح تعليمي أو تنموي أو سياسي. هذا اليوم العالمي مهم جدا وفرصة لتذكير الحكومات والمسؤولين بضرورة الاهتمام بالمعلم، سواء نحن كرجال تعليم أو بصفة عامة، كما يجب أن يكون هناك اجتهاد في هذا المجال”.

التكوين أساس الجودة التعليمية

من جانبه، قال الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية، إن “المدرس يظل هو المحور الأساسي للمدرسة العمومية.

فكل القضايا الجوهرية التي أكدت عليها الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار 51.17 ترتكز على تمكينه من تكوين وإعداد جيدين في مهن التربية والتكوين بما يسمح له بالاستجابة لمتطلبات المدرسة المغربية الجديدة وتلاميذ القرن الحالي. وإذا كان التكوين جيدا وأساسيّا، فإنه يستلزم رؤية واضحة في هذا المجال”.

وتابع زاهدي ضمن تصريح لهسبريس: “في هذا السياق، أعيد إثارة الانتباه إلى نقطة تتعلق بتفعيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، وبالخصوص ما يرتبط بما يسمى ‘دلائل الوظائف والكفايات’. فقد نص القانون الإطار على ضرورة إعداد هذه الدلائل لتحديد الكفايات المطلوبة في كل وظيفة من وظائف مهن التربية، علما أن هذه المهن متعددة: منها ما يرتبط بالتدريس، ومنها ما يتعلق بالإدارة أو التخطيط أو التوجيه أو المراقبة والتفتيش وغيرها”.

غياب المرجعيات يعرقل الإصلاح

غير أن هذا التوجه لم يجد بعد طريقه إلى التنفيذ، إذ أشار زاهدي إلى أنه “للأسف، إلى حدود اليوم لا نتوفر على دلائل واضحة للوظائف، ولا حتى على بروفايلات دقيقة تخص المدرسين. وقد حدث تجاوز لمقتضيات القانون الإطار حين جرى إصدار النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية على إثر احتجاجات الأساتذة قبل نحو سنتين؛ إذ جرى تحديد المهام بشكل خارج عن القانون، وهو ما نبهنا إليه واعتبرناه غير منسجم مع المنهجية والمقتضيات القانونية، كما أشار إليه حتى المجلس الأعلى”.

وشدد قائلا: “هذا التحديد للاختصاصات، الذي أتى تحت ضغط الاحتجاجات، لم يحترم القانون الإطار، ولهذا بات من الضروري أن نعود لتحديد الكفايات المرجعية لكل وظيفة، لأن على ضوئها يتم إعداد برامج التكوين. أما البرامج الموجودة حاليا فهي تسير بشكل ارتجالي، في حين كان ينبغي أن تبنى على أساس هذه المرجعية”.

دعوة إلى الاستثمار في المدرس

وخلص زاهدي إلى أن “منح الأساتذة تكوينا يؤهلهم لممارسة مهامهم بفعالية، ويجعلهم قادرين على مواجهة التحديات التي تعيشها المدرسة المغربية، والاستجابة لمتطلبات الأجيال الصاعدة وحاجات المغرب في هذه المرحلة، يظل ضرورة ملحة كما أكدت عليه الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • visiteur
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 03:14

    من اكبر مشاكل التعليم في المغرب هو النظام الداخلي للموسسات و تقسيم ساعات العمل بين الاساتذة ، الاكتظاظ في الاقسام و الاساذة يشتغلون 4 ساعات في الاسبوع يدل على فساد كبير في هذا القطاع فبدل ان يكون هناك 40 في القسم يحب تقسيمهم و اظافة ساعات عمل للاساتذة لكي تكون هناك جودة في التعليم اظافة الى مراقبة صارمة للغيابات غير هذا فنحن نضحك على انفسنا ! لان موادنا و دروسنا هي نفسها في العالم! طالبتم بانهاء التعاقد و الزيادة و مازال لا يوجد اي تغيير في جودة التعليم في بلادنا ! اتمنى ان تحققوا ما كنتم تهتفون به من شعارات بان جودة التعليم في تلبية مطالب الاستاذ! انشري هسبريس!

  • عبد العلي
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 03:55

    في الدول الإسكندنافية راتب المدرس مثل راتب المهندس و عدد ساعات عمله أقل. لهذا يتوجه خيرة الطلبة ليصبحوا مدرسين. و هذا زيادة على التركيز على الفهم عوض الحفظ ما جعل هذه الدول رائدة في التعليم. نحن عندنا المدرس غالبا كان آخر واحد في قسمه عندما كان تلميذا. عندنا أفضل التلاميذ لا يفكرون في التدريس لأن التدريس ما فيه فلوس. تسعون بالمائة من مدرسينا كانوا كسالى و مرضى نفسيا بسبب الفقر و القهر يرددون بدون فهم و لا يحاولون مع التلاميذ بل و عدد منهم كان يضرب التلاميذ. الراتب يجب أن يضاعف و دخول المهنة فقط لأحسن الطلبة علميا و نفسيا. رحم الله من كان في مستوى المسؤولية و هدى الله المسيئين إلى المهنة.

  • مواطن
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 04:10

    كما أن للأمم عقائد دينية أو سياسية أو عسكرية، فإن هناك ما يمكن تسميته بـ “العقيدة التعليمية” : الإيمان العميق بأن التعليم ليس رفاهية بل جوهر بقاء الأمة وتطورها.

    اسألوا فيتنام وكوبا كيف استطاعتا، رغم الرواتب المتواضعة والموارد المحدودة، أن تتقدما في اختبارات PISA العالمية على دول غنية.

    السر ليس في المال، بل في عقيدة تعليمية توقر المعلّم، وتؤمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار قومي.

  • محمد المصباحي
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 06:56

    غير صحيح أن المدرس له قيمة معنوية كبيرة في المغرب.
    على العكس من ذلك،المدرس تداس كرامته في التراب بألفاظ نابية و يسحل في الشارع العمومي من طرف من قام بتعليمهم عندما يطالب بإنصافه ماديا و يقال له على مسمع و مرأى من الجميع أنا ضابط شرطة أتقاضى دخلت ماديا أحسن منك ووووووووو و و وووووووو

  • سعيد
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 07:52

    أولا كلما تكلمنا عن موضوع المعلم نسمع كلمة التربية أكثر من التعليم إذا يجب أن نلغي صفة المعلم عن المدرس المغربي ونسميه”المربي”،ثانيا علينا أن نعرف نوعية الممارسة التربوية في المدارس المغربية ووفق مارأيناه في المدارس فإن مايمارسه المدرس المغربي على التلاميذ بدعوى التربية هو الترهيب والترويع والعنف النفسي واللفظي والجسدي والضرب المبرح لم نرى أن المدرسين علمونا الصح من الغلط،لم نرى أنهم علمونا مكارم الأخلاق،لم نرى أنهم علمونا كيف نتعامل مع الغير وماذا يجب أن نقول وماذا يجب أن نفعل وماذا لايجب أن لانقول ومالايجب أن نفعل،ولم يعلمونا كيف يجب أن نتصرف وكيف يجب أن تكون ردود أفعالنا عندما نقع في مواقف معينة،لم نرى أنهم علمونا الذكاء الاجتماعي والعاطفي وحل المشكلات،لم نرى أنهم علمونا أن الأنانية واللامبالاة بالغير والحسد عيب والتنمر والحكرة والظلم والتعدي حشومة والكذب والمكر والخداع والسرقة حرام.

    المجهود التربوي الذي رأيت المدرسين المغاربة يقومون به هو العنف المجاني والضرب المبرح فإذا كان المدرسون يعتبرون أن العنف والضرب مجهود يستحقون المكافأة عليه فإنهم يقرون ضمنيا بأن وظيفتهم قمعية بالأساس.

  • سعيد
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 08:13

    بما أن المدرس هو مهندس تربوي من باب كونه عنصر قمعي يمارس العمل التربوي في إطار العنف والضرب فإن نتيجة هندسة التنشىة الاجتماعية نراها واضحة وجلية أمامنا بالعين المجردة نرى إلى غاية جيلYمجتمع حكار بكل كلمة من معنى مجتمع يهاب القوي والعنيف ومن يعرف بأنه قد يأتيه منه الأذى والضرر ويتطاول ويتسلط على الضعيف والمسالم والمهادن ومن يعرف أنه لن يأتيه منه الأذى والضرر هذا النوع من التربية القمعية صنعت لنا مجتمع التوحش يعمل بقانون الغاب ويأكل فيه الكبير الصغير ويأكل فيه القوي الضعيف وأما جيلZفقد ضرب حسابات الأساتذة في أصفار بحيث أن هذا الجيل طلع ماشي جيل حكار طلع جيل متمرد هذا الجيل لايعيد توجيه العنف في من هو أضعف منه بل يستقبل العنف ويقوم بشحنه مثلPower Bankبالسخط والحقد والطاقة حتى تأتيه الفرصة المواتية وينفجر مثل القنبلة طاحنا الأخضر واليابس وهذا مارأيناه مؤخرا فالطاقة السلبية التي يزرعها الأساتذة عمدا في الناشئة ففي قوانين الفيزياء لاتتلاشى فإما يمتصها صاحبها وتتحول له لأمراض مناعية مزمنة وقاتلة إما يردها لصاحبها وإما يلصقها في شخص آخر غالبا يكون أضعف منه إما يشحنها ويفجرها في الوقت المناسب

  • سامي
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 09:21

    تحية شكر ومحبة وتقدير لكل من علمنا بتفان واخلاص…المعلمون هم بناة الإنسان والاوطان…بدونهم لا تتقدم الامم… اعبدوا الاعتبار لهم قبل خراب المجتمع… اصلحوا التعليم!

  • عبدو
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 09:26

    يجب أولا إرجاع الثقة بين المدرس والمؤسسات المعنية كالنقابات والحكومات بتطبيق ما أتفق عليه سابقا كملف المقصيين من خارح السلم وملفات أخرى لبناء أسس متينة للمستقبل.

  • الزمامرة
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 09:38

    مشا المدرس مع جيل السبعينات والاتمانينيات أما المدرس في الوقت الحالي همه هو جمع المال واللهف وراء الدروس الخصوصية..والاضرابات الاضطرابات زيدونازيدونا زيدونا وووووو…..مابقى معلم مابقى متعلم

  • ابن عبد الرحمان
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 11:21

    تحية اجلال واكبار لمن اخرجونا من ظلمات الجهل والامية الى نور العلم والمعرفة..تحية لمن تربينا على ايديهم عرفنا حق الوالدين وحق المجتمع وحق الوطن..تحية اعتراف بالجميل لمن علمونا الاعتماد على انفسنا،واعطونا من العلم والمعرفة ما نحل به مشاكلنا ونجيب به عن اختباراتنا وامتحاناتنا دون(نقلة) او اجهزة غش صينية…لاننا بكل اختصار كنا متمكنين مما ندرس وكنا نخاف ان الاخفاق يساوي الصرامة من معلمينا واساتذتنا الاماجد..علمونا احضار اللوازم المدرسية والتمارين اليومية،وكانوا يعاقبوننا عقابا تربويا كلما قصرنا في حقهم وفي حق العلم..ولاجل ذلك نشأنا نوقر الكبير ونعطف على الصغير..نحبةديننا ووطننا وولي امرنا..لكن لما مرت الاعوام ودخلت على الخط املاءات الصندوق النقد الدولي..وتناسلت مذكرات وزرائنا …لاتعاقب التلميذ مهما اخطأ…اذا لم ينجز التمارين ولم يحضر المدرسي…لاتطرده…بل دعه يمارس البستنة!..اذا لم يحصل على المعدل،فلينجح،حتى يقال عنا اننا نعمم التعليم في وطننا!!..والنتيجة المرة..نشوء جيل فاشل متمرد على الاسرة على المجتمع..على الدين..يحب الاشياء الجاهزة..ينساق بغباء نحو الافكار الهدامة جحود في حق وطنه.

  • نسوة و رجلة
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 11:57

    العام مازال مبداش و قالك باغيين العطلة عاود ههههه. واش هادو راهم نورمال في عقلهم “نسوة و رجلة” التعليم ؟

    يمكن راه خاص… يتبع

  • ملاحظ
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 12:40

    أصبح الأستاذ الحقيقي عملة نادرة في كثير من المؤسسات العمومية و الخصوصية، و ذلك راجع بالأساس إلى الأعداد الكبيرة التي تغادر القطاع إما بالتقاعدالنسبي أو الكامل، أساتذة راكموا تجارب كبيرة في ميدان التربية و التكوين، و بالمقابل يتم توظيف في كثير من الأحيان شباب بمستويات أكاديمية متواضعة لان التعليم لم يعد ذلك المجال الذي يستقطب الكفاءات العالية كما كان في السابق، الشئ الذي أصبح يؤرق الآباء و الأمهات و كذا أرباب المؤسسات الخاصة.

  • محمد
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 13:11

    نحن ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المتضررين والمقصيين مازلنا ننتظر التفاتة من الحكومة تضع حدا لمعاناتنا بعد ان قضينا عشرات السنين في خدمة الأجيال تكون نهاية الخدمة مأساوية يرمينا في غياهب الفقر والمعاناة علما أن الاغلبية من هؤلاء الشيوخ التحقت بالرفيق الأعلى

  • youssef
    الأحد 5 أكتوبر 2025 - 17:15

    من بين الأسباب التي جعلت الصحة والتعليم في الحضيض ودون مستوى هو ظهور المدارس و المصحات الخصوصية

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة