في تطور لافت لقضية الوحدة الترابية للمغرب على المستوى الدولي، فسّره خبراء العلاقات الدولية لصالح المغرب، نفت وزارة الخارجية السويسرية صفة ما يسمى “الممثل الشرعي للشعب الصحراوي” بهذا البلد الأوروبي عن مكتب “جمهورية تندوف” في جنيف.
وأكدت الوزارة في مذكرة شفوية موجهة إلى سفارة المملكة المغربية بمدينة برن، أن “مكتب جبهة البوليساريو في جنيف لا يتمتع بأي امتياز أو حصانة في سويسرا”، داعية إياه إلى “تجنب استخدام الأسماء والألقاب التي توحي بالاعتقاد بأن الأمر يتعلق بتمثيلية رسمية للبوليساريو”.
ويرى عبد العالي بنلياس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، أنه واضح أن “الاختراقات التي تحققها الدبلوماسية المغربية في مجال دعم عدد كبير من الدول للحكم الذاتي كخيار واحد ووحيد لحل هذا النزاع المفتعل، يدفع باقي الدول، بما في ذلك سويسرا، إلى التعامل بحذر كبير وبتفاعل سريع مع كل ما يمكن أن يشوش على العلاقات الدبلوماسية التي تربطها مع المغرب”.
وأشار بنلياس، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن الدول التي هي أعضاء في منظمة الأمم المتحدة مكاتبها بجنيف منظمة بمقتضى معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تحدد بدقة مواصفات البعثات الدبلوماسية وامتيازاتها ومقراتها التي هي محمية بمقتضى هذه المعاهدة”، معتبراً أن “محاولات جبهة البوليساريو تضليل الرأي العام السويسري ومعه البعثات الدولية بجنيف تصدت له وزارة الخارجية السويسرية وفق قواعد القانون الدبلوماسي الدولي، الذي لا يعترف إلا بالدول التي لها حق التمثيل الدبلوماسي”.
وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن ما تتوفر عليه جبهة البوليساريو “هو مجرد جمعية تستغل تواجدها بجنيف للدعاية السياسية وترويج المغالطات، إذ إن ما قامت به الدبلوماسية السويسرية يعد تأكيدا على أن هذه الجماعة لا تتوفر على أية شرعية لا قانونية ولا سياسية ولا واقعية لتمثيل ساكنة الأقاليم الجنوبية، التي لها ممثلوها في المؤسسات المنتخبة على المستوى المحلي والجهوي ولها حضور في اللقاءات الرسمية الدولية”، خالصاً إلى أن “هذه المذكرة السويسرية هي تأكيد على أن جبهة البوليساريو في طريق الاندحار والزوال”.
ويتّفق بوسلهام عيسات، باحث في الدراسات السياسية والدولية، على أنه يمكن التقاط من خلال هذه المذكرة أفول أطروحة الجمهورية الوهمية واضمحلالها، مستدلاً بثلاث إشارات؛ تتعلّق الأولى بـ”مؤشر على وعي المجموعة الدولية بالتضليل الذي تسوق له الجبهة وصنيعتها”.
أما الإشارة الثانية، يضيف عيسات في تصريحه لهسبريس، فتتلخص في “إثارة انتباه ما يسمى ممثل البوليساريو بسويسرا لتجنب استخدام العبارات والأسماء والألقاب التي توحي بالاعتقاد بأن الأمر يتعلق بتمثيلية رسمية للبوليساريو”، ما يُعد، وفق الخبير ذاته، “مؤشرا على انتباه المنتظم الدولي، بما في ذلك السلطات السويسرية، إلى تغليف بعض الأنشطة بإضفاء الطابع الدبلوماسي عليها الذي يعتبر عملا مؤطرا باتفاقيات دولية، وهي المناورات التي تهدف إلى خلق نوع من التوتر الدبلوماسي”.
وأوضح الباحث في الدراسات والسياسات الدولية أن الإشارة الثالثة هي “إشارة قانونية هامة تفيد بانتحال ممثلي الجمهورية الوهمية صفات من قبيل: رئيس البعثة، والممثل الدبلوماسي”، مبرزاً أن هذه الصفات منظمة بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961، التي نظمت أيضاً إنشاء البعثات الدائمة، والتي اعتبرتها ممارسات تساهم في تنمية العلاقات الدولية بين الدول.
مللنا من هده الاسطوانة. البوليزاريو. الجزاير. بما ان الصحراء مغربية و هيا مغربية. فلاداعى لانتضار اراء الآخرين. نحن هنا نحن من نقرر نحن من نحكم. وكل من سولت له نفسه الاقتراب. سوف تكون نهايته لايهمنا مجلس الامن و لا من يساندنا او ضدنا. الارض ارضنا. و نموت عليها
لقد استنزفت كوريا الشرقية نفسها بنفسها وسقطت في شر أعمالها محاولة تحجيم المغرب وفرملته لكن هيهات ثم هيهات فقد انقلب السحر على الساحر وأصبح المشكل عندها فما السبيل للخروج من مستنقعها فالله يمهل ولا يهمل ،لا تنمية لا مستقبل لا هبة لا وزن ،أصبح الجميع يهرب منهم وأصبح القاصي والداني يعرف خبتهم ،صدق الراحل الحسن التاني ليعرف العالم مع من حشرنا الله في الجوار.
نجم فرنسا على مستوى افريقيا والعالم بدأ في الأفول وبالتالي لم يعد يسمع لها صوتا في التجمعات والمنظمات الدولية كانت تصول وتجول هي وكلابها الظالة واعلامها المرتزق بهتانا وصحا. لقد ولى ذلك الزمان وكل واحد سيعود الى حجمه الحقيقي والطبيعي.
بعد أن ورطت محكمة العدل الأوربية نفسها في قضية تجديد اتفقية الصيد البحري دون الأقاليم الجنوبية هاهي تحاول أن تجد مخرجا لها بنزع الصفة الدبلوماسية و القانونية للكيان الوهمي وذلك مم أجل أبطال الحكم المستؤنف حوله لكون البوليزاريو لاتملك الصفة القانونية للتقاضي و الله و اعلم
تريد الجزائر أن يعرف العالم أن المغرب تسبب في جفاف شديد في أراضيها الغربية، مما أدى إلى مقتل الحيوانات والأشجار وحتى البشر
سويسرا لا تعترف بجبهة البوليساريو كما لا تعترف بفلسطين و لكن السؤال الذي يطرح هل سويسرا تعترف بمغربية الصحراء و خريطة الكاملة كما تعترف باسرائيل
ولا يحق للمغرب تعديل مجرى الأودية التي تغذي السدود الواقعة غرب الجزائر والتي بفضلها تبقى الحيوانات والأشجار والبشر على قيد الحياة. أما الجزائر، فلها كل الحق، بموجب القانون الدولي، في منع بيع غازها الطبيعي للمغرب
ولا يحق للمغرب تعديل مجرى الأودية التي تغذي السدود الواقعة غرب الجزائر والتي بفضلها تبقى الحيوانات والأشجار والبشر على قيد الحياة. أما الجزائر، فلها كل الحق، بموجب القانون الدولي، في منع بيع غازها الطبيعي للمغرب.
سويسرا لا تعترف إلا بالأموال المنهوبة كيفما كان مصدرها و تدعي الحياد و تقول لكل دولة ما تحب أن تسمعه منها.
الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولن نتنازل ولو على شبر منها وقسم المسيرة هو خير دليل على ذلك.