تبحث الأحزاب المغربية عن انتزاع ثلاثة مقاعد بدائرة ميدلت، حيث تشتعل المنافسة بعد أن شهدت المنطقة انتقالات حزبية قوية من المنتظر أن تؤثر على المشهد السياسي بالمنطقة.
وكانت الدائرة عرفت سيطرة من “عائلة شبعتو” التي كانت ترتدي لون حزب التجمع الوطني للأحرار، وحافظت على التواجد بالبرلمان منذ 2016، فيما يشكل انتقالها إلى حزب الأصالة والمعاصرة في استحقاقات 2026، “تطورا كبيرا” يضع هذه الدائرة في قلب منافسة خاصة تستحق المتابعة.
وبناءً على نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بدائرة ميدلت يتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار الترتيب بحصوله على 29,480 صوتاً، يليه حزب الاستقلال في المركز الثاني بـ 21,049 صوتاً، ثم حزب الحركة الشعبية ثالثاً بـ 19,039 صوتاً. وتوزعت باقي أصوات الأحزاب بالتتابع كالتالي: حزب الأصالة والمعاصرة (3,120 صوتاً)، حزب التقدم والاشتراكية (3,060 صوتاً)، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (2,622 صوتاً)، حزب جبهة القوى الديمقراطية (1,762 صوتاً)، حزب العدالة والتنمية (1,698 صوتاً)، حزب الاتحاد الدستوري (1,398 صوتاً)، وحزب الإنصاف (1,278 صوتاً)، يليها حزب الأمل (719 صوتاً)، تحالف فيدرالية اليسار (617 صوتاً)، حزب الخضر المغربي (412 صوتاً)، الحزب الاشتراكي الموحد (133 صوتاً)، وأخيراً حزب الشورى والاستقلال (115 صوتاً).
وأسفرت هذه النتائج عن حسم المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة لفائدة كل من: مروان شبعتو عن حزب التجمع الوطني للأحرار (مقعد واحد)، ورشيد عدنان عن حزب الاستقلال (مقعد واحد)، ورشيد طيبي علوي عن حزب الحركة الشعبية (مقعد واحد)، فيما لم تتمكن بقية الأحزاب والمترشحين من الظفر بأي مقعد.
أما بخصوص نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2016 بدائرة ميدلت فتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار الترتيب أيضا بحصوله على 16,085 صوتاً، يليه حزب العدالة والتنمية في المركز الثاني بـ 8,455 صوتاً، ثم حزب الأصالة والمعاصرة ثالثاً بـ 8,270 صوتاً. وتوزعت باقي أصوات الأحزاب بالتتابع كالتالي: حزب الاستقلال (7,198 صوتاً)، حزب الحركة الشعبية (2,445 صوتاً)، حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية (1,522 صوتاً)، حزب الأمل (1,331 صوتاً)، حزب التقدم والاشتراكية (1,221 صوتاً)، حزب الاتحاد الدستوري (930 صوتاً)، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (691 صوتاً)، يليه تحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي (611 صوتاً)، فحزب جبهة القوى الديمقراطية (456 صوتاً)، وتحالف العهد والتجديد (360 صوتاً)، وحزب البيئة والتنمية المستدامة (119 صوتاً)، ثم حزب الوسط الاجتماعي (97 صوتاً)، فحزب الشورى والاستقلال (70 صوتاً)، وأخيراً حزب الإصلاح والتنمية (63 صوتاً).
وأسفرت هذه النتائج عن حسم المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة لفائدة كل من: سعيد شبعتو عن حزب التجمع الوطني للأحرار (مقعد واحد)، وهو والد مروان شبعتو، وعمر احمين عن حزب العدالة والتنمية (مقعد واحد)، ورضوان غانم عن حزب الأصالة والمعاصرة (مقعد واحد)، فيما لم تتمكن بقية الأحزاب والمترشحين من الظفر بأي مقعد.
وشهدت دائرة ميدلت بين انتخابات 2016 و2021 ارتفاعاً في إجمالي الأصوات المعبر عنها من 49,924 صوتاً إلى 86,502 صوتاً، بزيادة قدرها 36,578 صوتاً. وأدى هذا الارتفاع إلى إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية وتوزيع الأصوات والمقاعد بالدائرة بين مختلف الهيئات السياسية المشاركة.
وحققت ستة أحزاب مكاسب في عدد الأصوات، إذ سجل حزب الحركة الشعبية أعلى ارتفاع بزيادة 16,594 صوتاً (من 2,445 إلى 19,039)، يليه حزب الاستقلال بزيادة 13,851 صوتاً (من 7,198 إلى 21,049)، ثم حزب التجمع الوطني للأحرار بزيادة 13,395 صوتاً (من 16,085 إلى 29,480). كما ارتفعت أصوات كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (+1,931 صوتاً)، والتقدم والاشتراكية (+1,839 صوتاً)، وجبهة القوى الديمقراطية (+1,306 أصوات)، والاتحاد الدستوري (+468 صوتاً)، والشورى والاستقلال (+45 صوتاً)، وتحالف فيدرالية اليسار (+6 أصوات).
وفي المقابل تراجعت أصوات أحزاب أخرى؛ إذ سجل حزب العدالة والتنمية أكبر انخفاض بـ 6,757 صوتاً (من 8,455 إلى 1,698 صوتاً)، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بتراجع قدره 5,150 صوتاً (من 8,270 إلى 3,120 صوتاً)، ثم حزب الأمل بتراجع قدره 612 صوتاً (من 1,331 إلى 719 صوتاً).
وعلى مستوى المقاعد النيابية الثلاثة بالدائرة فقد مقعده كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كان لكل منهما مقعد واحد سنة 2016. وفي المقابل ربح مقعداً كل من حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية سنة 2021، في حين حافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على مقعده الوحيد في كلا الاستحقاقين.
وتتجه الأنظار في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدائرة ميدلت نحو صراع انتخابي على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم. ويتصدر المشهد انتقال مروان شباعتو من حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حزب الأصالة والمعاصرة ليكون ممثله الجديد. ويدخل “الأحرار” المنافسة عبر وكيل لائحته مصطفى بعدان، إلى جانب حزب الاستقلال بقيادة رشيد عدنان، وحزب العدالة والتنمية عبر الجيلالي كزاوي.
وتشمل الخريطة الانتخابية بالدائرة ذاتها، على سبيل الذكر وليس الحصر، دخول حزب الحركة الشعبية المنافسة عبر رشيد الطيبي العلوي، إلى جانب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة أشرف الحسناوي، وحزب التقدم والاشتراكية الذي يترأس لائحته عمر آيت رهو، وحزب الشورى والاستقلال عبر حسن أطلبي، والاتحاد الدستوري عبر محمد الصبان.
بين السيطرة العائلية منذ 2016، وتغيير ألوان الحزب في 2021، تنتظر دائرة ميدلت متغيرات كبيرة في هذه الانتخابات. وتطمح أحزاب أخرى إلى الدخول لدائرة المنافسة على المقاعد الثلاثة بأسماء جديدة.
با سيدي ممرشحش تما هوا لي خاص ميدلت
من يصوت فهو يعطي فرصة للجالس على الكرسي بدون فاءدة ويستنزف المالية العمومية والمصوت هو الضحية في الاخير
العبث الانتخابي والتفاهة والرقص وبرامج مستهلكة وانعدام التأطير وتهميش الكفاءات واستغلال الطبقة الهشة
وتفضيل أصحاب المال
أمر مزعج
نستكمل الحديث على سبيل الحصر أيضا عنصر المفاجأة وارد جدا
اسامة من إملشيل له وزنه على الساحةحرقته ونضاله
أو الطاهري من تونفيت رجل راكم خبره في المجال
وللحديث بقية