افتتحت نهائيات كأس إفريقيا للأمم، مساء أمس الأحد، بلقاء “أسود الأطلس” ومنتخب جزر القمر، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، وانتهت بفوز المنتخب المغربي بثنائية نظيفة؛ على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في مدينة الرباط.
وعقب هذا الانتصار قال اللاعب الدولي المغربي أنس صلاح الدين: “فخور بالمشاركة في هذه المباراة، لاسيما أنها تندرج ضمن أول بطولة لكأس إفريقيا للأمم أخوضها في مسيرتي، كما أشكر الجماهير على الدعم الكبير الذي قدموه طيلة أطوار اللقاء”.
أما سفيان أمرابط فقد صرح بقوله: “تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية للبطولة يعد أمرا بالغ الأهمية، وأنا سعيد بهذا الانتصار، خاصة بعد عودتي إلى الميادين عقب الإصابة”.
وأضاف اللاعب الدولي المغربي نفسه: “مر وقت طويل منذ أن خضت آخر مباراة، وكان الأمر صعبا بعض الشيء بالنسبة إلي، الأهم حاليا هو حصد النقاط الثلاث”.
أما نايف أكرد فقد شدد على أن الأهم في مثل هذه المباريات يتمثل في الظفر بالنقاط الثلاث، وواصل: “الشوط الأول لم يكن في مستوى التطلعات، والمنتخب الوطني استغل الشوط الثاني تراجع المخزون البدني للمنتخب الخصم”.
وختم أكرد تصريحه بالقول: “رغم تراجع منتخب جزر القمر إلى الخلف فإن التغييرات التي أجراها الناخب الوطني أتت أكلها، وساهمت في حسم نتيجة المباراة لصالح المنتخب الوطني المغربي”.
أتمنى التوفيق في التنظيم أما الكأس الله أعلم.
انتصار غير مقنع. سايس الذي طالب المواطنين بعدم استدعائه نظرا للسن ونقص إمكانياته والذي نتمنى له الشفاء .أصبح الفريق بدون لاعب مدافع . المهم ليس هناك تجانس بين اللاعبين واظن اننا نربح بسبب التقنيات الفردية للاعبين. النصيري لامكان له. حتى الدفاع ارتبك أخطاء وكاد المنتخب المنافس ان يسجل . نتمنى من الفريق ان ينسجم ويحسن مستواه
من الأشياء التي لم تعجبني الإرتجالية في الضربات الثابثة وكأن اللاعبين أول مرة يلعبون معا واجتماعات و محداثات بين إثنين إلى أربعة لاعبين وتنتهي بسوء تفاهم وضياع للجهد والفرص
هذه أشياء يجب أن تكون واضحة للاعبين قبل إنطاق المباراة
انتصار بشق الأنفس. منتخب الركراكي يجعلنا دائما متعصبين ويدخلنا الشك فجزر القمر كانو قريبين من التسجيل لولا تدخل بونو انا غير مرتاح لهذا المنتخب بالظبط
هدف الكعبي ولا أروع….
ويلييييييي
في ظرف أقل من جوج الأسابيع الكرة المغربية تصع بصمتين بهدفين انطولوجين !!
طنان طنطنهم في قطر و الكعبي كعبهم في العاصمة….!!!!! مبارك الثلاث نقاط في مشوار اللقب إن شاء الله
منتخب عيان ما غاديش يمشي بعيد. كان لازم تعويض الركراكي بمدرب ثاني لأن مستواه نزل.
بقي ست مباريات يجب الحزم و الجدية في خط تصاعدي نحو اللقب الأفريقي الغاءب لقرابة 50 سنة
كمغربي كنبغي المنتخب، كنحس أن المشكل اليوم ماشي غير فالأسماء بل فطريقة الاختيارات. سفيان رحيمي لاعب موهوب، ولكن الواقع كيبين أنه ما كيلعبش رسمي بزاف مع فريقه، فوقت اللي كاينين لعايبة خدامين طيلة الموسم ويستاهلو ياخدو الفرصة قبله. أما رومان سايس، تاريخه مع المنتخب كبير ومحترم، ولكن دابا راه كبر فالعمر، راجع من إصابات متكررة، وحالتو البدنية ماشي ديال لاعب يقدر يشد إيقاع كأس إفريقيا كاملة.
من جهة الهجوم، كان خاص الكعبي يبدا أساسي، حيت هو المتألق مع ناديه وهدّاف وفي فورمة، وهو الأول اللي يستاهل يلعب رسمي طيلة البطولة، أو حمزة ايكمان اللي باين عليه الجاهزية والحضور أكثر من رحيمي والنصيري فهاذ الفترة. رحيمي ولا النصيري يمكن يدخلوا فالشوط الثاني يلعبو شي دقائق باش يعاونو المجموعة بلا ما يكونو اختيارات أولى.
ورسالة مباشرة للركراكي: كان عليك ما تستدعيش سايس فهاذ الظرف، حيت استدعاؤه كيبان لينا كمحبين أنه جاي من باب العاطفة والوفاء للماضي، ماشي لأنه جاهز مئة فالمئة ويقدر يعطي الإضافة اللي محتاجها المنتخب دابا. إلا بغينا منتخب قوي للمستقبل، خاص القميص يتعطى للي جاهز اليوم وكيعطي فالميدان.
صحيح انتصرنا و لكن تلقينا ثلاتة بطاقات قد أقول انها مجانية و المشكل هو ان بدلاء الدفاع ضئيلة و خاصة إذا كانت إصابة سايس بليغة
Ils ont pas le niveau pour gagner la coupe, qui a choisi Rabat pour les matches du Maroc au lieu de Casa
نعم لقد حقق المنتخب الوطني انتصار مبروك . ولكن أكأس إفريقيا تبقى صعبت المنال . لعي يعتمد على القوة البدنية و هناك فرق صعبة في الطريق . عموما عرض لا بأس به في الأوقات الأخير من عمر المقابلة
الله يوفق الجميع مازال الكان فالبداية…. كاينين منتخبات كثيرة….خاص تخطيط محكم وذكي باش نبقاو شادين مزيان ونتجنبو الاصابات والبطاقات الصفراء والحمراء…..اللاعبين الأفارقة لعبهم فيه اندفاع بدني قوي وخشونة كبيرة….الحذر ثم الحذر من الاحتكاكات المباشرة الخبيثة الي عندها غرض اتهرس المنتخب واتففكو….المهم حصد النقاط والانتصارات باش ماتبقاوش تحت رحمة الحسابات ونضمنو الوصول للتهائي بسلاسة ودون انهاك اللاعبين
تمريرة ذكية من الصابري وهدف جيد من دياز وتمريرة ميليمترية من الخنوس وهدف عالمي من الكعبي ومزراوي له راية لموقع اللاعبين وعمل كل شيء كان ينقصه التقدم اكثر والاختراق لاختراق الدفاع المتكتل عليك ان تتقن اللمسات وتباغت بالتسديد كالمراوغة نصف هوائية والتسديد لارباك الخصم التسديد المباشر والمركز جيد لكن ليس داىما
رغم الانتصار لم يكن الفريق مقنعا،اعتقد ان فريق السكتيوي كان يؤدي مباراة احسن بكثير من فريق الركراكي
وليد وستاف لمعاه لن يحصلوا على كأس افريقيا بهدا التكتيك العقيم نطالب بالسكنوي وطاقيه
حاجة وحدة لي خسرات الماتش هي رحيمي ملي خذا الكرة من الصيباري باش يشوت پيلانتي صحة؛ فالاخر ضيعها؛ رحيمي لاعب ذو عقلية هاوية وبعيد عن المنتخب
أقسم بالله العظيم الى ربحتو كأس إفريقيا بهذا ركراكي والله غير المغرب أصبح عبارة عن تريتور ينضم فقط الحفل ام العروسة ياخدوها سيادتكم لي يلعب بروح روجولية
بداية موفقة .دائما مباراة الإفتتاح غالبا ما تنتهي بالتعادل السلبي لا غالب ولا مغلوب والله يحسن العون راه صعيب جدا تلعب المبارة ألأولى وأمام جمهور كبير وزيد على ذالك أمطار الخير التي سقطت وبللت الملعب المهم نتيجة 2-0 إنطلاقة جيدة جدا وبالتوفيق في باقي المباريات إن شاء الله.
Le Maroc va gagner cette coupe avec merite. Brzvo aux joueurs. On a des remplaçznts qui vont exploser les mztches. Ounahi n’était pas mais sure il va faire le nécesaire. Hier cest le penzlty qui à destzbilisé les joueurs mais beavo ils ont fait tout
تمت دعوة لاعبين مصابين اكامان و اكرد و سايس و حكيمي، فلا هم قادرين على اللعب بايقاع عالي و احتكتكات و تلاحمات بدنية قوية قد ترجع اصابتهم … اما عن حكيمي فالطاقم التقني بصدد اعداد حكيمي لكون الكان بالنسبة لفريق ب س ج ليست الا بروفا لإعداد اللاعب …. اما عن سايس فالطاقم التقني عمل جادا طيلة ثلاث سنوات لإيجاد لاعبين قادرين على تحقيق التكامل معه ، بدل البحث من اجل البحث عن بديل ضمن تكوين تركيبة بشرية دفاعية قادرة على تحقيق ، تدريجيا، التكامل و الانسجام من اجل صناعة التميز