انتقادات الوزير الأسبق الداودي تثير الغضب في صفوف الشغيلة التعليمية

انتقادات الوزير الأسبق الداودي تثير الغضب في صفوف الشغيلة التعليمية
صورة: حزب العدالة والتنمية
الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:40

ردود فعل مختلفة تلت حديث لحسن الداودي، الوزير الأسبق للتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن المشاكل التي يعرفها قطاع التعليم بالمغرب، خصوصا في ما يتعلق بقدرة الشغيلة التعليمية على مسايرة التطورات التكنولوجية العالمية واستخدامها في مجال التدريس.

وقال الداودي، الذي كان يتحدث في ندوة ضمن الملتقى الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية المنظم أخيرا في بوزنيقة، إن “عددا من أطر التعليم لم يعودوا قادرين على مسايرة متطلبات المستقبل، ويجب تغيير ما بين 30 و40 في المائة”، مشيرا إلى أن “مدارس ابتدائية تم تجهيزها بعدد من الحواسيب لم يتم استعمالها”.

وأحال المسؤول الحكومي الأسبق على التجربة الفرنسية في ضخ الدماء الجديدة في عدد من المقاولات عبر إقرار التقاعد النسبي في 55 سنة، منبها إلى “عدد من التحديات التي يعرفها التعليم بالمغرب، خصوصا في ما يتعلق بالعلاقة بين التكوين ومجال الشغل وإلمام الطلبة باللغات الحية كالإنجليزية”.

وتوقف عدد من الأساتذة كثيرا عند تلميح الداودي إلى كفاءة الأطر التربوية ومدى قدرة نسبة منهم على مسايرة متطلبات التكوين بالموازاة مع التطورات التكنولوجية، مبرزين أنه “بالفعل لا يمكن إنكار وجود أطر غير مُلمة بشكل كبير بالتطورات التكنولوجية من أجل اعتمادها في العملية التعليمية، غير أن ذلك يجب أن يناقش بشكل شمولي، وليس رمي الكرة في ملعب الأساتذة فقط”.

وقال فيصل العرباوي، فاعل تربوي، إن “الأرقام التي يطرحها الوزير (الأسبق) ربما لا يمكن الاعتداد بها؛ لأنه مثلا إذا طرحنا موضوع الإلمام بالجانب الرقمي، سنجد أن تقريبا حوالي نصف الشغيلة التعليمية هي من بين الموظفين بموجب عقود، ما يعني أن غالبيتهم شباب لديهم معرفة معتبرة بالجانب الرقمي”.

وأضاف العرباوي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المعطى يجب استحضاره لكونه سيعطينا نسبة قليلة من ذوي المعرفة المتوسطة أو القليلة بالمعطى التكنولوجي الذي يساهم في مسايرة التطورات العالمية بطبيعة الحال”، مشيرا إلى أنه “ليست هناك سياسة من قبل الوزارة الحالية بخصوص تعميم التقنيات الرقمية على مستوى الحجرات التعليمية”.

وشدد المتحدث على “الحاجة إلى برنامج يمكننا من قياس نسب تفاعل نساء ورجال التعليم مع التوظيف التكنولوجي، على سبيل المثال، على مستوى الأقسام، في حين لا يمكن التركيز على قطاع التعليم لوحده في هذه المسألة لكونه يظل، إلى جانب الوظيفة العمومية ككل، معنيا بموضوع الرقمنة على سبيل المثال”، مؤكدا بخصوص “تشكيك” الوزير الأسبق في كفاءة 40 في المائة من الأساتذة وإلمامهم بالرقمنة، أن “الرقم مبالغ فيه في وقت نسبة الشيخوخة بالقطاع ليست كبيرة”.

أما عبد الإله الجابري، فاعل نقابي عضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، فأكد من جهته أن “الداودي وحزبه أول من وجه الضربات لقطاع التعليم العمومي، إذ هو من نادى سابقا بأن من يريد تدريس ابنه عليه أن يمد يديه إلى جيبه؛ فالموضوع جد معقد ولا يعالج بهذه الطريقة”.

وأضاف الجابري، في تصريح لهسبريس، أن “موضوع التعليم مركب ومتشعب ومشاكله معقدة ولا يمكن اختصارها في المجال الرقمي، بما يرتبط دائما بسياسات الحكومات المتعاقبة تجاه هذا القطاع الوطني الحيوي”، متابعا: “إذا كان مشكل الرقمنة هو الأساسي، فهل يتحمله رجال ونساء التعليم أم إنه يعود إلى الوزارات التي دبرت هذا الملف خلال السنوات الماضية؟ فالقطاع تم استهدافه يوم تم فصل التوظيف عن التكوين”.

ولفت المتحدث إلى أن “تقديم الوصفات لا يجدي نفعا، لأننا أمام موضوع يجب أن تتم معالجته في شموليته؛ فما تزال لدينا مشاكل الاكتظاظ والبنية التحتية ومدارس لا تتوفر حتى على الأساسيات، فما بالك بالبنية الرقمية التي يمكن للأستاذ أن يعتمد عليها”، رافضا في الختام “استهداف نساء ورجال التعليم في هذا الصدد، سواء عبر التشكيك في كفاءتهم الرقمية أو المعرفية بشكل عام”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • مواطنة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:46

    اليوم الاساتذة لي فالمدرسة الرائدة بغاو يبداو الدعم في إطار ما يسمى طارل tarl ما لقاو لا عدة لا حواسيب لا حتى حتى حاجة او قالك مدارس الريادة و مسايرة قطاع التعليم لمتطلبات العصر و الرقمنة و و و و اودي باركة من الشفوي

  • طزززززز
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:59

    فين وصلتي فتسقيف المحروقات ……………..أسي الداودي

  • Said
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:03

    تحمل الجنسية الفرنسية
    ابنائك درسوا وعاشوا كلهم في فرنسا
    اين كانت فلسفتك حين كنت وزيرا مع بن كيران
    حزب العدالة و التنمية يتقن الانتقاد والكلام فقط

  • عبدوا عبدوا
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:05

    أسى الداودى إن رجال ونساء التعليم الذين لم يساير ا التكنلوجية الرقمية فى التعليم الا من هم فى سنك أو أقرب وفى الحاضر لم يعد هناك نساء أو رجال التعليم لم يسايرا التكنلوجية الرقمية وما إلى ذالك من الاشياء الل عدد قليل ممن تخرجوا فى التسعينات وهم قليل جدآ وليس العدد كما ذكرته أنت أسى الداودى التعليم خرجوا عليه اتحاديين وكملتوا عليه انتما عند ما كنتم فى الحكومة ديالكم إلى كان متراسها بينكران

  • Hassan
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:06

    الداودي كان فاشلا كمسؤول سابق بالحكومة ، حاله كحال جميع اطر العدالة والتنمية…
    كثرة التسنطيح….والعمل زيروو..
    لقد راينا نتائجكم.. انتم سبب أزمة التعليم واحداث التعاقد..
    انتم سبب حدف المقاصة ورفع الأسعار ..
    انتم سبب تمرير صفقات مثل المحروقات وكثرت الأزمات…

  • a
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:06

    هناك وزراء قدامى تفرغوا لشؤونهم أو خلدوا إلى الراحة لسنين طويلة و فجأة يظهرون ليدلو برأيهم في أمور راهنية علما أنهم لم يسايروا التطورات منذ سنين خلت.

  • abdo Casa
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:08

    هذا السيد اختفى منذ مدة هو و شركاءه، ولكنه عاد ليكرر سرقة أموال الشعب من جديد

  • متتبعة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:08

    هاد الوزير هو الذي وزع شهادات الدكتوراه على جميع االبيديجيين واحد عنده الإجازة في الدراسات الإسلامية بقدرة قادر اصبح دكتور في القانون….خرجتو على المغرب حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

  • مواطن أفريقي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:08

    زوج الفغنسية، هذا راه الاجندات الفرنكوعرقية تتلى عليه داخل عش الزوجية، الفرنكوفيليا ساكنة معاه، لذا وجب تجاهل ما قيل له من طرف الشغيلة التعليمية، لا حول ولا قوة إلا بالله..

  • عبده
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:11

    والله أنتم سبب المشاكل..10 سنوات من تسييركم للشأن المحلي كان كارثة..لولا المجهودات الكبيرة التي كان يقف عليها جلالة الملك حفظه اللّٰه بنفسه…أما أنتم فاستفدتم في تحقيق مصالحكم الشخصية…فيلات..مناصب عليا وووووو…لذلك رفضكم الشعب ولم تعد له رغبة في سماع صوتكم…

  • الوجدي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:12

    ما جاء به الداودي هو جزء من الحقيقة

    الأساتذة هم كذلك في حاجة إلى التحفيز و الاعتبار

    كثير من الأساتذة و الجامعيين يقضون معظم أوقاتهم في المقاهي يتحدثون في الملفات و تثبيت نجاح الطالبات !

    هناك من ليس لديه قناعة ووعي مهني ، يقوم بعمله المطلوب منه فقط من اجل الأجرة
    وهذا ما نجده الآن عند جميع المهن مثل الطبيب الإداري الأستاذ جامعي وووو..

  • وزير من ورق
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:13

    اليس هذا من قال قولته الشهيرة الا بغيتي تقري ولادك دير يديك فجيبك…. وزير الذي عوض ان يدافع عن القدرة الشرائية للمواطن الذي صوت عليه يدافع عن شركة لبيع مشتقات الحليب و يدافع عن المدارس الخصوصية لأنهم مستثمر فيها…

  • mre
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:14

    الداودي وحزبه أول من وجه الضربات لقطاع التعليم العمومي، إذ هو من نادى سابقا بأن من يريد تدريس ابنه عليه أن يمد يديه إلى جيبه؛ فالموضوع جد معقد ولا يعالج بهذه الطريقة”.

  • معلق
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:15

    وانت السي الوزير السابق واش ملم بالتكنولوجيات الحديثة وتتكلم الانجليزية ؟!

  • immmad
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:15

    مازالين طامعين يرجعو مرة أخرى باش ينتقموا من رجال التعليم !!!! ومن الشعب!!

  • محمد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:17

    الداودي دمر التعليم العالي عندما أغرق الجامعات بالموظفين حملة الدكتوراة الذين ارجعوا الجامعات والكليات سنوات ضوئية إلى الوراء. نسبة قليلة منهم ذوو كفاءة والباقي منهم لا يصلحوا أن يكونوا حتى طلبة بسلك الإجازة.

  • جحا
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:27

    فعلا عدد من أطر التعليم لا يتوفرون على الكفاءة اللازمة لممارسة هذه المهنة بل أن هناك من اختار مهنة التعليم فقط لأنه لم يجد مهنة أخرى. وفي المقابل هناك مدرسين أكفاء يجب تشجيعهم و تحفيزهم بكل الوسائل الممكنة

  • استاذ متقاعد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:47

    السيد الوزير الداودي نعم الوزير يتكلم بصدق وامانة ولا مراوغة .اللهم انصره على من ظلمه.هذه شهادة لله.

  • mohamed
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:53

    المدرسة العمومية،ٱستقبلت منذ2016أفواجا لا إلماما عليا وحيدا بالوسائل التكنلوجية،غير أن المسؤولين عن القطاع أغفلوا هذا المعطى ولم يوفروا الوسائط الرقمية بالمؤسسات،هل تناسى السيد الوزير برنامج جيني ،وأيضا أن رجال ونساء التعليم فرض عليهم التعامل مع التكنولوجيا ،ما يزيد عن 8سنوات لما تحملوا مسؤولية مسار،والدروس الرقمية التي كانت تعطى خلال تفشي كوفيد، التعليم عن بعد،فماذا قدمتم للقطاع خلال العشر السنوات العجاف من تدبيركم للشأن الحكومي،عليك السيد الوزير السابق أن تطلب الإحصائيات من مصلحة الموارد البشرية لتعرف جيدا أن قطاع التعليم بسلكه الإبتدائي والإعدادي والثانوية يزخر بكفاءات كبيرة من دكاترة وحاملي الماستر في جميع الشعب وأن معدل العمر لذى المقاولين لا يتعدى 40سنة فئة شابة نشيطة ملمة بكل ما حد في عالم التكنولوجيا،فالمفيد من الكلام يجب إعادة النظر في خطابكم السياسي وفي توجهاتكم وبرامجكم،لأنه يظهر من خلال تدخلاتكم في جميع ملتقيات منذ السقطة الأخير أنكم أصبحتم متجاوزين ….

  • البيضاء
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:59

    هذا هو من قال في يوم من الأيام لي بغا يقري ولادو يضرب يدو الى جيبو

  • الدليمي بكار
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:02

    صرحا خص عاود يطلقو المغادرة الطوعية ف سن 55 سنة باش يخدمو الشباب البيطالي كاين جيل ديال المعلوميات و الخوارزميات جالس ما خدامش و جيل اللغة الانجليزية ما عندو والو مسكين او كاين واحد كبير ف السن او باقي شاد الكرسي بغينا جيل مبتكر او عندو الحس الوطني ما بقيناش باغيين شخص شاد ورقا و ستيلو او كايساين الخمسة يمتا تجي باش يمشي لدارو كاين جيل راءع و جيل الابتكار ما معطياش ليه الفرصة اوما دباب اخنوش عرفناه كاين غير هو

  • عبدالله
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:06

    كأن الوزير يتوفر على هاتف رباني يحصي له عدد الأساتذة الذين يستطيعون التعامل مع التكنولوجيا، المشكل هو ماذا فعل عندما كان وزيرا وهل استغل التكنولوجيا في تدبير الملفات، لماذا حرر المحروقات وهو يعلم أن عدد الشركات قليل لا يسمح بإجراء منافسة وأن أسعار المحروقات ستدمر تنافسية الاقتصاد المغربي وجاذبية المقاولات الاجنبية، لماذا رفع سن التقاعد إلى 63 والتي تصير 65 لاساتذة لأنهم ملزمين باتمام الموسم الدراسي. اذا كان يريد تشبيب الأساتذة المنفتحين على عالم التكنولوجيا، لماذا ترك آلالاف المدارس بدون ماء وكهرباء وحتى أبواب واسقف ومراحيض، هل يعلم أن أغلب المدارس بالعالم القروي ليس متوفرة على الانترنت. هل قامت الوزارة بانتهاء الحواسيب لجميع الأساتذة في عهده، ماذا يمكن للأستاذ أن يقوم بالحواسيب القارة للتلاميذ علما أنه ملزم ببرنامج وزاري يحاسب عليه لا يضم أي نشاط مرتبط بالاعلاميات، ….المهم أتمنى من قضى نحبه أن يترك الفرص للشباب في تسيير الاحزاب والمناصب ومن اكل حقه فليغمض عينه

  • مغريبي شلح أمريكي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:07

    الجنسية الفرنسية هدي تفكو من الموت الله يهديك

  • مهتم
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:42

    الدول المتقدمة في التعليم كالسويد عادت الى اعتماد الطريقة التقليدية للتلقين عبر اعتماد الكتاب الورقي بدل استعمال الحاسوب المحمول او اللوحي. حيث بعد استعمال التلقين الرقمي لسنوات اكتشفوا ان التلميذ لا يستوعب الدروس بالشكل المطلوب حيث كان للتعليم الرقمي اثر سلبي على تعلمهم…. وهذا بالاضافة الى تاثير اخر على صحة النظر …لنستفد اذا من تجارب الدول التي سبقتنا بسنوات في مجال التلقين.

  • مواطن
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:43

    للاسف كان وزيرا ولم يتمكن حتى الان للمشكل الذي تواجهه بلادنا، المشكل هو مشكل اخلاق ولا شيءٍ اخر. الحواسب لم تستعمل لان المشكلة في التسيير، هذا نعيشه في الجامعات عدة حواسيب دون استعمال …

  • محسن
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:49

    كلامه واقعي هناك من دخل مهنة التعليم فقط على اساس مادي و ليس حبا فيها زيادة على ان اللغة الفرنسية لغة معقدة و لا تصلح حاليا لمسايرة التطور التكنولوجي ليست سهلة كالانجليزية جميع الدول التي تتكلم الفرنسية متخلفة بدون استثناء

  • observers
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:52

    كلام كتير في هذا المجال
    نقص كبير في المعطيات ومعرفة ماذا نريد
    ومن يريد التدخل لاغناء النقاش لا بد من توفره على ارقام و إحصائيات مضبوطة , بعيدا عن التعبير الشفوي والصراع الحزبي ووووووو

  • abdou
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:54

    هذا غير مسؤول على الإطلاق ، و يدعي انه الرجل الاول في التعليم العالي . هل هكذا يتعامل المسؤول الاول في التدبير . و هل هذا تبرير يقوله مسؤول عاقل فهو إدانة له . ابن التموين المستمر الذي صرفتم بإسمه الملايير و أين ذهبت . بالله عليك يارجل ، هل رجل التعليم يصعب عليه ان يندمج في تكوين قد لا يتجاوز بعد الاسابيع.و شهران أكثر تقدير . و هل هذا معقول. يسقط فشله على الآخرين ؟ . هذا ما نقول مشكلتنا مع مسؤولين ٱخر زمن. يريدون كل شيء جاهز و هو نائم و يحاور من على فراش نومه كما حصل . الله إقوينا و قد ركبوا فينا الملح و السكر.

  • Abdelouahid
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:15

    السيد الداودي الذي كان وزيرا للتعليم العالي في حكومة ابن كيران كان بإمكانه العمل على جعل الجامعة المغربية منارة العلم والمعرفة .وانا اتساءل ماذا قدم السيد الداودي للجامعة وللتعليم العالي ،اترك له الجواب…ما اسفه ان ننتقد ونحن أولى بالنقد،بل والمحاسبة ،ان لم تستحي فافعل ما شئت

  • فاسي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:16

    أتحداك السيد الوزير المحترم الذي درست أجيالا في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (شعبة الاقتصاد) التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أن تكون ملما بالتقنيات الحديثة Microsoft مثل Excell; Power point, Word وغيرها وانت درست ما يزيد عن 20 سنة بالكلية قبالأحرى التعليم بواسطة الذكاء الاصطناعي I.A.

  • Anwar
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:19

    واخا ماعنديش مع الناس دهاد الحزب.. كانضن أن الداودي محق فأغلب ماقال … بزاااف من ناس التعليم مابقاوش قادربين ايواكبو العصر… هادي حقيقة مرة…. والسبب الرئيسي هو سياسة الوزارة التقشفية منذ عهد بنكيران … فقد تم التخلي عن التكوين.. نهااائيا.. و عهد الى مفتشين سابقين أغلبهم لا يتقن ما جد واستجد.. بتكوين مستمر.. لم يجد نفعا.. وصرنا في معادلة فاقد الشيء لا يعطيه …
    و ترك رجال ونساء التعليم وجها لوجه مع عالم الانترنيت.. كلها ياغي بلغاه… واكتفت الوزارة بوضع الدلائل الرقمية في الموقع والمواقع . و تنتظر من الاستاذ أن يعبئ الانترنيت من جيبه لتحميل الدلائل وتركها في ذاكرة الهاتف..
    هواتف الاساتذة تعج بالدلائل والڤيديوهات و و و ورؤوسهم فااارغة تماما…
    ليس بالتقشف سنرقى بالمنظومة..
    وجب توفير جميع الدلائل كما كان سابقا . في جميع المؤسسات .والدلائل يجب أن تكون دلائل حقيقية. ليست اجترار لمفاهيم الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي..
    وهكذا يمكن حتى محاسبة الاستاذ . أما أن تتركه بدون أي شيء. فبماذا ستحاسبه وستطالبه؟؟
    والخلاصة : دار لقمان ستبقى على حالها… والمفترسون الخواص ينهشون الجيوب

  • جميعا ضد عودة النفاق والانتهازية والجهل
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:23

    كان الأجدر بالوزير الشهير باستفزاز الأسر المغربية عندما ربط الحق في التعليم لأبنائها بإدخال يد الآباء في جيوبهم…في خرجة لا مثيل لها على مستوى ضرب حق أساسي من حقوق الطفل بوقاحة ومنتهى الانحطاط الفكري، كان عليه أولا أن يفكر بصفته شيخا طاعنا في السن، هو وصاحبه اشهر متقاعد في العالم وأشهر فكاهي يسترزق بالسياسة والدين في آن واحد، أن يطبقا الفكرة التي تدعو إلى التسبيب وينسحبا إلى الجحر الذي كانا فيه قبل انقراض السياسيين الحقيقيين…. أو على الأقل أن يدعو نقابة حزبهم إلى عدم بهدلتهم في الوقوع في التناقض بين رفض تسقيف سن ولوج التعليم وبدعة إبعاد 40 بالمائة من الموظفين بدعوى التسبيب…. الجميع واع بواحب التصدي لمن لا علاقة لهم بالسياسة وبالشعب ومن لا زال أثر سحقهم لمكتسباتنا ساري المفعول… جميعا ضد البهتان والتناقض والتخلف والانتهازيةوالنفاق… وسترى..

  • استاذة بالاعدادي متقاعدة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:24

    الدعوة إلى التقاعد النسبي في 55 سنة ياك حزبكم الذي نزل على التعليم والمقاصة بالويلات ياك حزبكم الذي رفع من سنوات العمل بعد ان كانت تقف في 60 سنة من أجل إصلاح صندوق التقاعد ولم يتم إصلاحه لا زال يتخبط اما عن المعلوميات فاللهم درس بالطريقة التقليدية ولا استاذ جالس وراء حاسوبه يقضي مشاغله الزائدة على عمل القسم ليس الكل وانما هناك عدد لا يستهان به الا من له ضمير مهني حي

  • و شهد شاهد من أهلها
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:25

    سي الداودي سامحك الله، استعمال العدة الرقمية يسير و غير معقد يتم نسخه من موقع معين، حسب المستوى لديك، في يوز بي، يثم ربط حاسوبك ب الداتاشاو، امر تجذه في قسمك واجد : يبقى ان تستعمل زر او زرين لتتحكم في هذه الموارد حسب رغبتك، و حسب الهدف التي ستصل اليه، بكل سرعة ، برامج المدرسة الرائدة بسيط جدا جدا جدا، ، أخبرك انني لا اتوفر و لا استعمل على مواقع التواصل الاجتماعي، الا ان هذه البرامج في المدرسة جد بسيطة، و ساتقاعد، ان شاء الله في القريب القريب، ركوب الزوارق من ورق هذا ما بخيفني اكثر ، لأننا سنغرق، لا محال

  • كريمو
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:42

    بداية أقول أن هذا الوزير السابق لا يفكر جيدا ! لماذا ؟
    لأن من ينصب نفسه قاضيا ويعطي حكما ، لا بد له من بناءه على معطيات صحيحة ويبرر ذلك بأدلة مقنعة حتى تكون لاستنتاجاته تلك مصداقية . فالحديث عن النسبة بين 30و40 من الأطر التعليمية لا تساير المتطلبات المستقبلية دون تحديدها، ضرب من الغوغائية والعشوائية وهذا يتناقد مع المنهجية الفكرية والعلمية السليمة، بل يقتضي الأمر منه أن يناول القارئ المستهلك معطياته الإحصائية والتي انطلق منها لاستنباط حكمه ذاك !
    وقد كان مسؤولا على القطاع فلم لم يزودنا بحلوله السحرية آنذاك، وأقول له إن الانتقاد الشفوي والتنظير سهل وقد سئمنا من حلولكم المفجعة آنفا ! فنحن اليوم في حاجة إلى عقلاء مفكرون لا إلى أناس لا يتقنون إلا دغدغة أحاسيس ومشاعر الشعب المغربي المسالم !

  • حسن
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 19:50

    إذا كان ما جاء على لسان الوزير السابق صحيحا ، اطرح عليه سؤال في أي سن تعامل مع الرقمنة والمعلوميات؟ وهل الخلل في الرقمنة ام في النظام التعليمي ككل؟ ولماذا لم تناقش حكومة حزبه هذا الموضوع إبان ولايتها؟

  • مواطن كاعي
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 03:31

    الترثرة السياسية والكلام الفضفاض داء يعاني منه سياسيو المغرب…المواطن يريد حلول و نتائج …و يجني طنين الأذن …و خرجات كوميدية …تنم عن عوز شديد في علم التواصل..أو حتى الصواب و الأدب المغربي.. من الجرار إلى المصباح…احترموا عقل المواطن المغربي فنحن في 2024.

  • مخمد
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 12:18

    ما يجهله او يتجاهله السيد الداودي المحترم هو ان اي إدارة ما عندما تريد الاعتماد على الرقمنة والتكنلوجيا الحديثة فهي بالضرورة تلجا الى التكوين والتكوين المستمر التي ترصد له الملايين إن لم نقل الملايير التي لا نعلم مصيرها وليس الإقصاء والتهميش والإرتجالية أسعادة الوزير السابق ومسقف المحروقات المحترم!

صوت وصورة
حقوقيون يحتجون في تيفلت
الأحد 8 نونبر 2026 - 14:35 1

حقوقيون يحتجون في تيفلت

صوت وصورة
المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ
السبت 7 نونبر 2026 - 21:10 2

المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ

صوت وصورة
انطلاقة الموسم الفلاحي
السبت 7 نونبر 2026 - 19:36 1

انطلاقة الموسم الفلاحي

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18 16

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 24

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 11

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري