انتقادات تطال البنيات التحتية الهشة بإملشيل

انتقادات تطال البنيات التحتية الهشة بإملشيل
الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 11:18

استنكرت ساكنة دائرة إملشيل، التابعة لإقليم ميدلت والمقدر عدد سكانها بحوالي 43 ألف نسمة، “غياب بنيات تحتية تضمن الحد الأدنى لشروط العيش”.

وقال بيان، تتوفر عليه جريدة هسبريس الإلكتروينة، إن المنطقة تعاني من “مسالك طرقية هشة، وتكون أحيانا مقطوعة نتيجة التساقطات الثلجية التي تعرفها المنطقة خلال فصل الشتاء؛ وهو ما يجعل السكان في عزلة تامة”.

وأفادت الوثيقة بأن إملشيل تتوفر على “مستشفى محلي واحد يفتقر لأبسط التجهيزات الطبية، كما يعاني من غياب الأطر الطبية، ونقص حاد في أطر التمريض، مما يكرس المزيد من المعاناة وصعوبة استفادة المواطنين من الخدمات الصحية؛ الأمر الذي يخلف ضررا على مستوى كافة شرائح المجتمع، وخاصة فئة النساء الحوامل التي تسجل في صفوفهن نسب غير متوقعة من حالات الوفيات في كل سنة”.

ويرى البيان أن الدولة والجهات المعنية “تلجأ في أفضل أحوالها إلى نهج سياسة الحلول الترقيعية عن طريق نقل الحوامل والمرضى عامة على متن سيارات الإسعاف غير مجهزة، في مسالك طرقية هشة، وقطع مسافة طويلة للوصول إلى المستشفى الإقليمي”؛ وذلك عوض توفير أطر طبية مختصة، وتجهيزات ضرورية قصد مباشرة علاج المرضى على المستوى المحلي.

وندد البيان بـ”الإقصاء والتهميش الذي يطال المنطقة في جميع الأصعدة”، مستنكرين “سياسة التجاهل التي تنهجها الدولة في التعاطي مع احتجاجات الساكنة”، محملين الجهات المعنية “كامل المسؤولية في موت الحوامل”، ومطالبين بـ”التعجيل في الحلول وتجهيز كافة البنيات التحتية بالمنطقة، مع توفير الأطر الطبية والتمريضية والتجهيزات الضرورية، خاصة في مجال التوليد بالمستشفى المحلي، وبباقي مستوصفات المنطقة”.

من جهتها، أعلنت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام تضامنها مع ساكنة إملشيل بسبب “الظروف الطبيعية وفي ظل غياب حلول ناجعة”، معلنة “رفضها التام للحلول الترقيعية متمثلة في المساعدات الموسمية”، وفق تعبير البيان.

وطالبت الشبكة بإنشاء بنية تحتية متكاملة في إطار سياسة عمومية مندمجة موجهة بالخصوص إلى المناطق الجبلية؛ ومن بينها ساكنة إملشيل، مستنكرة “أسلوب التعامل البارد الذي تقوم به مندوبية الصحة بالإقليم تجاه معاناة الساكنة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • A AMSTERDAM
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 11:41

    لدي ملاحظة هامة كلما يكتب عن التهميش والمشاكل منها الفقر,البنيات التحتية ,الصحة,التعليم,العزلة التامة عن الحضارة ومواصلة التقدم في توفير ابسط شروط الحياة تتجمع وتنحصر كلها في المناطق الريفية والاطلسية ومناطق الجنوب الشرقي يعني المناطق التي يسكنها الامازيغ بالخصوص سبحان الله!!! لدي سؤال بسيط فهل هذه سياسة مفتعلة ومقصودة ام هي صدفة فقط????

  • بودواهي
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 12:20

    في غياب التعاطي الجاد مع قضايا و هموم مواطني الاطلسين المتوسط و الكبير و الجنوب الشرقي التي فاقت كل حدود البؤس و الفقر و الحكرة يجب الإعلان بالمطالبة بالحكم الداتي على مستوى هده المناطق من قبل سياسيي و حقوقيي المنطقة و نخبتهم المثقفة حتى يستفيدوا من خيراتهم المعدنية و المائية و الغابوية و الحيوانية و السياحية و الطبيعية الكثيرة جدا ……

  • لباس ملِّي لقاو الميكا
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 12:43

    قالو زيرو ميكا هههه، ألم يستحيوا ؟ كون ما الميكا كن راه الشكارة فزكات و مشات لولد الفقير الذي يقطع الكيلومترات مشياً ليصل المدرسة، ولكن هما عندهم سيارة الدفع الرباعي و السائق كينزلوا ولادهم امام المدارس الخاصة أمريكية او فرنسية، و أولاد الفقراء مساكن ليهم الله و الميكا اللي كيحميوا يهم كتبهم المتراهلة، فأي مستقبل ينتظر هؤولاء الأطفال الذين يصارعون الظروف قبل اولاد الطبقة البورجوازية للحصول على وظيفة

  • مغربي مع بلادو
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 14:10

    جمعيات التجار في حقوق الإنسان المغربي المشرد في وطنهم ولا بحركون ساكن أيتهاء الأجهزة الأمنية المغربية قومو بواجبكم القانون الدولي يعطي الصلاحيات لكل دولة ان تحمي سيادتها حدودها سجن وترحيل كل من داخل تهريب الى اي دولة، الجزائر ترحلهم لكي تغرق المغرب أوروبا تدعي حقوق الإنسان تريد ان يكون المغرب مكب نفايات أوروبا وأفريقيا، الشوارع المغربية يزحف عليها المهاجرين ولا احد يتحرك لسنا لا كندا ولا أستراليا اذا كان قلب الجمعيات على المهاجرين على حساب الشعب المغربي المهمش في جباله و سهوله و أطفاله المشردين فل تاخدهم الى بيوتهم، لا احد يقول نحن عنصريين العنصري هو من يتتجر في حقوق شعبه المشرد في وطنه ولا يتكلم كلمة واحدة، المغرب لا يحمي سيادته الوطنية الجزائر ترمي آلاف من المهاجرين الأفارقة على الحدود المغربية ليدخلو تهريب ويقيمون بطرق غير شرعية فوق التراب الوطني نطالب الدولة المغربية باستعمال حقها الذي كفله القانون الدولي في حماية سيادتها بإعادة جميع الأفارقة المقيمين في المغرب الى الجزائر هذا هو الرد القانوني لا بمكن أن يبقى المغرب مزبلة الجزائر و اوروبا

  • Amir
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 14:18

    اخی العزیز انا کنظن مکتبعش الا خبار بزاف او صافی. اما الهدره علی الفقر والتهمیش فی منا طق غیر امازیغیه کاینا
    علی کل حال حنایا مبغینش نسمعو علی ای فقر او تهمیش قد مس ای منطقه من مغریبنا
    العز یز بغظ النظر علی عرق سکا نها. لا ننا کلنا مغاربه فقط و شکرا

  • maghrebi المغرب أولاً
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 14:55

    تشجيع الهجرة غير الشرعية على حساب الشعب المغربي المنسي المشرد في وطنه ملايين من أبناء الشعب المغربي منسيين مهمشين في وطنهم، المخزن يريد إغراق المغرب بالمهاجرين تركو دولهم ﻹسباب اقتصادية مع ما يترتب على ذلك من مشاكل مع المواطنين هل انتم واعون و تعرفون الى اين تسوقون هذا الوطن؟ أولى بكم إدماج أبناء الشعب المغربي في المغرب العميق حتى الدول الغنية لا تفعل مثل هذه هذه السياسة دون استشارة شعوبها بالاستفتاء هل استشرتم الشعب المغربي؟ هل المغرب مسؤول على معاناة الأفارقة ام دولهم؟ الجزائر تنظف يلدها و تفرض سيادتها أوروبا تدعي حقوق الإنسان ترفضهم و المغرب يلعب دور الفاتيكان و كأنه خيرية، لا أحد يتهمنا بالعنصرية نحن لا نكره اخد هؤلا إخوتنا في الإنسانية ولكن المغرب لم يحتل بلدانهم او مسؤول عن فساد رؤوسائهم من اعطاكم الحق ان تدمجو او تشجعو مثل هذة الأشياء هل المغرب كندا او أستراليا حتى يفتح حدوده لكل من هي ودب؟ و هل ادمجتم أبناء المغرب المشردين في الشوارع؟ حسبي الله ونعم الوكيل عليكم

  • tabouda hammad
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 16:55

    Après 60ans d'indépendance on souffre toujours du manque d'infrastructures de bases
    Et du manque de nourritures de première nécessités pour le citoyen misérable
    Dans les zones considérées comme sinistrées pour la plupart des régions de ce pays. On sait pas comment les responsables de rabat arrivent à avoir la conscience tranquille

  • طال لعلو الدم
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 17:33

    أكثر من ثلاثون سنة ونحن نسمع عن تنمية العالم القروي وفك عزلته. لكن الواقع يضل هو عزلته أكثر وإفقاره أكثر فأكثر. لعل السبب يعود بالدرجة الأولى للدولة وسياسات الحكومات الفاشلة في تأهيل المناطق القروية وجعلها قادرة على مواكبة التطور وبالدرجة الثانية لأهل المنطقة الغارقين في الأمية والجهل والاتكالية والمنتظرين المرتقبين لمن يصلح لهم شأنهم ويغير حالهم لأحسن. وهذا كذلك مرجعه التربية والتعليم بمنظوره التقليدي المتخلف الذي أنتج وأفرز هذا الوضع ولا يبذو أنه سيصلح ويغير منه بشيء ولن يتغير إلا بمنظور عصري متطور ينتج العقول التي تفكر وتبتكر الحلول لا متقاعصين اتكاليين لا حول لهم ولا قوة في مواجهة المشاكل.

  • منطقة منكوبة
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 19:13

    يجب إعلان اميلشيل منطقة منكوبة .

  • كلمة حق
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 19:41

    جميل أن تقرأ تعليقات مليئة بالحصرة على أبنائنا. لكن أين العمل. هناك من يستغل أوضاع البؤس لينادي بالانفصال. هذا منافق و خائن يجب متابعته قانونيا. و اللذي يريد الاخذ بأيدي إخوانه فل يجمع تبرعات بنزاهة و يوصلها الى من يستحقها كما يفعل بعض الإخوة جزاهم الله. لو كان من يفتح فمه بالهرطقة يفتح محفظته و يعطي غير 100 درهم في الشتاء ليعين إخوته لن نحتاج سياسيا كذابا او مصور فضاح. أعينو إخوانكم بصدق فالله يرى أعمالكم و أعلم بأحولنا. هي فرصة لإخراج الصدقات و الزكات فكونوا ربانيين و أنفقوا مما إستخلفكم فيه.

  • حسن
    الجمعة 23 دجنبر 2016 - 17:28

    لتذهب حتى شبكاتهم للاحقوق الانسان إلى الجحيم، أين كانت نائمة هذه السنين الطويلة حتى انتفصت الساكنة عاد بدأت تتحدث، نحن لا لا نقبل تضامن مثل هذه المؤسسات المشبوهة

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 10

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية