انخفاض المحروقات في المغرب .. "انفراج مؤقت" أم بداية مسار تنازلي؟

انخفاض المحروقات في المغرب .. "انفراج مؤقت" أم بداية مسار تنازلي؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 3 ماي 2026 - 09:00

فتحت مستجدات سوق المحروقات في المغرب، التي حملت أول خفض لسعر اللتر من “الغازوال” والبنزين بدرهم واحدٍ مع مطلع شهر ماي الجاري، نافذة آمال عريضة بين المستهلكين المغاربة بشأن احتمالات حدوث انخفاضات جديدة لاحقة، إلّا أن محللين اقتصاديين وخبراء في الطاقة أبدوا نوعا من “التفاؤل الحذر” تجاه ذلك.

وتفاعل محللون اقتصاديون مع تغيّر لوحات تسعير مواد المحروقات في مضخات الوقود بالمغرب، راسمين سيناريوهات عدة ومآلات قد تتخذها مسارات مواد الطاقة، وهو التغير الذي يؤثر مباشرة في تكاليف النقل وفي السعر النهائي لعدد من المواد والخدمات.

هذا الانخفاض أثار تساؤلات لدى المواطنين والمهنيين حول ما إذا كان يمثل بداية لسلسلة انخفاضات متتالية أم إنه مجرد “نَفَس قصير”؛ فيما يرى مختصون أن هذا التراجع يُصنف كـ “تصحيح تقني مؤقت” وليس انفراجا هيكليا في سوق الطاقة.

أثر الانخفاض

أوضح الأستاذ الجامعي عبد الصمد ملاوي، خبير دولي في قضايا الطاقة، أن محطات الوقود في المغرب شهدت مع مطلع ماي تراجعا ملحوظا في أسعار البنزين والغازوال، قُدّر بنحو درهم واحد.

وعن أسباب محدودية أثر الانخفاض، عزا الخبير الطاقي، في تصريح لهسبريس، عدم شعور المواطن بهذا الانخفاض بشكل بنيوي إلى أربعة أسباب رئيسية؛ أوّلها آلية الدعم الحكومي، حيث تدعم الدولة قطاعات حيوية مثل غاز البوتان والكهرباء والنقل؛ فعند ارتفاع الأسعار تتحمل الدولة العبء، وعند انخفاضها تستفيد خزينة الدولة لتقليص حجم الدعم بدلا من تمرير الانخفاض مباشرة إلى المستهلك.

كما أرجع ذلك إلى “توقيت تحيين الأسعار”، فوفقا لمذكرة مجلس المنافسة، يتم تعديل الأسعار مرتين شهريا (في الفاتح والـ 16 من كل شهر)، مما يجعل الانخفاضات “تصل متأخرة إلى المواطن، بينما تكون الارتفاعات فورية غالبا”، حسب ملاوي الذي سجل أن “المخزون الوطني محدود ويتراوح غالبا بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. وبالتالي، فإن المواد التي تباع حاليا تم شراؤها سابقا بأسعار مرتفعة، مما يصعّب خفض الأسعار تماشيا مع الانفراجات المؤقتة في السوق الدولية”.

ولفت الخبير الطاقي عينه إلى التوترات الجيو-سياسية التي تطيل الأزمة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، “ما يؤثر سلبا على البنية التحتية للإنتاج والتكرير والتصدير”.

وفي حديثه، لخص الأستاذ ملاوي ثلاثة سيناريوهات محتملة لسعر الغازوال بالمغرب بناء على النماذج الرياضية وتوقعات الخبراء، موردا أن السيناريو الأول (باحتمال 70%) يهمّ “استقرار السعر ما بين 14.50 و15 درهما، مع تقلبات طفيفة مرتبطة بالأخبار الآنية”.

أما السيناريو الثاني (باحتمال 20%)، فيُتوقع عودة الأسعار إلى الارتفاع لتتجاوز 15.50 درهما وقد تصل إلى 16 درهما في حال حدوث أي تصعيد في مضيق هرمز. والسيناريو الثالث (احتمال 10%) يعني حدوث “انخفاض متتالٍ ليصل السعر إلى 13 أو 13.50 درهما، وهو سيناريو مستبعد حاليا”، في تقديره.

وعلّق قائلا: “كل هذه العوامل تجعل من الانخفاض الحالي مجرد هدوء عابر، ما لم تظهر مستجدات دولية تخفف من حدة الأزمة الطاقية العالمية”.

في سياق متصل، أكد المصرح لهسبريس أن هذه الوضعية تؤثر مباشرة على القدرة الشرائية وتغذي التضخم؛ إذ لوحظ ارتفاع تكلفة نقل المواد الاستهلاكية كالخضروات والفواكه رغم الدعم الحكومي لقطاع النقل الذي بلغ 648 مليون درهم شهريا مؤخرا.

وزاد موضحا أن “التوقعات لا تبشّر بخير مع اقتراب فصل الصيف، الذي يمثل ذروة الطلب على الطاقة لعوامل عدة: ارتفاع حركية التنقلات الداخلية وعودة المغاربة المقيمين بالخارج، زيادة استهلاك الكهرباء لتشغيل مكيفات الهواء في المنازل والمؤسسات، فضلا عن ارتفاع الطلب على المحروقات لتشغيل مضخات الري في الضيعات الفلاحية بسبب الحرارة”.

اختلال المقايسة

بدر الزاهر الأزرق، المحلل الاقتصادي الأستاذ الباحث في الاقتصاد والأعمال، تطرق لاختلالات آلية “المقايسة” وسرعة الاستجابة للسوق. وقال إن “التغيرات الحالية في أسعار المحروقات، سواء بالزيادة أو النقصان، لم تعد ترتبط بشكل تلقائي ومباشر بتقلبات الأسواق العالمية كما ينبغي”.

وفي حديثه لهسبريس، أشار الأزرق، استنادا إلى ملاحظات مجلس المنافسة، إلى أن “مبدأ المقايسة” (الارتباط بين السعر المحلي والعالمي) غير مفعّل بالشكل المطلوب؛ إذ يُلاحظ وجود تأخر ملموس في استجابة السوق المغربية لموجات الانخفاض العالمي، مقابل سرعة فائقة في مواكبة موجات الارتفاع. هذا الخلل يجعل من الانخفاضات الحالية مؤشرا غير دقيق ولا يعكس حقيقة الأوضاع في الأسواق الخارجية.

المحلل الاقتصادي عينه وصَف المرحلة الحالية بأنها مرحلة “اللايقين” أو حالة “لا حرب ولا سلم” التي ألقت بظلالها على الأسواق الدولية (جيو-سياسية اللّايقين).

وتترقب الأسواق العالمية اليوم مآل المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية؛ فيما اعتبر الأزرق “الانخفاض الطفيف” الأخير في الأسعار مجرد “تعديل فني” تفرضه ظروف التذبذب الكبيرة في السوق الدولية، في انتظار ما ستسفر عنه الأوضاع.

وإجمالا، ربط الباحث الاقتصادي التوقعات القادمة بمساريْن أساسيين؛ الأول “سيناريو التصعيد: في حال استمرار الحصار أو انفجار الأوضاع مجددا، فمن المتوقع أن تتجاوز أسعار النفط حاجز 150 دولارا للبرميل”، عادّا أن هذا السيناريو “سيشكل عبئا ثقيلا ومباشرا ستحمله القدرة الشرائية المنهكة أصلا للمواطن المغربي”.

المسار الثاني هو سيناريو “الانفراج”؛ “ففي حال نجاح المفاوضات والتوصل إلى تسوية تفضي إلى فتح مضيق هرمز، فإن الأسعار ستشهد تراجعا تدريجيا. ولن يكون هذا الانخفاض حادا أو فوريا، بل سيستغرق أسابيع عدة قبل أن تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة المستقرة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • محمد سلا
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:08

    نتوما عارفين وخا يكون انخفاض فالسوق النفظ الحكومة تتخلي ثمن طالع لان فهاد الازمات مصاصي دماء المغاربة ينتعشون و ذلك بمباركة من الحكومة لان المواطن حيط قسير من المعتاد ان الدول تتزيد فالثمن بسنتيم فالمغرب تتزيد بدراهم و يبقى الحال كما هو عليه وخا الأوضاع تتغير و ذلك بمباركة من وزير.

  • م ع
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:13

    اى انخفاض تتكلمون عليه ونار الاسعار اشتعلت فى كل شىء في المغرب سوى الانسان اصبح من السلع الرخيصة لا قيمة ولا كاريزما خاءف من ضله وراض بالعيش المهين تاركا المجال للخونة والفراقشية ينهبون ما شاءؤو ووعود سياسية من فراقشية السياسة والمواطن يقتفي وراء سراب تم سراب الى ان يلقى حتفه

  • Marocain
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:25

    هدا ما هو الا التحضير ل الزيادات مثل كل مرة نطحة الكبش يرجع الى الخلف ثم يسرع الى الامام هده هيا السياسة الحكومة مع اقتراب الانتخابات الكل يضرب حسباته والوعود الفرغة ادا فقرت شعبك ب الضرائب وغلاء المعيشة ل تمول الاة القمعية غير المنتجة هده هي السياسة التي جعلت البلاد تعيش في عصر الحجري والفقروالجهل

  • Marocain
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:29

    Ce n’est rien d’autre qu’une préparation à de nouvelles augmentations, à l’image du coup de tête du bélier : il recule puis galope en avant. Telle est la politique du gouvernement à l’approche des élections ; chacun calcule ses coups et fait de vaines promesses. Si l’on appauvrit son peuple sous un fardeau d’impôts et de coût de la vie exorbitant pour financer un appareil répressif improductif, c’est cette politique qui maintient le pays à l’âge de pierre, englué dans la pauvreté et l’ignorance.

  • Sami
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:31

    صورة تعبر علي انخفاض تستيسترون و ليس انخفاض المحروقات تضهر رجل عنده انخفاض في جميع الأشياء

  • sadiqsaddyqbankhy
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:35

    المدرج أو المصعد واقف حتى إذا وقع ونزل درجة يزيد ثلاث درجات وهاكذا كلما نزل درجتان صعد ستة درجات لأن من في صالحه الصعود ليس في صالحه الهبوط وهو المتحكم لكن نتمنو خيرا اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن

  • احمد
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:39

    المندبة كبيرة و الميت فار قاليك نقصو درهم فثمن المازوط.ههههههههههه كنت غادي نتفرقع ما شي بالضحك على الخبر….و لكن الضحك على الذقون و العقول

  • M Mohamed
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:44

    اتمنى ان لا تكون خطوة للوراء من أجل خطوتين إلى الامام

  • Abdesslam
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:56

    يجب الانخفاض المحروقات الى 12درهم في الصرف الحالي

  • مواطن
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:59

    ههههههههه لما يرتفع ثمنه تحطون الزبادة من اليوم الأول أما لما ينخفظ تظلون رافعين ثمنه لمدة طويلة لأنكم تقولون إشتريناه مرتفع الثمن ولماذا لما يرتفع لا تتركونه منخفظ حتى تبيعون المخزون الذي إشتريتموه منخفظ الزياتة بالدرهم والتخفيظ بالسنتم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • عاق وفاق
    الأحد 3 ماي 2026 - 10:17

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    غريب تخفيض سعر المحروقات بدرهم رغم ان سعر البرميل عالميا 124 دولار
    السبب الحقيقي لهذا التخفيض أن اغلب المغاربة الذين يملكون السيارات قامو بركنها امام منازلهم خلال شهر ابريل وانا منهم .
    حيث ان اصحاب محطات الوقود لاحظو انخفاض حاد في التزود بالوقود خلال شهر ابريل ومن تم انخفاض مداخيلهم.
    وبالتالي قامو بتخفيض السعر بدرهم راجين عودة المغاربة الى محطاتهم .
    وهذا دليل على ان هامش الربح كبير.
    والسلام عليكم

  • متابعة
    الأحد 3 ماي 2026 - 10:52

    منذ ساعة بغيت ندير المازوت على أساس الانخفاض لي كيتكلموا مشيت مسافة خمسة و عشرين كم عاد لقيت محطة دايرة 15,41 و فطريقي مريت على اكثر من خمس محطات كلهم باقين محتفظين بنفس الثمن 15,51 و عجبي

  • متقاعد ل، ج /اسفي
    الأحد 3 ماي 2026 - 10:54

    الانخفاض بالسنتيم والزيادة بالدراهم هذا هو الضحك على المواطن الحكومة لا تبالي بالمواطن لقد اهلكت جيوب المواطن بالزيادات زيادة في اللحوم زيادة في الخضر زيادة في المواد الأساسية لك الله يا مواطن

  • وجوب الحياد..
    الأحد 3 ماي 2026 - 11:16

    الجواب:هو انفراج مؤقت حتى ينسى المغاربة كل الزيادات السابقة، ويعتقدون ان نوش رجل حنون هدفه هو التخفيض من أسعار المحروقات لصالحه، عفوا لفائدة المواطن الناخب الذي يعتقد انه ضعيف الذاكرة، لكن هيهات، وسيعرف من هو المغربي يوم ال2٣!

  • خد الحقيقة
    الأحد 3 ماي 2026 - 12:10

    اولا لا علاقة لمضيق هرمز باسعار المحروقات الحالي فالاسعار تحدد باتفاق المنتجين الكبار دوليا فهرمز لا تمر منه الا 20 ٪ فلماذا ترفع امريكا ودول الاسكنديناف وباقي لا هم محاصرين ولا تمر منتجاتها من هرمز اصلا تانيا ادا كانت امريكا هي قائدة الحرب في الخليج فلماذا تحاصر بترول الخليج وفي نفس الوقت ترفع اثمان بترول التيكساس وفينيزويلا هل تخفض الانتاج لترفع الاثمان لمنتوجها بخلق النذرة لنعد الى المغرب ليس هناك دعم للغاز والكهرباء ودعم النقل لاوضح لو عرفنا كم نسبة الضريبة على الاستيراد والتخزين التي تحصل عليها الدولة من بيع المحروقات لفهمنا جيدا اننا يطبق علينا المثل من لحيته اطعمه او في زينه اقليه لو ارادت الدولة فعلا تخفيض الاثمان لقامت بخفض نسبة الضريبة على المحروقات ولو بنسبة الزيادة ولاستقر السوق فشركات الانتاج لم تخسر في حرب الخليج لانها نفس الشركات المنتجة في العالم باسره ما خسرته في انتاج الخليج عوضته بالزيادة في السوق العالمي على منتوجها خارج الخليج ولهذا نرى ان الشركات الأمريكية العاملة في الخليج هي نفسها التي تتحكم في اثمنة الأسواق العالمية حاليا اللعبة اكبر من اصحاب المحروقات بالمغرب

  • ابوسلامة:
    الأحد 3 ماي 2026 - 12:58

    ابتلانا الله بديناصورات المحروقات والباطرونا، بعد أن أسندت إليهم مهمة تدبير وإدارة شؤون البلد.
    فهم ممثلون بارعون في تبرير دوافع الزيادة، وكذلك الترافع عن الامتيازات والأرباح المفرطة عن كل لتر من البنزين في محطات المحروقات. حين تتأمل وجوههم وهي تشتكي، تحسبهم فقراء من التضحية في سبيل البلاد، لكن صدورهم تخفي دموع التماسيح، ويقتنصون الفرص في المناسبات، للانقضاض على المستهلك، وإغراقه في مستنقع الغلاء.
    إن لم تستحيووا فافعلوا ما شئتم، لا أحد يستطيع أن يقترب إليكم، فمجلس المنافسة، يدافع عنكم بشراسة، حين تحوم الشكوك حولكم.

  • Marocaine
    الأحد 3 ماي 2026 - 12:59

    Le problème des pays démocratiques, c’est que le peuple décide de sa politique, de son économie et de son avenir. Ici, en revanche, le peuple n’a pas voix au chapitre et doit se soumettre aux diktats de l’élite dirigeante : 35 partis ou 35 institutions politiques et commerciales. Cette élite excelle dans la répression et l’intimidation, instrumentalisant la loi contre de larges pans de la société pour faire taire toute opposition.

  • Marocaine
    الأحد 3 ماي 2026 - 13:00

    تكمن مشكلة الدول الديمقراطية في أن الشعب هو من يقرر سياساته واقتصاده ومستقبله. أما هنا، فلا رأي للشعب، وعليه أن يخضع لإملاءات النخبة الحاكمة: 35 حزباً أو 35 مؤسسة سياسية وتجارية. هذه النخبة بارعة في القمع والترهيب، وتستخدم القانون ضد قطاعات واسعة من المجتمع لإسكات أي معارضة.

  • لحسن
    الأحد 3 ماي 2026 - 13:37

    يقولون بان مضيق هرمز يمكن من تمرير 20% من النفط العالمي. ولكن الكل يبكي وينوح على الزيادة في المحروقات ! هذا غير مفهوم ؟ ان كانت عشرين في الماية هي التي طالها المشكل فلماذا كل المحروقات ؟ يبدو وكأن ذلك ذريعة عالمية لتبرير الزيادة الفاحشة في كل شيء . لا ثقة في هولاء كلهم ! اليس كذلك ؟ تسيرنا الشركات العالمية كما تشاء كالقطيع وتكذب علينا باستمرار !

  • الرأي
    الأحد 3 ماي 2026 - 16:34

    بغيت نعرف شنو لي منخفض عندنا!!! المحروقات غالية، اللحوم غالية، الخضر والفواكه غالية، الطرق السيارة غالية، فواتير الماء والكهرباء غالية ، الاتصالات غالية، التطبيب غالي، الأدوية غالية، مواد البناء غالية، العقار غالي، الكراء غالي…….، والغريب العجيب، الأجور منخفضة ولا توازي حجم الزيادات في كل شيء !!!!!

  • مليكة
    الأحد 3 ماي 2026 - 18:19

    انخفاض و ارتفاع أسعار البترول بيد الدول المنتجة لا المستهلكة ثم هناك حرب نحن هنا في فرنسا نعاني لذلك أصبح الناس يستعملون وسائل النقل العمومية

  • 01010101
    الأحد 3 ماي 2026 - 19:52

    التبعية الطاقية للخارج ناتج عن افتقار المغرب للمصادر الأحفورية مما يفرض وبإلحاح تقوية انتاج الكهرباء من مصادر متجددة .أما تقلبات الأسعار الحالية فلا يمكن التنبؤ بها أو التحكم فيها وما عليكم إلا الصبر .

  • Marocain
    الأحد 3 ماي 2026 - 20:58

    خلال السنوات العشر إلى العشرين القادمة، ستصبح الطاقات المتجددة المصدر الرئيسي للطاقة في أوروبا. ويشهد قطاعا النقل والتدفئة تحولاً سريعاً لتقليل اعتمادهما على النفط. وفي ظل تفاقم أزمات النفط والغاز، تظهر ابتكارات للتخفيف من هذا الاعتماد. وتدعم هذه الدول مواطنيها في تبني مناهج جديدة لإيجاد حلول بديلة. وبفضل البحث العلمي، تسير هذه الدول على طريق الاستقلال في مجال الطاقة. غداً، ستصبح هذه الطاقة شيئاً من الماضي. وتعمل الدول المتقدمة بلا كلل لتحرير نفسها من هيمنة الدول المنتجة للنفط والغاز؛ ويعلق كل الأمل على الدول المتقدمة لقيادة البشرية من الظلام إلى النور.

  • Marocain
    الأحد 3 ماي 2026 - 21:00

    Au cours des 10 à 20 prochaines années, les énergies renouvelables deviendront la principale source d’énergie en Europe. Les secteurs des transports et du chauffage connaissent une transformation rapide afin de réduire leur dépendance au pétrole. Face à l’aggravation des crises pétrolière et gazière, des innovations émergent pour atténuer cette dépendance. Ces pays accompagnent leurs citoyens dans l’adoption de nouvelles approches pour trouver des solutions alternatives. Grâce à la recherche scientifique, ils sont sur la voie de l’indépendance énergétique. Demain, cette énergie appartiendra au passé. Les pays développés œuvrent sans relâche pour s’affranchir de la domination des nations productrices de pétrole et de gaz ; tout espoir repose sur eux pour guider l’humanité des ténèbres vers la lumière.

  • شوقي
    السبت 9 ماي 2026 - 16:43

    اللهم ارفع عنا البلاء و الغلاء وأنزل علينا رحمتك و الرخاء واسعة الارزاق واللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك

  • Zahra Khalifi
    الأحد 10 ماي 2026 - 22:13

    لا يعقل مع هذه الحكومةالتي افلست المتوسط معيشيا وقسمت ضهر الفقير دون مراعاة لظروفي القاسية .عند زيادة في المحرقاة الأخيرة يجتهد بدرهين وأربعين سنتيما وعند الانخفاض تكون درهم واحد ماهذا الهراء.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا يامن حلفتم على خدمة الوطن بنزاهة واخلفتم الوعد

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة