تم عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين دولة الإمارات ومفوضية الاتحاد الإفريقي بأبوظبي، استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة في 2019، ومذكرة التفاهم الموقعة في يوليوز المنصرم بشأن الشراكة الصحية في القارة، وفي إطار الحرص المشترك على تعزيز الشراكة وتوطيد التعاون في مختلف المجالات.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات، اليوم السبت، أن الجانبين اتفقا على المضي قدما نحو تحقيق نتائج ملموسة، من خلال تكثيف التنسيق التقني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعقد مشاورات سياسية منتظمة لمتابعة التقدم المحرز.
وخلال هذه المشاورات أكد الجانبان على العلاقات الوثيقة التي تربط الإمارات بإفريقيا، بما تحمله من قرب جغرافي وروابط تاريخية واجتماعية راسخة، إلى جانب الزخم الذي تعكسه الزيارات المتبادلة بينهما.
كما تم، بهذه المناسبة، تسليط الضوء على البعد الاقتصادي للشراكة، حيث أضحت الإمارات أكبر مستثمر في إفريقيا، مستندة إلى رؤية ترتكز على تعزيز التنمية المشتركة، وتوسيع الاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع أولويات القارة في مجالات الكهرباء والرقمنة وتمكين المرأة والشباب.
وتناول الجانبان، كذلك، عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية تضافر الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، مع الإشارة إلى الدور المهم الذي اضطلعت به الإمارات خلال عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2022-2023) في الدفاع عن القضايا الإفريقية وتعزيز التنسيق مع مجموعة الدول الإفريقية الثلاث في المجلس.
واختتمت هذه المشاورات بالتأكيد على التزام الجانبين بمواصلة تطوير الشراكة بين دولة الإمارات والاتحاد الإفريقي، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة.
اضن آن الاجتماع سوف يدرس الخطة الجهنمية التى سوف تقوم بها دول الخليج لإنزال أقصى عقاب على إسرائيل.
تمخض الجبل وولد فأرا ….المندبة كبيرة والمييت فأر …. اسرائيل وامريكا يعتبرون قادة الدول العربية فئران .القادة العرب اسود على شعوبهم و فئران امام اسرائيل وامريكا…اما الأسلحة التي يشترونها بالملايير من جيوب الشعوب المقهورة فهي فقط لمحاربة الشعب .بشار ألقى باطنان من القنابل على شعبه .ولم يلقي ولو برصاصة واحدة على اسرائيل رغم هجومها عليه
اتمنى ان يكون المثل الذي يقول اتفق العرب على ان لا يتفقوا مجرد مثل و تكون هذه القمة فرصة انطلاق عهد جديد و رمزي في اتحاد الحكومات العربية و الإسلامية و الافريقية و جمع شملهم و ملمتهم في مناهضة احتلال و تهديدات العدو الصهيوني و ردعه. يقول المثل الدراجي راه ما بين الرحلة و تيهوديت غير شبر اي بعض السنتبمترات يجب علينا ان لا نصدق كلام ترامتوانه سيحمينا ضد الاعتداءات ما هو الا يمهد لذلك يتاميننا كلاما لا فعلا كما ان ارساء قواعده العسكرية لاراضينا ما هي إلا وضع دفاعاته ضد كل تحرك عربي او اسلامي في مواجهة كل خطط العدو الصهيوني و كما يقول اجدادنا عمر اليهودي ما يكون صديق او يؤمن اه اتركوا اقوال الغرب و اتكلواوعلى الله و جمعوا سماكم و اعلموا انكم يتنتصرواةعلى العدو لحول الله و فدىته