قال نشطاء حقوقيون ومدنيون بمناطق القصور والقصبات في المغرب إن توالي الفيضانات الاستثنائية التي تهدد هذه المناطق “يفرض الانتقال من منطق “رد الفعل إلى استراتيجية استباقية متكاملة”، موضحين أن “ما باتت تخلّفه هذه الكوارث من انهيارات جزئية وكليّة للمنازل الطينية يتطلب إجراءات استباقية عاجلة توفير دور إيواء مجهزة مسبقا تقي المتضررين التشرد”.
في منتصف دجنبر الماضي، انهارت منازل عديدة، جزئيا أو كليا، بقصر المنقارة بمنطقة الجرف إقليم الراشيدية، جراء فيضانات طالت المنطقة بفعل تغيير مجرى واد مائي هناك. وخلال فيضانات شتنبر 2024، تعرّضت الكثير من المنازل الطينية في قصور ودواوير بكل من مناطق طاطا وزاكورة وكلميم لانهيارات كلية وجزئية.
وسجل الناشطون أن “المتضررين يجدون أنفسهم غالبا أمام العراء في مثل هذه الحالات، حيث إن دور الطالبات والخيريات وغيرها لا تتسع لهم سوى لأيام معدودات، ليتكفّل بعد ذلك التضامن الاجتماعي في توفير الإيواء لدى الأقارب والجيران”.
إجراءات استباقية
المبارك أوتشرفت، رئيس منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، قال إنه رغم الجهود المبذولة لإلحاق المداشر القروية المغربية بالبنيات التحتية، “فإن الكثير منها، خصوصا تلك البعيدة جدا عن المراكز الحضرية وشبه الحضرية وعن الطرق المصنفة، ما زال يشكو نقصا من هذه المنشآت”.
وأضاف أوتشرفت، في تصريح لهسبريس، أن “معاناة ساكنة هذه المداشر تتضاعف عند تسجيل تساقطات مطرية رعدية، حيث تنقطع الطرق التي تصلها بالمناطق الأخرى، بفعل تغطيتها بالوديان؛ وهو ما يتكرر بشكل كبير في إقليم طاطا”.
وبشأن السكن، أوضح الفاعل المدني أن “السكن في المناطق القروية تشكّل الجزء الكبير منه في سياق عشوائي، وهو يعاني هشاشة واضحة”، موضحا أن “اللجان الإقليمية لليقظة تتخذّ احتياطات وإجراءات بعدية؛ ولكن فيما يتعلّق بالحمائية نجد أن المواطنين ساكني القصور والقصبات يجدون أنفسهم في العراء، عند قدوم الفيضانات”، مسجّلا أن “التضامن النسبي يحل بشكل نسبي هذه الإشكالية”.
وشدد المتحدث عينه على أن “التعامل مع الفيضانات يفرض على الدولة والجهات المختصة بناء استراتيجية استباقية من جهة، ومن جهة أخرى حمائية، حيث تقوم على توفير المأكل والمشرب وظروف الإيواء للمتضررين جراء الفيضانات التي تعرفها هذه المناطق”.
وأبرز أوتشرفت أنه “على المستوى الرسمي نجد فقط السلطة المحلية هي من تتدخل، ما يسائل دور الجماعات كجهات منتخبة في توفير الإيواء ومساعدة السلطات”، لافتا إلى أن “الفاعل المنتخب يتعيّن أن يقوم بدوره في هذا الجانب عوّض الاحتجاج بذرائع غياب وضعف الميزانيات وغيرها”.
دور إيواء
سجّل عبد الرحيم العثماني، مستشار جماعي بجماعة تاكونيت إقليم زاكورة، وهي إحدى المناطق المتضررة من فيضانات شتنبر 2024، أن “الفيضانات الاستثنائية التي تشهدها المناطق القروية المغربية، وخاصة الواحات حيث القصور والقصبات، تحل في فصلي الخريف والشتاء، التي تتزامن مع فترات الدراسة؛ ما يعني أن دور الطالبات وغيرها تكون ممتلئة”.
وأوضح العثماني، في تصريح لهسبريس، أن “ذلك يحول دون استضافتها المتضررين جراء كوارث الفيضانات”، مشددا على “الحاجة إلى التوفر على دور إيواء مجهّزة مسبقا، كاستباق لأية فيضانات كارثية؛ حيث نجد أن هذه الكوارث تترك غالبا المتضررين، خصوصا قاطني الدور الطينية، دون مأوى”.
وتابع المستشار الجماعي ذاته: “يتعيّن أن تكون دور الإيواء هذه، متسعّة مثلا ل100 أسرة أو غيرها، في كل منطقة على حدة”، لافتا إلى أهمية “هذا الإجراء الذي يمكن إنجازه على المديين القصير أو المتوسط، خاصة أن عمليات ترميم القصور والقصبات تسير بوتيرة بطيئة ولا تشمل جميع المناطق المعنية. مثلا بعد فيضانات شتنبر 2024، أدرج “دوارين” فقط ضمن برنامج الترميم، من أصل 400 دوار بمنطقة زاكورة”.
الحق في السكن
يرى يونس قادري، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعضو فرعها بالرشيدية، أنه “من حيث المبدأ يتعيّن الترافع أساسا عن حق ساكنة القصور والقصبات في السكن بمواصفات تطابق المعايير المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.
وأبرز قادري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “السكن على صعيد جهة درعة- تافيلالت مثلا يواجه تحديات عديدة، خاصة على صعيد مواد البناء”.
وأكد الفاعل الحقوقي نفسه أنه “حينما نتحدّث عن الأحوال الجوية، فإن الخطر يتضاعف ويصبح الحق في الحياة، مهددا أكثر”، مشيرا إلى “مثال ما شهده قصر المنقارة في منطقة الجرف، من غياب للتدخل لإيواء الأسر بعد الفيضانات التي شهدتها المنطقة بفعل تحويل مجرى واد البطحاء”، موضحا أن “المتضررين جرى إيواؤهم لمدة ليلتين أو ثلاث ليال، ثمّ تركوا ليتدبّروا أمورهم بأنفسهم”.
وخلص قادري إلى أن “الفيضانات بالمناطق الجنوبية الشرقية باتت تهدد كلا من الرحل وساكنة القصور والقصبات”، مؤكدا أن “هذا يتطلب وجود عمل ميداني استباقي يقوم على اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية السكان وتوفير الإيواء لهم؛ عوّض الاكتفاء بتلقي النشرات الإنذارية دون أي تفاعل جدي”.
أين الترميم ؟؟
تصرف الاموال على المهرجانات والتخربيق ويتركون الاهم .
يجب ترميم كل القصبات والقلاع .
هناك دول تتمنى ولو نصف تلك القصبات ولاحياة لمن تنادي
ما هو دور المنتخبين المحليين ؟؟ كلما تحصل فاجعة لأسباب معينة : طقس، زلازال ، الخ ، تشير الأصابع الي الرباط ولا احد يذكر رجالات السياسة المحليين الذي ، اضن، يبقى على عاتقهم تسيير أمور الأماكن وترفع تقارير لكل ما يمكن أن يشكل اخطار على سلامة الناس…
إذا كانت الحكومة تخصص دعما ماديا لبعض الشراءح الاءجتماعية وعلى المستوى الوطني، فإن بعض المناطق بما فيها الجنوب الشرقي، الرشيدية نموذجا يتطلب من الحكومة أن تخصص دعما ماديا للاءعتبارات مجالية أو ترابية، لأنه لا يعقل أن يدفع القاطن بالرشيدية نفس الضريبة التي يدفعها القاطن بمحوار الرباط الدار البيضاء وأن يشتري المواد الاءستهلاكية بنفس الأثمان التي يشتري بها القاطن بنفس المحوار علما أن القاطن بمحوار الرباط الدار البيضاء وفرت له الدولة ومن الميزانية العامة للدولة التيجفي والقطار السريع والطرق السيارة وباقي الأمور على حساب ذلك القابع بقصور الرشيدية، لذلك ومن باب الاءنصاف فعلى الحكومة تفعيل ما يسمى بالدعم المجالي على غرار ما هو معمول به بالاقاليم الجنوبية حيث المواد مدعمة لجميع القاطنين بتلك المناطق..
الكل يريد أن يغتني في يوم واحد على ظهر الفقراء والمساكين واليتامى فمثلا تجد عقاري يبني صناديق الموت ب 7 ملايين ويبيعها ب 30 مليون وبعد شهر تجد جدرانها يتآكل بالماء
الغش يسكن لبعض سادتنا في الدم ولكن لنكن واقعيين إذا كان رب البيت يتقن الدف فلا بد للأبناء إتقان الرقص
مادام القضاء فاسدا والحكومة مفسدة فلا مجال للكلام من اجل الكلام
وا لحماق هدا في هاد لبلاد واش واحد كينوض أبني دار بالتراب لحمر ، لا ساس ، لاحديد لا طوب ، وامنين اتريب ليه أبقى ابكي وحمل الدولة المسؤولية ؟؟؟؟
هذه المناطق غير صالحة للبناء والتعمير أصلا يجب تركها خالية والبناء فقط في المدن الساحلية ولاداعي للقلق أبدا هناك دول لديها مناطق خالية ومدن معمرة قليلة مثل كازاخستان وطاجكستان وأوزبكستان وقيرغزستان وتركمانستان وأذربيجان ومنغوليا وكوريا الشمالية
كيف يمكن الحديث عن “هشاشة” التعمير، والأمر يتعلق بقصور وقصبات مبنية بالطين، عمرها قرون، وفي ملكية الخواص، وغالبيتها اليوم مهجورة؟
لقد صمدت قرونًا وأثبتت قدرتها على التكيّف مع المناخ القاسي، والندرة المائية، والحرارة المرتفعة. لكن لكل شيئ نهاية.
وما حدث كان نتيجة ظرف مناخي استثنائي. كمية الأمطار التي هطلت كانت غير مسبوقة، وجاءت بعد سنوات طويلة من الجفاف، أدّت إلى تصلّب سطح التربة وانسداد مسامها الدقيقة بالغبار والأملاح. هذه الحالة تُعرف علميًا بظاهرة التنافر المائي للتربة (Soil Water Repellency)، حيث تفقد التربة قدرتها على امتصاص الماء، فيتحول المطر إلى جريان سطحي بدل أن يتسرّب إلى الداخل. وفي مثل هذه الظروف، لا تصمد لا البنايات الطينية ولا الإسمنتية ولا أي بنية تقليدية أو حديثة أمام سيلٍ مفاجئٍ مُركّز.
جيبو شي بنادم من ليابان او كوريا او او او اما بنادم المغربي لايهمه الى السرقة و الغش و تاحراميت، سياسات القياد و الباشوية و تامقدميت و الولاة و ماجورهما لا تنفع لان كل واحد في قصره لايهمه مصلحة الشعب او مصلحة البلاد انظرو للدول التي لا وجود فيها لهؤلاء و انظرو لحالنا قلت لمقدم واحد نهار واش حطيتي شكاية قالي راه لقايد مسافر ….. بخيتي لاكارت خاصك مقدم قايد درك شرطة ….. عاد نحصلوا على لاكارات ،كاين واحد القصبة تعطالها الترميم شي مخدوم شي مامخدومش دارو للمال قسمة بينهم اصافي ،، راه بنادم المغربي غير اطلع درجة ايبخي اخربق والمثال شوفو اوروبا ماباخيينش شي مهاجر ،و قالها ابن خلدون الشعوب المقهورة تسوء اخلاقها يعني بنادم ليمقهور او مهمش و مظلوم كايتحول من بنادم منتج الى بنادم الاكل و الشرب و الفساد .
المنتخبين راهم غير شطرنج اصافي بالنسبة للعمال لكي يفعلوا مايريدون، راه مثلا تصاوبات طريق يديشنها العامل اشكون كايراقب داكشي ؟ ترميم القصور يدشنها كذلك لكن اين المراقبة … لن يصلح المجتمع مالم يصلح التعليم و العمل و الجدية عمر بن عبد العزيز خاف ان يدخل جهنم لان ابنه اكل من تفاحة . اما عندنا
هدم منازل الناس و تشريدهم . وهدا الهدم من عند الله
قلتها ونعاود نقولها….يجب إعادة النظر في المواد المستعملة في البناء بالمغرب كامل وفي المواد المستعملة لترميم المآثر التاريخية اجعلها أكثر صلابة وأكثر قوة وتحمل لكل العوامل المناخية…..بعد هذه التغيرات المناخية الحالية وكثرة التساقطات المطرية نحتاج ثورة عمرانية باش نخليو معمار يعيش قرون للاجيال القادمة……ومدن تؤخر لهاذ الحقبة الحالية…..المدن الخالدة في العالم التي نراها اليوم ويسافر من اجلها السياح باريس ولندن وروما واسطنبول…..وزيد وزيد كانت نتاج عمل جبار قام به مهندسون معماريون عظام صمموا مدنا معمرة جعلوها تستجيب بمعايير مقاومة للزمن
الأمطار هي أمطار خير لكن الإنسان هو الشرير، و تفضح هشاشة منظومة بأسرها.
سؤال موجه إلى السيد لقجع. هل ستبقى الملاعب صامدة التي بنيت بأموال خيالية حتى كأس العالم 2030 .
يجب على السكان إخلاء هذه القصور والقصبات لانها اصبحت غير صالحة للسكن وتوزيع الأراضي السلالية لاصحابها لبناء سكن لاءق، عند الاخلاء نتحدث عن ترميم القصور للسياحة وما إلى ذلك.
حتى طنجة اصبحت تعاني من غياب صيانة الطرقات حيث ان ازقتها وشولرعها مليية بالحفر بعضها خطيرة جدا على الساءقين
فقط الاهتمام بكرة القدم لإلهاء الشعب دون