باحثة في الدراسات القرآنية: الخطاب الفقهي يخلط بين "زواج الصغيرة" والقاصر

باحثة في الدراسات القرآنية: الخطاب الفقهي يخلط بين "زواج الصغيرة" والقاصر
صورة: أرشيف
الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:00

باعتبار ما للزواج من “وظائف عمرانية تتطلب الإعداد الكافي داخل المحضن الأسري”، و”ما صار عليه الحال من تعقيد”، خلصت أطروحة للدكتوراه إلى أن “الأهلية المطلوبة للزواج لا بد أن تستبصر بوظيفة الزوجين في إعداد الإنسان الحامل لقيم الأمانة والشهود، ولإقامة الصرح الأسري وتشييد بنائه على نحو واع، يسند العمران ويقويه؛ فهذه الغاية العمرانية تستدعي رعاية خاصة، وتأهيلا راشدا، يباشره الأبوان بعلم ووعي، ولا يمكن أن تكون الزوجة شاردة عن متطلبات الوقت، ولا أن ينظر في أهليتها للزوجية بمجرد مُؤَهِّل الإطاقة والقدرة على تحمل الجماع”.

أطروحة مونية الطراز، الباحثة في الدراسات القرآنية وقضايا المرأة والأسرة والقيم، التي حصلت بها على شهادة الدكتوراه من جامعة القاضي عياض بمراكش، سجلت أن القاصر “لا تكون في الغالب قادرة على تحقيق المقاصد المطلوبة”، وذكرت أن “سن الأهلية للزواج محدد متغير، تحكمه تقلبات الأحوال والظروف، وتعقيدات الحياة؛ وكانت هذه الخصوصية فيه ذريعة سابقة للاختلاف حول مشروعية زواج الصغيرة، وهي اليوم ذريعة تسمح بالاختلاف حول زواج القاصر، اعتبارا لاختلاف ظروف العصر ومتطلبات الحاضر، واعتبارا لما يتطلبه الزواج من استعداد لم يكن مراعا عند السابقين”.

وتابعت شارحة: “لقد ظهر لي وأنا أبحث في هذا الموضوعِ، في خضم النقاشات الاجتماعية والحقوقية الملتهبة، أن الخطاب الفقهي المعاصر يبدو مرتبكا في عرضه لموضوع مستجد بخلفية ثقافية مغايرة، حتى إن بعض الفقهاء والباحثين تشبثوا بنقل آراء السابقين الذين لم يروا بأسا في تزويج الصغيرة التي لم تبلغ ما دامت مطيقة، وبعضهم قال في الموضوع أقوالا مختلفة لم تخفَ فيها تأثيرات الواقع ومعطياتُه، وكنت أرى أن تقلب القول الفقهي في الموضوع حتى حين يستند إلى التعليل المصلحي لا ينبعث في الغالب على وعي دقيق بعمق مشكلاته اللفظية والفقهية وتوظيفاته المقاصدية”.

“ارتباك النظر الفقهي في موضوع زواج القاصرات” هذا ليس “خصوصية مغربية حادثة”، وفق الباحثة؛ فـ”المغرب تعرض لهذا الموضوع قبل أكثر من قرن، في سياقات فقهية محدودة ارتبطت بنوازل معدودة، في حين إن المشارقة خاضوا فيه منذ أواخر القرن التاسع عشر تشريعا وتأصيلا، إلا أن أغلب ما قدمه الفقهاء، منذ ذلك الوقت، لم يخرج عن حدود النقاش الفقهي القديم حول زواج الصغيرة، دون أن يَتوسع في مفهوم القصور الذي يُقصد في الخطاب المعاصر الوافد ويراد به عدم بلوغ سن الرشد”.

وشددت مونية الطراز على أنه “لا يمكن، بحال، أن يقاس العصر الحاضر على ما مضى من عصور الناس وحاجاتهم”، مبرزة في خلاصاتها أضرار زواج القاصرات على “الأفراد، والجماعات، وعموم الأمة”.

وذكرت الباحثة ذاتها أن انشغالها بالموضوع قد بدأ سنة 2013، “في سياقات مشحونة، أعقبت حادثة انتحار شابة يافعة قيل إن أهلها زوجوها كَرها من مغتصبها، فكانت هذه الحادثة فتيل نقاش قانوني وشرعي حاد شهده المغرب على مدى سنوات”، وأضافت: “وحيث إن الموضوع كان يتعلق بمدونة الأحوال الشخصية (التي تقوم أساسا على مقررات الشريعة الإسلامية وأصولها)، فقد أُجبر الفقهاء وأهل الفكر والنظر من الباحثين في علوم الشريعة على الانخراط في هذه النقاشات (…) وفي هذا السياق كلفني، يومئذ، فضيلة الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ببحث هذا الموضوع من أجل توطين القول فيه بما يناسب مقاصد الشريعة (…) وأنا له ممتنة اليوم أن فتح لي أول فرصة للبحث في هذا الموضوع الشائك والانخراط في عبابه ولججه، قبل أن تتاح لي هذه الفرصة (الثانية) للتعمق أكثر في الموضوع ضمن (…) وحدة “مدارك الاجتهاد في المستجدات المعاصرةِ””.

وهكذا، جاء هذا البحث متتبعا “مسالكَ النظر الاجتهادي في مسمى زواج القاصر وليس زواج الصغيرة”، مع التطرق للظروف المعاصرة التي دفعت الفقهاء إلى تجديد النظر في سن الأهلية للزواج، حتى لا يبقى محصورا في مجرد البلوغ، بغرض “التنبيه على حقيقة الظروف المستجدة وإكراهاتها”، والوصول إلى “تدقيق الدلالة الحديثة للمركب الاصطلاحي «زواج القاصر» والكشف عن الأصول التي نقل منها في متون الفكر الغربي”، إلى جانب نظم شتات آراء الموضوع المتعددة “في قالب مقاصدي يجمع بين المقاصد الخاصة للزواج ومقاصده العامة، ويربط بين الحاجات الفطرية والحاجات العمرانية، ويَصِل مصالح الأفراد بمصالح الأمة”.

وأوضحت خلاصات الأطروحة المناقشة أن “جهود الفقهاء المعاصرين في بناء هذا الموضوع، ومعهم باقي المتدخلين المنتسبين للشريعة وعلومها خلال قرن ونصف القرن، لم تكن في حقيقة أمرها إلا محاولات للتوافق حول ماهيته، بعد أن وقع ما وقع من تأثيرات الفكر الوافد على الثقافة الإسلامية الأصيلة”. كما سجلت أن “أغلب الآراء الفقهية ومستنداتِها الشرعية كانت تدور حول رحى النصوص ذات الصلة بالبلوغ وعدمه، ولم تلتفت، في عمومها، إلى الاختلاف الواضح بين مفهومين يختلفان في مقصودهما، وفي السياقات التاريخية لتشكلهما الدلالي.

بالتالي، سعى هذا البحث إلى “تمييز ألفاظ الفقهاء ذات الصلة بالموضوع عن غيرها من الألفاظ الوافدة التي أسيء إدراجها في الثقافة الإسلامية”؛ فعرض “لجملة من المفاهيم الدالة على القصور ونقيضه في الفقه الإسلامي، كالصغر، والكبر، والبلوغ، وعدم البلوغ، والنضج، والرشد، وغيرها من المفاهيم والمصطلحات التي يستقل كل واحد منها بمجال مختلف عن غيره”.

ومن خلال النبش في مصطلحات الفقهاء، ظهر للباحثة أن “الألفاظ الفقهية الدالة على القصور، حين تختلف في دلالاتها ومقاصدها، وفي سياقات ورودها، ينظمها على الدوام ناظم متحرك هو مفهوم الأهلية، ويعني في الاصطلاح الفقهي الصلاحية لوجوب الحقوق المشروعة للإنسان بمحددات وشروط مخصوصة، وتقابله عبارة نقصان الأهلية التي تعني انتفاء شروط الصلاحية وعدم استجماعها في المكلفين”.

وسجل البحث أن “القاصر لا تكون في الغالب قادرة على تحقيق المقاصد المطلوبة، وأن سن الأهلية للزواج محدد متغير، تحكمه تقلبات الأحوال والظروف، وتعقيدات الحياة؛ وكانت هذه الخصوصية فيه، ذريعة سابقة للاختلاف حول مشروعية زواج الصغيرة، وهي اليوم ذريعة تسمح بالاختلاف حول زواج القاصر، اعتبارا لاختلاف ظروف العصر ومتطلبات الحاضر، واعتبارا لما يتطلبه الزواج من استعداد لم يكن مرعيا عند السابقين”.

ودعت الأطروحة إلى الانتباه إلى أن “الأهلية المطلوبة للزواج لا بد أن تستبصر بوظيفة الزوجين في إعداد الإنسان الحامل لقيم الأمانة والشهود، ولإقامة الصرح الأسري وتشييد بنائه على نحو واع، يُسند العمران ويقويه”؛ ثم استرسلت شارحة: “هذه الغاية العمرانية تستدعي رعاية خاصة، وتأهيلا راشدا، يباشره الأبوان بعلم ووعي، ولا يمكن أن تكون الزوجة شاردة عن متطلبات الوقت، ولا أن ينظر في أهليتها للزوجية بمجرد مُؤَهِّل الإطاقة والقدرة على تحمل الجماع. وإن كانت ظروف الزمن الحاضر لا تتوافق مع ظروف الأزمنة السابقة، فإن النظر في مفهوم الأهلية واجب؛ بالنظر إلى أهمية المؤسسة الزوجية في البناء الحضاري والعمراني للأمة. وهذه المسؤولية العمرانية لا يتمايز في تحملها الجنسان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • لماذا هذه المفارقات ؟
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:39

    * أبناؤنا يدرسون علم الفلك و يحصلون على شواهد عليا ، لكننا نعتمد على العين المجردة

    لتحديد الأهلة ، كذلك لنا أبناء بارعون في مجال الطب و الفيزياء الحيوية ، و نعتمد

    على الفقهاء لتحديد سن الزواج بالنسبة للأنثى ، بينما الدور للطب لا لغيره . فلماذا هذه

    المفارقات ؟ نضيع المال و العمر فيما لا نستفيد منه …

  • مغربي
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:54

    راه زواج القاصرات حسم. لم يبقى نسمع ان قاصرة تزوجت. بل البالغين لزواج قل بدوره. ومالكم مع القاصرات. ماهذا اللهط عليهم. واش ماعندهم شغل الا القاصرات. العنف ضد المرأة. الإجهاد العلاقات المسمى الرضائية. الحرية والحريات. الموساوات بين الجنسين عن ماذا تبحثون بالضبط. تخريب المجتمع. ابتعادهم عن اخلاقهم. وقيمهم. اكيد ان هناك أيادي خفية وراء كل هذا.

  • و إنما المشكل هو
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:54

    * أن يخلط الفقه بين زواج الصغيرة و القاصر أو يفرق بينهما ليس مشكلة و إنما المشكل هو

    ليس في رصيد الفقه من أدوات ـ في هذا الباب ـ سوى الحلال و الحرام و المستحب و المكروه .

    و في بعض حالات مشروعية الإجهاض ، لماذا نلجأ إلى الطب ؟

    * إما نحن مداويخ و إما نحن منافقون . نقول و نقوم بالشيء و نقيضه في نفس الوقت .

  • صاحب رأي
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:57

    الاتفاق على مفهوم متجدد للأهليه وفق الشروط الراهنة لن يصلح الحوار حول زواج القاصر/الصغير/الطفل/الحليم لأنها مفاهيم نسبية لا يمكن تحديدها برقم معين لذا ما يسمى زواج القاصرين سيستمر في اغلب دول العالم وستختلف الدول في الشروط والاستثناءات حسب ظروفها واعرافها طبعا لذا فاطروحة الدكتوراه هذه تخص اللغة الفقهية وخطوة اكاديمية رائعة لبعث روح التجديد في الجهاز المفاهيمي الفقهي

  • دايز
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 02:58

    أطروحة أبسط ما يمكن أن يقال عنها أنها غير علمية وتنبني على العاطفة أكثر من العلم. وما غاديش نشرح علاش لأن من الغباء النقاش مع ناس تدفعهم الاديولوجيا والسياسة اكثر من العلم والمنطق.

    ولكن خليني نسول الباحثة المحترمة سؤال: دابا فالغرب .. على شحال البنت كتمارس الجنس؟ على 18 سنة؟ أغلبهم كيفقد العذرية ديالو على 14 و 15 سنة.

    سؤال أخر، شحال من وحدة عندها فوق 25 و ما عندهاش لا العقل لا الصبر لا الخبرة فكيفية تحمل مسؤولية بناء أسرة؟

    يعني باش تعطي راسها وتعرض راسها لخطر الامراض والحمل راها ناضجة … ولكن باش تفتح أسرة اللا راها قاصر؟

    صافي سالينا

  • يوسف
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 03:53

    يجب رفع سن الزواج الى 20 سنة، فحتى 18 السنة مازالين براهش فعقلهوم.

  • racg
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 03:55

    الى المعلق دايز: معلم جمعتي و طويتي معهم. لكن للأسف غادي يجيو يزوقو الكلام و ينمقو في زخرف الكلام باسم الحداثة و النبل

  • محمد جام
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 04:01

    ربطة القاصر بالصغيرة بالقصور.
    فهذه الحالات لا يستطيع تحديدها إلا المحيط الذي تعيش داخله الفتاة.
    و لا أحد يتكلم في مجتمعاتنا عن الرغبة الجنسية و ارتباطها بالزواج و الأسرة. و الفرد بعد بلوغه خلافا للغرب الذي
    يركز عليها فيما يسمى حرية الحب.

  • ناموا أيها المغاربة
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 04:11

    ناموا أيها المغاربة.
    الملحدون والعلمانيون بعملون ليل نهار لإخراجكم من دينكم. ولا أحد بفعل أي شيء. الفكرة أنهم لن يقدروا بطبيعة الحال. لكنه يظل نوعا من التشويش اللامفيد.

  • مواطن
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 04:31

    وماذا عن قانون الحرية الجنسية الذي يمنح للقاصرين حق الممارسة الجنسية قبل الوصول إلى سن الزواج . ما الفرق بين هذه وتلك ؟ فكيف تحللون ممارسة الفاحشة وتحرمون الممارسة الشرعية . المنطق العلمي ليس هكذا . إما يفرض التحريم على الكل أو دعوا عنكم الفقه والشريعة واتركوا الاختصاص لأهله.

  • * الطب الطب الطب
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 04:55

    * الطب الطب الطب ، هو المسلك الوحيد للبت في الزواج للجنسين معاً و لكل الأعمار ،

    و ليس إستعداد الطفلة أو القاصر للحمل و الولادة ، فهناك أمراض جينية و فصيلة الدم ،

    و أمراض الوراثة قد تؤثر على الجنين أو الأولاد مع تقدم السن و…. إذا ذهبنا إلى الفقيه ،

    بماذا سيفيدنا ؟ و إذا كان الأمر كذلك ، لماذا لا نلجأ إلى مصلحة الأرصاد الجوية ،

    لتحديد الفصل المناسب للتوالد ؟ أو إلى المنجمين للتعرف البرج المفضل ؟ زعما زعما ،

    نحن مسلمين و الفقيه عالي و لا يعلى عليه . واخا آسيدي ، فعلى أي آية قرآنية أو حديث

    نبوي سيعتمد ؟

  • يا الله آسيدي
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 05:09

    * يا الله آسيدي ، آمنا بالله و رسوله ، فهل سيكون إجماع للفقهاء في الموضوع ، و يعطون

    نفس الفتوى ؟

    * و التجربة في الحياة علمتنا ، نحن المغاربة ، إذا شاور أو إستشار أحد منا في أمر ما ، فإن

    المستشار يعمل فيه غزوة و يمطره بالعياقة و الفهامة و لو لم يكن من ذوي التخصص ،

    فيحدث له مثل ما وقع لجحا و الحمار و إبنه .. .

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 05:10

    مايوجد في كتب الفقه و اصحاب المذاهب و الاحاديث المنسوبة الى الرسول،هي ملزمة للبيئة التي اوجدت فيها،حيث كانت الحياة شبه بدائية،وبطيئة وشديدة الرتابة،حيث لا وجود لاي شيء،سوى تجارة بسيطة و اقوام تتعارك مع بعضها من اجل حبات من التمر و الماء،وبعض الجواري و العبيد،
    فان ياتي شخص يدعي الفقه و التفقه و العلم،ليس له اي نصيب من العلوم الدنيوية و لا معرفة بالواقع من تطور فكري وحضاري،بل امضى حياته حاشرا راسه في كتب التراث و التاريخ،ويفكر بفكر ابطاله و قدواته التاريخين و يتمنى ان يعود الى زمنهم،وان عجلة الزمن توقفت في عهدهم،ويريد ان تعود المجتمعات الى رشدها على حسب قوله،بالاقتداء الى ماكان عليه اسلافهم،فما على هذا الفقيه،الا ان ياخد بعضه و يجمع امثاله ويذهبوا الى الصحاري ليعيشوا حياة اسلافهم الاماجد او ان يتخترع الة للزمن يذهب اليهم دون رجعة،حتى نكفى عبطهم و تخلفهم و جمود فكرهم
    ارجوا نشر التعليق

  • الى المعلق دايز
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 05:13

    ممارسة الجنس شيء،و الزواج وتحمل مسؤولية الاسرة و تنشاة الطفل ورعايته امر اخر،
    ممارسة الجنس قد تكون نزوة عابرة لا ينشأ عنها حمل عكس الزواج

  • الى دايز
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 05:14

    الزواج ليس هو الجنس فقط .. كيف تنتظر من طفلة عمرها 14سنة ان تتحمل مسؤولية الزواج و تهتم لمتطلبات الزوج و تحمل و تنجب و تربي و هي مازالت تحتاج الى التربية و لم تنل حظا من العلم الذي يؤهلها للوعي و فهم الأمور .. لا تقارن بالغرب هم لهم نمطهم في الحياة كون طفلات قاصرات يقمن بعلاقات رضائية لا يعني هذا انها مؤهلة للزواج هي تقوم فقط بالتزاوج و ليس الزواج الذي هو اكبر من عملية جنسية ..
    قديما كان الوعي ياتي من مصادر اخرى كالتدين و تجربة الابوين و المحيط الاسري حاليا القاصرات اللواتي هن موضوع زواج القاصرات غير مؤهلات لا دينيا و لا علميا ..فتتزوج وهي جاهلة فتؤثر على الجيل الذي،ستربيه .. هذا لا يعني ان كل الفتيات في العشرين و مافوق واعيات بالضرورة و لكن على الاقل نضجت كفاية لتفهم الصح و الخطأ .. التجربة تؤكد ان زواج الفتاة صغيرة ينتهك طفولتها فالزواج متعب و مسؤولية ثقيلة .. و ماذا سيضيرهم لو اجلوا الزواج الى 18 ؟

  • بشر
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 05:26

    الخطاب الديني غير متناقض و صالح لكل زمان و مكان أما الخطاب العلماني فيحرم زواج ذات 17 في المغرب و يحله في كندا و يشجع الحرية الجنسية في 13 و أقل، يعتبر الفتاة صغيرة على تحمل مسؤولية بيت و كبيرة لتقرر في تغيير جنسها، صغيرة على إرضاء زوجها، كبيرة لإرضاء الغرباء، صغيرة على توقيع عقد زواج، كبيرة لتوقيع محضر ضد أبويها، صغيرة لتشهد على نفسها بالموافقة، كبيرة لتشهد على نفسها بالتعرض للعنف أو الاغتصاب… رائحة نفاقهم أزكمت الأنوف

  • نورالدين
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 06:10

    تحاولون كل شيء لايجاد مخرجات و سبل التبرير لخطابات دينية فاشلة و مدمرة للمجتمع، الم تتعبو بعد من كل هذه الطراهات ؟ الا تعلمون ان الله ليس بحاجة اليكم للدفاع عن دينه؟ انكم لوثتموه و عقدتموه… و على كل من يدافع عن الفقه فليزوج ابنته ذات التسع لكهل بجسم بغل.

  • مسلم
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 06:17

    أنا إنسان بسيط وليس لدي أي دكتوراة لدي سؤال لماذا تخافون على من تسمونهم (قاصرات) من الزواج بينما لاتخافون عليهن من ممارسة الفاحشة بالمجان كما هو مشاهد اليوم

  • فرقان
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 06:43

    بسم الله الرحمن الرحيم. انا نحن انزلنا الذكر وانا له لخافظون.
    اظن ان هذا العمل قد خرج عن الصواب حينما اغفل بان الشريعة قد 5رقت بين عدة مراحل من حياة الإنسان والمراة على الخصوص وانه في بعض الاحيان كان دقيقا
    للإفادة فقد تكرر ذكر كلمة ( الرجل ) في القرآن الكريم ( 24 ) مرة وبنفس العدد تكرر ذكر كلمة ( المرأة )
    وان سورة النساء تنفرد بذكر اسم الله فيها 229 مرة
    وان موضوع البلوغ قد ناوله الذكر الشريف بدقة لا يمكن المرء ولا لتشريع دنيتي ان يضاهيه ولك كمثال خطاب الكتاب عن المحيض وعن القواعد من النساء والخ وفصل الفرق بين ان تكون البنت حائضا وان تكون مميزة يعني ان تكون في مرحلة من العمر يمكن لها التمييز
    اطلب من السيدة الباحثة إعادة اطروحتها فمن شروط البحث العلمي ام يكون نزيها ومحايدا ومستقلا عن ما يتم تداوله من اطروحات والمعطيات تقدم في بعض الاحيان على انها مسلمات (بفتح السين) او بديهيات

  • Hassan
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 06:57

    الصورة معبرة عن الألف من الحالات التي يتم استغلالهم
    بشكل بشع المرأة لا تعرف حتى أن توقع بل زوجها هو الدي وقع على إ غتصبها اغنية الفناير تتحدث عن هاته الحالات فقط في مدينتي الصغيرة في الجنوب الشرقي هناك عدت فتيات في عمر زهور مطلقات مع اطفال وتخل عنهم أزواجهم وقلتها عدت مرات الفتاة مكانها المدرسة وما بالكم في أنحاء المغرب

  • مهند
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 07:02

    أكبر ظلم في. حق المراة والفتاة هو زواج البنت القاصر .
    الزواج مسؤولية وليس لعب ، ولهذا السبب يكثر الطلاق .

  • Lamya
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 07:23

    يجب الدفاع عن القاصرين و القاصرات من جميع النواحي لتكتمل الصورة و ليس من هذا الجانب فقط مثلا اذا لم تتزوج و خرجت للدعارة او خادمة بيوت و تتعرض للاغتصاب في صمت و حملت او تشردت في الشوارع و تتعاطى للمخذرات ووووو حتى و لو لم تتزوج الهدر المدرسي و الجلوس في البيت و تشتغل كانها خادمة ووو

  • Detox
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 07:35

    كل من لم يتبع ما انزل على محمد، صلى الله عليه و سلم، من القران حرفيا و من السنة حرفية بكلام العرب و بكلام قريش فهو ليس من الاسلام و المسلمين. كلام الله لا يقبل اللغط فيه فهو حق ابلج ظاهر على الباطل، ثقيل على الكافرين و المنافقين يقرع آذانهم قرعا، كما قال تعالى و في آذانهم وقرا.
    كلام الله اصبح يخوض فيه النساء و الرجال يقولون ما انزل الا في الاولين و لنا حاظر فهو اساطير الاولين، و نسوا ان الله تعالى ذكرهم و ذكر صفاتهم و ما اعذ لهم من العذاب يوم القيامة و نحن نتبرا منهم لنهم بهذه الافعال ليسوا من دار الاسلام و السلام

  • Lamya
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 08:33

    و من القاصرين و القاصرات من يركب قوارب الموت او يستعملون في التسول او السرقة و غيرها من الظواهر المجتمعية الخطيرة بينما يتم التطرق فقط الى هذه الظاهرة و كاننا في اوروبا حيث هناك حماية للقاصرين ماديا و معنويا و التعليم اجباري و الهدر المدرسي شبه منعدم…
    يجب اعطاء بديل ملموس و ليس سن قوانين بدون اي دعم كيفما كان نوعه للطبقات الهشة

  • anas
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 09:10

    هل هده أطروحة أم رواية و خواطر.

    “وأن سن الأهلية للزواج محدد متغير، تحكمه تقلبات الأحوال والظروف، وتعقيدات الحياة؛ وكانت هذه الخصوصية فيه، ذريعة سابقة للاختلاف حول مشروعية زواج الصغيرة، وهي اليوم ذريعة تسمح بالاختلاف حول زواج القاصر، اعتبارا لاختلاف ظروف العصر ومتطلبات الحاضر، واعتبارا لما يتطلبه الزواج من استعداد لم يكن مرعيا عند السابقين.”
    دابا محشوماش يكون هاد التناقض فالدكتوراه؟ ادا كان متغير و متقلب فكيف نعلم أن من وصلت سن ال 18 أو 20 غير قاصر. لو أنك درتي الدكتوراه في دراسة أسباب الطلاق لي مهول و كلهم ماشي قاصرين كان يكون أحسن. أما القاصر الان فنادرا فين كتزوج م عالعلم أن هاد التقنين هو سبب مباشر للزنا و الاجهاض و و و … وهادشي شافوه الفقهاء لكنك لم تريه و بدلك لم تقدمي حلا. الفقهاء لم يفرضوا تزويج القاصر لكن شروط الزواج في الاسلام واضحة. بحيث يجب ادن الولي و هو أعلم بابنته أو ابنه ان كان الزواج لصالحه. المجتمع المغربي الان في طريق التفكك و الدوبان و هو ما سيسهل الأمر على من يريد به سوءا. و للأسف كان التدويب بأقلام أبناءه اللدين لم يحافظوا على النسيج المجتمعي.

  • Abdou
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 09:16

    Le mariage est une lourde responsabilité vis-à-vis de soi même et vis-à-vis de la société, donc une maturité d’esprit et physique est exigible avant de passer à l’acte afin d’éviter les drames que l’on connaît, à mon avis cette maturité doit être évaluer par la médecine et la psychologie et pas autrement

  • محم د اكاس
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 10:50

    لماذا يتغاضى باحثونا الفقهاء الحديث عن ورود جواز الزواج بالفتيات،؟مع العلم ان الآيات القرآنية ذكرته ضمن الزواج بالنساء البالغات والشابات ،مع الاشارة الى ان هناك فرق في السن بين الفتاة والمرأة والشابة!!
    اما تحديد سن الزواج في 18سنة كاملة فهذا يجانب الشرع…!

  • benha
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 10:51

    هذا النقاش حول مدونة الاسرة وكل ما يتعلق بالزواج سببه عدم التزامنا وتباتنا على اتجاه ، اما الاتجاه الديني وهو واضح في هذا وكل شيء محدد فيه بدقة ولا يحتاج الى كثير من الاجتهادات ، او الاتجاه الحداثي او العلماني فهو كذلك واضح وينبني على المعطيات العلمية الحديثة ، ولكن بما اننا لسنا من هؤلاء ولا من اولءك لذلك نحن في تخبط وكل يحاول ان يفرض رايه ، وكل يحاول ان يلوي دراع الاخر لينتصر عليه ، فمحاولتنا التوفيق ما بين ما هو عقاءدي وما هو حداثي علمي هو سبب ما نحن فيه من مشاكل ، لانه بالنسبة لما هو عقاءدي فالشراءع فيه واضحة ومحددة بدقة ولا تتطلب كثيرا من الاجتهاد ولا تتطلب غير التطبيق ولكن ليس في مجال الاسرة والزواج فحسب بل في كل المجالات ، اما المجال الحداثي العلمي فبرتكز على ما وصلت اليه الأبحاث العلمية المختلفة في كل الميادين وتدعو الى الحقوق والحريات والمساواة ببن الجنسين بل ببن كا الاجناس ، والخلاصة هي ان كلا المجالين صالحين اذا تم الالتزام باحدهما اما محاولة المزج ببنهما فلن يستقيم ولن يؤدي الا الى المشاكل لان الرؤية لن تكون واضحة .

  • Fayçal France
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 11:06

    Le 21 janvier 2021, le Sénat a adopté à l’unanimité une proposition de loi visant à fixer à 13 ans l’âge-seuil en-deçà duquel un mineur ne peut consentir à un rapport
    sexuel avec un adulte.
    هادشي في فرنسا. فينكم الباحثين والباحثات دجوج دريال.

  • hanidandani
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 11:06

    عالميا وعلميا وطبيا وقانونيا وكونيا هناك اتفاق على أن الزواج من طفلة (أقل من 18 سنة) يعتبر مرض نفسي وجريمة اغتصاب وعنف جسدي ونفسي يعاقب عليها القانون بالسجن. ينبغي أن يحدد هؤلاء فإن كانوا مرضى فيوضعون في الحجز الطبي وإن كانوا غير مرضى فيسجنون.

  • شحص
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 12:39

    كنلاحظ بالمغاربة كيدافعو على زواج القاصرات، فشكل، واش كيعجبوكم القاصرات لهاذ الدرجة؟؟ اتمنى يكون اختبار طبي ونفسي لاي واحد مقبل على الزواج، ذكر او انثى؛ ليبغا يتزوج يتزوج، ليبغا يزوجو بنتو تاعلى 12 عام، يتحمل مسؤليتو

  • المغربي
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 12:51

    بئس انصار الزنا ، الذين يستحلون الفروج ،دون عقد زواج ،ويهربون،

  • ليلى
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 13:05

    بعض أصحاب التعليقات التي تدافع عن زواج القاصرات أما من الذكور المهووسين بالقاصرات أو الآباء الذين ينتظرون متى يتخلصون من بناتهم المشاكسات بتزويجهن من اول خاطب حتى لو كان في عمر جدها.
    الذين يبررون اختيارهم القاصرات أن البالغات فوق 18 دون عقل و دون صبر
    اقول هزلتم و عذركم أقبح من ذنب

  • الحسين
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 13:52

    مع العلم ان فتيات اليوم في كل مكان في العالم
    يمارسن الجنس في سن الثالث عشر خارج اطار الزواج
    وهذا لا يممكن ان ينكره احد.
    لكن هذف العلمانيين والحداثين والملاحدة
    هو ابعاد الدين الاسلامي من الحياة العامة
    وحصره في المسجد في الصلاوات الخمس فقط
    واي انسان يقول عكس هذا يسمى متطرفا ومتشددا

  • الدليمي بكار
    الأربعاء 29 مارس 2023 - 16:11

    الطفلة الصغيرة اش غادي تزوج فيها ما كاتعرف حتى فين تنعس عاد تزوج بيها يلا زوجتيها غادي تظلمها مسكينا او انا حرية الزواج غادي نخليه لبنتي كيما دارو معانا واليدينا توصل لسن الرشد او تقرى ف المدارس والجامعات والمعاهد او تشد دبلوم ديالها أو ديكسع يلا بغات تزوج ضبر راسها بحالها بحالها الولد بحال بحال بغيت غير نعرف علاش هدا الغط على العيلات و الفتيات الصغيرات البنت مكانها المدرسة أو خصك تربيها تربية حسنة يلا بغيتها ما تجبديبش ليك شي كرش و لا شي فضيحا او الولد حتى هو خصك تربيه او المكان ديالو المدرسة حتى هو او خصك تبريه باش ما يخرجش ليك مثلي او منحرف او مجرم او سفاح الي كاينطابق على لبنيات كاينطابق على. لوليدات ربيهم مزيان كيما رباونا واليدينا او نهار بغينا نتزوجو شفنا لي غادي يناسبنا علاش حيت راشيدين ماشي قاصرين علاش الدولة دايرى سجن القاصرين او الاصلاحيا حيت قاصر ما كايعرف حتى حاجا انت خصك توجهو او توجهها او كانوصي اي اب يناقش معا ولادو اي حاجا او يحاول يكون الأب و صديق و الاخ حتى حاجا ما حشوما كل ما تقربتي من ولدك كل ما عرفتي شنو كايضور ف راسو

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 5

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء