تعرضت مقبرة مهجورة بأرض خلاء يُطلق عليها “سيدي علي بنعاشو” وتقع بالنفوذ الترابي لجماعة الركادة بإقليم تزنيت غير بعيد عن دوار الملعب، خلال الأيام القليلة الماضية، لعملية حفر على أيدي عصابات التنقيب عن الكنوز.

ووفقا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن المنطقة سالفة الذكر، التي كانت قديما نقطة تجمع رحل الصحراء قبل أن تتحول إلى مكان للدفن، تعرضت لعمليات حفر مماثلة في فترات سابقة.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات الحفر التي يقوم بها الباحثون عن الدفائن والكنوز سبق أن استهدفت مجموعة من المقابر بجماعة الركادة؛ آخرها مقبرة سيدي بلا، الواقعة بحدود أولاد جرار وبونعمان.
مزيان اللهم يبارك ويسهل عليهم. خليوهم يضبرو على راسهم.
قريت تاريخ المغرب لي وقتو 700 ألف عام ولاحظت أن المغاربة كانو فقراء من عهد دولنا الأمازيغية الأولى ووصول التجار الفنيقيين إلى الحضور القرطاجي و الروماني والعربي والفرنسي والإسباني
فكيفاش شي وحدين تيتخيلو كاين كنوز تحت الأرض؟
تبغي شي نهار تلقا قبر والديك أو خوتك محفور من طرف مجرمين؟أو قبرك يتحفر
الأروبيون يعرفون البواخر التي غرقت وتواريخ غرقها في الماضي وأماكنها ومادا كانت تشحن وينزلون بمعداتهم ويجدون الكنوز الحقيقية أما المغاربة فيعتمدون على الجن والخرفات والأطفال
الزهرين وغير ذلك من الخرفات والنتيجة العداب والسجن .
يقولون ان الكنوز شعو دة وكدب وغير موجودة ولما يجدون شخص يحفر في الغلاء يعتقل
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
كثيرة هي الأخبار والحكايات عن السحر والجنون في تزنيت. ترى هل هذه المنطقة لها باع طويل في المجال؟