إن الفكر في العالم العربي والإسلامي يحتاج إلى إعادة تأثيث وتجديد رصّ، بحيث يستطيع الإبانةَ عن مناهجه وغاياته وطبائعه ومن ثَّم أخطوطاته/استراتيجياته ومسالكه ووظائفه، وهذا لن يتأتى إلا إذا اشتُغل على ذلك في إطار جماعي وبحس جمْعي كشرط رئيسٍ للنهضة، ووفق برامج جادة وخطط مدروسة محسوبة، كوصف أساسٍ لذلك الشرط، باعتباره الضامنَ الوحيدَ لإفضائه إلى التنزيل، ووصوله مبلغ المباشرة بالتنفيذ ابتداءً واستمراراً.
فإننا نلاحظ أن الدراسات التي ترصد الظواهر وصفا واستجادةً للحلول المخرجة من الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الراهن، قد كثرت وتعددت واختلفت، بل وتعدَّتْ اختلافَ التنوع إلى اختلاف التضاد في كثير من الأحيايين، وذلك، للتنافس الكبير الحاصل بين مراكز الدراسات والبحوث – ذات الاتجاهات المختلفة – المشتغلة على هذه الظواهر، والتي تصرف لها ميزانيات طائلة لذلك.
فتجد المثقف يتابع نشاطات هذه المراكز المتمثلة في المؤتمرات والملتقيات، ومخرجاتها من دراسات ومقالات ومحاضرات، بما يوافق توجهه الفكري ويغذي مشربه العقلي، ويشبع رغبته في التعالي على التخلفات المحيطة به، والجهالات المنتشرة حوله، ولو لسويعات معدودة وأيام معلومة، تأخذ فيها العقلانية حريتها في التحليق المعرفي عند فئة، والفكرانية حقها في الانطلاق التفاكري عند فئة أخرى، بالضبط كتلك السويعات التي يقضيها الزهاد في الانتشاء بالذكر والصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم سواء بسواء.
وهذه الأنشطة لا تعدو كونها متعة عقلية، وترفا فكريا في جوهرها، وإن كانت تبدو خطة ممنهجة للنهضة في الاجتماع والثقافة في مظهرها. ثم يعود الجميع بعد الإفاقة من النشوة واللذة والتحليق، إلى أرض الواقع المعيش بكل تعقيداته وتشبيكاته ومشاكله التي لم نصل فيها بعد إلى حلول يلمسها المواطن في حياته اليومية المعيشة.
وَلَكَم أتمنى أن تترجم مخرجات تلك الدراسات إلى مشاريع عملية تستنهض قطاعا من القطاعات الحيوية كالتعليم والشغل والصحة، تحظى برضا الشعوب وتلامس تطلعاتها وتحفظ لها كرامتها قبل أن تبلغ قبة البرلمان وتصوت عليها الأغلبية، وتنبناها السلطة التنفيذية، وتتابع محطات تطبيقها ومراحل وآماد تنزيلها.
ويمكن أن نعصر أسباب هذه الأزمة ونشبكها لتلتقي في محورين رئيسين:
1. دوام التجاذبات الحاصلة بسبب الانتماءات الأيديولوجية/الفكرانية لن تبلغ بنا قصدا، ولن تجدي لنا نفعا مهما تفانت جهة أو استمر تيار في إقناع معارضيه بالتراجع عن متبنياته الغائية أو التخلي عن بعضها؛ لأن آلات إنتاج كل فكر في محيطه وأجياله ما زالت تتغذى من المستفيدين من استمرارها، والمنتعشين ببقائها، والمعتاشين بدوامها. وأي إصرار بهذا الاتجاه، لن يعدو كونه كتابةً على الماء، أو رسما في الهواء، أو إمساكا بالهباء.
2. كل قطاع حيوي كالتربية والتعليم والثقافة، بل وحتى الصناعة والزراعة والتقانة كما يعلمه ذوو الألباب، تفرض فيه القوى الفاعلة المختلفة مناهجها ولباسها الأيديولوجي، وتجذبه أو تدفعه نحو برامج خارجية معلنة وخفية في المنطقة، فمن الضروري أن يَنتُج عن ذلك مزيدٌ من التخلف والتراجع واستمرار الأزمات، مهما ادعينا مراعاة الخصوصية المحلية، والعمق التاريخي، في حين إن الأمم الأخرى مستمرة في التقدم والتجريب وتغذية الخصوصية.
من هنا، فإننا نؤكد على أنه للخروج من هذه الاحترابات، يتحتم الانكباب على خدمة الوطن والانكفاء على مصلحته العليا باعتبارها الجامعَ الأساسَ لهذه القوى والموحدَ الرئيسَ لهذه الطاقات، والغاية العليا القائمة، التي لا ينبغي الاختلاف عليها، ومن دون تربية على المواطنة وحبٍ للوطن وثوابته، فلن نستطيع الإقلاع الحضاري في أي مجال من المجالات.
وستظل خدمة المصالح الخاصة والحزبية والأيديولوجية بدرجات متفاوتة تنقض عرى الوطن عروة عروة؛ الأمر الذي يأتي على لقمة وصحة وسكن وسلامة عقل الفقراء بالتضييع والتعطيل، ويأتي على وحدة الوطن وأمنه بالزعزعة وتطميع الأعداء فيه، وفتح لهم أبواب الاشتغال على ذلك. أما المواطنة الحقة، فإن كبرت في قلب المواطن فإنه يجعل نزواته ورغباته ومصالحه ثانويةً ومؤخَّرةً أمام حق الوطن وسلامته ونموه وتحقيق مصالحه العليا.
فأي مشروع يقدم خدمة الوطن ظاهرا وباطنا، قَمِينٌ به أن تباركه كل الأطراف وتدعو إليه، بل وتشارك في تحقيقه وإنجازه. [وهنا لا ينفع النفاق السياسي والتقية في الخطاب، فذلك ظاهر لكل من يتهجى الأحرف الأولى في السياسة].
ولتحقيق ذلك، آن أوان لأحزاب وقيادات وفاعلين لكي يتواضعوا ويصغوا إلى بعضهم بعضا، ويقدموا تنازلات في الغاية والمنهج ومادة الاشتغال، لتتوافق مع مصلحة الوطن، وتعمل على تمتين ذاته، وتخدم تحصين سيرويته. وهذا سيأخذنا حثيثا إلى مستوى آخر من التقدم نحو الغايات التنموية السامية، والتشوفات الحضارية المرضية.
ومن ضمن التنازلات المنشودة للأيديولوجيا، التراجع عن تبني الشمولية/التوتاليتارية-فلن تقبل المجتمعات بتجديد التمكين لنازية أو فاشية جديدة في أوطاننا، ففي ذلك طرد أو قضاء على كل الأغيار في الوطن-والتوقف عن الاستثمار في قلة ذكاء كثير من الأتباع، والانتهاء من استغلال الظروف السياسية والاجتماعية للشعوب، فالوطنية الحقة تكمن في خدمة المصلحة العليا للوطن ضمن ثوابت الدولة الدستورية، ومبادئها الخالدة، وتاريخها الحافل، ونضال رجالاتها الأبطال، لا ضمن أدبيات مفكرين ومخططات مرجعيات، لا تراعي السياق الحضاري للمجتمعات، ولا نموها الطبيعي ولا اختياراتها المصيرية.
ومن صفات هذه التنازلات، اشتغال القوى الفاعلة بالنقد الذاتي، لكن هذه المرة، لا بد أن يكون في ضوء التآلف مع التيارات الأخرى على أقواه، واستخراج كل ما يخدم المشترك الوطني على أعلاه، كسبيل واضح لتدبير الاختلاف، وتوصيل الائتلاف، على المديات المتوسطة والبعيدة، للانطلاق نحو التحضر والنمو.
ولا أمل في تحقق شيء من هذا، إلا بالتنشئة منذ الولادة في البيوت والمدارس والنوادي على نسبية الآراء، والديمقراطية، واحترام الغير، والتشارك في إنجاز الأعمال، والاستعداد للاعتراف بالخطأ، وعدم اقتحام خصوصيات الناس، بحيث يتم التعوذ على كل ذلك عمليا، حتى يصبح سجية وخُلقا وسلوكا راسخا يفضي إلى حس ديمقراطي جمعي، وليس فقط زينة نجمل بها الأحاديث في اللقاءات الأكاديمية.
إن الشعوب تنتظر توافق المثقفين الفاعلين لا تنازعهم، وصدقهم بالتعبير عن رغباتها والاشتغال بتحقيقها وخدمتها لا كذبهم؛ فهي مستعدة للصبر وانتظار الأداء والتنفيذ إذا بدا لها وضوح الأهداف، وجدّية التناول، وإرهاصات التفعيل.
فعلى الجميع الركوب في سفينة النجاة، والمشاركة في الدفع بها في الممرات الآمنة إلى بر التطوّر والتنوّر والتحضر. وركوب الجميع فيها يقتضي توزيع الأعمال والمهام والتشارك الإنجازي، وتناولها بالجد والإتقان، والتعاون على أشده، وعدم السماح للعابثين بأي خرق يؤدي إلى إغراق السفينة.
كيف تنهض امة و بين شعوبها من اصبح يرمي بفشله على شتى الجهات؟ كيف ننهض والاخلاق اصبحت مثل عملة المرينيين ناذرة جدا؟ اي نهضة دون الاخلاق لن تنجح, على الشعوب ان تترك ما عانقته من اخلاق غير حميدة من خلال الاعلام التلفزي كيف لنا ان ننهض وشبابنا نيام لا يستيقظون الا بعد 10 صباحا كيف ننهض وشبابنا اصبح عبيدا للبطن و الفرج؟ كيف ننهض وشبابنا اصبحت بالنسبة له الوسيلة الوحيدة للوصول الى المال هي السرقة و سلك كل الطرق الغير المشروعة كيف ننهض و نحن شعب اصبح الغش بالنسبة لنا امر عادي بل اذا لم يترك الطالب ليغش بالامتحانات يحتج و اولياء اموره تسانده كيف لنا ان ننهض واصبح العميل و الخائن مناضلا. كيف لنا ان ننهض و امهاتنا تقتل من طرف ابنائها كيف لنا ان ننهض و الاخ يغتصب اخته و المعلم والاستاذ يرتشى و الطالب يذبح المعلم و النائب فالبرلمان يسرق اموال الناس وقد قسم بالله ان لا يخون الله ولا ولي الامر, كيف ننهض و التربية وكلت على عاتق المرأة لوحدها في ظل غياب تام للاب و لتوعية كلاهما؟ كيف ننهض ورجال الامن يضربون و الاطفال يغتصبون والامانة ضاعت و قطاع الطرق كثر ونسيت الناس ان الجنة و النار حق ولا مفر لهما
واش بصح " طوق نجاة الشعوب مرهون بالتماس طريق النهضة"…صراحة…مكان ف خباري…والناس كيدرو مجهود وكيجبنا أفكار واعرين
استاذنا المحترم مشكور على مجهودك انت تحدثنا عن النهضة وهي حالة ما بعد الاستفاقة بينما نحن شعب نائم ومغيب فحدثنا عن حالة الاستفاقة بارك الله فيك نحن شعب وبدون تعميم اخلاقنا مقتصرة على السنتنا نحن شعب امجادنا في ماضينا نحن شعب ينقم النعمة نحن شعب ينتظر المعجزة ليأكل و يشرب و يعمل نحن شعب يظن ان الله لا يتواجد الا باروبا نحن شعب نعبد التصنطيح و قوتنا فالانتقادات الفارغة نحن شعب ذراعه جعلها للتأشير فقط نحن شعب نصب على كل عنوان به فضيحة نحن شعب قلبت مفاهيمه اصبح الطالح عندنا صالح و العكس نحن الشعب الوحيد الذي يعشق مستعمره وبكل فخر نحن شعب نسمي المقتول المحتمي فالمستعمر والتاجر بالمخدرات شهيدا نحن شعب نريد ان نجني المال بالتشرميل نحن شعب لم نعد نؤمن بالرزق الحلال نحن شعب نؤمن باللف و الدوران كافضل الطرق و الوسائل وانجعها للوصول مثل الوزير مثل العاطل عن العمل الفرق ان الوزير اتيحت له الفرصة ليعبث و الاخر ينتظر دوره
يا اخي اين دور اولياء الامور غائب مات على ما اظن فما نعيشه اليوم من تعاسة سببه غياب تربية اولياء الامور لابنائهم و بما ان اولياء الامور انفسهم خالون من التربية و الاخلاق وبمعادلة فاقد الشيء لا يعطيه فلا يجب ان نفكر عن كيفية النهوض ومثلما تفضلت فالدول الاساسي لاولياء الامور ثم ثم المدرسة لا يجب العول على المدرسة لانها مصدر التعليم اعطاء المعلومات فقط اما التربية فمكانها البيت و المساجد و الجمعيات و الاعلام بكل وسائله
المشكلة في مسؤولينا الذين بدل ما يجدون حلولا منطلقة من مرجعياتنا الدينية و الثقافية المغربية يأتوننا بحلول من خارج الحدود فكيف نحصل على نتيجة جيدة فحتى الدواء المصنع خارج الحدود لا ينفع للبلاد التي لم يصنع بها لانه لا يحمل مكونات و مقادير من شأنها ان تعالج امراض بحدية بلد بمناخ اخر
و المعضلة الاكبر اننا نعلق على شماعة الدولة فكل شيء فقط للانتقاد بينما وقتنا يضيع و ابنائنا اصبحو خالون من التربية وهذا لا يعمم على كل المغاربة طبعا الله يرزقنا مسؤولين يحملون قلوبا مسلمة مغربية مائة بالمائة لتخلص لخدمة البلاد والعباد باذن الله انك على كل شيء قدير
الكاتب والمفكر المحترم ينادي بحب الوطن وجعل مصلحته العليا فوق كل شيء، باعتبار هذا الأمر أحد محددات نجاح وفلاح هذه الأمة، متناسيا أن معظم مصائبنا نجمت عن تشرذمنا لدويلات ممسوخة ومشوهة سطر الاستعمار حدودها وقبلتها الشعوب والحكومات بكل غباء وكأنها حدود إلهية لا يجوز المساس أو التشكيك فيها، ألم يحن الوقت للاعتراف بأن نجاحنا كدويلات قد فشل فشلا ذريعا على الرغم من مرور زمن طويل على تأسيس هذه الأوطان؟ ألا يلاحظ الجميع بأن الأمم التي ظلت موحدة تعد اليوم قوى عظمى كالصين، روسيا، الهند والولايات المتحدة؟ إن نجاحنا مرهون باتحاد أمتنا كي تصير لنا مكانة بين الأمم، نريد نظاما تعليميا عربيا موحدا و وزارة عربية خاصة بالبحث العلمي و خطوطا للسكك الحديدية وطرقا برية عابرة لكل الوطن العربي مع حرية تنقل الأشخاص والسلع والرساميل، نريد برنامجا تسليحيا عربيا واحدا، نريد برنامجا نوويا عربيا خالصا … وسنظل دوما نحلم بغد مشرق
السلام عليكم
الإسلام هو منهج الحياة
الإسلام هو يمس كل نواحي الحياة
الإسلام هو الذي يؤسس العلاقات داخل الأسرة والمجتمع
الإسلام دخل في كل تفاصيل حياتنا وهو سيناريو حياتنا من المهد إلى اللحد
في صدر الإسلام وعصوره الذهبية فهمه الناس وعايشوه رغم التحديات التي تواجه البشر ولكن تأقلموا وعاشوا وقدموا الحضارة للعالم ..
الآن يأتيني من يرفع شعار الدين ليوظفه لمصالح حزبيه ضيقه وينتقي من الإسلام ما يشاء وخطورة ذلك هو جرف الشعوب نحو الهاويه والدليل (الربيع العربي) وأخزى موقف هو ردة فعل بعض العرب في إسطنبول ليلة (الإنقلاب) حيث صعد سواح سعوديين فوق الدبابات التركيه واللقى شخص مغربي نفسه تحت جنزير دبابه !!!
ما لكم يا سواعده ويا مغاربه بمشكله تخص الأتراك؟!!!
هذه الحشريه والتدويخ والتكليخ سببها جرف السياسيين والنخب أفكار الشعوب بالإسلام التعبوي السياسي
المطلوب أن نعيش الإسلام ونتصرف ونعيش كمسلمين وسطيين على أساس نصائح خطبة الوداع التي أوصى بها الله أمته ومنها " إن أموالكم ودمائكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا …)
هذا هو الإسلام وليس إسلام آوروبا وإسلام الاحزاب.
عجبا من هذا المقال الذي يدعو صاحبه الى المواطنة الحقيقية و احترام مفاصل الدولة!!!! و نحن مررنا في الدانمرك حيث يقيم هذا الذي يدعي "المفكر الاسلامي" الذي أنيطت له مهمة تأطير الشأن الديني في الدول الاسكندنافية بأموال الدولة التي يدعوا الى احترامها في كتاباته و للأسف حاربها بأفعاله، حارب المواطنين الحقيقيين بأموال الدولة ، المواطنين الذين كانوا يعملون على تمكين الدولة من بعض مؤسساتها الدينية التي تعود لجاليتها، مؤسسة الامام مالك كمثال و التي احتضنت هذا المفكر و لما تمكن تمرد على روادها و مؤسسيها و صرف الأموال على ذلك، و النتيجة اليوم ان المفكر يقبع في بيته و يصلي الجمعة في القبو و تقاطعه الجالية المغربية قبل الاسلامية و اندثر صيته. و المثل يقول اذا اكرمت الكريم ملكته و اذا اكرمت اللئيم تمردا. و الدور ان شاء الله على خلاياه النائمة التي مازالت تحارب كل ماهو وطني بلباس النفاق الاجتماعي المتداول..
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
دابا غيبانو دوك صحابين طوق النجاة علينا بالتمسك بالسنة و سيرة السلف الصالح، و يبذاو يجبدوليك شي احاديث الرسول صلعس يسمعها يتبرا منها، نعطي مثال علاش متتعلموش ولادكم السباحة و الرماية و ركوب الخيل، عل الاقل الى مهزمناش عدو الله المحتمل نىبجو شي ميدالية اولامبية ههههه.
عايش هنا فاوروبا 30 عام عمري مسمعت شي گاوري كيدعي و كيقول اللهم نصرنا على العدو يلاه حنا اللي كلشي عندنا عدو و الاكثر من هادا فجوامع هنا فاوروبا كيدعيو غي مع المسلمين مع العلم ان كلهم جراو عليهم حكام مسلمين و تيكلو طرف د الحبز مع الكفار ههههت كيكلو النعمة و يسبو الملة هاكا دايرين احنا اكبر منافقين على وجه البسيطة
اولا وقبل كل شيء يجب مراجعة التاريخ الإسلامي والتدقيق فيه خصوصا زمن بني أمية وبني العباس ..
إن نهضة الأمة الإسلامية رهينة باتباعها لدينها الحنيف الذي فيه كل ما يحتاجه المسلم لينهض بمجتمعه و ليست التربية على المواطنة هي ما سيعودنا احترام الوطن و لكن حب الخير للغير كما حب النفس انطلاقا من الدين عندما ينتفي الوازع الديني عند المسلم فلن يردعه العقل و المنطق
إن إصلاح الفكر يبدأ من إصلاح الكونتور ديال الطاكسي ، فإذا كان العداد غير صالح ففي ذلك مشكلة بالنسبة للسائق المنظر وللزبون
الطريق الى النهضة هي العلمانية و فصل الدين عن الدولة و حل اي حزب يتأسس على مرجعية دينية كمدخل الديمقراطية حقيقية تفصل فيها السلط و يسود الملك ولا يحكم لان من يحكم يجب أن يحاسب . أن الدول التي تقدمت هي التي قطعت مع الأساطير والخرافة واسست العقلانية و نهجت حرية التدين او لاتدين مع حق الفرد في حرية التعبير بما فيها نقد الدين و رموزه بدون سب او شتم او تكفير.فالتيارات الإسلامية تبين انها مجرد تجارة بالدين من اجل الوصول إلى السلطة التي وصلوا إليها وا غرقوا المجتمع في القهر والنهب والتفقير وشعارات جوفاء فارغة .الاسلامي لم يحسم حتى مع شبقيته ولا زال سجين بطنه وقضيبه فكيف يصنع نهضة.
نحن في الحقيقة لسنا ضد مبدأ فصل الدين عن الدولة، وتغليب مبدأ المواطنة على أية اعتبارات ما قبل وطنية وسياسية ومدنية، غير أننا في نفس الوقت، برأينا، بحاجة أولاُ لفصل الدين عن البدونة، لأن البدونة طغت على الدين وصادرته وأحكمت الخناق عليه، فما يفعله البدو اليوم أصبح هو الدين، وهذا أمر جد خطير، والبدونة قائمة على قدم وساق في مجتمعاتنا، وقبل أن نفصل الدين عن الدولة نحن بحاجة لفصل الدين عن البدونة، وفك الارتباط العضوي بينهما، إذ حلت المنظومة البدوية الثقافية والمفاهيمية والسلوكية محل الكثير من المفاهيم الدينية لا بل وطغت عليها. ولعل أبرز ما يدلل على ذلك الانتشار المريع المظهر النقاب الذي هو ليس من الإسلام في شيء بل هو عادة بدوية بحتة، ومتأصلة، أفرزتها قيم التعايش والعلاقات في المجتمع الصحراوي والتي قد تبدو مقبولة صحراويا بسبب طبيعة التوحش الحياتي لكنها وتبدو نافرة في غيره، كما بالنسبة للرؤية الدونية للمرأة باعتبارها موضوع جنس فقط بإخفائها، وحجبها عن الأنظار، تطفئ الشبق الجنسي الذكوري. وصار كثيرون اليوم مع عملية بدونة المجتمعات ..