باحث جامعي يدعو "إخوان بنكيران" إلى الاعتراف بـ"مهادنة التحكم"

باحث جامعي يدعو "إخوان بنكيران" إلى الاعتراف بـ"مهادنة التحكم"
الجمعة 19 غشت 2016 - 20:00

تفاعلا مع مقال الباحث امحمد جبرون حول “البيجيدي ومواجهة التحكم”، والذي انبرت قيادات من حزب العدالة والتنمية للرد عليه، بعد أن أثار نقاشا واسعا داخل مواقع التواصل الاجتماعي، دعا الأستاذ الجامعي محمد همام، إلى الاعتراف بأطروحة “مهادنة التحكم” التي دافع عنها جبرون، في وجه الأطروحة الأخرى التي تقول بـ” مواجهة التحكم”، والتي يحمل لواءها عبد الإله بنكيران.

وطالب همام، في مقالته التي توصلت بها هسبريس، دعاة أطروحة مواجهة التحكم بالصياغة الفكرية والنظرية والسياسية لهذه الأطروحة، في انفصال عن شخص الأمين العام، وتحويلها إلى اختيار جماعي يحسم ديموقراطيا داخل الحزب، بناء على التنافس بين التيارات، بعيدا عن احتكار تأويل وثائق الحزب ومقرراته المذهبية، من فئة محدودة.

أطروحتان في حزب واحد على هامش مقالة الدكتور امحمد جبرون

تتشابك اليوم داخل حزب العدالة والتنمية أطروحتان سياسيتان هما: “مواجهة التحكم”، و”مهادنة التحكم”. تتدافعان في صمت أحيانا كثيرة، وفي أحيان قليلة بصوت مرتفع، من خلال مجموعة من الإشارات والتعابير وردود الفعل وفلتات اللسان، ترى هنا وهناك. تتدافعان بمختلف الوسائل المشروعة، تنظيميا، وفي بعض الأحيان، وعلى نطاق محدود، إلى الآن، بوسائل غير مشروعة، تسمع هنا وهناك. ولكنهما أطروحتان موجودتان وتتدافعان بشكل غير متكافئ؛ لأن الأطروحة الأولى يمثلها، فكرة ونهجا وشخصا، الأستاذ عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، ورئيس الحكومة، بكل ماتعنيه هذه الصفات، في العرف الاجتماعي، التنظيمي الحزبي والسياسي، من حيازة السلطة التنظيمية والإدارية والرمزية. يضاف إلى ذلك ما راكمه الرجل من تجربة وجسارة في مواجهة التحكم، مع قدرة غير عادية على الحشد والتوجيه والتعبئة، مما ينتج عن هذا من صناعة ثقيلة للأتباع والمعجبين، من أنصار الله، وأنصار الزعيم.

ويمثل الأطروحة الثانية، في المقابل، مجموعة من المتخفين، مسؤلين حزبيين ومناضلين، في مختلف صفوف المسؤولية ودرجات النضال داخل الحزب، مع توظيف مجموعة من الأتباع والخدم التنظيميين والمنتفعين من هؤلاء المتخفين للترويج “السري” لهكذا أطروحة، وقد يمتد الأمر إلى إغراق الحزب، مما نسمع عنه هنا وهناك، بحشود من الرحل والوصوليين، وقد يتسرب ضمنهم مجموعة من المتورطين في أكثر من قضية بما يحدث اختراقات ديموغرافية وسط الحزب وتسمين الهيئات الناخبة. يضاف إلى هذا الحشد الرهيب فئة لابأس بها من المناضلين، المؤمنين الصادقين، والمنحدرين من صميم مشروع الحزب، ومن محاضنه التربوية والنضالية، ومرتبطين بمشروعه ورسالته الإصلاحية، سياسيا وثقافيا، ممن يتحدثون، في دوائر ضيقة جدا، عن خطر الاندفاع غير مقدر العواقب الذي يسوق إليه الأمين العام الحزب، تحت تصفيقات المناضلين الأتباع، واستفزازت رموز التحكم في المجتمع والدولة.

وعليه، بقيت أطروحة مواجهة التحكم دون تأطير فكري نظري، أو بناء استدلالي محكم ومقنع، خارج المهرجانات والأناشيد والحشود، وحروب مواقع التواصل الاجتماعي. لم يتوفر هذا التأطير الفكري والنظري، برأيي، لسببين إثنين:

لأن أطروحة مواجهة التحكم مازالت في طور التشكل، وهي طارئة على خبرة الحزب وتجربته، وهو سبب ليس في صالح الأطروحة ذاتها، كما سنتبين في الأطروحة الثانية. كما أن الأطروحة الأولى، كما ذكرنا، مرتبطة بشكل وثيق بشخص الأمين العام الأستاذ عبد الإله بنكيران؛ مرتبطة بتقديره ومزاجه وسياقاته المتحولة باستمرار. لذلك لم تتح للأطروحة فرصة البناء النظري، الفكري والسياسي، بعيدا عن ضغط اليومي، وتحول السياقات، وضخ المعلومات المتواتروالمستمر، وورود التفاصيل الكثيرة المميزة للفعل السياسي وللعمل السياسي اليومي، مما تفرضه المسؤولية التنظيمية في الحزب والمسؤولية التدبيرية في الدولة.

تقدير الكثير من المناضلين، وفي مقدمتهم مجموعة من المسؤولين الحزبيين المتحلقين حول الأمين العام، يدورون حيث دار، تقديرهم بشكل عفوي وتلقائي أن أطروحة مواجهة التحكم، هي نفسها أطروحة الحزب؛ بل هي التعبير التأويلي والعملي عن وثائق الحزب وأوراقه المذهبية والسياسية الصادرة عن هيئاته، وأهمها: أطروحة المؤتمر السابع.وهو تقدير يحتوي على قدر كبير من المغالطة، بتعبير المنطقيين؛ إذ تحتمل وثائق الحزب، وكذا أطروحة المؤتمرالسابع أكثر من قراءة وأكثر من تأويل، من داخل الحزب.وهي ، بنظري، تتسع للأطروحتين معا، وربما لطريق ثالث، قد يتشكل مستقبلا لما سيشتد التنافس بين الأطروحتين، بحثا عن “تبين” جديد.

ولهذين السببين، بنظري، ستجد الكثير من مناضلي الحزب، ومن قادته، يرفضون وجود أطروحتين، بل يرفضون، أصلا، وجود خلافات داخلية في التقدير، تنشأ عنها تنافرات وحزازات نفسية طبيعية، قد يحملها معهم الأشخاص، بوعي أو بدونه، إلى الهيئات والمؤسسات، ويصبونها فيها صبا، تحت عناوين ومبررات تنظيمية وقانونية وسياسية…

وفي هذا السياق، قدم صديقنا الباحث المجتهد والمفكر الشاب الدكتور امحمد جبرون مقالته: البيجيدي ومواجهة التحكم.. في الحاجة إلى التخلي عن أطروحة الانتقال الديموقراطي، لينقل النقاش إلى مستوى، أصبح فيه العمل الفكري والتنظيري والبناء الاستدلالي للأفكار حاسما. فهو، بنظري، أعطى هذا الإطار النظري للأطروحة الثانية، من داخل الحزب، ووضع الأطروحة الأولى في مأزق.

فما يحسب لأصحاب هذه الأطروحة الثانية هو قدرتهم على التفاعل مع عقل مجتهد وباحث شاب يتجدد باستمرار في حجم الدكتور جبرون، وتجاوزوصاية الشراح الأيديولوجيين الكلاسيكيين في الحزب.

ولاأخفي، في خضم تفاعلي مع ماكتبه صديقي جبرون، أنني على خلاف واسع معه في الموضوع، وهو يعرف ذلك من زمان. فأنا أجد نفسي في الأطروحة الأولى، برغم مآزقها النظرية والفكرية، وبرغم مآلاتها السياسية المستقبلية، على الأمد المتوسط والبعيد. ولكن ذلك لن يمنعني من الإشادة بما كتبه الأستاذ جبرون، وبما تحلى به من شجاعة فكرية، وقدرة على الاستدلال، مع جرأة ناذرة على التحرك في “منطقة الخطر الحزبي”، ومخالفة القطاع الواسع من المناضلين داخل الحزب من المصطفين خلف الزعيم.

إن ماكتبه الأستاذ جبرون ليس إلا جزءا من أطروحة فكرية سياسية هو بصدد بلورتها من مدة؛ إذ لايمكن استيعاب آفاقها الفكرية وتجلياتها السياسية المعاصرة من دون الإطلاع على ماورد في كتبه: “نشأة الفكر السياسي الإسلامي وتطوره”، وكتاب: “مع الإصلاحية العربية في تمحلاتها”، وكتاب: “مفهوم الدولة الإسلامية: أزمة الأسس وحتمية الحداثة”، وكتاب: “أزمة العلاقة بين الإسلاميين والعلمانيين بالعالم العربي، رؤى في نقد الانشقاق”، وكتاب: “إنشقاق الهوية: جدل الهوية ولغة التعليم بالمغرب الأقصى، من منظور تاريخي”.

إن المقالة التي قدمها الأستاذ جبرون هي حصيلة تراكم فكري وبحثي ممزوج بممارسة واقعية وتجربة حزبية متوازنة ومقدرة، تقدم اليوم لأصحاب الأطروحة الثانية على طبق من ذهب.

وخلاصة أطروحة “مهادنة التحكم” كما يقدمها الأستاذ جبرون، أن التحكم جوهر قائم بذاته، وربما متعالي على التاريخ، وهو كل لايتجزأ؛ فإما مواجهته كله، أو مهادنته كله. مما يعني، وفق هذا التقدير، أن الأطروحة الأولى “مواجهة التحكم”، في غياب أي تعبير فكري أو نظري عنها، مجرد نظرة تجزيئية غير واقعية، بل يشكك الأستاذ جبرون في وفائها لمشروع الحزب ولجوهر رسالته الإصلاحية القائمة، بنظره، على المهادنة والتوافق، بعيدا عن الصراع والمغالبة، مخافة الوقوع في مطبات غير محسوبة، لم يتهيأ لها الحزب أصلا. وهي نزعة حمائية للمشروع الحزبي، تسكن الأطروحة الثانية، لكنها لاتستحضر مصلحة الوطن والمواطنين، وظروف الوقت، وهي بالمناسبة مواتية، للاشتباك السياسي مع التحكم، وهو بالمناسبة ليس جوهرا أرسطيا، وكلا مطلقا ومتوحدا، وإلا سنقع في نوع من الميتافزيقا السياسية. التحكم، أخي وصديقي الأستاذ جبرون، نراه ونسمعه كل يوم، ونستطيع أن نميزه، ويعيش بيننا. ومواجهته هي المصلحة العليا للبلد قبل الحزب. وفي مواجته مصلحة للملكية؛ فهو الذي كان خطرا عليها في التاريخ السياسي الحديث للمغرب، وهو خطر على السياسة بعامة وعلى الأحزاب وعلى كل الفاعلين.

لقد قدم الأستاذ جبرون الأطروحة الثانية، وهي الوجه الثاني لعملة الحزب المتكونة من وجهين. وتعرض لنقد عنيف، وفي بعض الأحيان، غير أخلاقي، من قادة تنظيميين وحزبيين، بما يبرر ضعف نسبة الحرية الفكرية والاعتراف بالرأي الآخر، في دمائهم، مع صوت مرتفع من الداخل.وذنب جبرون أنه، من الوجهة الأكاديمية، مؤرخ؛ والمؤرخ يعاديه، غريزيا، السياسي، بتعبير عبد الله العروي؛ مهما كان هذا المؤرخ متواطئا أو مأجورا، أو مناضلا عضويا. يعاديه السياسي لأنه يعتمد في كتابته تقنية التذكير والتذكر، والسياسي ابن لحظته وعبد مصلحته، على العموم؛ يزعجه من يفتح ذاكرة الناس على التاريخ. كما أن المؤرخ يزعج لأنه يسلك مسلكا معاكسا لاتجاه توالي الأحداث، كما يتجاوز منطق السياسي المنحصر في الحدث وفي المعلومة. فعندما يدخل المؤرخ إلى معالجة الحدث الراهن ينزعج السياسي لأنه ببساطة يتعرى وتتكشف عوراته وتناقضاته.لذلك واجه بعض الشراح الأيديولوجيين الحزبيين مقالة الأستاذ جبرون بغير قليل من النيل من شخصه، ومن نزعته الأكاديمية، ومن خبرته الحزبية، و من مساره النضالي، مع التعبير الفج عن أستاذية حزبية وهمية، ووصاية مقرفة على تأويل وثائق الحزب، استنادا إلى رصيد كمي من اللقاءات التنظيمية، والتوفر على طوفان من المعلومات اليومية.

إن الأمر يقتضي، بنظرنا، الاعتراف الصريح بوجود الأطروحتين، من داخل الحزب، والسماح لهما بالتدافع الداخلي، وفق المقتضيات التنظيمية والأطر النظرية والمذهبية المؤطرة لمشروع الحزب، ووفق شروط التنافس الفكري والسياسي الديقراطي الداخلي، بعيدا عن التهوين أو التهويل، أو التخوين أوالاتهام، وبمنطق معالجة الفكرة عوض تحطيم الشخص حامل الفكرة.

أكيد أن النفير المعلن الآن داخل الحزب وخارجه لن يسمح بحوار فكري وسياسي في هذا الاتجاه، وأنا أقدر أن الأستاذ جبرون قد كتب في الزمن الخطأ وفي السياق الخطأ، بغض النظر عن مخرجات مقالتة ومخرجات الأطروحة الثانية برمتها. فما كتبه الزميل جبرون يوحي بنفس انهزامي في مواجهة التحكم، والذي لايواجهه الحزب لوحده، بالمناسبة؛ بل تواجهه جل مكونات المجتمع، أحزابا وجمعيات ونقابات ومثقفين…بمن فيهم موجودين ومقربين جدا من المحيط الملكي، وموجودين في الإدارة، ليس تعاطفا مع حزب العدالة والتنمية، ولكن لأن التحكم نبتة خبيثة قد تحرق البلد.

وتبقى مسؤولية المقتنعين بالأطروحة الأولى في فصلها عن شخص الأمين العام الأستاذ عبد الإله بنكيران، لتتحول إلى خيار جماعي محكم البناء تنظيرا وممارسة؛ إذ هي، حقيقة، لا تتمد الآن في الحزب إلا بسلطة الأمين العام، وشراسته في المواجهة، وقدرته الخطابية المدهشة، وحب المواطنين له، وثقتهم فيه.ولكن، لا يملك أصحاب الأطروحة الأولى، خارج هذا السياق، أي إطار فكري أو سياسي للإقناع بها، مما يحمل قطاعا معتبرا من قادة الفكر في الحزب مسؤولية بلورة الأطروحة الأولى بشكل موضوعي خارج منطق الوصاية على تأويل وثائق الحزب، وبما يسمح ببروز التيارات الفكرية داخل الحزب؛ هذه التيارات،والتي فشلت أحزاب في تأسيسها واحتضانها، فهجرتها طاقاتها، يمكن أن يستمد منها المناضلون الحزبيون الخطوط السياسية واستراتيجيات العمل المناسبة، وبما يشكل ذخيرة فكرية ونظرية للعقل الثقافي داخل الحزب وبما يغني الخيال السياسي للقادة والمناضلين على السواء.

بهكذا مبادرة، وبتدافع أطروحتين، أو أكثر، ربما، سيتحول الحزب إلى مشتل للأفكار السياسية والتنافس الديمقراطي، وتعدد التيارات والمداخل الفكرية، في إطار انضباط تنظيمي وحزبي ، ونضال مستمر، وفق مقررات الحزب، واختيارات الأغلبية، وقرارات المؤسسات، في إطار ما أسميناه بعيد المؤتمر السابع بالصلابة التنظيمية والصلابة الأخلاقية، بعيدا عن الشخصنة أو الكولسة، بما يهدد مستقبل الحزب، كتجربة نضالية رائدة قادرة على الجذب والتأثير على الوسط الحزبي بخاصة، وبما يخدم مصلحة البلد بعامة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • مواطن مغربي
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:14

    صوت الباجدة فرصتهم لمواصلة الفساد و الإفساد!!!!!!!!!

    أي إصلاح بدأتهم حتى تواصوه؟
    الزيادة في الأسعار و الضرائب؟
    تجميد الأجور؟
    تخفض معاشات المتقاعدين؟
    تخفض نسبة النمو من 4,5% إلى 3%؟
    إرتفاع نسبة البطالة؟
    إرتفاع الانتحارات؟
    إفقار الفقير و إغناء الغني؟
    عفا الله عما سلف للمفسدين؟
    و اللائحة طويلة.

  • سبحان مبدل الأحوال
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:17

    البواجدة تعلموا حياة البذخ والزهد في الدنيا؛ أصبحوا يقيمون الأعراس لأبنائهم بملايين الدراهم. الصول وكروفيت رويال كل طبق بمليون سنتيم. العام زين صبت الشتا وناض الربيع بجنبات البرلمان وعم القحط باقي المناطق.
    أخي المواطن أختي المواطنة ساعتكم سالات، خلينا لكم البصارة …..موعدنا إن شاء الله في المقبرة.

  • عبد الله
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:18

    مواجهة التحكم او مهادنة التحكم ما هذه المصطلحات ؟
    ماذا تقصدون بالتحكم ؟
    اليس بن كيران هو رئيس الحكومة الم يكن قذ نفذ كل اصلاحاته المعاكسة لجل فئا ت المجتمع و لم يمنعه احد الم يستمر في التعيين في المناصب العليا طول مدة حكمه و لم ينازعه احد الم تحدث فصائح ضده و ضد بعض مزرائره و واصلوا العمل .
    اذا كنتم تقصدون سلب المؤسسة الملكية صلاحيات اضافية فهذه تسمى فوضى و كارثة لان الغالبية الساحقة من المغاربة لا يريدون و ضع مصيرهم في يد سياسيين مرتزقة لا يهمهم الوطن و لا مستقبل الاجيال .

  • عادل
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:27

    السفينة يقودها ربان محترف يواجه كل التحديات والنتيجة تتوضح بايصال السفينة الى مرفأ الامان. الحكومة كالربان على رأسها رءيس الحكومة .
    طيلة خمسة سنوات سفينة هده الحكومة لم تأخد الوجهة التي اعلنت وتنابحت بها في البداية ..غادي نزفتوا غادي نخدموا غادي نصلحوا ..المسافر المسكين وجد نفسه في وجهة غير الوجهة المطلوبة حطت السفينة رحالها فوجد نفسه في مكان مظلم مقفر حار في أمره فجلس (اللي تلف شد الارض) شبك يديه على رأسه يندب حظه التعس في ظل الكدابين وتدكر يوم ان خدلوه بالنور الدي يهدي في الظلام خدلوه بالعدالة والتنمية ولم يجدهما…اضلوه باللحي والتسبيح . وقف المسكين بأرجل متثاقلة نظر الى الأمام وأكمل الرحلة بظلامها الحالك مسخرا أمره لله المنان.

  • l'autiste
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:29

    رغم اختلافي اﻹديولوجي مع العدالة و التنمية ، أعتقد أن أكبر خطر يتهدد مستقبل المغرب ، هو إعادة رسكلة اﻷحزاب اﻹدارية داخل المشهد الحزبي . المواطن المغربي مل هذا الصراع الخالي الوفاض و فقد الثقة في الفاعلين السياسين بمختلف أطيافهم …

  • bizarre
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:37

    On veut une vraie démocratie et rien qu'une vraie démocratie.on s'en fout de celui qui gouverne.on n'en a marre.

  • بن كيران يتمسكن
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:39

    بن كيران، آثر "مهادنة التحكم" والسير في حكومة وزراؤها كانوا أعمدة الحكومات السابقة، التي يتهمها بالفساد. فكيف يستقيم فعل مواجهة الفساد، والعمل مع من اعتبرهم مفسدين، لذلك إختار بن كيران "مهادنة الفساد"، والفوز بالغنيمة على حساب إنتهاج سياسات مست جيوب وأعمار وقوت الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
    فهل يستطيع بن كيران في الولاية الثانية، -ولو أنني أرجح سقوطا مدويا له- أن "يواجه التحكم" و "يحارب الفساد".

  • لن ننخدع
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:39

    الباجدة تماهوا مع التحكم و الفساد و تعايشوا معه و ليس ببعيد سينخرطون فيه بعد ان يذوقوا حلاوته.

    لن تخدعونا بشعاراتكم انتم فقط ظواهر صوتية…اذا كنتم تئنون ليل نهار و تصرخون التحكم التحكم.. فقولوا لي بالله عليكم ماذا فعلتم هذه الخمس سنوات لنساندكم و نقف لجانبكم؟

    طبعا لن تجيبوا عن السؤال لان الاحراج يغرقكم الى الجبين لكن لا تتحرجون ان تطلبوا دعم الناس ؟

    الاستعانة بالبيجيدي لمحاربة الفساد كالاستعانة باختك الصغيرة لمواجهة تمساح.
    انتهى النقاش.

  • أمازيغي باعمراني
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:47

    صوتنا فرصتنا لمواصلة الاستحما والإستعلاء.

  • ‏"التحكم"فزاعةبنكيرانيةمفضوحة
    الجمعة 19 غشت 2016 - 20:50

    ليس هناك لا تحكم ولا يحزنون وهي مجرد مصطلحات ومفاهيم بل فخاخ و أحابيل و فزاعات من صنع و إبداع الطاغية بنكيران رئيس حكومة تجار الدين الفاسدين وزعيم الباجدة لتبرير فشله و إخفاقاته في تدبيره الفضائحي للشأن العام المغربي المثقل بالسياسات اللاشعبية التفقيرية و التجويعية القهرية التراجعية عن الحقوق والمكتسبات الاجتماعية والاقتصادية و يهدف أيضا إلى إدامة سيطرته وبقاءه هو و زمرته و حوارييه في تدبير الشأن وتأسيس ديكتاتورية الحزب الواحد المرفوضة دستوريا وشعبيا وترهيب المعارضين وكل الحركات الاحتجاجية الشعبية المتزايدة الرافضة لحزبه الظلامي وزمرة تجار الدين المحيطة به.

  • مرزوق
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:05

    المسألة جد بسيطة،هناك عدة أحزاب سوف تتنافس في الأنتخابات القادمة كل واحد منها مقتنع بمرشيحه الذين زكاهم و كل واحد منهم له نظريته في إستمالة الناخبين.إذا الكلمة الفصل سوف تكون للصناديق!!أما هذه الحملة الشرسة و الهوجاء ضد العدالة و التنمية فلأن طريقتهم في خوض الإنتخابات و عدم تزكية رجال الأعمال و الإنتهازيين و طريقتهم السلسة في التواصل و خصوصا طريقة خطاب بن كيران تخرب كل ما تعودت على القيام به بعض الأحزاب.بعد فشل قضية عدم قانونية ترشح بن كيران الٱن تتوسلون إليه ليكف عن ذكر التحكم!!

  • متتبع الشان العام
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:05

    حزب العذاب والتهميش لايهمه الى تكريس رجاله في السلطة وتحقيق مصالحه الشخصية مادام بعض اعراس ابناء هذا الحزب يتم الانفاق عليها بالملايين

  • امازيغي سوسي
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:06

    بن كيران وحزبه واتباعه الى الجحيم.الى مزبلة التاريخ.يا تجار الدين يا حكومة الزرواطة والحكرة والتفقير والتجويع وحتى تهجير السكان الاصليين من اراضيهم .اكفس حكومة في تاريخ المغرب .يا حكومة التماسيح والعفاريت ويا حكومة عفا الله عما سلف.الله ياخد منكم الحق.

  • Mounir
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:08

    حضارة المظاهر.تبشير بالخساءر.

  • صنطيحة السياسة
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:09

    ادا كانو الأحزاب ماشي هوما اللي غادي يحكمو … علاش كيترشحو في الحملة الإنتخابية ويعطيو وعود للمواطنين وهوما عارفين أنهم ما غاديش يحققوها ..

    يجيونا نيشان وبلا نفاق يقولو لينا بغينا الإمتيازات اللي كيعطيوها للوزراء في هاد البلاد لكن ما غادي نديرو ليكم والو حيث اللي كيحكم هو فلان أو فرتلان

    ماشي حتى تدوز 5 سنوات ويجيو يقولو لينا راه ما خلاوناش نحكمو … خاصكم عاود تنتخبو علينا حيث ما سخيناش بالوزارة وفي 2021 عاود يقولو لينا راه ما خلاوناش نحكمو .

    الوزير الأول عندو القوانين في الصالح اديالو علاش ما حاربش الكريمات والرخص الريعية ..
    علاش ما حاربش معاش البرلمانيين والوزراء
    علاش اعطى للوزراء المستقيلين معاش القانون نفسه يمنعه
    علاش ما حاربش الفوارق بين أعلى راتب للموظف السامي وأدنى راتب للموظف البسيط

  • Rabii
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:30

    التحكم ظهر ليوقف مسلسل الانتقال الديمقراطي. انه قدرنا على ما يبدو. هناك من لا يريد الخير لهذا البلد. نريد ديمقراطية حقيقية بتوافق مع الملك. ان المنتهزين يستغلون مواقعهم لزرع الشك بين الحكومة المنتخبة و الملكية بغية عرقلة بناء الديمقراطية.

  • بوسكة
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:30

    كثير من المغاربة لا يريدون أن يفهموا اللعبة وأصل المشكل، يريدون من اللص أن يقبض على أخوه اللص، وهدا غباء وكلاخ.

  • عماد الدين
    الجمعة 19 غشت 2016 - 21:55

    إلى مزبلة التاريخ يا بنكيران و أعوانك ، لن ننسا مهما حيينا ما إرتكبته من ظلم للشعب الدي كان كل همه من التصويت عليكم تحقيق طموحه و أماله . خيبت رجائنا فيك

  • سمان
    الجمعة 19 غشت 2016 - 22:08

    التحكم موجود و اليات اشتغاله هي الاحزاب الادارية فعلى سبيل المثال فلنتدكر ما جرى في طنجة وكازا خلال انتخاب راساء الجهات. وكدلك تواجد رءيس جهة دون غيره ضمن الوفد الرسمي المرافق للملك في زيارته الى الصين.

  • مغربي
    الجمعة 19 غشت 2016 - 22:08

    أطفأ الله نور هذا المصباح المظلم المثير للغضب واﻹشمئزاز

  • شاهد على العصر
    الجمعة 19 غشت 2016 - 22:16

    صراحة أظروحة محترمة جدا أستاذ همام.حيث تكمن قوتها في كون مهادنة الفساد و التحكم سبيل القضاء على الأخير. وسبق لنا أن كتبنا على هذا الموضوع.

  • التهكم أم التحكم؟
    الجمعة 19 غشت 2016 - 23:00

    يبدو أن عبارة "التحكم" يراد لها أن تصبح أمرا مسلما بوجوده الفعلي، بحيث لم يعد أمام "مناضلي" الحزب الذي ابتدعت قيادته هذه العبارة سوى الاختيار بين مواجهته أو مهادنته. والحال أن "التحكم" ليس سوى تعبيرا مجردا لتبرير فشل في التدبير وقصور في التعبير وخذلان للناخبين الذين راهنوا على حزب ظهر لهم بوجهه الحقيقي بمجرد تذوقه "حلاوة" الجاه والسلطة بل والتسلط في كثير من المواقف…وقد سبق أن أبدع "رواد" هذه السياسة الجديدة، التي تعتبر بأن الدعوة إلى قطع الرؤوس وترهيب الناس مجرد حرية تعبير، عددا من المفاهيم الأخرى التي لم يكتب لها أن تستمر نظرا لسخافتها مثل التماسيح والعفاريت وما شابه ذلك، ولم يتم الاستقرار على مفهوم التحكم إلا مع قرب نهاية كابوس ولايتهم علينا ليشيروا به إلى وجود حزب "التحكم" اعتبارا لكونه مقربا من القصر… وطبعا من أجل نهاية الكابوس سنصوت على "التحكم"، فأفضل لنا أن يكون حكامنا مقربين من القصر الذي لا نراه بعيدا عنا أبدا، على أن يكونوا من المتقربين لكل مقرب من القصر على حسابنا… من الأفضل أن نصوت لصالح التحكم على أن نصوت لصالح التهريج والتهكم..

  • simo
    الجمعة 19 غشت 2016 - 23:20

    peu importe ce que disait l'un ou les autres. l'important c'est penser et repenser le processus menant vers le développement global en particulier l'économique. premièrement le dit pjd doit doit ceder la place par ce qu'il est incompétent tant que parti et tant qu'autre chose. le maroc a grandement besoin de ces vrais compétences plus qu'avant. par ce que nous vivions sous un controle émergent du système mondial. qui reconnait le tous, mais en meme temps exclut le tous. s'il les sujets ne s'accordent pas harmonieusement avec ses valeurs.

  • البيجيدي هو التحكم
    الجمعة 19 غشت 2016 - 23:21

    من يقول إما أن أفوز أنا في الانتخابات أو الفوضى هو التحكم بعينه، بنكيران وشبيحته التي تؤمن بالفكر الدموي للبنا وسيد قطب لا تصلح معهم الديمقراطية

  • سلمى
    الجمعة 19 غشت 2016 - 23:58

    اي اصلاح؟ ليواصله الباجدة! وعن اي فرصةييتحدثون عنها؟ لقد اعطيت لهم واستغلوها لصالحهم وظفوا ابنائهم واعطوا المنح لا بنائهم والمناصب العليا لاهاهم وذويهم والمعاشات المريحة للوزراءووووووة.اننا لاننسى مادا فعلت حكومة بن كيران خلال خمس سنوات وما اغرقتنا فيه من مديونية .

  • يلسين
    السبت 20 غشت 2016 - 00:04

    حكو مة بن كيران هي التي تمارس التحكم ورئيسها هو التحكم عي حد ذاته.

  • Rabii
    السبت 20 غشت 2016 - 02:00

    يا اخوان رجاء لا يجب مؤاخذة حزب العدالة و التنمية على مرجعيته الدينية فهي حجة عليه ان اخطأ. انظروا الى برامجه و نظرياته انه حزب يناضل من اجل الديمقراطية و بالتالي الى رقي هذا البلد. الا تنظرون الى الاحزاب التي تستفيد من دعم الدولة و تعيش على الريع و تشجع عليه. يجب علينا جميعا ان ننظر الى المستقبل و نفكر في الأجيال القادمة و اي مغرب سنتركه لهم. كفا من الريع كفا من …. الرؤية واضحة ومن يعمل غير لصالح الشعب عليه ان يعود لرشده و يتقي الله في هذا الوطن

  • الداوي
    السبت 20 غشت 2016 - 02:48

    البيجيدي حاول استغلال توتر علاقة المغرب مع امريكا و في المقابل دعمها للبيجيدي للاستقوا على الحزاب و الموسسات الدستورية وممارسة التحكم في ابشع صوره.لكن بعد ان تلقي اشارات ان رهانه على. امريكا خاسر ، عاد ليطلب الصفح. البيجيدي خطر على الشعب و الين و الوطن و الملكية.

  • نافض الغبار
    السبت 20 غشت 2016 - 07:29

    أعتقد أن تحليل جبرون غير واقعي، الأن مواجهة التحكم، أو مهادنة التحكم، له علاقة بالظرفية الإقتصادية والسياسية التي تمر منها الأمة العربية، لأن التحكم أو الدولة العميقة، مدعومة من الخارج أي من أولئك الذين دعموا الإنقلاب العسكري في مصر، وقاموا بقتل الزعيم اليبي وزعزعة إستقرار ليبيا، والعراق وسورية واليمن وتونس وغيرهم، لذلك يجب مواجهة التحكم تدريجيا من أجل الحفاظ على إستقرار المغرب، وإجتناب مواجهة التماسيح الخارجية أو الخاليجية.

  • متتبع
    السبت 20 غشت 2016 - 11:09

    ….صوتنا فرصتنا لمواصلة الاصلاح…..اشمن اصلاح بل لمواصلة الحفاظ على ريع الكراسي والمناصب وتتمة الثراء الدي وصلتموه وافلاس جيوب المواطنين….كفى من الشعارات الوصولية والنفاق

  • معلقh
    السبت 20 غشت 2016 - 18:09

    التحكم يفترض وجود فاعل ومفعول به لانه علاقة قوة.الفاعل هنا يفترض ان يكون قوة غير منظورة تعمل في صمت وحتى ان كان لها مظهر فانه اا يعلن عن نفسه بوصفه كذلك.الا ان هذا المتحكم الذي يتحدث عنه ليس بجديد عل الساحة وانما هو له امتداد في الماضي.هذا المتحكم هو نفسه ان وجد هو من يوزع الادوار وينسق الاطوار.ومن هنا فانه من الغريب ان بشتكي من وجوده وهو صانع القرارات ومحدد من ينفذها في الزمان ويرتب كيفية ادائها.اذن الخوف من التحكم ليس خوفا منه في ذاته لانه هو السيد المطاع ولكن الخوف من فقدان الدور والموقع.ولكن هذا المتحكم لا يعمل وفقا للصدفة وانما يضع كل شيء في مكانه بتقدير وحساب.وعندما يستنفذ احد اطراف اللعبة دوره فانه يستبدله باخر.ومن منظور المواطن العادي ومصرحته المؤكدة انه كلما كان الطرف الذي يقع عليه الاختيار من اقارب المتحكم كانت مصلحته اوكد وتكثر تاكيدا.لان المواطن ليس له مصلحة في وسطاء خاذعين متحايلين يبحثون عن مصالحهم الحزبية والشخصية اكثر من بحثهم عن المصلحة العامة.

  • أبو مها
    السبت 20 غشت 2016 - 20:53

    السلام عليكم
    التحكم مفهوم سياسي يعني ممارسة التسلط و التجبر تستهدف انتزاع كل شيء بالقوة أو تحت التهديد.
    أظن أن بداية استعمال عبارة " مواجهة التحكم" في قاموس مداخلات السيد رئيس الحكومة سواء في قبة البرلمان أو في لقاءاته الجماهيرية كانت عند الإعلان عن أسماء المؤذونيات الخاصة بالنقل و السكن الوظيفي و استغلال المقالع…….تحدث بخصوص هذا الموضوع عن جهات التي تحاشى لسبب أو آخر تحديدها بالضبط..ومن أجل ذلك كان دوما يكتفي بنعتها بكائنات متوحشة (التماسيح و العفاريت)….
    وهو يرى أنه أما م هذه الممارسات التعسفية التي يستعملها البعض لكسب المواقع و المصالح و المكاسب تحت التهديد لا بد من مواجهتها…. لكن السيد رئيس الحكومة وهو يتحدث عن المواجهة لم يحدد للمغاربة إطار هذه المواجهة و الوسائل أو التدابير التي سيتم استعمالها للقضاء على هذا التحكم….
    .وحيث أن المجال لا يتسع للمزيد من التفصيل بقيت عبارة "مواجهة التحكم" شعارا لم يتم تحقيق منها أي شيء على أرض الواقع.

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 5

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة