الفعل التاريخي في النص وتحرير المعنى
ينبغي للمتعاطي مع النصوص، دراسة وتدبرا، أن لا يتوقف عن تحيين وتعهد وسائله وأدواته تطويرا وتكميلا وتهذيبا وتزيينا وإعمالا وإهمالا، بما يستوجبه ويقتضيه الوضع الحاجي والضروري أحيانا لهذا المتلقي، أو بالأحرى للظرف المتلقَّى لأجله؛ وهذه المرة أحب أن أموقع فعل التاريخ مكانه اللائق به في عملية التدبر لأنه كان دائما فاعلا بالقوة في النصوص تأسيسا، وفي فهمها نظرا، وفي إعمالها توظيفا، وعاقبةً؛ ومن جهة أخرى نجد أن النص المؤسِّسَ بدوره منشرحٌ منبسطٌ منفتحٌ على الفعل التاريخي، مقبلٌ عليه بنفس القدر.
ولهذا، بات استحضار سلطة فعل التاريخ في مجالنا التداولي، واعتباره أمرا ملحا وضروريا للِّحاظ والنظر في بعض الآراء، لكونها باتت صعبة الإعمال في ظرف اتخذ ألوانا من التغييرات، وأشكالا من الانعطافات. فالإصرار على اختطاف هذه الآراء من سياقاتها، وبعثها من مراقدها، كافٍ في تضييع ثمين الأوقات، وهدر أهم الطاقات، التي ينبغي أن نعملها في استحثاث الخلق واستدعاء الإبداع في مجالات أكثر حيوية وأكثر حاجة إليهم، عوضا عن إشغال العقلاء بتصحيح الرؤى والمفاهيم، وبسط مناهج التأصيل، وإعادة إيضاح طرق الإعمال والإهمال، لتجنيب الأجيال الأخطاء الكارثية التي جرها علينا تهميش العقل الناقد، وفصله عن مخزونات الذاكرة العلمية، والاكتفاء بالترداد والإعادة.
ولذا كان تعيين العامل التاريخي وإعادة اختبار فعله في عملية التدبر غاية في الأهمية في نظرنا، الأمر الذي سيَضَح تباعا في معالجة النقاط الموالية، التي يحضر فيها التاريخ فاعلا مؤثرا في التأسيس، والنظر، والتوظيف.
التأسيس:
أَعْمَلَ الله تعالى التاريخ في كتابه العزيز، بذكر قصص السابقين، لإرشاد المؤمنين وإيقافهم على سننه تعالى في الناجين والفائزين من عباده، أمثال سادتنا الأنبياء يوسف وموسى وسليمان، وأمثال سادتنا الأولياء أصحاب الكهف وذي القرنين والخضر، أو من الخائبين أمثال الأشقياء قوم عاد ومدين وهود وفرعون وأصحاب الفيل. فكان التاريخ حاضرا نصا ومعنى في كتابه العزيز، حيث إن طبيعة البشر لا تفهم إلا بإدراج الأمثال، وذكر القصص، التي تساعد على استيعاب المعنى ضمن سياقات مختلفة، لتجليته من جوانب عدة. فأظهر لنا تعالى عدله ورحمته وجزاءه وعقابه بذكر عدد غير قليل من القصص في كتابه الحكيم، كقصص آدم وإبليس، وموسى وفرعون، وإبراهيم والنمرود…وأرانا قدرته وحكمته وإرادته وعلمه بقصة خلق السماوات والأرض وخلق آدم وإحياء الذي مرّ على قرية، وإحياء أهل الكهف وغيرها، وفي كل ذلك أعمل الله القصص من وقائع التاريخ كعامل مساعد لنا على الفهم والتَنَوُّرِ عند المتدبر العالم والعامي على حد سواء.
النظر
تدخّل التاريخ كعنصر أساس وعامل رئيس في توجيهنا إلى فهم نصوص الوحي وكلام سيد المرسلين وإدراك معانيها، عن طريق إيجاد العلاقة بين توقيت نزول الوحي، وبين الظروف التي استدعت نزوله، وهذا ما انتبه إليه علماء المسلمين، فوضعوا مناهج علم المكي والمدني، للعلم بتطور مراعاة التنزيل الإلهي للظرف الثقافي والسياسي والاجتماعي، وعلم أسباب النزول لمعرفة الظروف والحيثيات التي استدعت نزول الوحي، وعلم الناسخ والمنسوخ لتفهيمنا منهج تغير الأحكام بتغير العلل والسياقات.
كما تُعتبر الفترة التاريخية بين زمن تأسيس النص ونزول الوحي، وبين تلقيه من قبل القارئين والمتدبرين والمفسرين عبر التاريخ، والعاكسين لظرفهم الثقافي، والخاضعين لمخروطهم الاجتماعي، عاملا مهما في تغير وتطور وجهات أنظار المتدبرين للنصوص، ومخرجاتهم من نصوص مفسِّرة وشارحة أو فقهية عملية. وكذلك في تغير وتعدد التنزيلات بتعدد الوقائع والأماكن والأزمنة والأحوال.
وزد على ذلك، إن الفترة التاريخية بين زمن قراءة المتلقي القراءة الأولى والتدبر الأول، وزمن قراءته للقراءة الأخيرة، وقد نضجت ثقافته، واختمرت أفكاره، وتغير وضعه، وهدأت حماسته، وارتوت تصوراته… جعلت المتلقي يتعاطى مع النص المؤسس بجدل مضفّر، وبِتَصَادٍ مكرر [من الصدى]، ومساءلة تفكيكية، حتى يستوفيه حقه من التأمل في سياقاته، وينتهي من اختبار احتمالات معانيه.
التوظيف
لا يخفى على عارفٍ أن التاريخ حاضر بقوة، ومُراعًى بشدة عند الحذاق من العلماء العاملين، أخص منهم المفتين ذوي المَلَكات، فلا يمكن أن يجرؤوا على إعمال أي نص، سواء كان مؤسِّسا من الكتاب والسنة، أو اجتهاداً فقهيا مستنبطا، حتى ينظروا في سياق تأسيسه ثم سياق تنزيله. فلا يقوم باستنزال “النص” أو معناه في الفتيا إلا إذا كان متصالحا مع الواقعة متوافقا معها، فيكون ذلك خادما وداعما للفتيا ومقويا لها، لتشابه المناطَيْن، وتماثل الحالتين، وهنا يكون اعتبار العامل التاريخي أثناء التأسيس أولا، وأثناء التنزيل ثانيا، وما بينهما من مسافة زمنية ثالثا، جليا واضحا حاضرا بكل قوته في عملية الإفتاء:
ابتداءً: أي منذ بداية الاشتغال بالنازلة المعروضة.
واهتداءً: أي أثناء عملية استحضار الحكم وتخريج مناطه وتنقيحه.
وانتهاءً: أي عند تحقيق مناطه وتنزيل الحكم على الواقعة، لتسلم الفتيا من الخلل والزلل في ذاتها.
وعاقبةً: عند النظر في مآلات الفتيا أو الحكم الخاص، وآثاره على الشخص ومجتمعه الأخص والأعم.
إن إيقاظ وتثوير هذا الجانب عند الباحثين في الشأن الديني، على وجه الخصوص، من ثمراته تحرير المعنى من التحول إلى نص مقدس ثان، له هيبة النص الأصلي الأول، بحيث يجعل الفاعلون الدينيون تفسيرات العلماء وآراءهم في الدين، هي المراد بالقطع، وبالتالي لا يمكن النظر في النصوص إلا بذلك الفهم الذي أصبح بدوره نصا مؤسِّسا ثانيا، أي حاجبا للتواصل المباشر مع النصوص الأولى، الأمر الذي يفضي بالبعض إلى التحكم في المعنى، والتحول إلى مستبد يمارس الوصاية على النص، والرقابة على المعنى، ويبدأ بإصدار أحكامه بالهدى والرضا والصواب على الموافق، والضلال والسخط والخطأ على المخالف، بل معاقبته وتأديبه وربما قتله.
إن المعنى يتكون بين تلك العلاقة الجدلية بين النص والقارئ المتعاطي، مع طول الترادد والتصادي بين عقله وقلبه وبين النص المنفتح، بل المنتظِر للقارئ المتدبر له بِنَهم وشغف. وهنا تتدخل بيئة المتلقي ومجتمعُه وثقافته وقناعته في فهم النصوص وإدراك المعاني، لأن النص لا يتكلم بذاته ولا يَتفسَّر بنفسه، وإنما ينجلي بإعمال العقل والقلب فيه، وهما المظروفان في مكانٍ وزمانٍ، والخاضعان لسلطة المحيط الثقافي والتربوي.
وهذا يأخذنا للوعي بأن تعدد التفسيرات والآراء ظاهرة صحية، بل طبَعية تختلف باختلاف مشارب المتلقين وقناعاتهم؛ فتفسير أهل الحديث يختلف عن تفسير أهل الرأي، عن تفسير أهل الفقه، عن تفسير المتصوفة، عن تفسير اللغويين، عن تفسير الفلاسفة، بل كل واحد من هذه المشارب ذاتها تعددت الآراء داخله، وتفاوتت بدرجات، ينبغي أن لا تضيق بها صدور طلبة العلم، وأن يؤهلوا أنفسهم لقبولها بقبول حسن.
كتاب الله لا اختلاف فيه :
يوم كانت البلاغة سيدة الخطاب بين البشر كان القرءان بليغا في هرمية علوية البلاغة (صناعة الكلام) وتلك الصفة البلاغية هي التي اذهلت اهل البلاغة في زمنهم اما اليوم فالخطاب البشري هو خطاب علمي محض بل هناك امعان كبير في الخطاب العلمي فكل شيء نأكله يحاك له ومن حوله صناعة كلام علمي وما من شيء نستخدمه او نلبسه الا ومن خلفه (مواصفة قياسية) تقول علما وما من مسكن نسكنه او عمارة نبتنيها او مصنع ننشئه او زرعا نزرعه الا ومن خلفه موصفات قياسية تقول علما .
فالخطاب العلمي هو الذي يسود لغة البشر وعلى المسلمين ان يستخلصوا من قرءانهم تلك العلوية الكبرى فيه فبلاغة يومنا هي (بلاغة علم) والقرءان حتما في علوية هرمية لانه رسالة الله للبشرية جميعا فلا يوجد خطاب فكري (علمي) يعلو خطاب القرءان ولا يوجد علم مادي او عقلاني يعلو كلام القرءان لان (الله اكبر) ومن تلك الثابتة فان الله في رسالته اكبر من رسالة علمية ينادي بها البشر
فضلا….يتبع
التفسير والفتيا خاضعة للقوة العسكرية والسياسية "الجمعة لمن غلب" التفسير المدعوم بالسلطة السياسية كان دائما هو المنتصر من عهد صراع الصحابة الى مجمع الفتوى بالسعودية مع بن سلمان.
ذكر وقائع تاريخية لا وجود لأي اثار انتربولوجية او مستحاثات عليها كزعم اليهود بهيكل سليمان الخ رغم عدم وجود اي دليل اركيولوجي وانتربولوجي على وجود مملكة سليمان الخ مما يجعل الروايات التاريخية في النصوص الدينية مجرد تاريخ شفهي لاوجود لدليل مادي عليه مملكة سليمان ،قوم بني اسرائيل،مملكة يهوه، تعدد التفسيرات يضعك امام تعدد مذاهب وجماعات تتصراع لفرض تفسيرها الخاص وانه الجماعة x هي الممثل الحقيقي للدين تم تقوم جماعة اخرى بالثورة عليها بدعوى انها لم تفهم النص و هذا حالنا منذ اقتتال الصحابة في موقعة الجمل الى يومنا هذا
الاسلام صالح لكل زمان و مكان. اما بالنسبة للشريعة فلا يمكن تطبيقها في هذا العصر وإذ طبقت فهي تطبق مع الاخذ بعين الاعتبار التحولات المجتمعية ونمط العيش و التفكير و قيم الديموقراطية و حقوق الإنسان و المرأة و الظروف العالمية التي يعيشها المسلمون. و الاجتهاد موجود في الاسلام و الحمد لله .
تتمة التعليق 1
والله اكبر برسالته من رسالة الاكاديميات المعاصرة الا ان الازمة هي في استقالة المسلمين فالمسلمون مستقيلون عن صلاحياتهم لفهم القرءان ومن يتصدى لفهم القرءان بفكر مستقل معاصر فان المعارضين يتكاثرون حوله ويكيلون مزيدا من خطاب الغفلة ضده !!
هنا في هذا المشاركة دعوة للاعتراف بـ
1 ـ ثابتية الخطاب القرءاني
2 ـ تغيير مستمر في خطاب البشر وتلك راشدة يمكن ان يمسكها كل حامل للقرءان دون مساعدة فكرية من احد المتزعمين للخطاب الديني
بين راشدتين في العقل يبرز عند الباحث (كنز اليقين) فيكون للعقل اكسير يرفعه من رخص الاستقالة الى علو الحاجات في قرءان يقرأ في زمنه العلمي ليغطي حاجات اهل الزمان في زمن قرءاة القرءان ..!!
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُوراً)
واذا كان حامل القرءان عارفا ان القرءان ذي ذكر فعسى ان تذكره اية هجر القرءان ولينفض عنه غبار عالق من زمن مضى وليواجه القرءان بعقل مستقل ليقرأ سنن الخلق كما سطرها الله في قرءانه فالارتواء من مصدر الخطاب خير من الارتواء من الرواية :
مشاربهم من عين الماء خير من سواقيها
وديعه
وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (65)
اتحداكم ان تشرحون لنا معنى كلمة حيوان في الآية الأولى؟؟ وايضا ان تجدون هذه السماء التي ستقع على الأرض في الٱية الثانية ؟
اتفق مع الكاتب فالنصوص القرآنية تحتاج لفهم جديد … هل "الشرائع الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان"؟ الشرائع التي تم تعطيلها كان خضوعا لاكراهات موضوعية مرتبطة غالبا بمدى سطوة الدولة الإسلامية وقوتها في مقابل خصومها،فجهاد الطلب مشروع،لكن بما أن الدول الإسلامية لا تصنع حتى خبزها فضلا عن أن تصنع سلاحا تحارب به عدوها فإن هذا الحكم سيبقى معطلا إلى حين،ويوما ما (اتمنى ان لا يحصل) عندما يمتلك المسلمون العرب خاصة السلاح النووي والبيولوجي والكيماوي والصواريخ العابرة للقارات فسيغزون العالم برمّته ولن يتركوا حجرا على حجر كما فعل أسلافهم من قبل،وسيحرقون المكتبات وتجري الدماء وِديانا وأنهارا،ويُساق الولدان والصبايا والنساء أُسارى نحو عاصمة الخلافة،وعندئذ ستُفتتح من جديد أسواق الرقيق والجواري،ويتم بعث الأحكام المتعلقة بالعبيد وملكات اليمين،وستُحل جميع أزمات المسلمين المالية والاقتصادية،كما قال الشيخ الحويني:"…هو الفقر اللي إحنا فيه ده مش بسبب تركنا للجهاد؟..
الحق جل وعلا ذكر في كتابة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )
ويأتي بعد 14 قرن من يقول حرروا النص الديني وآخر يقول الشريعة الإسلامية لا تصلح لهذا الزمان.
بعث الله تقريبا 126 الف نبي ورسول ذكر منهم قلة في المصحف الشريف لهداية البشرية ليأتي من يتفلسف آخر الزمان ويقول ما قال
اللهم أحينا مسلمين وأمتنا مسلمين على ما جاء به عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم.
شكرا لك على الرد !! نعم الشريعة لا يمكن ان تكون صالح لكل زمان و مكان ،لان من جهة تحتوي على احكام منسوخة، و من جهة اخرى فيه احكام تجاوزتها الانسانية و أصبحت بدلك غير صالحة.تشريعات مثل جهاد الطلب، الغزو، السبي و الجم والجلد وقطع الرؤوس والأيدي، ملك اليمين، زواج الصغيرة، أسهم المؤلفة قلوبهم(الرشوة الشرعية)، تحريم التبني، العبودية، وجوب قتال الكفار (الغير مسلمين) في ديارهم و إجبارهم على الاسلام حتى يكون الدين كله لله، اجبار الأطفال على الصلاة ضربا و و و .هذه تشريعات و معاملات ليست صالحة الان، بل يمكن ان تنتج جماعات ارهابية مثل داعش و جبهة النصرة و بوكر حرام و القاعدة .و شكرا
مافائدة هذا الدين الذي أبان عن فشله على كل الأصعدة ؟
14 قرن وأنتم مازلتم تبحثون عن هذه الرسالة؟
لماذا الرسول لما قام برحلته المشهورة الإسراء والمعراج، لم يأتينا بكتاب كامل صادر من السماء، فيه كل الأحكام والتوجيهات الدينية التي تصلح لكل زمان ومكان. كتاب بليغ يسهل فهمه وإدراك القصد مباشرة بدون مئات التفسيرات والتأويلات التي لاتنتهي مع مرور الزمن. والتي دوخت الأمة وشتتها حتى أصبحت تتناحر فيما بينها.
لماذا قال محمد اليوم أكملت لكم دينكم، والعديد من المسائل المهمة والعاجلة لم يهتم بها. مثلا جريمة العبودية. لماذا محمد لم يحرم العبودية _اللي هي أكبر جريمة فب حق البشرية_ بنص صريح وواضح كما حرم شرب الخمر وأكل لحم الخنزير.
شرعا شرب ملعقة خمر حرام وشراء وسبي واغتصاب ملك اليمين حلال!!! أهذا دين يريدوننا أن نتبعه؟ أمة ضحكت من جهلها الأمم.
الفكر الإسلامي؟؟؟؟؟؟؟
الله المستعان
إنا لله وإنا إليه راجعون
لم أقرأ في حياتي فكرا أو عقلا أجرأ من العقل الإسلامي على الإنسان من حيث تحقيره وجعله لا يساوي شيئا حين يتجرأ عليه بامتهان كرامته ووضع رأسه في الطين من خلال تطبيق نصوص وقواعد إسلامية تستهدف مصادرة حقوق الإنسان والوقوف ضد المواطن في حقه بالحياة الكريمة وضد رغباته الفكرية الثقافية والسياسية والاجتماعية, ولا يوجد فكر على الاطلاق يقيم تعارضا بينه وبين المدنية إلا الاسلام نفسهلا يوجد فكر ديني مناهض لحقوق الإنسان إلا الفكر والعقيدة الإسلامية, ولا أظن بأن هنالك إنسانا سليما عقليا يقبل هذا الدين , وهذا الإجماع الذي يجمع عليه اليوم كل علماء السنة العملاء عملاء الحكام azul
السلام
الكاتب يعطي أهمية للتاريخ على حساب النص نفسه وكأننا تهنا في الزمن ولم يبق لنا نص يناسب زمننا وبالتالي الله تركنا للعلماء يحرموا ويحللوا كالاه ومعلوم أن التاريخ يوجهه النضام المحتل للمكان حسب مصالحه أما النص وخصوصا القرآن فمحفوظ من الله وساري في كل اﻷوقات واﻷزمنة ولو احتجنا الى نص آخر ﻷنزله الله لكي لا تكون على الله الحجة أما الناسخ والمنسوخ الذي ذكر الكاتب فليس له وجود في القرآن نفسه اذا محصت الآيات بدقة فالمنسوخ حسب القرآن هو الديانات اﻷخرى والقرآن هنا يحتل الناسخ فلن تجد لكلمات الله تحويلا ولو كان هناك ناسخ ومنسوخ في القران الكريم أو أسباب النزول لذكر ها الله في كتابه الكريم وحدد لنا الآيات الباطلة حسب النسخ لكي لا يبقى للمرتزقة العبث في القرآن
اخناتون
السماء التي ستقع هي التي بنيت و رفعت ووضع الميزان.
مشكل المسلمين عندما يريدون انتقاد الديانات الاخرى يشخدون كل ما في جعبتهم من نقد و فلتات . لكن عاجزون عن انتقاد دواتهم . ففي الحقيقة لا توجد اي سماء مبنية بل فضاء لا متناه تسبح فيه الارض نفسها. و هناك عدة تراهات اخرى لا يقبلها عاقل.
السلام
الى سناء من فرنسا رقم 11
أذا أنت صنعت نفسك بنفسك آنذاك يمكنك أن تفعلي ما شئت أما الذي صنعك وصنع هذا الكون فلقد صنعك لغرض ولمصلحة معينة عليك أداءها واذا لم تكوني تصلحين لشىء حسب مشيئته فستجدين حسابك عنده فما عليك الا أن تتحققي هل أنت خلقت نفسك أم هناك من خلقك
انا اتفق مع الاستاذ حول ضرورة استحضار الجانب التاريخي في فهم حيثيات ضهور الدين الاسلامي ونزول القران من تلريخ النزول والضروف التي كانت تستدعي ضهور دين جديد في جزيرة العرب لاهميتها القوافلية التجارية وهمجية قبائلها التي كانت قبائل متناحرة ففي هاذه الحالة ان لم يكن هناك دين جديد يختلف عن الاديان السائدة وياخذ منهما الشيئ الكثير ليبدعه في الدين الجديد لكي يكون جامعا كانت ستدخل المنطقة تحت نفوذ الامبراطوريات المجاورة .
أنا لا أفهم كيف ان الشرع حرم الربا من اجل حماية الفقير من الاستغلال.،فتجد الْيَوْمَ البنوك الاسلامية تمتص جيوب الفقراء بذريعة المشاركة في البيع والشراء،وإلعلماء العملاء يؤيدونهم ويحللون ،في نظري البنوك الربوية ارحم من البنوك الاسلامية ،بدليل غير المسلمين هم من يستثمر في البنوك السلامية، هناك نصوص اولت خرجت عن المقصود
لإشكالية المطروحة هي كيف يجب ان نتعامل مع النص في معترك التخصصات المعقدة والوجهات المتضاربة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في حين ان الوسطية هي المحمودة في كل تقيم ولا ضرب مثلا عندما يكون الإنسان مريضا -جسميا- حتى لا نعقد الأمور. أين يدهب؟ عند الطبيب العام الدي يشخص المرض بناء على اقول المريض وعاداته تم يتفقد الاثر في اعضائه فإن لم يجد يعمد إلى الفحوصات الدموية ونسب السكر والدهنيات ودقات القلب والضغوط ويستعمل أجهزة الفحص بالأشعة والصوت ليكتشف الخلل وكل ذلك لعلمه ولتعلمه لما وصلت إليه العلوم الإنسانية بالتجربة والإجتهاد وبناء عليه ينظر هل تحتاج الحالة الى وقاية او علاج او جراحة او الى احدهما او كلاهما . ويتوقف العلاج بنسبة عالية على تقة المريض وتقة الطبيب في حداقته فان طبق المريض تعليمات الطبيب قد يبرأ فان قال هدا الطبيب لا يعرف شيئا يجب ان يوضح لي الفزياء وتفاعل المواد فأنا لهدا المريض ان يجد طبيبا (لكلخه)
ابتعدواعن النصوص الدينية وحللوا وحرموا ماشئتم :قال عز و جل:
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا (31) وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
إن كل ما أودعه الله في الكون دليل على وجوده تعالى وقدرته، وما جاء به الرسول الأمين من كتاب وسنة ما هو إلا وحي من الله، ومن يدعى أن في القرآن شيئا لا يصح لهذا الزمان من احكام وغيرها فنحن نطالبه بالدليل الملموس؟ ومن يتحدث عن الإعجاز في القرآن فعليه بالبحث لكي يحق له النقد؟
أما مجرد نقد بدون برهان فهذا دليل على العنصرية والجحود؟
سؤال ينغي على كل أحد منا أن يطرحه على نفسه ويجيب نعه: من أنت ولماذا خلقت وما مصيرك؟ والسلام عليكم.
رد موجه الى المعلق رقم 5 سيدي الفاضل العرب لهم عقدة تاريخية مع اليهود، و بالتالي قاموا بإحداث نوع من " البريكولاج" الإلاهي لصياغة هذا الدين لتعويض هذا النقص معتمدين في ذلك ذلك على نقل النصوص العبرية و السرياننية دون فهمها
تحرير معنى النصوص الدينية هل هي مستعمرة الان حتى تريد انت ان تحررها سوق الماجورين للنيل من هدا الدين مرتفع في هدا الزمان كل من لم يجد له عمل يصبح مفكر ديني خصوصا السير في اتجاه الحاكم و تضليل الناس
الاستئناس بالقصص لغاية بيداغوجية امر شائع وقد يكون مستحبا. لكن كي تصبح القصة تاريخا لا بد لها من براهين مادية. فلا مفر اذن للذين يؤولون النصوص من الاعتماد على معطيات البحوث الميدانية والتسلح بعلوم الاركيولوجيا والانتروبولوجيا والاثنوغرافيا. من غير ذلك ستبقى ادبيات التأويل تسبح في التكرار والاجترار وحتى الافتراء ونسج الاساطير.
الباحثون القدماء في الدين ينهون أعمالهم بكلمة في قمة التواضع''و الله أعلم'' المفكرون المعاصرون قبل أن يبحثوا في الدين يبدأون بسب المسلمين و فقهائهم و نعتهم بأشنع النعوت. و حينما يأتي بعضهم بغريب الكلام غير المقنع يمارسون السب في حق المسلمين. فهم يسعون إلى توافق مستحيل بين الإسلام و اعوجاج العصر الحالي و فظاعاته في حين أن رسالة الإسلام هي محاربة هذه الفظاعات
الاخ المحترم اخناتون
لفظ حيوان من جذر (حي) وهو في البناء العربي الفطري (حي .. حيا .. حيو .. حيوان ..)
لفظ (حيوان) من جذر (حي) وهي ترتبط بمقدمة الاية الشريفة (وما هذه الحياة الدنيا) وهي تكتب في الرسم القرءاني (حيوة) ويضاف اليها الف مصغرة فوق حرف الواو والرابط بين (هذه الحيوة الدنيا) و (الدار الاخرة) حملت على محمل بيان قرءاني عظيم بوصف (لهي الحيوان) ولفظ (لهي) يرتبط بمقدمة الاية الشريفة (لهو) وكلا اللفظين من جذر واحد (لهو .. لهي) ..
لفظ (حي) في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة فائقة)
رابط (الحيوة الدنيا) يتحول الى (حيازة فائقة) في الدار الاخرة وعندها سيكون من الصعب التحلل من تلك الحيازة الفائقة .
لهي الحيوان (لو كانو يعلمون) .. دستور قرءاني عظيم يوجب على حامل القرءان المؤمن بمصدريته الالهية الحكيمة ان لا يصنع من حياته الدانية منه قفصا يقفص فيه خياراته التكوينية في (صفة سوء) وعليه ان يبني اساس رابط حياته في مربط أمين لان حين تدور الاخرة على الاولى يفقد الفرد خياراته ويكون حبيس ما اختار في يومه الاول (الداني منه) .
( وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى
الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) الحج : 65
السماء هي دائرة الصفات الغالبة وهي سبع سماوات ذات غلبة في نشاطها فان تفعلت الغلبة في كل سماء ولم تخضع لعنصري الرضا فان الرضا سوف يمحق (سقوط السماء على الارض) ولن يكون لوعاء الرضا (الارض) فاعلية تذكر لان الله احكم الخلق وامسك زمام الامر ولم يستقيل من منصبه كخالق ويجعل منظومة الخلق تعمل بشكل تلقائي (اوتوماتيكي) بل بيده ملكوت كل شيء .
فلو ان السماء الثانية (الخلية) تفعلت في غالبيتها فان الارض كلها ستكون خميرة ويسقط الرضا عند بقية المخلوقات.
ولو ان كل بذرة تبذر وتكون شجرة في المستوى الثالث لاصبحت الارض كلها شجر وفقدت بقية المخلوقات وعاء الرضا.
ولو ان حيامن الذكور لقحت كل بيوض الاناث في المستوى العقلي الرابع فان الارض ستكون كلها مخلوقات من الدم الحار ومات الشجر واختل الاوكسجين وسقط الرضا ..
ولو ان العقل البشري طغى في المستوى الخامس واستطاع ان ينفذ الى اقطار السماوات والارض فان طغيانه سيحرق الحرث والنسل ويسقط وعاء الرضا (الارض) ولكن الله احكم الامر وامسك به .
يتبع..
متى يستفيق العرب ؟؟؟
متى سيحرقون كتب ثراتهم ودفنها الى أبد الآبدين.؟
كما الصينيون إنقلبوا على ثراتهم يوم فتحت اعينهم في تقدم الغرب.
كما فعل اليابانيون ضد الساموراي…
ماذا قدم الملحدون في بلاد المسلمين، ألستم من حكم مختلف أقطار العالم الاسلامي باسم الديمقراطية، أين علمكم وتعالمكم، أين نماذجكم الناجحة، وقدواتكم النافعة، منذ فجر الاستقلال وأنتم تموهون على العوام بعباراتكم البراقة، وتنهبون الطيب والخبيث..وإن كنتم تنتقدون الاسلام بشبهاتكم التافهة فأنتم أولى بالنقد، أما الاستعباد فقد استعبد حكامكم الناس وهم أحرار، وإن تحدثتم عن ملك اليمين فقد وقعتم في اغتصاب محارمكم..ديدنكم السب ولازال، ولكن لكم يوم نبشركم به، يأتي قريبا يا عبدة بني الأشقر…
الطبرى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
القول في تأويل قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65)
…..
واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( وَالْفُلْكَ تَجْرِي ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار: (والفُلْكَ) نصبا, بمعنى سخر لكم ما في الأرض, والفلك عطفا على " ما ", وعلى تكرير " أن " وأن الفلك تجري. ورُوي عن الأعرج أنه قرأ ذلك رفعا على الابتداء والنصب هو القراءة عندنا في ذلك لإجماع الحجة من القرّاء عليه ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ ) يقول: ويمسك السماء بقدرته كي لا تقع على الأرض إلا بإذنه. ومعنى قوله: ( أَنْ تَقَعَ ) أن لا تقع.
لو تعلمتم العقيدة الإسلامية الصحيحة لما ضحك عليكم من يدعون نفسهم مفكرين (إسلاميين ) نحن قوم إذا جاءنا خبر من الله ورسوله صدقناه وإذا جاءنا أمر أ و نهي نقول سمعنا وأطعنا وانننننتهى.أما من خر من السماء(اللدنيين. الوثنيين. … )فلا دريتم ولا فقهتم
ما يدعو إليه الباحث قد سبقه إليه محمد عبد الجابري في نحن والترات والبنية العقلية وفي آخر حياته في تفسيره للقرآن حسب ترتيب النزول . كما ان الدكتور الريسوني من الناحية الفقهية ابدع في فقه الأولويات والمقاصد. المشكل في المتلقي لا يقرأ وحين يقرأ لايفهم وخاصة المستغربين منا يعيشون في واقع ويفكرون بعقل مستعار …قمة الانفصال