ينطلق الدكتور مصطفى بوهندي، في مقال طويل خص به هسبريس التي تنشره في جزأين، من الآية القرآنية “إن الدين عند الله الإسلام”، ونصوص قرآنية أخرى، ليخلص إلى أن دين الله ليس هو دين محمد عليه السلام معزولا عما جاء به الأنبياء من قبل، ومبطلا له، كما درج عليه عامة علماء المسلمين وغيرهم.
ويرى مدير مركز أديان للبحث والترجمة أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في هذا الجزء الأول من بحثه، أن مفهوم الإسلام من الإنسان بأنبيائه وكتبه وحكمته، يتسع إلى الكون بجميع مخلوقاته، وهو بذلك “دين الله شاملا للخلائق كلها، بما فيها الإنسان”.
درج المسلمون عموما، بمن فيهم غالبية علماء الدين، على اعتبار قوله تعالى: “إن الدين عند الله الإسلام” (آل عمران 19، وقوله سبحانه: “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين” (آل عمران 85)، وغيرها من النصوص المماثلة، القرآنية والحديثية، أدلة على رفض القرآن وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لمختلف الأديان الأخرى واعتبارها منسوخة وباطلة، واعتبار معتنقيها كفارا من أهل النار، إلا إذا أسلموا ودخلوا في الإسلام الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم المسلمين.
وانبنت على الأمر مواقف كثيرة معادية للأديان، ومناقضة للنصوص الصريحة في القرآن، الداعية إلى الإيمان بجميع الكتب والرسل من غير تفريق بينهم، والنصوص الداعية إلى المعاملة الحسنة والقول المعروف والجدل بالتي هي أحسن مع أهل الكتاب، والرجوع إلى الكلمة السواء بيننا وبينهم، والنصوص المقرة بحرية المعتقد، والتي تمنع الرسول والمؤمنين من السيطرة والتسلط والإجبار والإكراه والإلزام.
جاء في واحدة من فتاوى مراكز الإفتاء العالمية المنتشرة فتاواها على الإنترنت، ما يؤكد ما ذكرناه، إثر جواب أصحاب المركز عن سؤال في حكم من اعتنق المسيحية من المسلمين؛ تقول الفتوى: “فإن ترك دين الإسلام واعتناق المسيحية ردة يستحق فاعلها القتل بعد أن يستتاب، فإن تاب ورجع إلى دينه الحنيف سقط عنه الحد، ودليل قتل المرتد قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) رواه البخاري وأحمد.
وليعلم السائل أن الإسلام نسخ جميع الرسالات السابقة وأبطل العمل بأحكامها، ولذلك قال تعالى (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (النساء:47) وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) (المائدة: من الآية3).
وغير ذلك من الآيات التي تدل على أن الله تعالى لا يقبل غير هذا الدين من أحد مهما كان، وأن الله دعا أهل الكتاب إلى ذلك، فأهل الكتاب مأمورون بترك دينهم واعتناق دين الإسلام، ومن لم يفعل ذلك منهم فهو من أهل النار، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار). (انتهت الفتوى).
ليست الفتوى هذه إلا صدى لفكر إسلامي عام، أشرنا إليه في مطلع المقال؛ مؤسس منذ قرون عديدة، قامت عليه مؤسسات دينية وعلمية وسياسية متعددة، في كل أقطار العالم الإسلامي وخارجها.
ولا أظن أننا بحاجة إلى إضافة أمثلة وشواهد أخرى على هذا الأمر، لكونه مما عمّت به البلوى، وقلّما تجد خلافه، خصوصا في المؤسسات الإسلامية الرسمية والشعبية. والأدهى والأمر أن هذا هو ما فهمه المخالفون للديانة المحمدية كذلك، واتخذوا منه ذريعة إضافية إلى عدم اعترافهم وإقرارهم بما جاءت الرسالة الخاتمة به، ومواجهتها خفية أو علانية.
يمكننا إجمال عناصر هذه الفتوى الأساسية في ثلاث:
أولها: يتعلق بحرية المعتقد والإيمان والكفر والردة وحدّها الذي هو القتل، والاستتابة منها وسقوط الحد بالتوبة والاستدلال على كل ذلك بحديث: “من بدّل دينه فاقتلوه”.
وثانيها: يتعلق بنسخ الأديان وإبطالها وعدم قبولها، بناء على نصوص قرآنية ذكروها، منها قوله تعالى: “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه”، واستنتجوا من ذلك “أن الله تعالى لا يقبل غير هذا الدين من أحد مهما كان”.
وثالثها: يتعلق بوجوب ترك أهل الكتاب لدينهم واعتناق دين الإسلام، وإلا فهم من أهل النار بناء على حديث أوردوه كذلك.
أولا: حرية المعتقد وقتل المرتد
فأما ما يتعلق بحرية المعتقد، الذي ينبني على نصوص قرآنية عديدة، وإنكارها بحديث “من بدل دينه فاقتلوه”، فقد أثار إشكاليات وتناقضات عديدة منذ القدم، انبرى العديد من علماء الدين للإجابة عليها عبر فتاوى مختلفة أشهرها في وقتنا الحاضر فتوى الشيخ صالح بن فوزان، يقول فيها: أوَّلًا: مَنْ بدَّل دينه فاقتلوه، حديثٌ صحيحٌ، رواه البُخاريُّ وغيره من أهل السُّنَّة بهذا اللَّفظ: (مَنْ بدَّلَ دينهُ فاقتلوهُ).
وأمَّا الجمع بينه وبين ما ذُكر من الأدلَّة، فلا تعارض بين الأدلَّة ـ ولله الحمد؛ لأنَّ قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بدَّل دينهُ فاقتلوهُ، هذا في المرتد الَّذي يكفر بعد إسلامه، فإنَّهُ يُستتاب، فإنْ تاب وإلاَّ قُتِلَ. وأمَّا قوله تَعَالَى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ ﴿البقرة: 256﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ ﴿يونس: 99﴾، فلا تعارض بين هذه الأدلَّة، لأنَّ الدُّخول في الإسلام لا يمكن الإكراه عليه، الدُّخول في الإسلام هذا شيء في القلب، وهذا اِقْتناع في القلب، ولا يمكن أنْ نتصرَّف في القلوب، وأنْ نجعلها مؤمنة، هذا بيد الله ـ عزَّ وجلَّ، هو مُقلِّب القُلوب، وهو الَّذي يهدي مَنْ يشاء ويضل مَنْ يشاء.
لكن واجبنا الدَّعوة إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ والبيان، والجهاد في سبيل الله لمنْ عاند وعرف الحقَّ وعاند بعد معرفته، فهذا يجب علينا أنْ نُجاهده. وأمَّا أنَّنا نُكرهه على الدُّخول في الإسلام، ونجعل الإيمان في قلبه قسرًا هذا ليس إلينا، وإنَّما هو راجعٌ إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، “لكن نحن ندعُو إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ بالحكمة والموعظة الحسنة، ونُبين للنَّاس هذا الدِّين، ونُجاهد أهل العناد، وأهل الكفر، والجُحود، حتَّى يكون الدِّين لله وحده ـ عزَّ وجلَّ ـ وحتَّى لا تكون فتنة”. (انتهي كلامه).
وعندما أدرك صاحب الفتوى أن إجبار المرتد على الرجوع إلى “الإسلام” لا يختلف عن إجبار الكافر على الدخول في “الإسلام” أول مرة، فكلاهما يعد من أمور القلب التي لا يمكن التصرف فيها، وكلاهما يعد إكراها وإجبارا يمنعه ما سبق ذكره من النصوص، استدرك قائلا: “أمَّا المرتد فهذا يقتل؛ لأنَّهُ كفر بعد إسلامه، وترك الحقَّ بعد معرفته، فهذا عضو فاسد يجب بتره وإراحة المجتمع منه؛ لأنَّهُ فاسد العقيدة، ويُخشى أنْ يُفسد عقائد الباقين، هذا لما فسد ومرج قلبه وجب قتله لأنَّهُ ترك الحقَّ لا عَنْ جهلٍ، وإنَّما عَنْ عنادٍ وبعد معرفة الحقّ، ولذلك صار لا يصلح للبقاء، ويجب قتله، فلا تعارض بين قوله تَعَالَى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وبين قتل المرتد؛ لأنَّ ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ هذا عند الدُّخول في الإسلام”. (انتهى استدراكه).
تبعا للفتوى، فإن النصوص المتحدثة عن حرية المعتقد وعن منع الإكراه في الدين لا تخص المرتدين عن الإسلام، بناء على حديث “من بدل دينه فاقتلوه”، لكن التبرير الذي برر به المفتي وجوب قتل المرتد يمكن أن ينطبق بالكامل على الكافر، والتبرير الذي منع به إكراه الكافر يمكن أن ينطبق بالكامل على المرتد كذلك. وفي جميع الأحوال، فإن التبريرات المقدمة للتفريق بين المرتد والكافر غير مقنعة، ويبقى الحديث المستدل به على ذلك مناقضا للنصوص القرآنية المحكمة المؤسسة لحرية المعتقد ومنع الإكراه في الدين.
صيغة حديث “من بدل دينه فاقتلوه” تفيد بعكس مراد المفتين، فهي تتحدث عن كل من بدل دينه بصيغة الإطلاق، وليس عن المسلمين الذين بدلوا دينهم؛ فيصير المرتد عن دينه- بهذا الحديث – هو كل خارج من أي دين إلى آخر وليس مقتصرا على المسلمين.
لقد نهى القرآن وحذر المسلمين من الارتداد عن دينهم، لكنه وكل حكمهم إلى الله يوم العرض عليه، ولم يكله إلى أحد من البشر بمن في ذلك الأنبياء والمرسلون. وهناك نصوص قرآنية عديدة تتحدث عن الكفر وتحذر المؤمنين منه وتنذرهم بمصير الكافرين، ولكنها لا تجعل للكافرين أو المرتدين عقابا في الدنيا يصل إلى عقوبة القتل أو أية عقوبة أخرى.
لقد حدثنا القرآن الكريم عن العقوبات والحدود، لكنه لم يذكر أبدا عقوبة القتل أو أي عقوبة أخرى تترتب على مسائل تتعلق بالإيمان والكفر والمعتقد. الإيمان والكفر والارتداد عن أي دين إلى دين آخر هي مسائل المعتقد، وقد ضمنتها النصوص القرآنية المختلفة المانعة للإكراه، ولا يمكن للحديث المنكر المذكور أن يجهز عليها مهما كانت شهرته وتداول الناس له.
والواقع أن المؤسسات السياسية الممسكة بالسلطة الدينية كثيرا ما تمسكت بحديث “من بدل دينه فاقتلوه”، مع أنه يضرب عرض الحائط بكل النصوص القرآنية المؤسسة لمفاهيم الحرية الدينية والمذهبية وعدم الإكراه والتسلط في الإسلام؛ وذلك لما يسمح به لهذه المؤسسات من فرض سلطتها وسيطرتها على قلوب الناس وعلى أرزاقهم، ولتصدر في حقهم ما تشاء من عقوبات وقتما تشاء إذا خالفوا ما ترى أو ما تريد، بدعوى ارتدادهم وكفرهم وخروجهم عن الإسلام أو عن جماعته، والتي هي بالتأكيد جماعة الحاكم المتسلط على العباد، الذي لا يُري الناس إلا ما يرى وما يهديهم إلا سبيل الرشاد.
كما يعطي هذا الحديث للمؤسسة السياسية وما يتبعها من مؤسسة دينية حق مراقبة الناس وتفتيش قلوبهم ومعتقداتهم ومدى موافقتها لما عليه دين الحاكم ونظامه، وبناء عليه تقام محاكم التفتيش وما فيها من اعترافات واستتابة وإكراه على الرجوع إلى دين جماعة الحاكم ومذهبه، وباسمها تصدر في حق المعترض أحكام الإعدام الشرعية وينفذها زبانيته.
روايات الحديث وصيغته:
“بعد إيراده لروايات الحديث الثمانية بصيغها المختلفة، قال غالب حسن الشامندر (كاتب عراقي مؤسس حزب الدعوة): هذه هي أهم الروايات، وجاءت به كثير من المراسيل، ونظرة عاجلة في الروايات سنرى أن المدار فيها على عكرمة، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، كلهم عن (ابن عباس)، والحديث من الآحاد، لأنها جميعاً تنتهي عند ابن عباس رضي الله تعالى عنه”.
وفي حديثه عن صيغة الحديث، قال تحت عنوان “الإبهام سيّد الموقف”: (من بدَّل دينه فاقتلوه…) هذه صيغة مبهمة بلا شك، فهي خالية من أي استدراك، وأي شروط، وبلا قيد، ونظامها اللغوي مربك، وقد تسبب هذا الغموض في كثير من الإرباكات الشرعية في موضوع حكم الرِّدة هذا.
بداية، النبي الكريم في غاية الدقة والبيان في نشر العلم الشرعي، وأنا أشك في روايات كثيرة منسوبة له صلى الله عليه وسلم ذات المحتوى الغامض المبهم، فهو جاء ليعلمنا وليس ليبهمنا، وحديث الردة هذا يبهمنا ولا يعلمنا، وتزداد أهمية الوضوح في موضوعات الدماء والفروج والأموال، لأنها تتصل بصميم الاجتماع البشري، وربما غموض يحل بالاجتماع البشري ويلات لا تحمد عقباها، ويلات تزرع الشر والعدوان والظلم والاضطهاد والفقر والبلاء.
هذا الغموض في صيغة الرواية المزعومة تسبب في اختلافات هائلة في شروط تنفيذ حكم الرّدة، كما أنه خلق حالة من الفوضى على صعيد ميادين التطبيق لما هناك من ملابسات في فهم مدلول (مَن ْ) ومشاكلها اللغوية والدلالية. وقد استغِّل الحديث أيَّما استغلال في قتل الناس بحجة الرِّدة في داخل الدائرة الإسلامية نفسها، فقد كان لغموض الصيغة دور كبير في مثل هذا الاستغلال البشع.
إن صيغة الحديث تعبر عن ذات منفعلة، متسرّعة، لم تقم للزمن وزنا، ولا لشروط وموجبات الفهم وزنا، ولا لممكنات الوهم والخطأ والخبط وزنا، ومن المستبعد أن يرسل النبي مثل هذا الحكم الخطير من دون بيان واضح، ومما يزيد الطين بلّة هو غياب التفاصيل حتى في روايات منفصلة، اللهم إلا إشارات سريعة، ولنا أن نراجع أحكام المرتد في موسوعات الحديث الكبيرة لنتأكد من ذلك.
الغريب كما قلت سابقا، وكما أنتبه إلى ذلك أكثر من باحث في التاريخ الإسلامي، خاصة في قضايا ومسائل ومشكلات السيرة النبوية، أن النبي الكريم لم يُقم حد الرِّدة طوال حياته النبوية الكريمة. (انتهى كلامه).
الملاحظ أن أغلب روايات الحديث المذكور، بما في ذلك رواية البخاري وأحمد، قد تضمنت قصة حديث نشأ في عصور لاحقة عن العهد النبوي، حيث علق ابن عباس على رواية حكيت له- بعد فترة من وقوعها – عن إحراق “زنادقة”، هم وكتبهم التي كانوا يحملون من طرف علي بن أبي طالب. فاعترض ابن عباس على هذا الحادث الذي خالف فيه علي حسب قوله حديثا نبويا يقول: “لا تعذبوا بعذاب الله”، لكنه قدم بديلا للحرق وهو “القتل”، مبينا أنه لو كان مكان عليّ لما أحرقهم، وإنما سيقتلهم، واستشهد على صحة فعله ذلك بحديث “من بدل دينه فاقتلوه”.
يلاحظ أن صراعا محتدما بين مذهبين في مواجهة الزنادقة وكتبهم، أحدهما يمثله عليّ ابن طالب الذي واجههم بالحرق، وهو مذهب مرفوض عند رواة هذا الحديث، واستدلوا على رفضه بالحديث المانع من الحرق لكون ذلك من اختصاص الله. والثاني يمثله ابن عباس الذي أراد، لو كان الأمر بيده، أن يستعمل القتل المشهود له بالحديث الذي نتدارسه. يلاحظ أن هذه الروايات جميعا لم تورد ولو آية قرآنية واحدة في الموضوع، ولا أشارت إلى النصوص القرآنية العديدة المخالفة المدافعة عن حق الحياة وحرية الرأي والمعتقد.
لقد قُدِّم الحديث مفصولا عن سياقاته التاريخية، مما أضفى عليه هالة من القداسة، وحرمنا من فهمه ومعرفة ملابساته السياسية والاجتماعية والتاريخية ووضعه في إطارها، ومنعنا من دراسته ونقده. وبقراءتنا لسياقه النصي يتبين أنه أنتج في إطار صراع سياسي ومذهبي، تبحث فيه السلطة السياسية الحاكمة عن شواهد لتصفية خصومها المذهبيين الذين أطلقت عليهم الزنادقة.
وبالرجوع إلى فتوى الردة واستعمالها للحديث المذكور، نجدها تسير في نفس المسار التاريخي في تصفية الخصوم السياسيين والمذهبيين والفكريين، باسم الله والدين، والحقيقة أنه ليس في دين الله ما يسمح بهذا التصرف الإجرامي، ضد ما يسمونه بالردة، والذي يخالفه القرآن الكريم بجميع نصوصه.
ثانيا: الإسلام ناسخ ومبطل لما سبقه من الأديان
وأما عن قولهم “إن الإسلام ناسخ ومبطل لما سبقه من الأديان، ولا يقبل الله من أحد غير هذا الدين لقوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)”؛ فنعالجه في الفقرة التالية:
إن الإسلام في القرآن الكريم لم يكن معناه أبدا الدين المحمدي المخالف والناسخ والمبطل للأديان الأخرى، ومنها الأديان الإبراهيمية التي جاء بها إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام. وسياق الآية يؤكد ذلك، قال تعالى: “{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} – آل عمران 18-19}؛ وهو ما نفهم منه أن الإسلام ، هو توحيد الله والإسلام له دون غيره، وهو ما يشهد به الله والملائكة وأولو العلم، من أنه سبحانه لا شريك له، وأن الدين عنده هو الإسلام.
يواصل العرض القرآني مفسرا معنى الإسلام لله وحده؛ أنه هو إسلام الوجه لله سبحانه، من غير شريك، فمن أسلم بهذا المعنى فقد اهتدى، سواء كان من الأميين أو من أهل الكتاب؛ ومن رفض هذا الإسلام فليس على محمد والذين واصلوا رسالته بعده إلا البلاغ والله يتولى الحساب.
وكذلك قوله تعالى: “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين”، يؤكد المعنى الوجودي والكوني والإنساني العالمي نفسه الذي شهد به الله والملائكة وأولو العلم أن الله لا إله إلا هو وأن من في السماوات والأرض أسلموا إليه دون غيره، وهو الدين الذي أرسل به جميع أنبيائه وأنزله على كل رسله في جميع كتبه، وهو الذي أُمِر محمدٌ صلى الله عليه وسلم بإتباعه عن طريق الإيمان بما أُنزل على هؤلاء الرسل جميعا من غير تفريق بينهم، وإسلام وجهه لله هو ومن اتبعه في الإطار نفسه.
لذلك لم يكن ما جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم) منكرا أو كافرا أو ناسخا أو مبطلا لما جاء به الرسل من قبله وجاءت به الأديان. وبالعودة إلى السياق القرآني العام الذي وردت فيه هذه النصوص يتبين الأمر؛ هناك إذن ميثاق أُخذ على جميع الأنبياء بأن يؤمنوا بالرسول الذي يأتي بعدهم، مصدقا لما معهم من الكتاب والحكمة، وينصرونه، فأقروا وشهد الله عليهم بذلك.
وهو يفيد بأن أساس هذا الميثاق بين الأنبياء جميعا هو وحدة الرسالة التي جاؤوا بها، وأن ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم سيكون موافقا ومصدقا لما جاؤوا به من كتاب وحكمة؛ وعلى هذا الأساس وجب عليهم الإيمان بما جاء به ومناصرته، وأقر به الأنبياء جميعا وشهدوا عليه. كل هذا يختلف مع النظرية الثقافية لدى المسلمين التي تنسخ وتبطل الأديان الأخرى وترفض الاعتراف بها. إنها رسالة واحدة جاء بها جميع الأنبياء والرسل والكتب، وصدقها القرآن الكريم ونبيه الخاتم عليه الصلاة والسلام، ومن رفض هذه الحقيقة وتولى عنها بعد ما جاءه العلم بها وأقرها جميع المرسلين فأولئك هم الفاسقون.
دين الله إذن في كل النصوص القرآنية المستشهد بها ليس هو دين محمد عليه السلام معزولا عما جاء به الأنبياء من قبل ومبطلا له كما درج عليه عامة علماء المسلمين وغيرهم؛ وإنما هو الدين المصدق لما بين يديه من الكتاب والمهيمن عليه والموافق للحق الذي تقوم عليه السموات والأرض ومن فيهن.
وهو لا يتعارض أبدا مع جاء في الكتب السابقة وجاء به المرسلون. وإن متابعة تلاوة آيات القرآن الكريم في السياق نفسه تقدم لنا أبعادا جديدة تؤكد المعنى الذي نتحدث عنه؛ قال تعالى مباشرة قبل النص الشاهد الذي نتدارسه: “أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ”.
وبذلك يتسع مفهوم الإسلام من الإنسان بأنبيائه وكتبه وحكمته، إلى الكون بجميع مخلوقاته، التي منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه، وجعلها كلها تسلم لله رب العالمين، طوعا وكرها. وبهذا يكون الإسلام دين الله شاملا للخلائق كلها، بما فيها الإنسان؛ وهو معنى نجده بصيغ مختلفة في نصوص كثيرة.
النص القراني صريح وتفسير المفهوم يفسده ايها الاستاذ المحترم. ويجب اضافة ان في القران تصريح بان ابراهيم كان مسلما فبالتالي فالاسلام هو استلام كلي لله وتنفيذ شرائعه وليس دين في وقتنا الحاضر تتجسد فيه صفة الاستسلام من دين محمد. وبالتالي علماؤنا السابقون لم يخطؤوا في تكفير المرتد وتكفير اصحاب الدينلت الاخرى غير المسلمة
نعود إلى التنزيل الحكيم، ونحن متفقون على أنه صادق خال من الحشو، لنقرأ فيه:
•{إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات …} الأحزاب 35،
•{عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات …} التحريم 5،
•{قالت الأعراب آمناً قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم …} الحجرات 14،
ونفهم من الآيات أمرين، الأول أن المسلمين والمسلمات شيء والمؤمنين والمؤمنات شيء آخر، والثاني أن الإسلام يتقدم دائماً على الإيمان ويسبقه،
ونقرأ قوله تعالى:
•الجن – {وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشداً} الجن 14،
•إبراهيم – {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما …} آل عمران 67،
•يعقوب – {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} البقرة 132،
•يوسف – {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين} يوسف 101،
•سحرة فرعون – {وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين}
وبهذا الجزم القاطع يقرر الله سبحانه في القرآن الكريم معنى الدين وحقيقة التدين . . فلا يقبل من العباد إلا صورة واحدة ناصعة قاطعة . . الدين:الإسلام . والإسلام:التحاكم إلى كتاب الله وطاعته واتباعه . . فمن لم يفعل فليس له دين , وليس مسلما ; وإن ادعى الإسلام وادعى أنه على دين الله . فدين الله يحدده ويقرره ويفسره الله , وليس خاضعا في تعريفه وتحديده لأهواء البشر . . كل يحدده أو يعرفه كما يشاء !
السلام عليكم
سبق و شاهدت فيديو للشيخ أحمد ديدات رحمة الله عليه عن الفرق بين الأديان أو الرسالات
يقول أن الأديان السماوية كلها تصب في الإسلام رغم عدم قول هذا صراحة
أي : الإسلام هو الإقرار بوجود إلاه واحد لا إلاه إلا هو، و الإقرار بوجود الملائكة و الرسل و الكتب
باختصار : هي أركان الإيمان عندنا
و عبادة الله و الإخلاص و الإقرار له بالربوبية و الألوهية و الوحدانية
"ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا، و لكن كان حنيفا مسلما"
و الله أعلم
تحليل رائع ! واصل عملك و نور عقولنا جزاك الله خير
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : "بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال : صدقت، قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه. …………. إلى اخر الحديث.
منذ فجر الاسلام و نحن نعلم ان من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين. كلام واضح .خاطب الله في القران الذي هو كتاب موجه للعالمين و بلغة العرب قائلا: اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا.
كفى من المغالطات حتى لو كنت استاذا جامعيا بالزعطة ، البعض يريد ان يعرفه الناس و يصبح مشهورا فقط بالتجني على الدين.
احترم فيك شجاعة التفكير و الطرح .لكن ما سيفهم من كلامك ان الاسلام لم ينزل شاملا العالمين بل يخص منطقة واحدة . ثانيا اذا كانت الاديان كلها مقبولة عند الله لماذا دعا الرسول المسيحيين الى الاسلام.بتعبير اخر لماذا لم يتركهم على دينهم مادام دينهم مقبول. ثالثا كلامك يفند اطروحة تحريف الديانات السماوية الاخرى .
سيدي الفاضل النصوص القرآنية واضحة لا لبس فيها ولا تحتاج لتوضيحات فلسفية إن الدين الحقيقي الشامل هو دين الإسلام جاء موحدا لله ومحددا أن كل من نزل عنهم الكتاب رسل وانبياء وان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم خاتمهم، ليس كما يدعي النصارى أن عيسى بن الله واليهود أن عزير ابن الله وأن اليهود أبناء الله وهذا لا يليق بالذات الإلهية هذا نوع من الشرك فالتحريف والتزوير الذي طال هاته الكتب المقدسة جاء القرآن محفوظا من كل تحريف حدد ووضح أن دين الله هو الإسلام ووضح التحاريف التى حرفت اليهود والنصارى وبما ان دين الله حق حفظ الله لكل مخلوق حقه ولو أنه غير مسلم لأن الإسلام دين الحق والسلام جاء للعاملين ، فاتقوا الله يامن تعلموا أن الله بصير بالعباد والله بالغ على أمره.
ملاحظة: لم تأتي كلمة الدين في أي كتاب من الكتب السماوية على صيغة الجمع أي "الأديان"…!!! , إن كان الله لم يغير شكل مخلوقاته فكيف يغير صيغة دينه؟؟؟ لنتفكر…
صحيح ان الرسالات السماوية تكمل بعضها البعض ومن كفر ببعضها كفر بالباقي بما معناه ان من امن بما جاء به موسى وعيسى امن بما جاء به محمد عليه السلام لانه اخبر ببعثة الحبيب المصطفى لكن ما وقع ان اليهود جعلو عزير ابن الله والنصارى جعلو عيسى ابن الله ثم هو الله المخلص وهدا يضرب صلب العقيدة بالاساس لانه متنافي مع الرسالة السماوية وهدا هو عين الكفر فالمسلم لما ينطق الشهادتين ضمنيا يؤمن بكل الرسل والرسالات السماوية
لاحول و لا قوة الا بالله
( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة/ 17
( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة/ 72
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ) النساء /150-151
—-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) صحيح مسلم (153)
الدكتور بوهندي مسبوق الى هذه الامور وقد قال بها كثير من الباحثين قبله منهم معاصرين وفي مقدمتهم شحرور وعدنان ابراهيم وفرحان المالكي والمسعري وغيرهم كثير..الاسلام في القران يعني التوحيد واسلام الوجه لله وحده،وبذلك فكل الموحدين الذين لا يشركون بالله شيا يدخلون تحت لافتة الاسلام، ولذلك يقول تعالى :(ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابءين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا يحزنون)
الحديث رواه الإمام مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب , شديد سواد الشعر , لا يُرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد , حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه.
وقال: يا محمد , أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ). قال : صدقتَ , قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال: ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, وتؤمن بالقدر خيره وشره قال : صدقت…)إلى آخر الحديث
إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد فترضى بالكفر بالله ــ عز وجل ــ، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان؛ وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعًا محرمة قطعًا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار".
أولا جميع الأنبياء والرسل دعوا إلى عبادة الله الواحد
والأديان التي تتحدث عنها من صنع من حرفوا ماجاء به الرسل , أكان سيدنا موسى يدعوا إلى اليهودية أو كان سيدنا عيسى يدعوا الى المسيحية،
قال تعالى :
قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ( 64 )ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ( 65 ) ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 66 ) ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ( 67 ) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ( 68 )
وقال تعالى
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير "
إن الدين عند الله الإسلام، من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، فالأنبياء والرسل عليهم السلام كلهم جاءوا بالإسلام ، فليس عند الله دين يسمى باليهودية أو النصرانية أو المجوسية .
إذا أردت الدليل على ذلك ، فاقرأ القرآن الكريم
….فأول ركن في الإسلام كما جاء في الحديث الصحيح هو الشهادة بوحدانية الله و بعدها بأن محمد رسوله. ..و من هنا فالإسلام هو الدين المحمدي
يا أستاذ نحن لانحتاج الى دروس في هذا الباب. هذه الاية تدل على ان جميع الرسل جاؤوا بدين التوحيد من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم وان من كمال الايمان ان نؤمن بجميع رسله وان لا نفرق بينهم. والاسلام هو دين الحق اليوم لان الله تعهد بحفظه وحفظ كتابه القرآن اما باقي الديانات فقد حرفت كتبها فعدد كتب الانجيل كثيرة كلها محرفة فهل ندين بدين حرفت كتبه.نعم ان الاسلام دين الحق ومن يبتغ غيره فلن يقبل منه. انتهى الكلام ….
الأصل في جميع الديانات السماوية الاسلام حسب النصوص القرانية.قال تعالى سورة ال عمران(ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من الشركين) .قال تعالى سورة البقرة( ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله أباءىك أبراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون)
شكراعلى المقال…ما احوجنا الى فكر تنويري عقلاني…ان الاوان لمراجعة مجموعة من الافكار و المفاهيم
ان الدين عند الله الاسلام
والاسلام هو كل الاديان الموحدة لله
وجعل الله لكل دين شرعة ومنهاجا
وسيدنا ابراهيم سمانا مسلمين من قبل ومن بعد
حسبي الله ونعم والوكيل
لا اجتهاد مع وجود النص ان الدين اﻻسﻻمي كما ورد في القران وجاء في السنة هو دين محمد عليه السﻻم ونسخ جميع اﻻديان اما بخصوص القتل اوالتكفير او التشدد اي اﻻرهاب ﻻعﻻقة له باﻻسﻻم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم
إذا ترك هذا الدين للرويبضة أفسدوا فيه و كذبوا الله و المرسلين فأولا يتكلم عن العقيدة و المعتقد و يربطهما بالإسلام و المسلمين بالرغم من أنك إن بحثت في القرآن و كتب الحديث فلن تجد مثل هذه الكلمات الدخيلة المحدثة في دين الله عز و جل يعني بدعة إلا في موضع واحد في القرآن (و من شر النفاثات في العقد) لذالك نفهم أن العقد شر و الإسلام خير و نعمة الله على أنبيائه و من آمن بهم لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى يتكلم عن إبراهيم عليه السلام (ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين) أي أن الإسلام ملة و ليس عقيدة. فمابلكم بمن لا يعرف الفرق بين كلمة العقيدة التي هي بدعة محدثة و كلمة الملة التي هي موجودة في القرآن و الكلمة الصحيحة التي تطلق على ديننا الحنيف بدلا من العقيدة و العقد و البدع. إذن هذا الأستاذ جاهل و نحن لا نأخذ ديننا عن الجهلاء و إنما نأخذه من القرآن و الحديث و ما أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم. أين أنتم يا علماء المسلمين من المحدثين و المبدلين و الكذابين
نحن في تدبرنا لايات الله في القران الكريم نحاول تدبر الاية {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}العمران للوهلة الاولى يتضح لنا من سياق الاية ان من يبتغ غير الاسلام دينا فهو خاسر اذن اصحاب الاديان الاخرى كلهم في خسران مبين ومن يبتغي غير الاسلام جاءت بصيغة المضارع وعندما نكمل قراءة الاية التي تليها هذايعني ان الذي يبتغي هو مسلم ويريد ان يغير دينه الى غير الاسلام بدليل تكملة الاية {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق يعني انهم كانوا مسلمين ويريدون ان يغيروا دينهم
شكرا للدكتور بوهندي على مقالته. و أشير الى ان الكتور السوري محمد شحرور له فهم في هذا الباب يقارب ما جاء في المقال. كل هذه الاجتهادات تجعلنا نتجاوز التراث الذي كتب في ظروف سياسية معينة و فرضت فهما خاصا للنصوص و ربما وضع نصوص نسبت لرسول الله صلى الله عليه و سلم كذبا و بهتانا
تلك الاديان كانت صالحة قبل مجيء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. أما الآن فدين الله عزوجل هو الإسلام لانه رسالة اخر المرسلين .وكفى من التفسيرات الخاطئة
سبحان الله العظيم. الإسلام هو دين جميع الأنبياء ( صحيح) . لكن لماذا ارسل الله الأنبياء والمرسلين تترا (نبيا بعد نبي)؟ أليس بسبب تحريف الوحي؟… وماذا عن :"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ؟ … الخلاصة : تحليل قاصر لمفهوم كبير … الدين كأسس وبنيان أكمله الله وبينه وحفظه من كل تحريف . قال تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم واتهمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" … ما فهمته من هذا التحليل أن الناس في زماننا يريدون إقامة دين جديد على هواهم .
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين أتاه عمر فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت
اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. رواه أحمد والبيهقي في كتاب شعب الإيمان، وهو حديث حسن.
التفسير الموضوعي للتنزيل الحكيم (وليس القرآن فقط…) يقتضي إخضاعه لمناهج البحث العلمي الصارمة بدل الاعتماد عن النقل والقياس التي هي أساليب جمدت العقل والاجتهاد وأسقطت الدول الإسلامية في جهل مقدس.
لقد تم استغلال الإسلام مند عهد الأمويين والعباسيين لتثبيت حكم المستبدين وللأسف ترسخت آثار هذا الاستغلال في عقل الفرد العربي والمسلم.
إن الفكرة التي أتى بها الباحث الجليل تؤكد سبب تخلفنا وسبب تقدم الدول الغربية. لأنه كيفما كانت الأحوال فمضيرنا هو الجنة رغم تخلفنا ومصير الغرب هو النار رغم تقدمهم. وهذه الوضعية الفكاهية تستمر منذ 14 قرنا ؟؟؟
اولا نشكر هذا المنبر الإعلامي الذي يأتينا بكل جديد، أما بعد تعريف المرتد : المرتد هو x خائن و يشكل خطرا على الدين مثله كمثل عميل لدولة ما من داخل دولته فما حكم هذا العميل؟؟ اكيد ستكون عقوبته من أشد العقوبات في القانون الوضعي، فما بالك بقانون الخالق و العالم الأكبر . أما بخصوص ابتغاء الإسلام على غرار الأديان الأخرى فتفسير الآية ليس كتصور الدكتور، و إنما جائت لتؤكد أن كل الديانات السابقة قبل الإسلام قد حرفت ووقع عليها لبس في مضامين ما جاء فيها، وليس في أسمائها. فمن الطبيعي أن نتبع آخر ما أمرنا به الله تعالى في اتخاذ هذا الدين لأنه لخص و بين كافة الأديان كما وضح الغاية منها إلى وهي عبادة الله وحده لا شريك له.
لا يختلف اثنان على ان العقيدة التي جاءت بها جميع الاديان السماوية واحدة وهي عبادة الله وتوحيده, الا ان الاختلاف يكمن في الشريعة, حيث نجد ان الشريعة الاسلامية تختلف عن الشريعة النصرانية واليهودية… كما ان هناك مشكل اخر هو ان الديانات الاخرى تعرضت للتغيير عبر الزمن بما يخدم بعض مصالح رجالات الدين…
شكرا على هذا التفسيرالمعقول و العقلاني
مع احترامي الشديد للمجتهدين في فهم الدين و البعد به عن ما يمكن ان يشوبه من استغلال لاهداف سياسية قديما و حديثا فاظن ان المقال برمته غير مقنع. تشعر ان هناك محاولة لفرض رؤية ما بطريقة شبه ساذجة. كذلك كلمة "حقيقة" في العنوان تجعلك حذرا من البداية. لكن مع ذلك مجهود محترم لاشك.
وماذا عن قوله تعالى:( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )
الاسلام دين الحق وهذه الاجتهادات الفارغة المحتوى ورائها اصحاب العلمانية والعقلانية و الحداثة من أتباع التيار الغربي وتبقى الاجتهادات في هذا المنوال كثيرة ومتعددة كل يدلوا بدلوه المهم من هذا ان الاسلام دين مانع جامع فلماذا اذن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم امر النصارى واليهود باعتناق الاسلام ان لم يكن هو الذين الحق ?
قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني مررت بأخ لي من قريظة ، فكتب لي جوامع من التوراة ، ألا أعرضها عليك ؟ قال : فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال عبد الله بن ثابت : قلت له : ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا – قال : فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى عليه السلام ، ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ، إنكم حظي من الأمم ، وأنا حظكم من النبيين " .
حديث آخر : قال الحافظ أبو بكر حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء ، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا ، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق ، وإنه – والله – لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني " .
أولا: ثم لماذا لم تذكر الاجتهادات المعاصرة لعلماء كبار أمثال طه العلواني وعنده كتاب بعنوان لا إكراه في الدين، وللريسوني كذلك رأي سديد في المسألة وللجابري رأي ممتاز في القضية حيث ربط الردة بالخيانة للوطن حتى ذهب إلى أن هذا المنحى هو الذي سلكه الفقهاء.
ثانيا: لما تحرف معنى الآية القرآنية، إن الدين عند الله الإسلام، مع العلم انك لم تطلع على دلالتها اللغوية وأنا أحيلك على مصدر تعرفه ولكن مع الأسف لا تريد التعامل معه ولا النقل عمن سبق من العلماء فلماذا هذا التعالم. المصدر هو التحرير والتنوير وصاحبه ليس قطعا من العلماء التقليديين والجامدين كما يحلو لك أن تصفهم.
ثالثا: لم تفرق بين الردة الفردية والردة الجماعية بحيث يصبح هناك تيار معاد لنظام الدولة يريد أن ينقض عليها، وهذا الذي ينبغي الحديث عنه، تيار يرتد ويحمل السلاح، فماذا تقول فيه، والعالم اليوم كل دوله تعاقب على جريمة خيانة الوطن.
واخيرا فإن العمر يمضي والأيام تطوى، فعليك أن تكتب وتدون ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم، أن تكون داعية خير وسداد ورشد لا داعية فتنة واختلاف . والله المستعا
هذا دليل على ان نكبة المسلمين نابعة من جهل العديد من المؤولين و الدعاة الجاهلين لان من الستحيل ان يكون اسم الاسلام نفسه هو السلام و الطمانينة فتكون فيه الروح و احياة رخيصتين الى هذا الحد ويصبح دين الاكراه والتعذيب لدىىالسلفيين الذين اقبروا كل الحضارة و العلوم باسم ما يرونه صوابا
الدين واحد من عهد ادم عليه السلام اما اليهودية و النصرانية فهي ليست ديانات و انما رسالات دينها الاسلام قال تعالى:وله اسلم من في الارض طوعا وكرها…
تقول التوراة المزعومة عن موسى علي السلام ان يعقوب عليه السلام بات يصارع الرب طول الليل ولم يفلت منه الرب الاباعجوبة بعدها اصبح يسمى اسرائيل هل هذا يا استاذ الاديان قول الله لموسى عليه السلام ويستحق ان يتبعه الناس وانه لافرق بينه وبين الاسلام ماهذا الكلام يادكتور اما الاناجيل فلا واحد منها ينسبه اصحابه الى عيسى علي السلام متى لم يقل في انجيله ان عيسى قال له هذا الكلام ولابطرس ولايوحنا ولا.. لوقا وكل حواريي عيسى كذلك ويبقى الاسلام الذى انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم هودين الله وغيره الباطل والزور يبقى الفهم عن الله في كتابه محل النظر والاجتهاد كما نسجل على من يؤصل للاستبداد والتسلط باسم الدين انه ومن يلحد في الدين سواء
هذا طريق الريادة الاسلامية المبنية على قبول من يعبد الله بديانة اخرى. فالذات الالاهية هنا معنى روحاني يدفعنا الى التركيز على مفاهيم الا خلاق والتدبر في خلائق الكون بعيدا عما رسخه التاريخ الاسلامي من نظرة احادية للتدين السليم. التدين اذن يصبح انكاسا للفطرة الادمية القائمة على المحافظة على صيرورة الكون في توافق مع الطبيعة. كان ممكن ان يؤثر ذلك على على عقلية المسلمين بشكل كبير.المسلم بهذا المنهاج يرحم من اختار طريقة اخرى للوصول الى عبادة الله. ما يحصل اليوم للمسلمين من عدم قدزتهم على استيعاب البشر المختلفين يعود لتشجيع السلفية المنكمشة داخل نصوص الحديث المعزولة عن ظروف قولها او الملفقة في احداث سياسية ايديولوجية في تاريخ المسلمين.
مستقبل الدين الاسلامي مرهون بتجاوز ما هو غير انساني في معاني الفقه والشريعة.الاسلام وليست مفاهيم الفقهاء القدامى.
يجب على علماء العصر بالعلم الحديث ان يكشفو جوهر الحب، الانسانية والتعايش في الاسلام انطلاقا من القرااااااان .
مستقبل المسلمين مرهون بتجاوز ثقل تاريخ الارتكان الى معاني الاقصاء والا ستفراد بالحق في عبادة الله بطريقة وحيدة
الله واااااسع عليم .
المؤمن مسلم للأحكام الشرعية و القدرية
و الكافر مستسلم للأحكام القدرية
قتل المرتد يحمي صورة الإسلام حيث لولاه لدخل المنافقون الإسلام ثم أعلنوا ردتهم ليفتن الناس و يحيروا فإن الحق لا يغادره من عرفه حقا إلا منافق.
الخلاصة التي يمكن استنتاجها على مر الازمنة ان الاحاديث الدخيلة و الموضوعة، و الملاءمة للحكام المتسلطين و ازلامهم، كان ما كان اها من يد في ما عاشته و تعيشه و سوف تعيشه هته الامة من قتل و سفك و تفرقة.
لقد تخلى العموم، و علماء الدين خاصة، عن النص القرآني المنزه و خاضوا في احاديث الكذب و الدجل و الخرافات ما انزل الله بها من سلطان و اصبح كل حزب بما لديه من احاديث فرحون.
اريد ان اذكر القراء الاعزاء ان هناك حرب واحدة على الارض وجب تجنيد كل الطاقات لها، انها حرب بني الانسان مع الشيطان الذي اقسم امام رب العزة على تضليلنا نحن بنو آدم. انه امر لا يستهان به.
ان الله امر بالجهاد في سبيله بكل الوسائل، والجهاد رحمة منه بالمؤمنين ليبعد عنهم الفتنة.فتنة المرتد والكافر والمشكك والماكر والحاسد والشيطان وفتنة الذين يلبسون الحق بالباطل وفتنةً الدين يشترون بالدِّين ثمن قليلة وفتنة الرويبداء .. اما الاسلام فهو دين المؤمنين منذ ابراهيم عليه الصلاة والسلام الى محمد عليه ازكى الصلاة والسلام والى ان يرث الله الارض ومن عليها والمؤمنون هم أناس في كل مكان من بقاع الدنيا وايس العرب وحسب. وأرسل محمد صلى الله عليه وسلم للناس والجنة كافة،
يجب على القاريء او المتصفح لهذا المقال الاكتفاء بفراءة التعليق الثانى ثم الاول فالثالث و كفى . يغنيانك عن مقال الاستاذ لان فيه اشياء غير واضحة وبما ان قراء مواضيع الدين والشريعة الفقه …هم قلة . انا انصخ بعدم الاجابة تفاديا للخطا.والاثم .
تحية عطرة لجميع المشاهدين ،في الحقيقة مقال رائع ولكن ما لاحظته عليه هو :أنه يسعى جاهدا إلى إثبات أن دين الإسلام ليس خاصا بمحمد صلى الله عليه وسلم معزولا عن الأنبياء الآخرين ثم في النفس الوقت يكرر صاحب المقال كلمة الأديان وحرية المعتقد في مقاله عدة مرات وبالتالي وقع صاحب المقال في تناقض صارخ معيب ،فكيف تدعي ياحضرة الباحث إثبات دين واحد وهو الإسلام عند جميع الأنبياء ثم تحرض على حرية الديانة في نفس الوقت ؟
ثم ألا تعلم أنه لا توجد ولو آية واحدة في القرآن أو حتى إشارة تفيد بجمع الدين أو تثنيته ،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الإسلام دين واحد منذ آدم الى االى النبي ص، وأن كلمة أديان سماوية أو حرية المعتقد أكذوبة مفضوحة ..!!
صراحة وبعد الإطلاع على المقال يظهر لي بأن صاحبه كتبه بروعنة مع افتقار تام للبحث المضني للحقيقة .وبأنه وضع وجهة نظره فقط وليس بحثا حقيقيا يرجى منه معالجة موضوع ذو مغزى سامي ألى وهو الإسلام أو دين محمد كما قال من خلال كلامه
ومن وجهة ونظري يظهر لي بأن في الموضوع محابات لجهة ما .اللهم إن كان صاحب المقال فهم من دين محمد بأنه ينفي الأديان الأخرى (وهذا من أركان الإيمان لعلمه ) وهناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تدعوا للإيمان بالرسل السابقين .
أما عن ذكره الأديان هكذا بالشمولية فهو في الحقيقة يظهر لا أقول جحودا في حق الله .وإنما هو تقول بغير علم على دين واحد أمر به الله منذ أن خلق الله آدم وأعلن به أبوا اﻻنبياء إبراهيم عليه السلام .ألى وهو الإستسلام لله باﻻخﻻص والتوحيد والعبودية وبالتالي يكون الدين لله هو واحد وليس هناك أديان كما سبق وزعم .فالمرجو تصحيح المفاهيم
إلى كل من يصحح ويتمسك بأحاديث قتل المرتد أقول:"أنتم لا تدعون إلى دين،أنت تستقطبون إلى مـافـيـا،الداخل إليها سيحضى بالحماية والمال والنساء…،ومن سوّلت له نفسه مجرد التفكير في مراجعة اختياراته أو التحقق من صحة الدين الذي ورثه عن آبائه فالسيف مصيره،هذا إن لم يتطوع أحد الدهماء أو الرعاع لتصفيته،فراجعوا أموركم.
بالنسبة للجهاد،النبي محمد كان مأمورا بجهاد العرب من المشركين وأهل الكتاب دون غيرهم من الشعوب والأعراق الذين كان الحاجز اللغوي والحضاري يقفان حائلا بينهم وبين الإطلاع على حقيقة الإسلام من خلال القرآن وسيرة النبي العدنان،وبالتالي فكل الحروب والغزوات-ما يُعرف بالفتوحات-التي تمت بعد وفاة الرسول باسم الجهاد لإعلاء كلمة الله -زعماً- ليست جهادا،بل هي أعمال حربية عدوانية ولا تمتلك أية شرعية.
إن نفوذ العرب السياسي ما كان يجب أن يتجاوز حدود الجزيرة العربية،أما نور الرسالة فإن الله عز و جل هو من أخذ على نفسه العهد بإتمام نوره و إظهار دينه ولو كره الكافرون والمشركون،وهذا ما لم يحصل إلى الآن لأن البداية كانت خاطئة،ولأن أهداف الغزاة كانت هي توسيع نفوذ الخليفة وملء خزينته بالأموال،وقصوره بالحريم.
انظروا عمن تأخذون دينكم
لا تسمعوا و لا تقرؤوا لأين كان
نشكر هسبرس عن هدا المقال ،لو ان الشباب الدى ينفجر درس وتعلم وتفقه على يد مثل هؤلاء الباحثين لما اختارو الرحيل بتلك الصور البشعة فقد عاشو و ماتوا جهلاء.فهدا هو الاسلام الحق. نشكركم لان الاطلاع والتعلم يجب ان يلزمان الانسان طوال حياته
الاسلام أن توحد الله تعالى توحيدا في الصفات و الافعال..فأين اهل الكتاب من توحيد الله؟ النصارى عندهم التثليث: الاب، الابن و الروح القدس، و هذا شرك بالله تعالى، فكيف يقبل الله تعالى دينا شركيا؟
افق يا صاحب التعليق 41
موسى كلمه الله مباشرة فما عساه يتبع رسول مثله
افيقوووووووووا من السبات العميف
تفسير القرآن
تفسير ابن كثير
الكتب » تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة آل عمران » تفسير قوله تعالى " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة "
إظهار التشكيل | إخفاء التشكيل
مسألة: الجزء الثاني التحليل الموضوعي
( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ( 81 ) فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ( 82 ) )
كلام لا محل له من الإعراب
يقول الله عز وجل {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه أيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وبتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يتذكر إلا أولو الألباب}
و هل لا زال هناك من يتبع ملة إبراهيم و موسى و عيسى…؟ فالله سبحانه وتعالى كان يرسل الأنبياء والرسل للدعوة إلى عبادة الله وحده وإتباع رسالاتهم… و بعدما يطول الأمد على الإنسان ويعود إلى الجاهلية أو لنقل الهمجية… و يعم الظلم والفساد والطغيان…. وتحرف الرسالة السابقة… و يكثر التدخل و التجاوز لحدود الله… وجاء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كمسك ختام لأكمل وأتم الرسالات واجمعها… فهي المحجة البيضاء….، للبشرية جمعاء… فالقرآن الكريم جامع لكل الرسالات :إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى… ولو كان هناك من يدين بتلك الرسالات لما تردد في إتباع الإسلام… لأنه إتمام الدين لله سبحانه وتعالى..
قال الله تعالى < يأيها الدين امنو أطيعوا الله و أطيعوا الرسول…
كان بالاحرى بالاستاذ الجليل ان ينطلق في تحليله من اخر الايات القرانية التي وجهها محمد صلعهم الى اتباعه المحمديين و هو يقول لهم الاية القرانية < اليوم اكملت لكم دينكم …….. و رضيت لكم الاسلام دينا > هذا هو الملخص الذي لا يقبل اي تفلسيف واضح المعاني و المقاصد و منها على سبيل المثال ان الاسلام دين مكتمل غير ناقص جاء به محمد صلعهم الى اتباعه المحمديين و رضي به لهم شريعة لحياتهم الدنيوية و الاخرية
اتم تبحثون عن دين الامم المتحدة ودين متزاوج فيه من اليهودية والنصرانية ما يجعله مقبولا لديهم وهذا يتضح في قول الله سبحانه: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يكونُ في آخرِ الزمانِ دجَّالون كذَّابون ، يأتونكم من الأحاديثِ بما لم تسمَعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم و إياهم ، لا يضلُّونَكم و لا يَفتِنونكم)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 8151
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ونفهم من الآيات في تسلسل أعلاه، أن الجن وإبراهيم ويعقوب والأسباط ويوسف وسحرة فرعون والحواريون ونوحاً ولوطاً، كانوا من المسلمين، وأن فرعون حين أدركه الغرق نادى بأنه منهم، وهؤلاء جميعاً لم يكونوا من أتباع محمد (ص)، فالحواريون من أتباع عيسى (ع) وسحرة فرعون من أبتاع موسى (ع)، ونفهم من هذا كله أن الإسلام شيء والإيمان شيء آخر، وأن الإسلام متقدم على الإيمان سابق له، وأن المسلمين ليسوا أتباع محمد (ص) حصراً، ونصل أخيراً إلى السؤال الكبير: إن كانت الشهادة برسالة محمد (ص)، والشعائر من أركان الإسلام، فكيف يصح إسلام فرعون وهو لم يلتق إلا بموسى (ع)، وإسلام الحواريين وهم لم يعرفوا سوى المسيح عيسى بن مريم، وإسلام غيرهم ممن أثبت التنزيل الحكيم إسلامهم فيما ذكرنا من آيات، وهم جميعاً لم يسمعوا بالرسول الأعظم، ولم يصوموا رمضان، ولم يحجوا البيت
هناك العديد من التغييرات حدثت أو أُحدثت بعد النبي (ص) ثم تمادى أمراء بني أمية و بني العباس في إحداث التغييرات لخدمة مطامعهم – ما عدا عمر بن العزيز الذي قال: '' دفنت كثيرا من أمراء بني أمية و رأيت وجوههم تتحول عن القبلة … الخ '' و كانوا يستطمعون الفقهاء و يستأجرونهم كما كانوا يسجنون النزهاء منهم أو يقتلونهم. و كل ذلك لتغيير الدين لخدمتهم. حضر أحد الصحابة الصلاة في عهد حكم بني أمية فتعجب أن الخطبة ألقيت قبل الصلاة، فقال: و الله ما هكذا كانت في زمن رسول الله! '' قيل له: ''لقد ذهب ذاك الزمن الذي تعرفه'' سألهم كيف؟ قالوا: الناس كانوا يُصلى بهم أولا و يُخطب فيهم ثانيا و يؤمرون أن يلعنوا علي بن أبي طالب أثناء الخطبة. فأصبحوا ينصرفون بعد الصلاة تاركين الخطبة كي لا يُؤمروا أن يلعنوا علي. فأُمِر بهم أن يُخطب فيهم أولا ويُؤمروا بلعن علي ثم يُصلى بهم.'' قالوا أيضا أن مالك الذي تعلم من جعفر الصادق بن رسول الله كان يُرى دائما بثياب رثة أو ممزقة. فبعدما أصبح يخطب في الناس تم سجنه. و بعد مدة خرج من السجن فرأى الناس هيأته تغيرت و عليه ثيابا جديدة.
الكل يغربل والماء صاف والاجتهاد واجب ومناهج الاجتهاد معروفة وصيد السمك في البر يعد تجذيفا.والإسلام ظاهر مكتمل وبحره لا ساحل له ولو تقول علينا بعض الاقاويل..
وهذا الشخص مثير للجدل وتثار حوله الفتن.
إن دين رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو دين سيدنا إبراهيم و موسى وعيسى وغيرهم من رسل الله والإيمان بكتبهم مفروض على امة محمد صلى الله عليه وسلم لكن كتبهم حرفت وصارت عقيدتهم ليست بعقيدة الإسلام التي تركهم عليها رسلهم فأصبحوا خارجين عن دين الله لقوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير .صدق الله العظيم.
ويبدوا لي انك تسوق ملَّتهم
فيما يتعلق بالردة والقتل لمن بدل دينه، فإن هناك مواقف فقهية متعددة، أقربها إلى سلامة الفهم الإسلامي، تلك التي لا تقر بقتل المرتد إلا بعد أن يصبح خطرا على الفرد والجماعة، أي عندما يتحول المرتد إلى مصدر فتنة للناس في دينهم ومعتقداتهم الإسلامية.وأما الإشارات الفكرية والنصوص القرآنية التي استشهد بها سي بوهندي للتأكيد على أن الإسلام اعترف بالأديان التي قبله، فإن لا أحد يختلف حول كون الإسلام اعترف بالرسالات السماوية التي سبقته وقررت نفس ثوايته في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. لكن هذه الرسالات لم تعد شرعية وقابلة الاعتناق بعد أن حرفت واستبدل جوهرها التوحيدي بثوابت جديدة قوامها الشرك بالله والتطاول على صفاته والإلحاد في أسمائه، وتحليل الحرام، والتكذيب بالرسل وقتلهم. وهذا هو الجانب (التحريف والضلال) الذي حاول سي بوهندي إخفاءه في تلبيسه، وعجز عن مناقشته لعدم امتلاكه للآليات التي تسمح له بالتفسير المقنع، والتبرير المنطقي، والتسويغ المعقول.
صحيح ان كل الديانات (و ليس الاديان) السماوية هي من عند الله فهي كلها
اسلام : فسيدنا ابراهيم مسلم و سيدنا موسى مسلم …
لكن المشكل ان الديانات الاولى حرفت و اصبحت غير صالحة . لهذا تقول الآية (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) يعني هنا الإسلام الغير المحرف الذي هو ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) . فجاء حديث الردة لحماية هذا الدين الغير المحرف.
و المشكل الكبير هنا هو التحريف الذي يحتاج الى بحث كبير !
من هي هذه الجهات التى تسعى الى التحريف ? خصوصا اذا ما لاحظنا ان حتى كتب التفسير لدينا تحتوي بعض الاسرائليات !
منذ آدم إلى محمد، ومَن بينهما من الانبياء والرسل ،على الجميع الصلاة والسلام، "إن الدين عند الله الإسلام"، ولكن فقط من حيث العقيدة، أما من حيث الشرائع، فقد أنزل الله لكل قوم شريعة تناسب زمكانهم، خاتما بالشريعة المحمدية التي تناسب كل البشرية إلى يوم القيامة. كل هذا بعيدا عن التزويرات التي سقط ضحيتها اليهود والنصارى، التي تصنف من طرف الخالق عز وجل في خانة الكفر.
ما دامت النصرانية واليهودية كانتا في الاصل ديانتان سماويتان فيهما الصلاة والصوم وتحريم ما حرم دين محمد الاسلام الحق فهما ديانتان اسلاميتان .ولكن مع التحريف الدي أصابهما والدي لاينكره أحد فانهما لم تعودا اسلاما .وبالتالي إن الدين عند الله الإسلام" .وهو اسلام محمد( صلعم)
يجب على المسلمين : أن يعتزوا بدينهم العظيم الذي شرع لهم ضبط الأقوال والأفعال في جميع شؤونهم الدينية والدنيوية ؛ ليُجَنِّبَهُمْ المخازي والرذائل والمهالك والظلم والبغي والعدوان . قال تعالى : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ) . [ النحل : 90 ] . أي : في الأقوال والأفعال . فهل يوجد مثل هذا التشريع في حضارة الغرب وديمقراطيتها !؟ لا والله … لا يوجد فيها العدل والإحسان والنزاهة ، وإنما الظلم والطغيان ، ولا يوجد فيها النهي عن الفحشاء والمنكر ؛ بل تشرع لهم ذلك ، وتحميه باسم حق الحريات .
الدين للجميع فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يضل عليها والاسلام هو الذي اراده لنا خالقنا قل خيرا او اصمت
لسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان.
القرآن جاء قبل خلق الانسان ،فجميع الشرائع السماوية منبعها الاسلام
لمادا نقراها في كل ركعةومع ذلك الكثير يمر عليها مرور الكرام. السورة التي فرضت في كل صلاة ولماذا.عرضت الامانة على سائر البشر فمادا قالت الملائكة وبما اجابها الحق سبحانه
بسم الله الرحمان الرحيم مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) سورة آل عمران
أنت يا أستاذ تغفل أمرا هاما و هو أن القرآن لم ينزل دفعة واحدة، بل على مراحل، لأن الناس ليسوا على موجة واحدة، افهمها كما تريد. فقط تذكر بأن الحق يعلو و لا يعلى عليه. فإذا كنت من الراسخين في العلم فمرحبا بتأويلاتك، و إن لم تكن كذلك فأنت تقترف إثما، خاصة و أنه لا اجتهاد مع وجود نص. من خلال عنوان مقالك الذي يتحدث عن حقيقة آية قرآنية، أعطيت لنفسك حق امتلاك الحقيقة، نفس التهمة الني يقذف بها كل غيور على دينه، مع فارق كبير و هو أن هؤلاء يستندون للنص القرآني و أنت تستند لتخليلك الشخصي. لله شريعة في الأرض، فإما الامتثال لها و الحكم بها أو نبذها وراء الظهر، و يوم الحساب يكون الجزاء و العقاب، انتهى الأمر.
le musulman c est quelqu un qui témoigne que Allah .
est unique
………………………………………………………………………………..
si les autres croient le contraire alors on n a pas besoin de bq de blalalalalalalalalalala
اولا ايها الاستاذ عندي تصحيح و من ثم سؤال ..الديانة اسلامية و ليست محمدية لانك بذلك اتبعت من ينعت ديننا انه من افتراء محمد صل الله عليه وسلم و انه ليس دين منزل من عند اللهوهذا خطأ منك في ظاهره بسسط لكنه ذو مغزى و سؤالي الى حضرتك هل انت تعترف بان الديانات السماوية الاخرى طالها التحريف نعم ام لا؟؟ اذا كان نعم فالاسلام هو ما جاء به محمد من عند الله و لا اسلام غيره اما اذا كان جوابك لا يجب اعادة النظر في تفسيرك من البداية و شكرا
الاسلام لا يعادي الاديان وانما يرفض التحريفية…وفي ظل الهزال ال\ي تعيشه الامة ..وكونها في اغلبها لم تصبح فاعلا فانتظر مثل ه\ه الاجتهادات واشد…هو ليس رفض للاجتهاد والمراجعة ولكن رفض لمزيد من الترهل والتراجع خدمة للنظام الدولي الجديد
إلى خليل صاحب التعليق 57
أنت من يتعين عليه أن يستفيق و يقرأ القرآن، ثم يدلي بالتعاليق الغبية.
الله لم يكلم موسى مباشرة كما تتوهم، و هو القائل : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) سورة الشورى
لماذا يتكلم البعض في أمور لا يفقهها و يغالط نفسه و يغالط الناس. اقرأ يا بني القرآن و تفكر و تدير آياته، بدل الازدراء المجاني.
يقول الرب:"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
فهل ظهر الإسلام على بقية الملل والنحل التي جمعها الرب تحت مسمى واحد وأطلق عليها اسم"الدين"؟
لغة الأرقام والانجازات تقول إن المسلمين اليوم في الدرك الأسفل من سلم الحضارة،بينما المسيحيون بل والوثنيون في الصدارة حتى على مستوى الأخلاق التي جاء النبي محمد لإتمام مكارمها،ولا يجادل أحد أن سكان كوكب اليابان أرقى من جميع الدول العربية وعلى جميع الأصعدة.
على الشيوخ و الفقهاء مراجعة مواقفهم من المخالفين عموما،ومن المسيحيين،أو القسم الذي أخبر القرآن أنهم سيبقون ظاهرين إلى يوم القيامة على وجه الخصوص:"إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون"
المقصود أتباع النبي عيسى،وليس أتباع النبي محمد إلا أن يتكلف متأول متكلفاً.
يقول الرب لرسوله:"إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر…"،فمن ذا الذي يزعم أن صلاحياته أكثر من صلاحيات الرسول،وأن عذابه مساوٍ لعذاب الله الأكبر؟
سوف تمطر بالتعاليق، من له حديث سوف يرمي به، ومن يحفظ أية سيستدل بها، ومن سمع بفتاوى سيبرهن بمفاهيمها، والكل لم يصل إلى معرفة ما خلص إليه الرجل، رغم أن صاحب المقال تطرق إلى أن هذا سوى جزء اول من المقال،،، حتى أن البعض لم يترك لنفسه العناء لقراءة هذا الجزء، فهو يندد ويعارض فقط .. يقول المثل المغربي (ما دير خير ما يطرا باس).
هذه إشارة لطيفة لبعض الأدلة في الموضوع ربما لم يطلع عليها مصطفى بوهندي
1- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة » رواه البخاري ومسلم وغيرهم.
2- وعثمان بن عفان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل دم المسلم، إلا بثلاث: إلا أن يزني وقد أحصن فيرجم، أو يقتل إنسانا فيقتل، أو يكفر بعد إسلامه فيقتل» رواه عبد الرزاق والنسائي بإسناد صحيح، وجاء أيضا معناه عن عائشة رضي الله عنها.
وهما نصان ظاهران في أن المرتد حلال الدم.
3- وعن عكرمة، أن عليا رضي الله عنه، حرَّق قوما، فبلغ ابن عباس رضي الله عنهما فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعذبوا بعذاب الله»، ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه». رواه البخاري وغيره.
وهذا نص صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المرتد مأمور بقتله، وفي هذه الرواية تطبيق أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لهذا الحكم بمحضر من
أريد فقط أن أتطرق لكلمة " بدل " في الحديث النبوي << من بدل دينه…>>
بدل لربما تعني تبديل دين الإسلام , شعائره و فرائضه و ما جاء به..و ليس استبداله..يعني كأن يحث على حدف الصلاة أو الزكاة أو الحج من الدين أو أن يقتل باسم الدين كما يفعله الداعشيون الآن..و هذا أخطر على الدين الإسلامي من استبدال دين الإسلام بدين سماوي آخر..
هل من يقول ان المسيح بن الله و ان الله ثالث ثلاثة مسلم؟
أين تضع مقاتلة أبي بكر لمانعي الزكاة ؟
6 – الرمضاني
الأستاذ يقول لك قال تعالى و يستدل بما قاله ربنا عز وجل، و أنت تقول قال عمر
علما أن مكانة عمر رضي الله عنه كبيرة و عزيزة و لكنها لن تزاحم مكانة الله أبدا بل و حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم و لن يزاحم مكانة الرسول
عموما عندما عجزوا عن تحريف كلام الله، إستذرجوا المسلمين إلى الأحاديث التي لم يتعهد ربنا بحفظها و استطاعوا بها أن يحرفوا المفاهيم القرآنية و يحرموا ما أحل الله و يحللوا ما حرمه ، فقط بالأحاديث
لو جادلتهم في تحريف القرآن لأجابوك أن الله هو من تعهد بحفظه
طيب و ماذا عن الأحاديث ؟؟؟؟
خاصة التي تتناقض مع القرآن ؟
فمثلا ربنا أمر بجلد الزاني بآية أنزلها محكمة و بينها للناس في القرآن الذي تعهد بحفظه
و لكنهم شددوا العقوبة إلى القتل و بطريقة بربرية و نسبوه إلى الرسول الذي بعث رحمة للعالمين أي رحمة للناس أجمعين في تناقض فاضح مع رحمته عليه السلام ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) بأحاديث لم يروى أبدا أن الله تعالى تعهد بحفظها
فعلا لقد إختطف الإسلام الذي نزل على محمد عليه السلام
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً )
جزاك الله خير يا استاذ بوهندي لتفكير النير و شجاعتك للخوض في هذه المواضيع, ما تقولونه جهرا يخالج الكثير سرا
مثل نطرح سؤال على انفسنا " من سيدخل الجنة ?" "هل الا المسلمين? و بينهم كثير من العصات و المنافقين?!!"
كم عدد المسلمين بالنسبة لسكان العالم? و هل الا تلك القلة القليلة من المسلمين التي لا نعرفها , لان لا احد ثبت الجنة , الا هذه القلة التي ستدخل الجنة?"
عبر التاريخ هناك شخصيات ليست مسلمة تدافع و ما زالت تدافع على ما هو انساني و لا يتعارض مع ديننا الاسلامي , اهل كلهم في النار?
و ماذا تقولون عن الفطرة التي خلق الله النسان عليها?
و ماذا تقولون , ان الله سبحانه و تعالى ليس بظلام للعبيد?
من هم العبيد? و ما معنى المسلمون? و ما معنى المؤمنون?
اسيدي القريب لي ,المسلم المؤمن الموحد لا يكذب و لا يسرق و لا يقتل و يبتعد عن الموبيقات و يقيم الصلاة و يقوم بالفرائض و يليه بالنسبة لي ,الذي يؤمن بوحدة الله كتابيا مؤمنا, ثم يليه الانساني الموحد و لا يقيم الشر.
ليس هناك أديان… الدين واحد ….. لا يجب أن نقف عند الكلمة " إسلام". فالرب واحد و الدين واحد : الخضوع للخالق الامتثال لأوامره الانتهاء بنواهيه الوقوف عند حدوده شكر نعمه الصبر على بلائه لزوم طاعته و ما رسالة خاتم الأنبياء و الرسل صلى الله عليهم وسلم أجمعين إلا تأكيدا لهذا الأمر و القرآن الكريم فيه تفصيل لكل جزئية في حياة الإنسان فهو دستور لصلاح عمارة الأرض و الرقي بالإنسان حتى يسمو إلى المكانة التي خلقه الله من أجلها و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
السﻻم عليكم.
سؤال الى السيد المحلل الباحث.
من قولك افهم انه هنالك اسﻻم في القرآن غير اﻹسﻻم الذي نعلمه من رسولنا ؟
كيف ؟
يعني اارسول صلى الله عليه و سلم اتى بكتاب و سنة عاى غير التواتر ؟
حبيبي ﻻ تكثر من الهوى.
هناك دين واحد هو اﻹسﻻم بأركانه و اولها ما ذكرت التوحيد و ثانيها محمد. هنالك ما يسمى النص القرآني في الزمان و الترتيب. نعم اﻹسﻻم اتى بتراتبية زمكانية. و اذن من لم يسلم اسﻻم محمد بعد بعته فﻻ اسﻻم له غير ما علمنى منه. اما ان تحدثت عن اسﻻم ابراهيم عليه السﻻم اسألك هنا. ما كانت صﻻة ابراهيم و نسكه ؟ غي القرآن ما كان و ما كائن و نا سيكون و المرجوا التباع السنة ﻷنك لن تستطيع فهم القرآن بعيدا عن سنة الرسول صلى الله عليه و سلم.
و نقول ان اﻹسﻻم في القرآن و لما ورد من آيات، هو جامع و ان ما جاء به رسول الله خاتم و متمم و ناسخ و وجب التباعه فإن نقض ركن منه او لم يسلم به الشخص فليس له من اﻹسﻻم شيئا و اﻻ كيف يكون من كفر بمحمد و هو على التوحيد بمسلم ؟
السلام عليكم و رحمة الله.لا جرم ان حديث:"تركتكم على المحجة البيضاء"يقطع الطريق على كل مبتدع او محدث في الدين ما يظنه امثال هذا الجاهل الفهم الصحيح لمعاني القرآن.فالرسول صلى الله عليه وسلم أقام الحد في المرأة التي حملت من الزنا.فلماذا لم يتغاض رسولنا الكريم عن معاقبتها وأقام عليها الحد.وحديث:"لو سرقت فاطمة لقطع محمد يدها".فهذا يبين لنا أن حدود الله واضحة في القران ولا تحتاج إلى شروحات و تفسيرات شخصية لاتعتمد على اسس علمية.وهنك حديث اخر يلجم افواه الجهلاء حين توسط زيد في رجل قد سرق وقد كان رسول الله يحبه كثيرا فقد كانوا ينادونه زيد ابن محمد قبل ان تنزل اية التبني.ومع ذلك غضب رسول الله غضبا شديدا وقال له:"اتشفع في حد من حدود الله يا زيد".ومن هنا يتضح لنا جليا ان حدود الله لا تنتهك مهما طالت العصور والأزمنة.لأن الله سبحانه وتعالى:"ما أتاكم الرسول فخدوه وما نهاكم عنه انتهوا".إذن فأمر الرسول فوق كل أمر.فمسالة الردة جلية للعيان"من ارتد عن دينه فاقتلوه".فاقتلوه في جميع صيغ الأحاديث تفيد تطبيق وتنفيد حد القتل.والا سنعصي أمر رسول الله ونطيع دعاة الجمعيات المطلوبين الحق في الحياة .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحيه اجمعين وبعداقول وبالله التوفيق والسداد ياسي بوهندي انا ارد عليك بنفس الاسلوب الذي تفهم به النصوص اذا كان صحيحا ما تقول فلماذا ارسل رسول الله رسالة الى ملك الروم كان انذاك نصرانيا من اهل الكتاب ويحثه على الاسلام ويقول له اسلم تسلم ؟ثم هؤلاء الذين تعتقد فيهم انهم مومنين من اهل الكتاب فاسألهم هل يقرون ويعترفون برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا فهم في الحقيقة يعتقدون ان المسيح عليه السلام اخر الرسول ومن يدعي النبوة بعد المسيح عليه السلام فهو كذاب وكافر فهل هناك كفر اكثر من هذا اتقي الله ودع المجال لاهله فلتعلم ان من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب فنحن نؤمن بجميع الانبياء والمرسلين ونقر بنبوتهم ورسالتهم الا انها دخلها التحريف والتزوير من قبل الاحبار والرهبان ارادوا ان يحققوا رغباتهم الدنيوية كما يفعل البعض في دين الاسلام الا ان الله وعدنا بحفظه وصيانته من كل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فاسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا وان يحنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
اذا كان الاسلام يقر بان لا نفرق بين الرسل فهذا يعني الغاية واحدة ولكن التشريعات مختلفة اي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم خير ما قلت انا والرسل من قبلي لا الاه الا الله . هل النصارة واليهودية اليوم تقر بوحدانية الله لا بالطبع : قالت النصارى المسيح بن الله .وقالت اليهود عزير بن الله . من هنا نعرف ان هذه الديانات قد عرفت تحريف والدليل موجود في القران . الاستاد تراه في كل مرة في واد يهيم فهو ليس مقتنعا حسب قوله بما جاءت به الايات والحديث الشريف : في مسالة قتل المرتد. الاقتناع مسالة ايمانية : الله يحاسبنا بما كسبت قلوبنا
السلام عليكم،
لست عالما لكني مسلم واعرف بعض الشيء،
ما هو الاسلام: هو الخضوع لله سبحانه وحده ولرسالاته النبوية، هذا يُبين لي انا جميع الرسل و النبياء خضعوا لله ولاوامره فهم بالتالي مسلمون.
فجميعهم جاؤا بالحق و هو ان لا الآه الا الله ، الا ان رسالاتهم تعرضت للتحريف، فمثلا المسيحية تعرضت للتحريف وهم لا يخضعون لله وحده بل لابنه عيسى كما يقولون و هذا شرك ويعارض تفسير كلمت الاسلام. فبالتالي أقول : ان الدين عند الله الاسلام .
شكرا
وهل بقي للبشرية دين صحيح يستحق أن يتبع إلا دين الاسلام وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم؟…إنها كلمة حق أريد بها باطل
يتحدث الكاتب عن كتب اهل الكتاب واننا يجب ان نومن بها وكانها كما انزلت على انبياء الله تعالى. لا يا اخي الكريم اننا نومن بكتب الله التي انزلت على موسى وعيسى وداود وابراهيم ولكن لا نومن ان كتب النصارى واليهود التي بين ايدينا هي الكتب الصحيحة لانهم حرفوها وغيروا فيها وهذا بدليل القران وبدليل الرهبان انفسهم الذين اسلموا او الذين لم يسلموا. يجب ان يدقق الاخ الكاتب جيدا فيما يقول وان يدع اهل الاختصاص يفسرون لكن ليس على هواك، ولا يمنع هذا من ابداء رايك ولو كان غير صاءب.
كيف يسمح العلماء المجتهدون لأنفسهم بالبحث ومحاولة التفسير المنطقي والعقلاني للدين…وعلى من يقرأون زابورهم؟
الشعب عندنا حسم في الأمر فهو يعرف في الكرة أكثر من المدلربين المشهورين ويفهم في السينما أكثر من أكبر المخرجين ويتفوقون في الإقتصاد على جهابذة الاقتصاد وفي السياسة على كل الأحزاب والهيئات الوطنية والدولية…
عندما تقرأ التعليقات المنشورة أعلاه تتأكد بالملموس أن شعبنا قد اتفق على نظرية " ليس في الإمكان أبدعى مما كان" ولا يحق لأحد الإجتهاد ولا إعادة القرءة ولا نقد الفقهاء…بالنسبة لهؤلاء "رفعت الأقلام وجفت الصحف"
ولا حول ولا قوة إلا بالله
منذ ادم والدين واحد الاسلام لله الواحد الاحد وكل الرسل انزلت عليهم كتب تامر بعبادة الله ا لواحد الاحد وان اختلفت الشرائع الا ان الكتب المنزلة حرفت كلها ولم نعد نرى دينا واحدا بل ديانات مختلفة الاعتقاد والعقيدة النصارى يعتقدون ان عيسى ابن الله واليهود ان عزيرا بن الله والاسلام هو دين الله على ارضه حيث جمع كل ماانزل من تعاليم العقيدة على الرسل من قبل وكان محمد صلى الله عليه وسلم اخر الرسل وخاتم الانبياءارسل للناس عامة. ان الديم عند الله الاسلام فمن لم يتبع محمدا فقد هوى/ ولكن لا اكراه في الدين .
لدي سؤال..ما حكم شخص ولد في القرن 10 في منطقة نائية في السويد مثلا..هذا يعيش منعزلا فقط مع ابويه اليهوديان و لا يعرف لا كتابة لا قراءة و لم يسبق له ان عرف بدين اخر لا اسلام لا مسيحية..هو يؤمن ان هناك خالق لكنه يعبده بالطريقة التي رأى أبويه يعبدون..ما حكمه هل هو كافر و هل سيذهب الى النار ؟ اذا كان نعم فلماذا ؟ يعني أهو مظلوم او غير محظوظ انه لم يولد في السعودية؟ ام انها حكمة الله ان يعذب هذا الشخص الذي ليس له لا حول ولا قوة؟
شخصيا لا أعتقد ذلك..كما نعرف الله رحيم وعادل و حكيم..لكم واسع النظر
" أدلة على رفض القرآن وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لمختلف الأديان الأخرى واعتبارها منسوخة وباطلة، واعتبار معتنقيها كفارا من أهل النار"
التحليل غير مبني على أساس سليم منذ البداية لذلك فما بني على باطل فهو باطل:
…كلمة الأديان السابقة باطلة ..هذا كلام لم يقل به أحد الأديان السابقة بني عليها ال‘سلام قبل تحريفها أي الصحيصة منها
..كلمة معتنقيها كفارا : الكفار هم الذين يكفرون بالأديان وبالله ، أما فير المسلمين فلم يقل أحد بكفرهم فهم مسيحيون أو يهود وليسوا كفارا يا سيد بوهندي..فكلامك باطل من الأساس ، لأن مابني على باكل في المنطلق فهو باطل في الأخير ةفي النهاية..
الاسلام هو الفطرة التي فطر الله الخالق الناس عليها والرسائل السماوية جائت لما خرج الناس عن هذه الفطرة وعبدوا الاصنام واختلت لديهم موازين الفطرة واختلطت مع الضلال..وتمكن الشيطان من تغيير القيم والاحكام والموازين كما ظل يفعل دون جدوى من قبل..وارسال الرسل للتذكير ..مبشرين ومندرين..اما البشر فيخلقون على الفطرة والمحجة البيضاء -لانه الله اخذ منهم عهدا يوم خلق ادم قال الله تعالى 🙁 وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) الأعراف/ 172، 173 ..يتبع..
بسم الله الرحمان الرحيم يقول سبحانه و تعالى" إن الذين امنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من امن بالله و اليوم الاخر فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون" هذه الاية تبين بالدليل القاطع أن الدين امنوا بالله و اليوم الاخر و لم يسقطوا في المعنى اللغوي للكفر وهو نكران الدليل و عدم التصديق به لا يمكننا أن نحكم عليهم بالكفر و نصفهم به أما الاسلام الذي ذكر في اية " و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" فهنا الاسلام هو الديانة الجامعة لكل الاديان كما ذكر لنا عن سييدنا ابراهيم عليه السلام" هو سماكم المسلمين من قبل" ادن فأهل الكتاب ممن لم تصلهم الدعوة الحاثة و الدليل الملموس لا يمكننا ان نكفرهم و هذا ينطبق على الكثير من اهل الكتاب في عصرنا الحالي . و اما ما يخص تطبيق الحدود و الاحاديث التي ذكرت في هذا الشأن فيجب علينا ان نفهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن فقط رسول رب العالمين فهو كان ايضا قائد دولة و مرشد … فهذه الحدود تخص الدولة الدينية الغائبة في حاضرنا ادن فالحدود ساقطة ولا اساس لها في حاضرنا . و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Ce que je constate malheureusement d'après les commentaires est que la plupart des lecteurs ne perçoivent pas les idées que contient cet article. Cela est dû à notre niveau de culture qui est très bas et superficiel. Docteur Bouhandi fait des analyses très profondes; j'apprécie ses efforts même s'il pourrait avoir eu tort des fois
الرسالة المبطنة التي يود أن يقنعنا بها الأستاذ هي حرية المعتقد والتي يود أن ينص عليها الدستور المغربي في القادم من الأيام وأنا أود أن أقول له صراحة أنا لايهمني مدى تدينك أو قناعاتك المهم عندي ماتقيش ديني ما تقيش دستوري المغربي وشكرا المرجو النشر
Pourquoi Dieu a pu preserver l islam et n a pas pu preserver les autres religions, pourtant il est le tout puissant. Dieu est juste, donc il doit mettre tout le monde a pied d egalité. Sachant que ceux qui changent la religion de leurs parents ne depassent pas 1%
أتدرون لماذا أهل الكتاب لا يريدون الدخول إلى عالم الإسلام .لأن في الإسلام خطط تقهر شهواتهم وتكبح جماح وسوسة الشيطان الرجيم .وفي الإسلام كدلك أفعل ولا تفعل ولهدا يكون الاسلام ثقيل عليهم .أما التوراة والإنجيل المحرفة بأيديهم لا تلزمهم بالصلاة والصوم والدعاء.فهم في عزة وشقاق .يقولون المفسرون في هذه الآية عزة أي أنهم أفضل من الذين آمنوا مدياومعنويا. وشقاق أي انهم لديهم مشاكل داخلية وان حياتهم مبنية على باطل.لا يقدرون على شيء مما كسبوا. وأن الشيطان مستحمرهم. فالذين كفروا من أهل الكتاب في ضلال بعيد والعياد بالله
الحوار معكم بحال لي تتكب الماء في الرملة، الناس عشعش في عقولها البخاري و مسلم و ابي هريرة وابي العباس، تاتيهم يآيات قرآنية يردون عليك بعن عن عن، انا اعلم ان طريق الحقيقة صعب و متعب لذا اقول لكم ابقوا على ما انتم فيه و على ما ورثتم من آبائكم و اجدادكم، لكن تذكروا ان الله لن يسالك هل انت سني او شيعي او مالكي او حنفي. و الله لن يعاقبك ان انت لم تصدق حديثا منافيا للعقل او القران الكريم،انا لست ملزما بان اصدق ما رواه اناس لا اعرف عنهم شيء سوى أسماءهم.
تريدون منا ان نصدق ان الزاني يرجم حتى الموت بحجة ان آية الرجم رفعت من القرآن، و هي الاية التي تبتدئ ب و الشيخ و الشيخة..بالله عليكم اهذا كلام الله، يعني فقط الشيخ هو الذي يرجم حتى الموت اي اذا زنى رجل و امراة اقل من الستين لا يعاقبا و اذا كان الرجل اقل من الستين و المرأة فوق نرجم فقط المرأة و اذا كانت المرأة اقل من الستين و الرجل فوق الستين نرجم الرجل و نترك المرأة بالله عليكم اهذا كلام الله اهذا تشريع عادل فقط شغلوا عقولكم قليلا و عودوا الى الله و كتابه الكريم
– والاسلام هو الدين الشامل الجامع لكل الرسل والانبياء ورسالاتهم..وهو البدء والختم..لان الغاية واحدة مهما اختلف المرسلون..توجيد الخالق وعبادته دون غيره والاستسلام لمشيئته ونطام الحياة الذي ارتضاه للبشرية والذين يحاولون تزييف هذه الفطرة والادعاء ان الدين خرافات واوهام هم شياطين الانس..الذين توحي اليهم الشياطين الحقيقية لافساد الناس واخراجهم عن الفطرة والدين الحق. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (الأنعام 113،112، تفسير ابن كثير، مجلد 1، صفحة 728) يخبر تعالى أنه استخرج ذرية بني آدم من أصلابهم ، شاهدين على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم ، وأنه لا إله إلا هو . كما أنه تعالى فطرهم على ذلك وجبلهم عليه ، قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) [ الروم : 30 ]
واذ اخد الله ميثق النبئين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ءاءقررتم وءاخدتم على ذالكم اصري قالوا ءاقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من شهدين
قال الله لقد كفرة الذين قالوا ان الله ثلات ثلاتة
قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله
قال الله ان الله لا يغفر ان بشرك به
عموما من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم فهو الكافر مثلهم وان مات على ذالك فهو خالد مخلد في النار ومن ادعى حرية الاعتقاد فهو معهم وكافر مثلهم
والمرجوا والمرجوا من هسبريس النشر وان تكوني المحايدة وشكر لك
الاية "ان الدين عند الله الاسلام" اية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء تعني ان الدين عند الله قبل خلق ادم والى ان يرت الله كل شيء هو الاسلام فالدين واحد لا يتعدد و الديانات اي الشرائع السماوية شريعة اليهود لكن دينهم هو الإسلام والنصارى شريعتهم المسيحية و دينهم الاسلام فمن شهد من النصارى ان لاإله إلا الله و عيسى رسول الله فهو مسيحي مسلم و انتبهوا لوصية يعقوب لأبنائه عند موته و مادا قال له ابناءه 'أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٣)' [سورة البقرة] ونحن له مسلمون لم يقولو يهود او .. بل مسلمون … للاسف هدا ما يجب ان نقوله نحن ايضا مسلمون لكن نقول سنييون شيعييون امازغييون لا حول ولا قوة الا بالله
الأنبياء الذين تنزّل عليهم الوحي من السماء يدعون الرب العظيم بأن يتوفاهم مسلمين أو أن يجعلهم من المسلمين وفرعون قال " امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين " وقال سحرة فرعون " وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين " وقال حواريوا عيسى عليه الصلاة والسلام " نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون " وقال أبناء يعقوب إسرائيل في الآية " ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون"
هؤلاء فقهوا وعلموا أن الدين عند الله الإسلام, الآيات تشهد بأن ما يسمى ديانات ليست بشيء البثة, فالذين آمنوا واتبعوا أنبيائهم من بني إسرائيل والأمم التي سبقتهم مسلمون عند رب العالمين , فلما جاء الذين بعدهم وبدّلوا وابتدعوا في الدين انسلخوا عن الإسلام وجعلوا دينا جديدا سموه على هواهم باليهودية و النصرانية ورغم ذكرهما في القرآن فيبقيان بدعة, وأستغرب من علماء الأمة كيف يعترفون بالديانات السماوية رغم أن كلتاها تجعل لله ولدا وهذا شرك عظيم
وصف الله سبحنه و تعالى النصارى بالضالين و اليهود بالمغضوب عليهم و الايات كثيرة تتوعد النصارى وو اليهود بالنار لاتهم خارجون عن الملة .فالثوراة فاسدة محرفة و الانجيل 70 نسخة .زد على ذلك تاليه المسيح و جعله ابن الله مشارك له في الالوهية. ****
لاتجعلو الله عرضة لايمانكم بل اعملو وسيرى الله عملكم والمؤمنون,مسيحيون مسلمون أو يهود,والجنة طبقات كما أن السماوات طبقات
الاديان السابقة منسوخة بالدين الاسلامي بعد انتهاء دورها حسب الزمان والمكان والاقوام المستهدفين انذاك لذالك لم يبقى لها مفعول بوجد الدين الاسلامي الذي جاء الى الناس كافة منفتح للجميع لان كلها الاديان تاتي تدريجيا لم تاتي دفعة واحدة فاستكملها الدين الاسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم" والايمان بالكتب والانبياء هما من اركان الاسلام مؤكد وضروري لكل مسلم"لكن لا دين يقبل بغير دين الاسلام الذي ختم الله به جميع الاديان السابقة بوتيرة محكمة ومنظمة بغير مشاق ولا تكليف تماشيا مع طبيعة الانسان واحواله وزمانه" فالايمان والدين لاغناء عنهما لكن لكل منهما معناه ومقصده استكماليا لما قد سبق واثباتا للمنهجية المتابعة مناسبة للجميع ببيان ووضوح مفصلا في القران الذي هو ناسخا لما قد سبق" من الكتب نؤمن بها ولا نعمل بقتضياتها فالاعتراف شيء والعمل شيئا اخر"ليس كل من يعترف بوجد الله انه مؤمن ومسلم لابد من الايمان الكامل والعمل الصالح والنية الخالصة لله وهي مصدرها القلب وبغيرها كل شيء فهو باطل وجاء الاسلام لابطال الباطل واحقاق الحق وقد تحققت كلمة الحق وبطلت كلمة الباطل.
#هناك العديد من التغييرات حدثت أو أُحدثت بعد النبي (ص) ثم تمادى أمراء بني أمية و بني العباس في إحداث التغييرات لخدمة مطامعهم – ما عدا عمر بن العزيز الذي قال: '' دفنت كثيرا من أمراء بني أمية و رأيت وجوههم تتحول عن القبلة … الخ '' و كانوا يستطمعون الفقهاء و يستأجرونهم كما كانوا يسجنون النزهاء منهم أو يقتلونهم. و كل ذلك لتغيير الدين لخدمتهم. حضر أحد الصحابة الصلاة في عهد حكم بني أمية فتعجب أن الخطبة ألقيت قبل الصلاة، فقال: و الله ما هكذا كانت في زمن رسول الله! '' قيل له: ''لقد ذهب ذاك الزمن الذي تعرفه'' سألهم كيف؟ قالوا: الناس كانوا يُصلى بهم أولا و يُخطب فيهم ثانيا و يؤمرون أن يلعنوا علي بن أبي طالب أثناء الخطبة. فأصبحوا ينصرفون بعد الصلاة تاركين الخطبة كي لا يُؤمروا أن يلعنوا علي. فأُمِر بهم أن يُخطب فيهم أولا ويُؤمروا بلعن علي ثم يُصلى بهم.'' قالوا أيضا أن مالك الذي تعلم من جعفر الصادق بن رسول الله كان يُرى دائما بثياب رثة أو ممزقة. فبعدما أصبح يخطب في الناس تم سجنه. و بعد مدة خرج من السجن فرأى الناس هيأته تغيرت و عليه ثيابا جديدة. #
اخطر فتنة هي فتنة زيد بن معاوية و بنو امية
سورة ال عمران تؤكد كل الكلام بأن السابقون جميعا كانوا مسلمون وكانوا يدعوا الى الإسلام وإلى الركوع والسجود لله عز وجل و خطاب الملائكه لستنا السيده مريم يؤكد ذلك بأمرها السجود والركوع إلى الله عز وجل مع الراكعين والساجدين والايه الصريحه عن سيدنا ابراهيم ليس يهوديا ولا نصرنيا بل كان حنيفا مسلما اذن جميع الصحف والكتب التى نزلت تدعوا الى الاسلام حتى الهدهد الذى كان يعمل مع سيدنا سليمان كان يدعوا الى الاسلام حسب ما اكده القرآن العظيم… والله اعلم
الاسلام واحد فعلا من ادم الى محمد عليه الصلاة والسلام ..لكن هذا على مستوى العقيدة اي الوحدانية ..اما على مستوى التشريع فالاسلام ناسخ لكل الشرائع السماوية وهيمن عليها .. كما نسخ العهد الجديد/الانجيل العهد القديم/التوراة.. ثم ان القول بوحدة الاديان فيه الكثير من المغالطات حيث ان كل الديانات السابقة لحقها التحريف وهذا راجع الى طبيعتها المؤقتة اذ ليست على سبيل الدوام و الخلود الى يوم الدين ..فلو كانت هذه الاديان المحرفة لطبيعتها صالحة لكل زمان لجاز لنا التحدث عن وحدة الاديان التي هي من مشكاة واحدة ..بالتالي كلامك اسي بوهندي لا اساس له ..
هذه حملة خبيثة هدفها التقليل من اهمية السنة . فالسنة والقرأن هما اساس الاسلام ولا يمكن تفريقهما وفي الاونة الاخيرة زادت نسبة هده الحملات مثل الامساس بالصحيحين وبالبخاري ومسلم وما الى ذالك وادعوا المسلمين ان يحذروا مثل هذه النصوص التحليلية التي تبدوا منطيقية ولا تعارض فيها لكن في الحقيقة هناك فكر وايديولوجية تهدف الامساس بالسنة كما ادعوا الله ان يثبتنا على ديننا الذي هو عصمة امرنا
لا بد من اشارات حول نص الحديث المتعلق بقتل المرتد :
1 الاسلام دين و دولة و يترتب عن هذا ان من ارتد و له تاثير على الناس ففي هذا زعزعة و فتنة للناس و اخلال باستقرار هذه الدولة اما من ارتد و لم يكن له اي تاثير فهذ لا يشمله نص الحديث قطعا فلو كان الاسلام مجرد تعبد لله بين الانسان و ربه كما هي النصرانية لجاز لكل واحد ان يدخل و يخرج من الدين .
2 يترتب عن الاشارة الاولى انه لم يحصل اطلاقا في تاريخ الاسلام محاكم التفتيش
3 حالات الردة التي وقعت مع القبائل العربية والتي قاتلها ابو بكر لم تكن فردية ليس لها تاثير على الدولة الاسلامية بل كانت جماعية تجاهر بالردة وكانت بقيادة مسيلمة الكداب الذي له تاثير على قبيلته
4 في تاريخ الاسلام لم تقم اية سلطة حاكمة بقتل الناس باسم الردة ..اذ الحكام الطواغيت المتجبرون لا يحتاجون اصلا لمن يبيخ لهم القتل او يشرعنه لهم ..حتى ياتي الاستاذ فيقول ان عقوبة الردة استغلتها سلطة حاكمة لفرض الاستقرار و التبعية لها
5 ما قام به ابو بكر الصديق من قتال المرتدين قد وافقه عليه كل علماء الصحابة الذين هم اعلم الناس بالدين منا نحن المتاخرو ..فالقول بعكس هذا هو طعن في علمهم
Pour ce qui disent que le Dr a tort, qu'est ce qu''on dit de cette verset: " فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون"
ساقول كلاما واضحا وبسيطا:
كل من يؤمن بان لاالاه الا الله محمد رسول الله يؤمن بالتاكيد ان موسى وعيسى رسولا الله
وفي المقابل لا يوجد نصراني اويهودي واحد يؤمن بان محمدا رسول الله
اطلب من كاتب المقال اعطاء تفسير لذلك
الله واحد والكون واحد وجميع الاديان الموحدة لله واحدة . والردة والكفر والضلال من فعل الانسان ولا حق لانسان اخر ان يحاسبه عليه .لانه مهما امن او كفر او اسلم او ارتد فانه لايستطيع ان ينفذ من اقطار السماوات والارض التي بيد الله لاقدرة لغيره على التحكم فيها .يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويعز من يشاء ويدل من يشاء بيده الخير .سبحانه لااله الا هو
Al-Ma'idah (The Table Spread) 5:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا جوابي للاخت رشيدة ومن القرآن "Al-Ma'idah (The Table Spread) 5:48 –
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
لماذا هذا الشخص بالضبط يتناول الدين الإسلامي من زاويته هو؟
الدين الإسلامي ممارسة ، ومن لا يمارسه لا حاجة لنا بتحليله أو شرحه أو الاجتهاد فيه، أو تقديم رؤيته للإسلام.
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ…( سيدنا عيسى ) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ… (سيدنا محمد) الاثنين مصدقين لما قبلهم اما بني إسرائيل لم يصدقوا بهم… أما نحن فكذبنا الجميع وقلنا ان الاسلام هو القرأن فقط ونسينا انهم اهل كتاب وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ… صدق الله العظيم.
قال تعالى : { وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (72) سورة آل عمران.
ويكفي المسلم العاقل أن يقف دقيقة ويتأمل:
هل يمكن أن يغيب الحق عن الأمة المشهود لها بالخيرية على مر عصورها، حتى يكتشفه من ليس له قدم صدق في الأمة: علما ولا عملا، بل عامتهم ممن يضيق بالأحكام التي لا ترضي كفرة الغرب، فيتسلطون عليها بالتأويل الذي هو من جنس تأويل الرافضة والقرامطة وسائر أصناف أهل البدع لشرائع الإسلام؟! .
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ(120)
سورة البقرة
إذن فلا يصح أن يقال فلن ترضى عنك اليهود والنصارى .. والله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لن ترضى عنك اليهود ولن ترضى عنك النصارى .. وإنك لو صادفت رضا اليهود فلن ترضى عنك النصارى .. وإن صادفت رضا النصارى فلن ترضى عنك اليهود .. ثم يقول الحق سبحانه: "حتى تتبع ملتهم" .. والملة هي الدين وسميت بالملة لأنك تميل إليها حتى ولو كانت باطلا .. والله سبحانه وتعالى يقول:
وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ(4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)
(سورة الكافرون)
الاية لاتتحمل التاويل فهي اية واضحة لانها محكمة ان كنت تتقن اللغة العربية
منذ عهد سيدنا ابراهيم و المتبعون لشرع الله يسمون مسلمين ألا انه بعد حدوث تحريف او زيغ يرسل الله الانبياء و الرسل لهداية العباد الى الطريق السوي و لم يبعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم الا بعدما عمت الجاهلية و عبادة الاوثان و تحريف في الثوراة و الانجيل اما الثوراة و الانجيل المنزلين من عند الله فاليمان بها ركن من اركان الايمان و لا يكتمل الا بالايمان بكل الكتب اما المحرفة منها فلا و هي المنسوخة بعد نزول القران
واذاكان الاستاذيومن بالقرآن فماذا يقول في قوله تعالى:
ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبهاللذين
يتقون ويوتون الزكوة والدين هم بآيتنا يومنون الذين يتبعون الرسول النبيء الامي الذي يجدونه مكتوباعندهم في التورية والانجيل الخ الاعراف
انا لله ونا اليه راجعون ولا حول ولاحول ولاقوة الا بالله ( كثرت معاول الهدم بعضها اقوى واشد من البعض الاخر) اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ااااميييين
بيان مدى صحة حديث: « من بدل دينه فاقتلوه »
0:00
نص السؤال ما مدى صحة الحديث القائل : « من بدل دينه فاقتلوه » وما معناه ؟ وكيف نجمع بينه وبين قوله تعالى : ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) ، وبين قوله تعالى : ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) ، وبين الحديث القائل : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل » وهل يفهم أن اعتناق الدين بالاختيار لا بالإكراه؟
La religion du dieu unique est unique par conséquent le judaïsme le christianisme sont ,avant leur falsification l'islam lui mêm,
La religion de sidna Mohammed est elle aussi l islam,l'unique religion de Dieu.Sidna Mohammed fut envoyé pour corriger les falsifications écrites par les apôtres. Publiez hespress s'il vous plaît.
ا لى رقم 2:
(قالت الاعراب -امنا-قل لم تؤمنوا,ولكن قولوا -اسلمنا-……في قلوبكم)الحجرات14
اذا كان الدين عند الله الاسلام..فلماذا وضعه الله في المرتبة الثانية,بعد الايمان…??????????????????????????????????
آفتنا أن شعبة الدراسات الاسلامية بجامعاتنا تنتج المتشابه بدل المحكم الذي كانت تزخر به القرويين.فلا غرابة مما نراه الزمان كأهله وأهله كما ترى.فقول الحق في الاية"لا اكراه في الدين" تفيد ان الشريعة الاسلامية لا اكراه فيها وانها يسر وليست عسر.عكس ما اريد به في المقال لان الاية اتت ب"في" اي في الدين ولم تات ب"على" اي "لا اكراه على الدين" التي تفيد الاكراه على المعتقد.ولكن المتشابه من" العلماء "تكاثر في وقتنا.
سمعت في خطبة للشيخ عبد الحميدكشك رحمه الله أن الرسول عليه الصلاة و السلام قال: والله لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي.
Merci quand même à la Direction et à la rédaction d'HESPRESSE pour pour avoir permis à des citoyens de notre pays de dire ce qu'ils pensent, sans avoir chercher à aller plu loin, du fait de leur méconnaissances de décortiquer les problèmes qu'ils engendre jour après jour, sans parvenir à se faire entendre par les Gouvernants.
Censurer la bonne parole n'est vraiment pas morale, ni incluse dans la déontologie journalistique qui tienne à informer l'opinion de tout ce qui se passe autour d'eux!
إلى رقم 113
كلامك حقيقتا وجوهرها فهو البهتان بعينه بل التزوير والكذب بمعانيه والتدليس . ومردود عليك , ماهو مصدرك الذي نقلت عنه هذا ?
الدين عند الله الاسلام عبارة واضحة وضوح الشمس لا تحتاج لتفسير او توضيح ، و ببساطة لان الدين الذي نزل به نوح عليه السلام هو الاسلام نفسه حيث التسليم و تفويض الامر كله لله و الاقرار بوحدانيته و هذا يطابق ما جاء به ابراهيم و اسحاق و اسماعيل و يعقوب و الاسباط فلا يعقل ان ينزل الله دينا على احد النبيئين و ينزل دينا اخر على نبي اخر ، الدين واحد و الدعوة واحدة لان الله واحد اما بخصوص المغضوب عليهم و الضالين ، فقد عصو الله و ذلك بسماعهم القول و تبديله و الله اعلم
الإسلاَم كما عرفه القران هو الإيمان بالله و العمل و الصالح و عمل الصالحات. أما اتباع الرسالة الخاتمة فهو الإيمان. المؤمنون إذا هم متبعي محمد عليه السلام. و المسلمون هم كل من امن بالله و عمل صالحا. لم أفهمها إلا بالتعرف على اجتهاد الفذ ممد شحرور.
هذه هي الفقرة التي تلزم أخانا بوهندي للتأصيل لفكرته الصحيحة.
الله تعالى لما يخاتب أتباع سيدنا محمد يقول عنهم المؤمنون : "رقبة مؤمنة" مثلا، و ليس مسلمة. أو "إن الصلوة كانت على ((المؤمنين)) كتاباً موقوتاً" و ليس المسلمين.
و لما يتحدث عن الموحدين يقول المسلمون, من نوح إلى إبراهيم إلى أهل الكتاب.
129 – الهاشمي
كلام حق أريد به باطل
فلو عدت إلى القرآن الكريم و لم تهجره لوجدت أن ما تقوله يدعوا إلى الباطل رغم ما تظهره أنك تطلب من الله أن يثبتك
فهل يثبتك على الحق أو على ماتعتقد أنه الحق ؟
يعني:
هل تطلب من الله أن يثبتك على ما يعلمه أنه الحق
أو على ما تعتقد أنت أنه الحق؟
طبعا هناك اختلاف
فالله تعالى يعلم الحق
أما البشر – و الذين أنت منهم – قد يعتقدون شيء أنه الحق و لكن ليس بالضرورة كذلك
خاصة و أنك سبقت تعليقك بما يفيد أنك تشكك في ما قاله الأستاذ و بل تتهمه ضمنيا بأنه يهدم و لا يصلح
أنا أفضل أن أقول : اللهم أرنا الحق حقا و اهدينا لإتباعه و اتباع أهله و أرنا الباطل باطلا و اهدنا لإجتنابه و اجتناب أهله
اللهم آمين
قال رسول الله دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها قالوا صفهم لنا يا رسول الله قال هم من جالدتنا ويتكلمون باءلسنتنا
قال الله لقد كفرة الذين قالوا ان الله ثلات ثلاتة
قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله
ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا
وقالوا اتخدا الرحمان ولدا لقد جئتم شيئا ادا يكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا لرحمان ولدا وما ينبغي لرحمان ان يتخدا ولدا
قال الله ذالك مما اوحي اليك من الحكمة ولاتجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
قال الله وانه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومائواه النار
الى الاخ صاحب الرقم 135 قبل ان تحتج يجب ان تقرا القران وتفهمه وتتدبره دين الله واحد كل الرسل والانبياء كانوا مسلمين وان اختلفت الشرائع حسب كل قوم كل الاقوام حرفوا دينهم بعد ان توفى الله الرسل وبعد ان رفع عيسى بن مريم عليهم اللسلام ، والتحريف طال كذلك حتى اسم الدين فبدلا من الاسلام اعطوه تسمية جديدة وهو ما يعرف بالمسيحية او باليهودية .نصيحة لك اخي :اولا واخيرا يجب ان تقرا القرآن وتفهمه.
من اراد ان يشكك المسلمين في دينهم فليست هذه هي الطريقة التي يجب عليه ان يتحدث بها يا استاذ
كان عليك ان تعتمد على الاحاديثة الضعيفة والتفاسير الشاذة وتلف هنا وهناك حتى تجد فيهما ضالتك ثم تخرج علينا بشبهات وفرقعات اما هذا الاسلوب وهذا الكلام فانه لن يزيد المسلمين فيك الى سخرية
اريد ان اقول للذين يفتخرون بانمائهم للاكثرية ان الله ذكر 38 مرة عبارة "واكثرهم" و اتبعها دائما ب لا يعلمون او لا يؤمنون او لا يتدبرون او لا يشكرون…
انتماؤك للاكثرية يعني انك واحد من هؤلاء.
اشرح لنا يا ايها الشارح قوله تعالى لقد كفر الدين قالوا ان الله هو المسيح عيسى ابن مريم
وقالت اليهود عزير ابن الله لعلنا نفهم شرحك لقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام
ثم ابلغنا هل عندك الات الشرح والتفسير التي هي حفظ القران وعلوم الحديث والنحو والبلاغة وعلوم اخرى بدونها لا يمكنك في الخوض في تفسير القران ام انت ادكى ممن قرأ تلك العلوم
الاسلام هو.ذلك الدين القيم فطرة ألله التي فطر الناس عليها.بدأ بنوح وانتهى بمحمد
مجهود جيد ن أعتقد أنه ليس محايدا بل يحمل فيي طياته نكهة سياسية فرضهآ السياق العالمي
قلة من النصارى ينطبق عليها: "لقد كفر الدين قالوا ان الله هو المسيح عيسى". لأنهم يعرفون أن الله واحد، ثم يزيدون بعقيدة التثليث المعقدة التي تزيد رتبة المسيح إلى أنه جزء من الله و ليس هو الله. هم يعرفون أن الله واحد و يقولونها، لكن المسيح عندهم هو ابنه بالمعنى الروحي. لذا فهم مؤمنون بالله و اليوم الاخر و لو عملوا الصالحات لدخلوا في تسميتهم من الله تعالى بالمسلمين.
كما تجد بيننا نحن المؤمنين (نحن أتباع الرسالة المحمدية) من يعطي النبي الكريم مرتبة قريبة من الله عز و جل! و لو قلت إن الله بعث محمد. لانتفضوا و قالوا لم تقل "صلى الله أليه و سلم" و في نفس الان لا يعنيهم أن تقول "الله" بدون تبجيل!!!
سؤال لماذا اسلمت صفية اليهودية ومارية القبطية واسلم بعض من يهود المدينة ونافق البعض الاخر يبدو ان الاستاذ يكمل مابداه عصيد يحاولون وبكل قوة ان يرغمونا على تقبل ان اليهود والنصارى مسلمين عيسى وموسى كانوا مسلمين لكن اتباعهم حرفوا ماجاؤوا به وبالتالي الان لاكتاب الا القران ولا مسلمين الا اتباع محمد
http://www.aljadid el baouchari
تحياتي وسلامي للاخ طه الحمدوشي وطاقمه المحترم
تحليل منطقي و رائع يا دكتور بوهندي رغم ان عدنان ابراهيم و شحرور و الكيالي و غيرهم كثر قالو هذا الكلام من قبل.ان الاوان لمراجعة نصوص البخاري ففيها ثغراث عدييدة و استغرب للبعض الذي يرفض كلام الله و يقدس البخاري.كما ان التفسيرات القديمة كابن كثير و غيره تجاوزها الزمن الان تطور العلم و يجب تفسير الايات من منضور اخر وفق الله كل المجتهدين وكل المجددين في الدين…
بعد قراءة التعليقات السابقة بداء لي ان كثيرا من الاخوة لا يفرقون بين الشريعة والعقيدة ولعل هذا ما وقع فيه كاتب المقال نفسه فالدين عند الاسلام هو التوحيد الذي لم يختلف فيه الرسل
اما الشريعة فقد قال تعالى ( ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)
فالشريعة الاسلامية لم تنسخ شيءا من التوحيد الذي جاءت به الرسل
ولكنها نسخت كثير من الاحكام والعبادات
هذه هي خلاصة القول بكل بساطة
على حسب زعم بوهندي ان اليهود والنصارى هم مسلمون كذلك حين قال {إنها رسالة واحدة جاء بها جميع الأنبياء والرسل والكتب}
وهذا تدليس وكذب على شرع الله فالاسلام واضح وجلي على انه خاتم الاديان وانه جاء لتصحيح العقيدة الوثنية التي وقع فيها اليهود والنصارى وانحرافهم على ما جاء به انبيائهم وهو توحيد الله وعبادته ولقد فصل الاسلام في هذا الامر تفصيل دقيقا لمن اراد معرفة الحقيقة ولقد اعترف الاسلام بهذه الديانات لا على انها حق بل لاجل التعايش معهم حين اجاز للمسلم الزواج بهم وببناء معابد واحياء لهم في بلاد المسلمين ومازالت لحد الان باقية وشاهدة على تسامحهم
القول في تأويل قوله تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى )
قال أبو جعفر : يعني بقوله جل ثناؤه : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) ، وليست اليهود ، يا محمد ، ولا النصارى براضية عنك أبدا ، فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم ، وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق ، فإن الذي تدعوهم إليه من ذلك لهو السبيل إلى الاجتماع فيه معك على الألفة والدين القيم ، ولا سبيل لك إلى إرضائهم باتباع ملتهم؛ لأن اليهودية ضد النصرانية ، والنصرانية ضد اليهودية ، ولا تجتمع النصرانية واليهودية [ ص: 563 ] في شخص واحد في حال واحدة ، واليهود والنصارى لا تجتمع على الرضا بك ، إلا أن تكون يهوديا نصرانيا ، وذلك مما لا يكون منك أبدا ، لأنك شخص واحد ، ولن يجتمع فيك دينان متضادان في حال واحدة . وإذا لم يكن إلى اجتماعهما فيك في وقت واحد سبيل ، لم يكن لك إلى إرضاء الفريقين سبيل . وإذا لم يكن لك إلى ذلك سبيل ، فالزم هدى الله الذي لجمع الخلق إلى الألفة عليه سبيل .
وأما "الملة" فإنها الدين ، وجمعها الملل .
سبحان الله نجد أن علماء الغرب كلما تعمقوا في أبحاثهم كلما اكتشفوا حقيقة الدين الاسلامي ويعلنوا اسلامهم ويقرون بوحدانية الله تعالى أما عندنا للأسف كل من سمى نفسه باحثا يعطي نفسه حق معارضة ما جاء به الاسلام ويفتون بما يساير افكارهم المسبقة عن اية ديانات اخرى يتحدثون بعد ان تم تحريف الكتب المنزلة
للاسف التعليقات تبين ان السادة القراء ليس لهم القدرة على مواجهة الفكرة بالفكرة فيتشبثون بما ورثوه من المدارس و الكتتاتيب و كتب الاجداد و كانها وحي منزل… ليس من الضروري ان تتفقوا مع الاستاد بوهندي لكن على الاقل شغلوا ادمغتكم و اطرحوا تساؤلات تغني انقاش بدل التعصب الاعمى…ربما السبب هو الخوف من فقدان البوصلة بسبب عدم القدرة على مجاراة ايقاع الاستاد
أعتذر لأخي مسلم فكلامي إلى 112
أنا أعتذر منك و أرجوا منك مسامحتي
" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"
هذه الاية من سورة البقرة تقول بصراحة ان الاسلام هو جميع الأديان التوحيدية
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
" هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ مَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ؟ قَالَ : " يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ الله ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ " .
وقد ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة .
يجب ان يعترف المسلمون ان بعض الآحاديث محرفة
لا يوجد حد المرتد في القرآن الكريم ولايمكن للرسول الكريم أن يناقض كلام الله عزوجل لقوله تعالى {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99].
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}
صدق الله العظيم [الكهف:29]
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)} صدق الله العظيم [التكوير].
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)}
صدق الله العظيم [البقرة].
اليهودية ليست دين انما هي شرعة ومنهاج وكذلك النصارى لهم شرعة ومنهاج والمؤمنون الذين هم نحن لنا شرعة ومنهاج وكلنا مسلمون كما سمانا ابونا ابراهيم عليه السلام ولاكن المنهج القراني هو المنهج المهيمن بمعني هو القائد وهو الذي يحكم كما قال الله سبحانه وتعالى في الاية 44 و 47 و 48 من سورة المائدة
المسلمين يؤمنوا بجميع الرسل و الكتب السماوية لقول الله تعالى في آخر سورة البقرة : ( آمن الرسول بما أنزل من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله ) . و علماء الدين يقولون أنه ممكن التعايش و حتى الزواج مع اليهود أو النصارى كونهم يؤمنون بالله مع دعوتهم إلى دين الإسلام وإتباع سيدنا محمد خاتم الأنبياء و الرسل .
112 – Dr. khalid
تعليقك كله كذب في كذب و تحريف للحق. مذ كان رسول الله صل الله عليه وسلم في الناس و صلاة الجمعة تسبقها الخطبة عدا صلاة العيدين الصلاة ثم الخطبة
أنه شَهدَ العيدَ يومَ الأضحَى مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهاكُم عَن صيامِ هذينِ العيدَينِ، أما أحدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكُم، وأما الآخَرُ فيومٌ تأكُلونَ مِن نُسُكِكم . قال أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفانَ، فكان ذلك يومَ الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ فقال : يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا يومٌ قَدِ اجتمعَ لكُم فيهِ عيدانِ، فمن أحبَّ أن يَنتَظِرَ الجمعةَ مِن أهلِ العَوالي فلينتظِرْ، ومن أحبَّ أن يَرجِعَ فقد أذنتُ له. قال أبو عُبَيْدٍ : ثم شهدْته مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ الخُطبَةِ، ثم خطبَ الناسَ فقال : إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكُم أنْ تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكم فَوْقَ ثَلاَثٍ.
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
صرنا نقرأ في كل ساعة تحليلا جديداً للإسلام و كثر المحللون و المفسرون و لم يأتونا بجديد و كل هذا لإرضاء الغرب الذي بدأ منذ بداية التسعينيات في شن حروب على بلاد الإسلام بحجة محاربة الإرهاب علما انه هو من افتعل هذا الإرهاب لإقناع الرأي العام الغربي و تبرير هجومه على بلاد الإسلام و المسلمين. لا تفسروا الإسلام حسب أهوائكم لإرضاء الغرب فهم يعرفون جيداً أن الإسلام دين سلام لكن الأزمات الإقتصادية المتتالية عليهم افزعتهم لأن شعوبهم ألفت حياة الرفاه لكن مخزونهم من هذا الرفاه أصبح ينفذ و عليه فلابد لهم من تأمين هذا العيش لشعوبهم و هذا لن يتأتى إلا بعودة الاستعمار و استغلال ثروات الشعوب الأخرى و بما أن بلاد الإسلام قريبة و غنية و الأكثر صمودا أمام هذا الجشع فهم يستهدفونها لاضعافها و تجزيئها ليسهل استغلال ثرواتها ليس إلا.
إلى Adil
النصارى الأوائل كانوا موحدين بدون استثناء كما دعا إليه سيدنا عيسى عليه السلام لكن في القرن الثاني بعد عيسى عليه السلام و خاصة مع ظهور القس بولس Paul تم تزوير أسفار صحابة سيدنا عيسى خاصة أثناء الترجمة من الآرامية لغة سيدنا عيسى إلى اليونانية القديمة. لإرضاء الإمبراطورية Constantine الوثني الذي يؤمن بتعدد الآلهة أدخل بولس الثلاثي المقدس في المسيحية ليتم ليقبلها الوثنيون و هكذا ظهرت الكاثوليكية و أصبح كل النصارى الموحدون مضطهدين من طرف الكنيسة الكاثوليكية التي قتلت و أحرقت مئات الآلاف من الموحدين و تعرضت أوروبا لإرهاب فكري دام قرونا من طرف الكنيسة الكاثوليكية و قتل أغلب الموحدين.
لقد اعجبة بكل تعليقات أريد أن اتؤكد من معلومات إن كانت خاطئ أم صحيحة .
كنت مهاجر في أوروبا .سابق لم أرى أناس أحن وأطيب وأكرم من أولاد عيسى. كم من ألاف لاجئين من مسلمين تستقبلهم أوروبا هاربين من حروب التي كانت سببها إخوانهم مسلمون .هل من دول مسلمة فتحت دراعها لهؤلاء مشردون من ديارهم .مسبب هؤلاء الناس يرتمون في البحر عوض لجوء إلى دول عربية .في رأيكم من سيجازي الله نحن مسلمين أو مسيحين. كيف يمكن ان نحكم بكتاب الله .ومولى كتاب هو الله موجود وحاضر في كل مكان يرى ما نفعله نحن مسلمون ويرى ما يفعله مسيحيين من انقاد عباد الله وأطفال ….هل سيدخلون إلى جهنم.بهاده أعمال لو اصتعصة عليهم شهادة .الله اعلم
لا بد أن نقرر بداية أن كل الشرائع السماوية قامت على أساس دين واحد لا يتعدد، وهو الإسلام الذي معناه الانقياد والتوجه إلى الله رب العالمين، وقد جاء بذلك جميع الأنبياء والرسل وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده لقوله تعالى :" وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا "سورة النساء 124، وقد أقام الله به الحجة على الخلق ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ..قال تعالى: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ" سورة آل عمران: 19، أي أن الدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده منذ آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم جميعا وعلى نبينا الصلاة والسلام، وانتهاء بخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، إنما هو دين واحد وهو الإسلام.
إلى متسائل
تركيا وحدها فيها أكثر من مليوني لاجئ سوري أكثر من اروبا مجتمعة أما السعودية ففيها وحدها تسعة ملايين عامل اجنبي و الأردن استقبلت مليون لاجئ سوري. أما عن مدحك لأبناء عيسى كما سميتهم فبإمكاني أن أثبت لك انهم من اشر خلق الله و ماضيهم شاهد على ذلك لكن انت فاقد الشيء و فاقد الشيء لا يعطيه. هناك الكثير ما يمكن سرده حول أبناء عيسى الذين ابهروك لكن المجال لا يتسع و أنصحك أن تقرأ. من تسبب في حربين عالميتين، من ألقى قنبلتين نوويتين على اليابان، من قتل ملايين السكان الأصليين في أمريكا و استراليا و نيوزيلندا و افريقيا، من استعبد الأفارقة 400 سنة من يقتل الأبرياء اليوم في أفغانستان و سوريا و فلسطين و وو؟
ما اراه في هذا المقال هو رساله مبطنه وبداية انفتاح وفتح المجال لعلمانيه وحداثه مرسومة بدقه للدخول بالمغرب فيما يسمى بالحداثه المعاصره او محاولة تقليد تونس فيما كانت عليه ونسو ان نهاية تونس حينما تملصت من احكام دينها وتغربت او صارت غربية زياده عن الحد فان نهايتها في الاخر كما ترون -تشتيت في تشتيت وفتن في فتن وبايدي ابناء تونس وبناتها-بل ان اغلب زوجات الدواعش بسوريا هم تونسيات ورحلن عن طيب خاطر,لان هذا التحرر الزائد عن الحدود اعطى في النهاية مجتمعا بلا هويه او مجتمعا متفككا تحكمه تقاليد عفاف وحشمة الزمن الجميل والواقعيه المتحرره الصادمه
افيقوا فان نهاية هاته الحداثه التي تحاولون ادخال المغرب فيها ستكون كارثيه وحينها سنجد الف داعشي وداعشيه بداخل بيوتنا
المجتمع القويم هو من يحافظ على اصالته ويصلح بعضا من قوانينه ولا ان يحاول لباس جلباب الغرب باي شكل كان ولاجل ذلك يبدئ بتكييف الدين حسب هواه
لين نحن من ايام المغرب فالسبعينات والثمانينات ايام الجلباب والحشمه والتكافل الاجتماعي بين الجيران وايام مقولة هادي بنت الدرب وولا احد كان يرفع عينيه عنها
تقاليدنا وديننا هم اقوى سلاحنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الإسلام دين الأنبياء جميعا:
– نوح عليه السلام: "فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين"
– إبراهيم عليه السلام: "ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين"
– يعقوب عليه السلام: "ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
– يوسف عليه السلام: "توفني مسلما وألحقني بالصالحين"
– موسى عليه السلام: "ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين"
– أتباع عيسى عليه السلام: "قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون"
فكيف أصبحت اليهودية والنصرانية (التي أصبحت مسيحية) أديانا من عند الله؟
Rien de nouveau; analyse basée sur la critique de quelques personnes inconnues l' explication du coran se base sur la tradition du prophète et la langue arabe et ses sciences; que l islam demande aux croyants de croire aux autres vrais religions c'est connu depuis 14 siècles ; que les musulmans respectent et protègent les gens d'autres confessions c'est connu et vécu notre payer est un exemple que la religion est exploitée souvent pour des fins abjectes c'est très connu et pratiqué et cette analyse est un exemple mdp
حوار مفيد جدا …
س – " من سيدخل الجنة ؟" "هل إلا المسلمين؟
ج – نعم، فقط المسلمون من سيدخل الجنة، ولكن من هم المسلمون؟ المسلمون هم كل من آمن قلبا وأطاع فعلا ما أتى به الرسول الذي كان في عصره دون تزوير. اي: اتباع توراة موسى قبل ان يزور هم مسلمون في الجنة، وأتباع انجيل عيسى قبل ان يزور هم مسلمون وهم في الجنة، وهلم جرا…
س – وبينهم كثير من العصاة والمنافقين؟!!"
ج – العصاة، نعم حتى العصاة يدخلون الجنة، ولكن قد يتذوقون شيئا من الجحيم …كل حسب رحمة الله وحسب ارادته سبحانه تعذيبه ، وهو سبحانه فعال لما يريد… اما النفاق فان كان مجرد نفاق عملي فمثل العصاة، اما ان كان نفاقا عقديا، فالمنافقون في الدرك الاسفل من النار… طبقا لقوله عز وجل في الآية 145 من سورة النساء "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" …
كلمة الإسلام بمعناها القرآني ليست عنوانا أو إسما لخصوص ما بعث به محمد عليه الصلاة والسلام من العقائد والأحكام، كما يتوهم بعض الناس، بل هو إسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وإنتسب إليه كل أتباع الأنبياء. وما عرف به أتباع سيدنا المسيح من لقب المسيحيين، وأتباع سيدنا موسى من لقب اليهود، ليس بديلا عن كلمة الإسلام أو إحترازا عنه، بل هو مجرد تعبير عن الإنتماء إلى النبي الذي بعث إليهم، ثم إستمر هذا التعبير وغدا عنوانا على الدين الذي إتخذ شكلا إستقلاليا ومنفصلا عن ينبوع الدين الواحد، بمقتضى العوامل والتحريفات التي تسربت إليه من بعد. فظن كثير من الناس أن هذه الأسماء المختلفة: اليهودية، المسيحية، الإسلام، عناوين على أديان مختلفة. وهو وهم باطل مخالف للحقيقة التاريخية، وإن كان منطبقا مع الأسف على تصورات كثير من الناس اليوم. وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة أدق تعبير بعبارة موجزة جامعة، وذلك في قوله تعالى: (إن الدين عن الله الإسلام، وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم، بغيا بينهم).
ج – الملايير الملايير الممليرة، خاصة اذا احتسبنا المسلمين بالمعنى الصحيح الموصوف اعلاه، ناهيك عن ان الله عز وجل اخبرنا بوحيه بان الجنة ستكون من نصيب الفئة الاقل.
س – عبر التاريخ هناك شخصيات ليست مسلمة تدافع وما زالت تدافع على ما هو انساني ولا يتعارض مع ديننا الاسلامي , هل كلهم في النار؟
ج – عن أعمال هؤلاء قال ربي وربك سبحانه في الآية 23 من سورة الفرقان "وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا". لأن أولئك يجازيهم الله عن اعمالهم الحسنة في الدنيا، اما الجنة فتحتاج تأشرة تتلخص في اركان الايمان الستة، اولها الشهادتان…. "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" الآية 56 من سورة الذاريات … عبادة الله الدائم اولى من الانسانية المؤقتة رغم اهميتها …
س – وماذا تقولون عن الفطرة التي خلق الله الانسان عليها؟
ج – الفطرة هي الاسلام فقط، وما دونه ضلال، قال ربي وربك في الاية 172 / 173 من سورة الاعراف :" وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ"
س – وماذا تقولون في ان الله سبحانه وتعالى ليس بظلام للعبيد؟
ج – مفهوم الظلم هو ان يتصرف كائن ما في شيء ليس بملكه، وهو ما لا يستقيم مع الله عز وجل الذي قال عن نفسه في الآية : 15 من سورة البروج " فعال لما يريد " … ومع ذلك فمن رفض اتباع الحق، او من فرط في البحث عن الحق أظلم. ثم ان الامر كله يرجع اليه سبحانه، لأنه " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" الاية 23 من سورة الانبياء، فهو ربنا، ونحن عباده، وله وحده ان يفعل بنا وبالجميع ما يشاء…
س – كم عدد المسلمين بالنسبة لسكان العالم؟ وهل الا تلك القلة القليلة من المسلمين التي لا نعرفها , لان لا احد ثبت الجنة , الا هذه القلة التي ستدخل الجنة؟"
ج – الملايير الملايير الممليرة، خاصة اذا احتسبنا المسلمين بالمعنى الصحيح الموصوف اعلاه، ناهيك عن ان الله عز وجل اخبرنا بوحيه بان الجنة ستكون من نصيب الفئة الاقل.
س – من هم العبيد؟ وما معنى المسلمون؟ وما معنى المؤمنون؟
ج – العبيد هم خلق الله من الانس والجن والملائكة، ومنحت الارادة التي تستلزم المحاسبة للانس والجن فقط، اما الملائكة فلا ارادة، وبالتالي لا محاسبة، والمسلمون تم تعريفهم اعلاه، والمؤمنون هم من جمعوا اركان الايمان الستة، قولا وفعلا …
س – اسيدي القريب لي ,المسلم المؤمن الموحد لا يكذب ولا يسرق ولا يقتل ويبتعد عن الموبقات ويقيم الصلاة ويقوم بالفرائض
ويليه بالنسبة لي، الذي يؤمن بوحدانية الله كتابيا مؤمنا.
ثم يليه الانساني الموحد ولا يقيم الشر.
ج – اوافقك الرأي، علما بان العبرة ليست برايي ولا رايك ولا راي فلان او فلان … بل العبرة بما تبث من الوحيين: القرآن والسنة …. طبقا للآية 59 من سورة النساء ﴿… فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر،ِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾
حقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أخوف ماأخاف عليكم منافق عليم اللسان يجادل بالقران "
لو أنك جادلت العلماء في قضايا علمية لقلنا إختلاف أما ان تجادل رب العالمين في ماأنزل إرضاء للكفار والمشركين فهذا المسخ بعينه وهوه ماأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم :" أن من علامات الساعة ظهور المسخ.".
القرءان هو تبيان لكل شيئ
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْء
و بينه الله للدين يعلمون
وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
عندما ندوعوا الله أن يهدينا للصراط المستقيم فإننا ندعوه أن يهدينا للدين القيم
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الدين القيم هو الإسلام
و هو دين كل الأنبياء
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إلى قوله (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسلمين
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(1
الدين واحد و الشرائع تختلف
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا
… وعلما كذلك باننا ابتعدنا عن اثنتين : تقدير الله حق قدره، (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون (الآية 67 من سورة الزمر،
كما ابتعدنا عن تدبر آياته عز وجل في القرآن والسنة.
"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" الآية 24 من سورة محمد….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعاة على أبواب جهنم. إسلام بحيري وعدنان إبراهيم وايناس الدغيدي وإرشاد منجي وتوفيق حميد وأحمد صبحي منصور وفاطمة ناعوت وأيان هيرسي وميزو ومصطفى راشيد ومحمد الطالبي ومحمد شحرور وإبراهيم عيسى وإقبال بركة. ومصطفى بوهنديةالمغربي. الي عايش في الخارج بخطط والي في الداخل بنفد. جزاكم الله خيرا. و وفقكم الله لما فيه الخير. آمين.
تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ… صدق الله العظيم. ال عمران.
يقول الله تعالى "قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين" وقال "ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا"
إن هاتين الايتين فيهما دليل واضح على أن الايمان بمحمد لابد منه لصحة الايمان أي ليكون العبد مؤمنا عند الله تعالى.
والمسلمون اتفقوا ولا تجتمع امته على ضلالة أن دين كل نبي من ءادم إلى محمد هو الإسلام والذي يتغير هو الشرائع ففي شريعة ءادم الأخ كان يتزوج من اخته التى ليست من بطنه والحرام هو إذا كان مع اخته من بطنه لان حواء جاءها أربعين بطن توأم. وهكذا الشرائع وءاخر الشرائع هي شريعة محمد التى نسخت كل الشرائع. وقد قال الرسول الكريم " الأنبياء أخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى" أي شرائعهم مختفلة أما الإعتقاد فهو واحد رواه الإمام أحمد.
وقال الله "ولو ءامن أهل الكتاب لكان خيرا لهم" أي ما ءامنوا فكيف يقال هم على الإسلام
ثم إن الصحابة هم من أوصلوا لنا القرءان والحديث الشريف ومن شكك فيهم من حيث النقل وخونهم فقد شكك في القرءان وهذا فيه هدم للدين.
أما ما يسمى حرية الاعتقاد فهي الإلحاد بنفسه فلماذا أرسل الله الرسل كان تركهم على ماهم فيه؟ إنما أنذرهم بالرسل بالحكمة
أتفق مع الدكتور،لأني كنت من اللذين يعيشون على أفكار ورثنها على آبائنا والمجتمع اللذي نعيش فيه ،وكنت أرى الإسلام من زاوية ضيقة كما يراها مجتمعنا اللذي يتميز بدين واحد هو السائد على مستوى ترابه. حتى وطأت قدماي البلاد الأوربية، وتعايشت وتعاملت مع أجناس من مختلف بقاع العالم ، بتنوع دياناتهم وألوانهم وثقافاتهم. التمست معاملة راقية وإنسانية كبيرة. أصبحت أتسائل وأقول إن رحمة الله واسعة وسعت كل شيء، فكيف فقط نحن اللذين نعد سبع سكان الأرض سيدخل منا فئة إلى الجنة ، وكل هؤلائي الناس سيدخلون إلى النار، تعجبت،واسنتجت بأنه لا يمكن أن يكون هذا ، لأن فيه تصغير لرحمة الله تعالى. دين الإسلام كبير وواسع يسع الأرض كلها، فقط يجب أن نغير الأفكار التي ورثناها مند العهد الأموي لكي نفهم الإسلام. القرآن يدعو إلى التعايش بين جميع الناس ، فمن يتقي الله فهو حر ومن لا يتقي فهو حر . والحساب عند الله المعبود لا عند العباد. دين الإسلام لن يضيع لأن الله توعد بحفضه. رحمة الله وسعت كل شيء ، لا تجعلوها صغيرة. هذا رأي لا أفرضه على أحد . والسلام عليكم ورحمة الله . وندعو الله أن يهدينى وإياكم إلى مايحبه ويرضاه…
مع إحترامي لكل باحث يخوض في مثل هذه المواضيع التي قد تزحزح ما يمكن إعتباره من التوابث في تاريخ أ دبيات الدين الإسلامي،إلا ان الدكتور محمد شحرور و في سنة 1990 ألف كتاب عنوانه : الكتاب و القرآن ، قراءة معاصرة. من ضمن ما يتناوله كموضوع الفرق بين الدين و الملة، و يبين بالادلة النصية ان كلمة الإسلام تشمل كل الملل من ملة نبي الله إبراهيم إلى ملة الرسول محمد و أن الدين عند الله الإسلام لا ي تعني الرسالة المحمدية فقط.