يسعى الكتاب الجديد للباحث في العلوم السياسية والاجتماعية سلمان بونعمان، والموسوم بعنوان “أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة”، إلى تحديد ملامح الدولة البديلة فيما بعد “الربيع” العربي، من خلال تقديم عددٍ من القيم التي لابد أن يتضمنها هذا النموذج حتى يتناسب مع المرحلة الراهنة، مع إبراز الآليات التي تروض الدولة وتقيد سلطتها.
وذهب مؤلف كتابي “”التجربة اليابانية” و”فلسفة الثورات العربية” إلى أن “تحديات دولة الربيع العربي لا تقل أهمية عن تحديات الثورة التي أنتجت هذا الربيع”، مؤكدا في حديث مع هسبريس بأن الوطن العربي جرّب نماذج متعددة من الدول؛ دولة ما بعد الاستعمار والدولة القطرية وغيرهما، دون أن تحقق له النهضة التي يريد.
وعمل الباحث في كتابه الجديد على إبداع عدد من النماذج التفسيرية، وتجاوز عدد من الثنائيات غير السليمة التي أطرت عددا من الكتابات والنقاشات بإبداع نظر جديد في النظرة للدولة، متجاوزا التصنيف ومبدعا التوصيف في إطار مقاربة جديدة.
وأبدى المؤلف قدرة على تجاوز أسئلة المرحلة “الثورية” إلى “ما بعد الثورية” عن طريق الإجابة على أربعة أسئلة، منها سؤال إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع في عصر الثورة، وسؤال إعادة التفكير في علاقة الدين بالدولة وإدماج سؤال الأمة والمجتمع في الصياغة السياسية للمسألة، وهي صياغة من صميم التداول الداخلي العربي/ الإسلامي، وكذا سؤال النموذج المأمول لدولة الربيع العربي، وسؤال مناهج تفكيك الاستبداد نسقا وآليات وعلاقات وأنماط وبنيات.

وقال بونعمان لجريدة هسبريس الإلكترونية إن هذا الكتاب، في مجمل مضامينه، عبارة عن انخراط معرفي في النقاش الدائر حول إشكالات الدولة ومفاهيمها، وعلاقة الدولة بالأمة والمجتمع، ونقد وتفكيك وتركيب النماذج السائدة في التفكير حول واقع الدولة العربية والنماذج الحاكمة لحل مأزقها بين كل من التوجهات الإسلامية والعلمانية”.
وأردف المؤلف بأن الثورات العربية أعادت الاستقطاب من جديد حول هوية الدولة وطبيعتها وعلاقتها بالدين، حيث أثير هذا الأمر في كل من مصر وتونس ما بعد اللحظة الثورية، وحصل معه تدافع فكري وسياسي بين مختلف التيارات لترتيب الوضع الانتقالي، وبناء الدولة العربية الحديثة على قواعد ديمقراطية، خصوصا في لحظات إعادة تأسيس البنية الدستورية لدولة ما بعد الثورات.
وجدير بالإشارة أن كتاب “أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة” صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات، وهو الحلقة الثانية من سلسة (تساؤلات) في طبعته الأولى لسنة 2013 من الحجم المتوسط، ويشتمل على 304 صفحة.
Tant que ceux qui pretendent la revolution, et ceux qui l''encourage…parle en terme de Nation Arabe ou "printemps" Arabe, ces peuples ne se relevrons jamais de là où ils osnt tombés. LE Prophete de l'Islam et ces succeurs, ont milités et guerroyer au nom de cette religion , jamais au Nom de la race Arabe. N'empêche que je tenterzai de jetter un coup d'oeil sur le contenu du livre…par curiosité sachant par avance qu'il tournera en rond comme l'ont deja fait ceux qui ont amorcé les desordres postecoloniaux
Je voudrais bien que l'auteur en tant que politologue, nous explique ce qu'il veut dire par cette notion de "Oumma" et ce de façon scientifique. Est ce qu'il s'agit d' une notion nationaliste, internationaliste ou bien tout simplement d'un fantasme idéologique qui ne devrait pas avoir sa place dans le dispositif conceptuel d'une analyse scientifique et objective. quelle est le critère d'appartenance à cette"Oumma, est ce que cette entité géopolitique a déjà existé dans l'histoire,
" "
بعد ما أن ظن العرقيون العرب أنهم حسموا في تعريب الأمازيغ وبلدهم, يفاجؤون اليوم بعد أن سخروا الإعلام والتعليم لإحاطة عروبتهم بالبريق واللمعان وتشويه الأمازيغ وتزوير تاريخهم بصحوة أمازيغية ضاربة رغم أنها في بدايتها. ففهموا أن السحر إنقلب على الساحر.أصيب القومجيين بالسكيتزوفرينية لما يتوقعونه من فشل الفكر العروبي بشمال أفريقيا بعد أن سخروا كل مقومات الدولة لِإكتمال جريمة التعريب. هذه الحيرة جعلتهم يكثفون في حملاتهم التظليلية وإطلاق يد العصابات البوليسية ضد المناضلين الأمازيغ.نلاحظ عبر جرائدهم وقنواتهم الإداعية ومحاظراتهم بعد كل عشر كلمات يقحمون لَقبَ عَربِي من قَبِيل: الربيع العربي ,المغرب العربي ,الوطن العربي ,الكوكب العربي ,الأمازيغ العربي,البطِّيخ العربي….هذا إبتزاز لِالأمازيغ. يظن العربان أن بتكرار لقب عربي وانتشاره وشبه الإجماع الحاصل حوله، سيصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته المخزن العروبي.لا نَطلب منكم أن تَخجلوا لأن بالنسبة لكم تعريب العالم يفوق الخجل ,العدالة الديموقراطية وحتى الإستقرار والأمن.
رداعلى رقم 3:
ان طريقة تفكيرك انت وامتالك تثير الاشمئزاز في نفسي.انت كمن يقف في مكانه و ينظر الى حدائه..فكرك محدود تحتاج الى روية بعيدا عن العصبية. فالمر ادهى من مجرد اسماء تريد ربيع امازيغي. .¿¡
نحن الامازيغ اختلط دمن بالدم العربي تحت ظل الاسلام. فاهم قضية الان هو التمسكك بتعاليم الاسلام والدفع الى الامام بماهو موجود.لكن ان بقينا نفكر في التفرقة بين امازيغ بقينا في نفس المكان زدنا على دلك الكراهية والحقد