أعلن جان-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، اليوم الاثنين، أن فرنسا ستردّ “بشكل فوري وحازم ومتناسب” على قرار الجزائر “غير المفهوم” طرد المزيد من الموظفين الفرنسيين الرسميين.
وندّد بارو، خلال إحاطة إعلامية في بوليفيك في غرب فرنسا، بـ”قرار غير مفهوم وقاس”.
كما أضاف الوزير الفرنسي أن “مغادرة عناصر في مهام مؤقتة هي غير مبرّرة وغير قابلة للتبرير. وكما فعلتُ الشهر الماضي، سنردّ بشكل فوري وحازم ومتناسب على هذا القرار الذي يمسّ بمصالحنا… وهو قرار مستهجن؛ لأنه لا يصبّ في مصلحة الجزائر وفرنسا”.
التحقيقات الفرنسية في عملية اختطاف أمير ديزاد و كذا هشام عبود بالنسبة لاسبانيا…أثبتت تورط الرئيس تبون شخصيا و كذا جنرال في الاستخبارات الجزائرية يدعى .. الجنرال الصادقي … يعني الجزائر رسميا أصبحت دولة مارقة …دولة عصابات من رئيسها الى اصغر موظف في بعثاتها الدبلوماسية…أما في الداخل الجزائري…فحدث و لا حرج..
حكام حاكم قصر المرادية يعيشون حالة هستيريا غير مسبوقة يتجلى ذلك من صراعاتهم متصاعدة مع عدة دول و مع فرنسا خاصة التي باتت ملتهبة من خلال استمرارهم في نهج سياسة التصعيد مما يؤكد فشل سياساتهم و استراتجياتهم و مخططاتهم فشلا ذريعا اقليميا قاريا و دوليا بل يعجل بانتهاء صلاحيتهم انطلاقا من جبهة الداخلية التي عانت و تعاني من قهرهم و دعمهم للجماعات الإرهابية من قبيل ميليشيات بوليساريو و غيرها المشاركة في إرتكاب جراءمهم البشعة ضد الجزائريين إبان عشرية سوداء و غيرهم من الافارقة التي يعاقب عليها القانون الدولي.
فلنركز على مصالح بلادنا بما فيه مصلحة الشعب أما أخبار المجانين فصارت مؤلوفة و العالم تيقن غباء العلم الآخر
كنا نتمنى أن يدخل المجتمع الدولي المرتزقة في تندوف في خانة الارهاب والجزائر داعمة للارهاب واليوم ان شاء الله مصير الدولة الجزائرية بكل تأكيد هو جولة ارهابية لانها كزنت عصابة من كبار المسؤولين الجزائريين جنرالات وموظفون سامون داخل الجزائر وفي السفارات والاقنصليات الجزائرية فان شاء الله هذه هي نهايتهم وبالتالي من يزرع شوكا يحصد جراحا والمان وانهيارا ان شاء الله
أنا متأكد أن فرنسا ستمنح في نهاية المطاف اللجوء السياسي لتبون وشنقريحة والعسكر لأسباب إنسانية
بعد قيام باكستان بالحسم مع الرافال الفرنسية من حق الجزائر حماية أمنها القومي من الجواسيس.
وفي رواية خرى قال ليك دزاير ما عدها تا دخل ف ملف صحرا، و هاد شي كامل هي دايراه على ود صحرا هههه مستعدة ضر ب لمصلحة ديال شعب ديالها باش تشوف لمغريب فنيان، ياااه على شوهة
لا يهمنا ما يجري بين فرنسا والجزائر من تصعيدات دبلوماسية بعد اشهر ستجدهم يتناولون الطعام على نفس الطاولة
الله. يقوي حرهم .
اللهم اظرب الظالمين بالظالمين
الجزائر قد رحلت، وما تبقى منها سيزول قريبًا. لا تقع أبدًا بين الأم وابنها.