أعربت فرنسا عن “أسفها الشديد للحكم القاسي” الصادر بحق الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز الذي حكم عليه بالسجن سبع سنوات في الجزائر، بتهم أبرزها “تمجيد الإرهاب” بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين.
وأضافت الوزارة أنه “تم تقديم طلب للحصول على تصريح زيارة بمجرد صدور الحكم بالإدانة” مؤكدة تمسك فرنسا “بحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم”.
الحرية للصحافي المحترم حميد المهداوي و معتقلي حراك الريف و جرادة و الحرية لمعتقلي حراك العطش في فگيك.
كما نتمنى من فرنسا ان تدين سجن الصحفي النزيه حميد المهدوي.
هدا النظام السخيف يريد فقط عقاب فرنسا لأنها اعترفت بمغربية الصحراء، الدليل هو أننا لم نكن نسمع من قبل عن سجن فلان أو علان من جنسيات فرنسية، هدا الورم يجب أن يزول من منطقة شمال لانه يسيء إلى نفسه وعلى الآخرين فبعد سقوط محور الشر جاء الدور اليوم على ذراعه في. منطقتنا، وهاهو يحفر قبره بيده بعد القاذفات التي أطلقتها المليشيات الانفصالية ضد مدنيين وضد أجهزة تابعة للأمم المتحدة….نتمنى ذلك في اقرب الاجال بحول الله تعالى…
و الله إيلا ضسروا هاذ الكراغلة و صابوا على من يضسروا !
قال ليك : “تمجيد الإرهاب” لحقاش، على ما سمعت فالإعلام الفرنسي، صحفي رياضي كان عندو حوار مع واحد القبايلي “معروف عليه (على ما يبدو !) كيطالب باستقلال القبايل”… باش تعرف الخبث ديال هاذ الكائنات، مجرد حوار سمّاوه “تمجيد الإرهاب” ؤ هوما 50 عام كيسلحوا و يمولوا و يدربوا مليشيات البوليساريو اللي كيقذفوا الأراضي المغربية ؤ ما كاينش شي دولة ما جابدينش معها الصداع … واش هاذ الشي خفى على الرأي العام و المنتظم الدوليين و على راسهم فرنسا ؟ صراحة ما بقيت فاهم والو، بالزاف على الصبر … اللهم إيلا كانوا كيوجدوا ليهم شي ضربة تكون هي الأخيرة، إيلا ما سبقهومش خونا دونالد ترامب !
واش المهداوي اللي … أو شي واحد آخر ؟
قبل أن تصفه بالنزيه، يجب أن يكون فعلاً صحفياً، يعني معترف به من طرف “اصحاب الصنعة” و عندو البطاقة كما هو متعارف عليه و إلا أي “تيكتوكي” بمجرد أن يفتح قناة يصبح “صحفياً نزيهاً” … اللهم إذا كانت النزاهة تقاس بعدد المتابعين و قابلية المحتوى على دغدغة مشاعر السذج !
واش المهداوي اللي … أو شي واحد آخر ؟
بهذا الحكم تناشد الجزائر المجتمع الدولي لتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية لأنها تزعزع الاستقرار في المنطقة وتستنزف أموال الجزائريين وقدراتهم وقواهم المادية والعقلية.
الخلعة طلقي مني: العصابة الحاكمة بالجزائر تريد ان تبين للعالم انها تحارب الارهاب و العالم يعرفها بانها صانعة الارهاب بل تموله و تدعمه سواء بالجنوب الجزائري و دول الساحل و الصحراء و خوفا على مرتزقتها بتندوف باعلانها منظمة ارهابية العصابة استبقت بهذه المسرحية
c’est un régime malade et làche il se prend toujours aux faibles et aux sans défenses il n’est pas capable de faire en face a une vraie force réale c’est ainsi la lâcheté alge-rienne